صيدونيانيوز.نت/جريدة صيدونيانيوز /السيد حسن نصرالله: القوات أكبر تهديد للوجود المسيحي في لبنان... لا تخطئوا الحساب وتأدبوا فلدينا 100 ألف مقاتل لحماية بلدنا ... القضاة الذين أذنوا بإدخال النيترات مسؤولون عن إنفجار المرفأ
صيدونيا نيوز

أمين عام حزب الله السيد حسن نصر الله (عن قناة المنار) - صيدونيانيوز.نت

جريدة صيدونيانيوز.نت / السيد حسن نصرالله: القوات أكبر تهديد للوجود المسيحي في لبنان... لا تخطئوا الحساب وتأدبوا فلدينا 100 ألف مقاتل لحماية بلدنا ... القضاة الذين أذنوا بإدخال النيترات مسؤولون عن إنفجار المرفأ

Sidonianews.net

-----------

فيما يلي ما نشره موقع العهد

اعتبر الأمين العام لحزب الله سماحة السيد حسن نصر الله أنّ البرنامج الحقيقي لحزب القوات هو الحرب الأهلية في لبنان، وأنّ هذا الحزب يجعل أهلنا في عين الرمانة وفرن الشباك يعتقدون أنّ أهل الضاحية أعداء لهم، متوجّهًا للبنانيين عمومًا وللمسيحيين خصوصًا بأنّ أكبر تهديد للوجود المسيحي في لبنان وأمن المجتمع المسيحي هو حزب القوات اللبنانية.

وفي كلمة له حول آخر التّطورات، بارك السيد نصر الله لجميع المسلمين في العالم واللبنانيين بذكرى المولد النبوي الشريف، مؤكّدًا إقامة "الإحتفال إن شاء الله على الرّغم من جراحنا وأحزاننا"، كما توجّه بالإكبار والإعتزاز للجماهير والحشود في اليمن التي احتفت بذكرى ولادة الرسول الأعظم (ص)، معربًا عن الإعتزاز بالمواقف التي أطلقها القائد السيد عبد الملك الحوثي (أعزّه الله).

وقدّم سماحته التّعازي بشهداء قندهار الذين قتلهم تنظيم داعش الوهابي الإرهابي صاحب الصنع والرعاية الأميركية والتمويل الخليجي، مشيرًا إلى أنّها مأساة للأسبوع الثالث على التوالي في أفغانستان.
كما قدّم التعازي والتبريك بشهادة الأسير المحرّر مدحت صالح الذي استشهد في سوريا.

السيد نصر الله عزّى بغصة شهادة الشهداء في الطيونة وعزّى أهلهم، وقال  لقد كان حزنكم حزننا وألمكم ألمنا بهذه الجريمة الخطيرة.

وأشار إلى أنّ الأحداث الأخيرة مفصلية وخطيرة وتحتاج إلى تحديد موقف، لافتًا إلى أنّ هناك حزب يريد أن يجعل أهلنا في عين الرمانة وفرن الشباك يعتقدون أنّ أهل الضاحية أعداء لهم، وأنّ بعض مسؤولي القوات أطلقوا اسم "المقاومة" على من حملوا السلاح في وجه المتظاهرين.

ولفت سماحته إلى أنّ رئيس هذا الحزب يحاول صناعة عدو وهمي لجيراننا وإبقاء المسيحيين قلقين على وجودهم، وأنّ الهدف من إثارة هذه المخاوف هو تقديم هذا الحزب نفسه على أنّه المدافع الرئيسي عن المسيحيين، معتبرًا أنّ "الأهداف تتعلّق بالزّعامة وبما يعرضه من أدوار في لبنان على دول خارجية لها مصالح في بلدنا".

السيد نصر الله لأهلنا للمسيحيين: البرنامج الحقيقي لحزب القوات هو الحرب الأهلية

وتابع سماحته "هذا الحزب هو حزب القوات اللبنانية ورئيسه، وهو لم نسمّه من قبل ولم نرد أي توتر مع أحد"، مضيفًا "على طول الوقت من رئيس هذا الحزب إلى كلّ مسؤوليه ومواقعه لا يخلو يوم من سباب واتّهامات وتهويل وتخويف ولم نكن نعلّق على ذلك"، معتبرًا أنّ "ما حصل هو مفصلي في مرحلة جديدة بالنسبة إلينا حول التّعاطي مع الشأن الداخلي".

السيد نصر الله أشار إلى أنّ هذا الحزب لطالما حاول اختراع عدو له من أجل تمرير مشروعه واختار حزب الله المستهدف خارجياً، وقال إنّه "رغم أنّ شهداء الخميس هم من حزب الله وحركة أمل فقد ركز رئيس حزب القوات على حزب الله"، وأكّد أنّ "ما ظهر من تسليح وتدريب وهيكليات يؤكّد أنّ هناك ميليشيا مقاتلة".

الأمين العام لحزب الله اعتبر أنّ "هذا الحزب لا يهمّه حصول صدام عسكري وحرب أهلية لأنّ ذلك يخدمه خارجياً"، وتوجّه "لأهلنا المسيحيين بأنّ البرنامج الحقيقي لحزب القوات هو الحرب الأهلية التي ستؤدي إلى تغيير ديمغرافي"، وأنّ "المسيحيين في لبنان هم المادة التي يتمّ العمل عليها لزعامة شخص وهيمنة حزب وخدمة مشاريع خارجية".

السيد نصر الله أشار إلى أنّ "حزب القوات عرض عام 2017 خدماته على الوزير السعودي السابق السبهان للدخول في حرب أهلية"، وذكّر بأن "رئيس حزب القوات غدر بحليفه سعد الحريري أثناء توقيف الأخير في السعودية"، وأنّه "حرّض بعض الحلفاء القدامى قبل أشهر على المواجهة مع حزب الله".

وأضاف سماحته "حزب القوات لا يترك لغة الحرب القديمة ولغة التّقسيم وهو ما حضّر مسرح الجريمة الأخيرة"، مشيرًا إلى أنّه "أخذنا تطمينات من الجيش اللبناني الذي طلبنا منه الإنتشار بكثافة في المنطقة".

ولفت السيد نصر الله إلى أنّ "حديث جعجع عن "ميني 7 أيار مسيحي" يدان فيه رئيس حزب القوات نفسه"، وأنٍ "كل ما صدر عن حزب القوات ورئيسه الخميس الماضي هو تبنًّ كامل للمعركة والمجزرة"، مضيفًا "سلّمنا رقابنا ودماءنا يوم الخميس الماضي للجيش وللدولة اللبنانية.. ولم نتّخذ إجراءات أمنية ووقائية يوم الخميس الماضي بسبب حساسية المنطقة".

واعتبر الأمين العام لحزب الله أنّ "هذا اللّغم الذي تمكّنا من استيعابه يوم الخميس بحاجة إلى حل ومعالجة"،  وتوجّه للبنانيين عموماً والمسيحيين خصوصاً بأنّ "تقديم حزب الله كعدو هو وهم وتجنّ، وتقديم حزب الله كعدو هو كذب وافتراء".

أكبر تهديد للوجود المسيحي في لبنان وأمن المجتمع المسيحي هو حزب القوات اللبنانية

السيد نصر الله أكّد أنّ حزب القوات اللبنانية هو من أمّن الغطاء لجبهة النّصرة والتّكفيريين في لبنان وسوريا، وتوجّه للمسيحيين بالقول "يمكنكم سؤال المناطق المسيحية في سوريا عن كيفية تصرّف حزب الله لحماية المسيحيين"، كما توجّه للمسيحيين بالسؤال "من كان مع أهل قرى جرود عرسال ومن كان مع "الثوار" الذين كان يساندهم حزب القوات؟"، مضيفًا "حزب الله هو من دافع آنذاك عن المسيحيين قبل أن يُسمح للجيش اللبناني بالتّدخل"، وتابع "من دفع الخطر عن المسيحيين هناك وقد قدمنا خيرة وأجمل شبابنا في هذه المعارك.. نحن، ما عم نربّح حدا جميلة، لكن يجب أن ننقل الواقع والحقائق".

كما ذكّر سماحته "بعد الإنسحاب الإسرائيلي من الجنوب منعنا دخول أي مسلّح من أمل وحزب الله إلى مناطق المسيحيين"، مضيفًا "في كلّ منطقة دخل إليها حزب القوات كانت تحصل معركة وحرب"، مؤكدًا "ما فعلناه عام 2000 نعتبره مساراً صحيحاً ولم نتعرّض حتى للعملاء الذين عذبونا وقتلونا".

وتابع متوجهًا للمسيحيين "كلّ من أوقفناهم سلمناهم إلى الجيش اللبناني ولم نحاكم حتّى الذين قتلونا"، مشيرًا "كانت لدينا فرص تاريخية لتطبيق الإتهامات بحقّنا لكن ذلك ليس من شيمنا وديننا"، وأضاف "حتى أنصار حزب القوات اللبنانية يعيشون في مناطقنا ولم نتعرّض لهم"، مؤكّدًا أنّ "كلّ الإتهامات بحقّنا هي ظلم واعتداء ولغم كبير في البلد".

سماحته اعتبر أنّ "أكبر تهديد للوجود المسيحي في لبنان وأمن المجتمع المسيحي هو حزب القوات اللبنانية، ومشروع حزب القوات اللبنانية بإقامة كانتونات ما زال قائماً"، لافتًا إلى أنّ "حزب القوات يمثّل تهديداً لأنّه تحالف مع داعش والنصرة اللذين سماهما المعارضة"، وتساءل "لو انتصر داعش والنصرة ما كان بقي أي مسيحي في سوريا قبل أن ينتقل إلى لبنان"، مشيرًا إلى أنّ تحالف رئيس حزب القوات مع داعش والنصرة كان تهديداً عظيماً جداً لسوريا ولبنان".

السيد نصر الله أشار إلى أنّ "من هجّر المسيحيين بالعراق هي الجماعات الإرهابية الوهابية التي كانت تديرها السعودية"، مؤكّدًا للمسيحيين "نحن لا نمثّل أي تهديد أو خطر عليكم بل الخطر عليكم هو حزب القوات ورئيسه".

أول من وقف في وجه التفاهم مع التيار الوطني الحر كان حزب القوات ورئيسه

الأمين العام لحزب الله أشار إلى "أنّنا قد تجاوبنا مع كلّ طرح حوار في البلد وأنجزنا التّفاهم مع التيّار الوطني الحر عام 2005"، معتبرًا أنّ "همّنا الأساسي كان منع الفتنة السنية الشيعية التي كان يسعى إليها حزب القوات اللبنانية".

ولفت إلى أنّ "أوّل من وقف في وجه التّفاهم مع التيار الوطني الحر كان حزب القوات ورئيسه"، وأنّ "حزب القوات اللبنانية يرفض أي تواصل أو أي نسيان لخطوط التماس من الوجدان قبل الأرض"، لافتًا إلى أنّ "حزب القوات اللبنانية لم يدع أي مسعى لإلغاء التفاهم بين حزب الله والتيار الوطني إلا وفعله"، وذكّر سماحته بأنّ حزب الله رحّب "بالتّفاهم الذي توصل إليه التيار مع حزب القوات في معراب لأنّنا نؤيد التواصل".

السيد نصر الله أكّد أنّ الدولة هي ضمانة كلّ اللبنانيين مسيحيين ومسلمين، مضيفًا "نحن الشيعة لم نتناول المثالثة أبداً بل طرحها الفرنسيون في زمن رئاسة الرئيس الفرنسي جاك شيراك"، كما أكّد "أنّنا رفضنا المثالثة ورغم ذلك تمّ الهجوم علينا.. ورغم أنّ قانون الستين الإنتخابي ليس من مصلحتنا لكنّنا قبلنا به من أجل مصلحة المسيحيين".

وذكّر سماحته بأنّ "من نسف القانون الأرثوذكسي الانتخابي هو حزب القوات اللبنانية وليس نحن"، وأضاف "نحن قمنا بواجبنا لكنّنا نعرض الوقائع ونحن عامل إيجابي مهم جداً ولا نمثّل أي تهديد، ونحن لم نضع أي شرط على رئيس الجمهورية في الإنتخابات".
كما لفت إلى أنّ الوزير سليمان فرنجية وقف معنا في الإنتخابات وكان وفيّاً وصاحب موقف أخلاقي كبير جداً.

الهيكل العسكري لحزب الله وحده يضم 100 ألف مقاتل

السيد نصر الله قال "إذا اعتدت القوات علينا ولملمنا شهداءنا وجراحنا فنحن جنّبنا البلد حرباً أهلية"، ونصح سماحته "حزب القوات ورئيسه بالتّخلي عن فكرة الإقتتال والحرب الداخلية وأتمنّى من الجميع نصحهم بذلك"، وقال "لا شكّ أنّ رئيس حزب القوات "يحسبها غلط" في مشروعه"، وتابع "مسؤولو حزب القوات اعترفوا بتصريحاتهم أنّهم ميليشيا مسلحة".

السيد نصر الله توجّه لرئيس حزب القوات قائلا "لم يكن حزب الله في المنطقة أقوى ممّا هو عليه الآن و"أنت غلطان"، وقولكم أنّ حزب الله أضعف من منظّمة التّحرير الفلسطينية خطأ كبير"، وأضاف "خذ علماً بأنّ الهيكل العسكري لحزب الله وحده يضمّ 100 ألف مقاتل"، وأنّ "هؤلاء المقاتلين لم نجهزهم لحرب أهلية بل لندافع عن بلدنا في وجه الأعداء"، وتابع متوجهًا لجعجع "أنت عم تحسب غلط متل ما حسبت غلط بكل حروبك وطلعت خاسر، ما إجا يوم من 1982 كان حزب الله فيه قوي متل اليوم بحسابات الإقليم والمنطقة أنت غلطان مئة بالمئة".

وأكّد سماحته "نحن حساباتنا صحيحة ولدينا ثوابت وأخلاق وقيم"، مضيفًا "لا تخطئوا الحساب "واقعدوا عاقلين وتأدبوا وخذوا العبر من حروبكم وحروبنا".
كما أكّد أنّ على الدولة وكلّ اللبنانيين الوقوف في وجه هذا السفّاح والمجرم من أجل منع الحرب الأهلية، مضيفًا "نحن قلنا للمرة الأولى رقم المقاتلين لمنع الحرب الأهلية وليس للتهديد بالحرب".

المسار الصحيح لشهداء مجزرة الطيونة هو التحقيق ومحاسبة القتلةوإذا حصل أي تسييس في التحقيق فلكل حادث حديث

وفي حديثه عن التظاهرة التي دعا إليها حزب الله وحركة أمل، قال "يحقّ لنا التّظاهر سلمياً كغيرنا وأقمنا لجنة مؤلفة من 2000 شخص وليس دعوة شعبية"، مشيرًا إلى أنّه "لم نوجه أي دعوة شعبية ولم تكن في نيّتنا أي اقتحام أو اعتداء بل مجرّد تظاهرة سلمية".
ولفت سماحته إلى أنّه "جرى إطلاق شعارات واستفزازات وهو خطأ لكن بعد ذلك بدأ إطلاق النار وسقوط شهداء"، مشيرًا إلى أنّ "الأجهزة الأمنية أبلغتنا أنّ الشهداء قتلوا برصاص حزب القوات اللبنانية"، وأنّه "بعد إطلاق النار على التظاهرة وسقوط الشهداء عمد شباب إلى جلب السلاح لردّ المعتدين".

وشدّد على أنّنا "نحن المقتولون ظلماً نريد تحقيقاً جاداً وسريعاً وكيف حصلت المجزرة ونريد محاسبة المسؤولين.. ونريد معرفة ما إذا كان الجندي الذي أطلق النار على متظاهرين مدنيين قد تصرّف انفرادياً أو بأوامر".
كما شدّد على أنّ مؤسسة الجيش اللبناني ورغم ما حصل مع حوادث سابقة يجب أن نكون حريصين عليها، وأنّ هذه المؤسسة هي الضمانة الوحيدة لبقاء لبنان ووحدته وإذا فرّط الجيش ينهار البلد، مؤكّدًا أنّ "عناصر الجيش اللبناني هم إخواننا وأعزاؤنا وهم جزء من المعادلة الذهبية التي نتمسك بها"، وتابع "سلّمنا الجيش اللبناني مسؤولية التحقيق في حادثة خلدة وخلال أيام ينتهي وتتمّ محاكمة 18 موقوفاً".

السيد نصر الله توجّه لجمهور المقاومة بالقول إنّ "المسار الصحيح لشهداء مجزرة الطيونة هو التّحقيق ومحاسبة القتلة"، وأنّه "إذا حصل أي تسييس في التّحقيق فلكل حادث حديث، ونحن لا نترك دم شهدائنا على الأرض".

السيد نصر الله: متمسكون برفض مسار التسييس للتحقيق في تفجير المرفأ

سماحته أكّد "أنّنا معنيون بملف تحقيق انفجار مرفأ بيروت ولدينا شهداء فيه وحريصون جداً على معرفة الحقيقة، ونحن حريصون على معرفة الحقيقة لأنّه تمّ استهدافنا منذ اللّحظات الأولى لتفجير المرفأ".

الأمين العام لحزب الله قال "حين يتحوّل مسار العدالة إلى مسار آخر وإلى استنسابية واستهداف سياسي لا يحقّ لنا السكوت"، مشيرًا إلى "حزب القوات اللبنانية هو أوّل المستغلّين لتفجير مرفأ بيروت ولن ننكفئ عن هذا الملف".

ولفت إلى أنّ حزب الله كان "الأجرأ في هذا الملف لأنّه كان هناك ترهيب في التّعاطي مع هذه المسألة"، مضيفًا "أخذنا الأمر على عاتقنا من أجل أن يعرف أهل الشهداء الحقيقة وأسباب عدم صدور التقرير التقني"، كما أشار إلى أنّ حزب الله حين أخذ الأمر على عاتقه لم يكن أحد يتّهمنا قبل أن تقوم قناة "أم تي في" بتلقيم أحد الشهود، معتبرًا أنه "على من يتهمنا، الإتيان بدليل وهناك جهات طمأنتنا إلى عدم وجود علاقة لنا به".

وأضاف "رغم طمأنتنا إلّا أنّنا متمسّكون برفض مسار التسييس للتّحقيق في تفجير المرفأ"، متسائلًا "هل مطالبتنا بتغيير القاضي هو تهديد فيما ترهيب الأميركيين في حال تغييره ليس تهديداً؟"، معتبرًا أنّ "أكثر من يتحمّلون مسؤولية تفجير المرفأ هم القضاة الذين أذنوا بدخول مادة النيترات إلى المرفأ"، لافتًا إلى أنّه "لم يتمّ التّشهير بأي من هؤلاء القضاة في وقت جرى التّشهير بعدد من المسؤولين المعينين".

كما تساءل "هل السلوك الإستنسابي الذي حصل ويحصل يعبّر عن نزاهة قضاء؟"، معتبرًا أنّ كلّ ما يحصل يعكس ترهيب سفارات.
وأضاف "يا دولة القانون والمؤسّسات.. تصرفوا وتحملوا المسؤولية فالوقت انتهى وحان وقت المعالجة".

الشهداء السبعة في مجزرة الطيونة يوازون شهداء المقاومة

وتوجّه سماحته لأهالي الشهداء السبعة في مجزرة الطيونة ولعوائل الجرحى بالقول "كنتم في مستوى المسؤولية والإنتماء وصبرتم بالرّغم من الإستفزاز"، مؤكّدًا أنّ الإقتصاص من القتلة محسوم وسنسير به، و"شهداؤكم يوازون شهداء المقاومة"، مؤكّدًا على ضرورة أن نحافظ على الهدف الذي استشهد من أجله آلاف الشهداء، وهو أن يبقى لبنان آمنًا ومستقرًا.

ولفت إلى أنّ "عدوّنا يريد حربًا أهلية، فأميركا تريد حربًا أهلية كما فعلت في دول وتريد سلب سلمنا الأهلي"، معتبرًا أنّ ما تحقّق في لبنان اليوم بأن يكون شهداء الجيش إلى جانب شهداء المقاومة يحقّق هذا الهدف، وأنّ شهداء المقاومة إلى جانب الشهداء المدنيين يحقّق هذا الهدف.

كما سأل حزب القوات "في حال الحرب هل تساعدكم "إسرائيل" التي تقف "على إجر ونص" أو أميركا والسعودية؟".

وختم سماحته بالتّشديد على أنّ مسؤوليّتنا اليوم هو الصبر والبصيرة والوعي وانفتاح إسلامي مسيحي وانفتاح للمدن والأحياء على بعضها البعض ولملمة للجراح أكثر من أي وقت مضى، من أجل تفويت آخر لغم أو خيار للعدو.

------------------

فيما يلي ما نشرته قناة المنار :

أطل الأمين العام لحزب الله سماحة السيد حسن نصرالله مساء اليوم الاثنين على قناة المنار للتحدث حول المستجدات والأحداث الأخيرة. واعتبر سماحته في بداية الكلمة في أن “الحضور الشعبي الجماهيري في اليمن حجة إلهية وايمانية على جميع مسلمي العالم الذين ينتمون إلى هذا النبي”، وأضاف ” نعتز ونفتخر بالمواقف الكبيرة والشجاعة التي أطلقها قائد انصار الله في اليمن السيد عبد الملك بدر الدين الحوثي حفظه الله”.
وعزّى سماحته بشهداء قندهار الذين قتلهم تنظيم داعش الوهابي الإرهابي صاحب المنشأ والصنع والرعاية الأميركية والتمويل الخليجي، وبالشهيد مدحت صالح الذي قتله الصهاينة، كما توجه بالعزاء إلى القيادة السورية والشعب السوري وأهلنا في الجولان السوري المحتل.

واعتبر السيد نصرالله أن “هناك من يصنع لأهلنا في هذه المناطق ولجيراننا في هذه المناطق عدوا وهميا دائما، وهناك من يريد ان يشعر أهل عين الرمانة والحدث وفرن الشباك بالخوف والقلق وأن يعتقدوا دائما أن جيرانهم في المناطق المجاورة وخصوصا في الضاحية الجنوبية أعداء لهم”.

وتابع “عندما يخاطب هذا الحزب ورئيسه عموم المسيحيين في لبنان أو يلتقي بهم نرى أن كل الخطاب والتوجيه والجهد يتركز وهذا قديم متجدد دائما يجب أن يبقى المسيحيّون في لبنان في دائرة القلق على وجودهم وعلى بقائهم وحريتهم وشراكتهم للمسلمين ويتم استغلال أي حادثة صغيرة قد تحصل بين عائلتين لإثارة مخاوف المسيحيين وقلق الوجود لديهم”.

وأردف قائلا: “هذا الحزب ورئيسه يقدمون أنفسهم على أنهم المدافعون عن الوجود المسيحي وعن المقاومة المسيحية وهم من يحفظ دماء المسيحيين وأعراضهم،و تحت هذا العنوان وهذا الشعار يشد هذا الحزب ورئيسه العصب ويعمل استقطابًا من أجل تحقيق أهداف لها صلة بالزعامة وحضور هذا الحزب وما يعرضه من أدوار في لبنان على دول خارجية لها مشاريع ومصالح في لبنان”.

ولفت سماحته إلى أن “القضاء اللبناني في العديد من القضايا أدان رئيس حزب القوات في الجرائم التي نسبت إليه، و في السنوات الأخيرة بدأ حزب القوات باختراع عدو  لدى المسيحيين في لبنان، فالعدو الذي من الممكن أن يعمل عليه ويعمل بازارًا عليه مع دول وجهات إقليمية ودولية ،ويقدم نفسه على أنه يستطيع الوقوف بوجه هذا العدو وهنا أتى حزب الله لان المستهدف في لبنان هو حزب الله اميركا واسرائيليا وخليجيا ببعض الاعتبارات”.

وأوضح أن “كل الدلائل تقول إن القوات قتلوا شهداء حركة أمل في الطيونة لكن رئيسه ركز على حزب الله لان ما يراد تسويقه في الخارج هو الصراع مع حزب الله”.

وأضاف سماحته ” لدى حزب القوات ميليشيا مقاتلة ولا مشكلة لديه أن يفتعل أحداثًا ولو تؤدي إلى مواجهة دموية وأن يسقط ضحايا لان هذا يمكن توظيفه في خدمة الهدف وحتى لو يمكن ان تجر إلى حرب أهلية”.
وتابع” البرنامج الحقيقي لحزب القوات اللبنانية هو الحرب الأهلية لان الحرب الأهلية هي التي تؤدي إلى تهجير المسيحيين وأن تحصرهم في منطقة معينة وبالتالي انشاء كانتون مسيحي يهيمن عليه حزب القوات ولا مكان فيه لأحد آخر”.

ورأى السيد نصرالله أن “ما حدث يوم الخميس الماضي هو مفصل لمرحلة جديدة،في التعاطي بما يتعلق بهذا الموضوع في الشأن السياسي الداخلي”.

وأضاف “عرفنا قبل ليلة أن في منطقة عين الرمانة وبدارو وفرن الشبان كان هناك استنفار للقوات لكننا اخذنا تطمينات من الجيش والأجهزة الأمنية أن ما تقوم به القوات هو جهد احترازي ،و كل ما صدر عن رئيس هذا الحزب ونوابه هو تبنٍّ كامل للمعركة وهم جاؤوا وحرضوا أهل المنطقة وقالوا لهم غداً هناك اجتياح لمنطقتهم”.

وتابع” نحن سلمنا أرواحنا ودماءنا للجيش اللبناني احتراماً لمشاعر أهلنا وجيراننا ولم نجرِ اجراءاتنا”.
وأكد السيد نصرالله أن”محاولة تقديم حزب الله كعدو وهم وخيال وتجنٍّ وظلم، حزب الله ليس عدوا للمسيحيين في لبنان ولا حركة أمل ولا الشيعة عدو ولا المسلمون”.
وأضاف” لمن يريد أن يقول إن حزب الله عدو للمسيحيين يمكن أن تسألوا الكنائس والأديرة التي دافع عنها الجيش السوري وحزب الله كيف تصرف مع الوجود المسيحي”.
وتساءل السيد “من حافظ على المسيحيين في سوريا الجيش السوري وحزب الله وحلفاؤهم أم القوات اللبنانية وحلفاؤها؟”.
ولفت إلى انه عندما كان حزب الله كان مع المسيحيين والمسلمين في الجرود كانت القوات اللبنانية مع “الثوار”.
وأضاف”من دافع عن المسلمين والمسيحيين في بعلبك الهرمل هم أهل المنطقة وحزب الله ولاحقا جاء الجيش لأنه كان ممنوع أن يدافع وأن يطلق النار وممنوع أن يسترد جثامين شهدائه وهذا القرار السياسي شريك به حزب القوات اللبنانية”.

وتوجه سماحته للأخوة المسيحيين قائلاً:” أيها المسيحيون في لبنان كل من يريد أن يقدم لكم الشيعة والمسلمين عدوًا هذا ظلم وافتراء ولغم كبير في البلد، و أكبر تهديد للوجود المسيحي في لبنان هو حزب القوات اللبنانية ورئيسه وحلفاؤه الإقليميون والدوليون وأكبر تهديد لأمن المجتمع المسيحي هو هذا الحزب ورئيسه وراجعوا التاريخ القريب”.

وأكد أنه” أكبر تهديد لأنه تحالف مع داعش والنصرة ومن سماهم المعارضة في سوريا “.
وتابع” أريد أن اسأل لو أن هؤلاء نجحوا وسيطروا على سوريا أين كان المسيحيون في سوريا؟ أنا أريد أن اجيب “ما كان بقي مسيحي في سوريا ولا كنيسة ولا بطريرك ولا مطران”.

ورأى سماحته أن”القوات اللبنانية عمل على الفتنة السنية – الشيعية”.

وتابع” أول واحد وقف في وجه تفاهم مار مخايل هو حزب القوات اللبنانية ورئيسه ومن 6 شباط 2005 هجوم على التفاهم من قبل حزب القوات لانه لا يقبل الآخر ولا يريد الحوار معه ولا يريد للمسلمين والمسيحيين أن ينفتحوا على بعضهم”.
وأضاف”عندما تم تفاهم معراب نحن تكلمنا بكلام ايجابي وقلنا إن أي تعاون بين قوى سياسية في لبنان وأي هدوء في الساحات ينعكس على كل البلد ولم نبذل أي جهد لتخريب تفاهم معراب ولم نكن معنيين بهذا الموضوع نهائياً”.

وأكد السيد أن”حزب الله عامل ايجابي بالنسبة للوجود المسيحي”.
وتابع “لمعلومات الجميع في لبنان المثالثة فكرة طرحها الفرنسيون في زمن جاك شيراك على الإيرانيين وتواصلنا مع الرئيس بري في حينها ورفضنا هذا الأمر لأن مصلحة لبنان مع المناصفة”.
وأردف” قبلنا بالقانون الارثوذكسي لأن حليفنا المسيحي قال ان هذا القانون يضمن تمثيلا حقيقيا وصافيا للمسيحيين ومن نسف هذا القانون هو حزب القوات”.

وقال سماحته:”للإنصاف وللتاريخ الوزير سليمان فرنجية وقف معنا في موضوع الانتخابات الرئاسية عندما كنا ملتزمين بإنتخاب الرئيس عون بالوقت الذي لو نزل مع بعض النواب الآخرين كان من الممكن أن يكون هو رئيساً للجمورية”.
وأضاف”يوم الخميس وقبل الخميس وبعده، في كل يوم إذا اعتدت القوات اللبنانية علينا في الشارع وإذا صبرنا نكون للحفاظ على الوجود المسيحي ونكون عم نفوت الحرب الأهلية التي يريدها حزب القوات ورئيسه”.
ونصح السيد نصرالله حزب القوات ورئيسه أن “يشيل من رأسه أي عمل يؤدي إلى اقتتال داخلي بمعزل لخدمة من لأنه يكون عم يحسب خطأ”.
وتوجه لرئيس حزب القوات بالقول:” في حسابات الإقليم والمنطقة انت غلطان 100 % وبقصة حزب الله أضعف من منظمة التحرير أنت غلطان كتير كتير واذا بنيت معركتك على هذا الحساب تكون غلطان”.

وأضاف” لحزب القوات ورئيسه كرمال تحضر لحرب أهلية تكون حساباتكم صحيحة فإن الهيكل العسكري لحزب الله الذي يضم رجالاً  مدربين ومنظمين وأصحاب تجربة وروحية ولو أشير لهم أن يحملوا على الجبال لأزالوها اكتب عندك 100 ألف مقاتل  مع أسلحتهم المتنوعة والمختلفة وجهزناهم لندافع عن ارضنا ونفطنا وغازنا الذي يسرق أمام أعين اللبنانيين ولنحمي كرامة وسيادة بلدنا من كل عدوان وارهاب وليس للقتال الداخلي”.

واعتبر اننا” لسنا ضعافاً أبدا ولسنا عاجزين ونحن حساباتنا صح ولدينا ثوابت وأهداف وقضية ورسالة ودين وأخلاق لذلك في هذا الموضع أقول لحزب القوات ورئيسه لا تخطئوا الحساب قعدوا عاقلين وتأدبوا وخذوا عبرة من كل حروبكن وخذوا عبرة من كل حروبنا”.
وأضاف”هناك مسؤولية على الدولة اللبنانية وعلى المرجعيات الدينية وخصوصا المسيحية وأن يقفوا بوجه هذا القاتل المجرم السفاح التقسيمي لكي يمنعوا الاقتتال الداخلي ويثبتوا السلم الداخلي والأمن والسلام في البلد”.

ولفت سماحته إلى”وجود جزئين في الأحداث في الطيونة ،الأول لحين سقوط الشهداء والجرحى، والثاني بعد البلبلة”.

وقال السيد إننا” نريد أن نعرف كيف حصلت هذه المجزرة وننتظر التحقيق كما نريد محاسبة المسؤولين الذين قتلوا واعتدوا على الناس وهذا محسوم”.
وتابع “التحقيق من المفترض أنه سيظهر أنه تصرف فردي أو بأوامر وهذه مسألة لا يمكن التسامح بها على الإطلاق وأول جهة يجب أن لا تتسامح بهذا الأمر هي قيادة الجيش اللبناني”.
وأردف بالقول:”الجيش اللبناني أطلق علينا النار في جسر المطار عام 1993 وفي حي السلم ومستديرة مار مخايل هذه حقيقة لكن يجب أن نكون حريصين على وحدة هذه المؤسسة وتماسكها لأن وحدة مؤسسة الجيش وتماسكها هي الضمانة الوحيدة لوحدة لبنان”.
وأوضح أن”مشروع حزب القوات اللبنانية الحقيقي هو جر حزب الله والجيش اللبناني إلى صدام لكن هذا لا يعني أن نسامح من يرتكب الجريمة ان كان ضابطاً او جندياً ونطالب بالتحقيق والمحاسبة من أجل تصويب الأمور”.
وأضاف”يوجد 18 شخصاً موقوفاً على خلفية أحداث خلدة وخلال أيام قليلة ستكون هناك محكمة، هناك تحقيق وكل شخص لديه مسؤولية عن هذه الجريمة سيلاقي جزاءه واذا تم تسييس القضاء نحن عيوننا مفتوحة واذا القضاء ما حاسب نحن لا نترك دم أخواننا على الأرض”.

وفي قضية  انفجار مرفأ بيروت قال:”  نحن حريصون جداً على معرفة الحقيقة، لاننا معنيون بمعرفة الحقيقة لأن هناك شهداء وجرحى، وهناك احياء دمرت”.
وأضاف” لن ننكفئ لحظة عن ملف انفجار مرفأ بيروت ونحن نقوم بمسؤولية سياسية حقيقية ونحن كنا الأجرأ لان يوجد كثير من الناس ما عم تحكي لان هناك تهديد”.
وتابع” أكثر من جهة تحدثت إلينا عندما سمعت ملاحظاتنا وقطعت وجزمت أن لا يوجد شيء في القرار له علاقة بحزب الله”.

وأوضح أن”هناك مسار لا يؤدي إلى الحقيقة والعدالة وأكتر حدا يتحمل المسؤولية في هذه الجريمة هم القضاة القاضي الذي أذن بدخول النيترات إلى البلاد والأجهزة الأمنية والقاضي الذي احتفظ فيهن، فهل صدر بحق هؤلاء القضاة  مذكرات توقيف ؟ وهل طلب اعتقالهم ؟ هل هذا قضاء نزيه وسلوك نزيه يوصل إلى العدالة ؟”.

وأضاف”هناك سفارات ومرجعيات تمارس الترهيب”.

وفي الختام توجه سماحته لعوائل الشهداء والجرحى والجمهور بالقول:” هؤلاء الشهداء عندما يسقطون مظلومين هم مثل شهداء المقاومة ويخدمون نفس الهدف ولكن أحياناً يكون الرد على دمائهم مختلفاً”.

وأضاف” الهدف الذي يجب أن لا نضيعه هو أننا نريد لبنان بلدا آمنا ومستقرا مع محاسبة القتلة وعدونا وأميركا يريدون حربًا أهلية في لبنان وأن يسلبونا العيش المشترك”.
وتابع” المطلوب صبر وبصيرة أكثر من أي وقت مضى وانفتاح اسلامي مسيحي اكثر من أي وقت مضى لتفويت آخر لغم أو سلاح أو عبوة أو خيار يمكله العدو”.

------------

فيما يلي ما نشرته الوكالة الوطنية للإعلام

وطنية - ألقى الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله هذا المساء كلمة عبر شاشة قناة المنار، تناول فيها الأحداث التي وقعت الخميس الماضي، مع تقديمه التهاني والتبريك لجميع المسلمين لمناسبة عيد المولد النبوي الشريف. وأعلن أنه عند السابعة من مساء الجمعة المقبل سيقيم حزب الله مهرجانا شعبيا لمناسبة عيد المولد النبوي. ونوه بالمواقف التي أطلقها رئيس حركة الحوثيين في اليمن لجهة تأييده مواقف السيد نصر الله من القدس.

كما قدم التعازي الى "القيادة السورية وأهلنا في الجولان السوري المحتل بالشهيد مدحت الصالح". ثم قدم التعازي ب"شهداء يوم مجزرة الخميس عند الطيونة" مخاطبا اهاليهم بالقول: "حزنكم حزننا، ونطلب من الله الشفاء العاجل لجرحى تلك المجزرة".

وكشف أن هناك حزبا في لبنان ورئيسا له، يريد أن يجعل من أهل عين الرمانة والحدث وفرن الشباك أن يشعروا بالخوف والقلق، وأن جيرانهم في الضاحية الجنوبية هم أعداء لهم، وأن أهل الضاحية يريدون اجتياح املاكهم واجتثاثهم"، لافتا الى ما "اطلقه بعض مسؤولي هذه الحزب بانه مقاومة".

وأضاف: "عندما يخاطب رئيس هذا الحزب لا يتكلم سوى بابقاء الخوف على المسيحيين، ويلجأ هذا الحزب الذي هو القوات اللبنانية الى تقديم نفسه على أنه حامي المسيحيين لشد العصب وذلك لتحقيق اهداف منها الزعامة وعرض أدوار على دول خارجية بأنه يمكنه القيام بما يريدون".

وتابع: "أنا أحكي هنا بالتحديد عن القوات اللبنانية ورئيسها بسبب المجزرة التي حصلت يوم الخميس الماضي، مع العلم أننا لم نكن ندخل بأي سجال مع القوات في السنوات الماضية لأننا لا نريد مشاكل مع أحد، وحريصون على السلم الأهلي، وأن صراعنا هو مع اسرائيل والمشروع التكفيري عندما هدد لبنان. وحزب القوات كان يقابلنا بالسباب والشتم".

وأكد "ان ما حصل يوم الخميس هو يوم مفصلي". وعرض للأحكام القضائية "التي أدانت جعجع بجرائم القتل التي حوكم على أساسها ودخل السجن، ولكن بعد خروجه، وبهدف منهم لإيجاد عدو واختراعه، خاصة بعد خروج سوريا والفلسطينيين، فكان أن اعتبر حزب الله عدوا له، خاصة وأن حزب الله مستهدف اميركيا وخليجيا، وهذا يسهل على القوات اللبنانية تخويف المسيحيين، وصولا الى المسخرة عندما قال أن حزب الله يريدون إلباس المسحيين العباءة".

وقال نصرالله: "أن القوات اللبنانية قتلت يوم الخميس الماضي أول ثلاث شهداء وكانوا من حركة أمل، ولكن القوات لا تركز إلا على حزب الله". ملمحا الى وجود تدريب وسلاح وهيكلية لدى القوات، فضلا عن نواياهم باحداث القتل حتى لو جرت الى فتن".

وخاطب اللبنانيين والمسيحيين خاصة وقال: "ان البرنامج الحقيقي للقوات اللبنانية هو الحرب الاهلية، وتهجير المسيحيين وحشرهم ضمن غيتو كما أحلامهم في الحرب الأهلية سابقا"، مستذكرا "ما قدمته القوات في العام 2017 للسفير السعودي وأثناء سجن رئيس الحكومة يومها (سعد الحريري) من استعداده لحرب أهلية".

وتابع: "الذي دافع عن الرئيس الحريري هم الرئيس عون والرئيس بري وحزب الله وجزء من تيار المستقبل وليس كلهم. في حين غدر بالرئيس الحريري يومها القوات اللبنانية ورئيس القوات".

وتحدث عن معلومات قال إنه يثق بمصادرها "أن القوات ورئيسها يعملون على اقناع فرقاء في الاشهر الماضية على الدخول بمواجهة مع حزب الله لأنه ضعيف على ما قاله رئيس القوات". وأكد على "اتهامه القوات بأن خطابهم لا يتجاوز لغة الحرب الأهلية، ومن هنا أقدموا على مجزرة الخميس الماضي".

وكشف عن "معلومات بأن تحركا وتحضيرات مسلحة قبل ليلة من مجزرة الخميس، وقد أبلغنا قيادة الجيش بذلك". واعتبر "أن كل ما صدر عن رئيس القوات ونوابه واعلامه هو تبن للمجزرة، واصفا تحريضهم بالوهم".

وقال: "نحن يوم الخميس سلمنا رقابنا ودماءنا للجيش اللبناني والأجهزة الأمنية".
وقال: أدعو أهلنا المسيحيين أن يسمعونا، لأن تقديم حزب الله أنه عدو هو ظلم وتجن، وليس حزب الله وليست حركة أمل ولا الشيعة أعداء للمسيحيين".

وتطرق الى أيام دخلت داعش الى جرود عرسال والحدود الشرقية، مؤكدا "أن القوات اللبنانية هي من عملت على تأمين المواد والدعم لحركة داعش". وطالب "المسيحيين بسؤال المسيحيين في قرى المسيحيين الموجودة في سوريا عن كيفية تصرف حزب الله وتعاطيه مع هؤلاء المسيحيين، ومن حافظ على وجودهم؟ أليس حزب الله؟ وليس القوات اللبنانية".

وتابع مؤكدا "أن حزب الله هو الذي دافع عن القرى المسيحية والحدودية في البقاع وبعده جاء الجيش اللبناني، لأنه كان ممنوعا بقرار أميركي على الجيش اللبناني أن يحرر تلك المناطق".

كما استذكر "ما حصل العام 2000 يوم تحرير الجنوب من الاحتلال الاسرائيلي"، وقال: "عندما بدأ الاسرائيلي ينسحب، يومها كان بامكان حزب الله وحركة أمل أن يدخلوا الى جزين مثلا، ولكن كان قرارنا مع الرئيس بري بمنع الدخول من الحزب والحركة الى جزين وذلك لتطمين المسيحيين". وشدد على "بقاء المسيحيين يومها في قراهم معززين ومكرمين، وفي حين أننا سلمنا العملاء للقضاء اللبناني".

وزاد: "دخلنا يوم التحرير في 25 ايار الى القرى الحدودية فهل تم تهجير أحد، أو أحرقت كنائس؟ ولم نعمل محاكم ميدانية بحق العملاء، بالرغم من أنهم قتلونا وسجنوا أولادنا".

وأعلن: "نحن تصرفنا بكل انسانية لأنها أخلاق ديننا، والدليل أنه منذ العام 2000 لم تحصل أية حادثة أو اعتداء لا على القوات ولا على غيرهم".

وتابع مخاطبا المسيحيين في لبنان: "رئيس القوات اللبنانية يريد أن يقدم لكم أن حزب الله يريد اجتثاثكم، ولكن هذا ظلم واعتداء ولغم كبير بالبلد". وأعلن أن اكبر تهديد للمسيحيين وأمنهم هم القوات اللبنانية ورئيسها".

وسأل المسيحيين: أين كنتم ستكونون لو أن داعش نجحت في مشروعها؟ لم يكن ليبقى خوري أوكنيسة أو مسيحيين".

وشدد على أن تحالف القوات مع داعش هو أكبر تهديد للمسيحيين، وما عليكم سوى متابعة أوضاع المسيحيين وهم قلة ممن بقوا في العراق بعد أن هجرتهم داعش وعملياتها الانتحارية".

وقال: "المسؤولية على الجميع لأن ما قام به القوات اللبنانية يوم الخميس الماضي سيقومون به في غير مكان".

ثم انتقل الى الحديث عن تفاهم شباط في كنيسة مار مخايل بين حزب الله وبين الرئيس ميشال عون. ووصف تلك الخطوة ب"أنها انفتاح من الحزب على فئة مسيحية واسعة، ولكن كانت القوات اللبنانية أول من قام بتخوين هذا التفاهم، لأن رئيس القوات لا يريد أي انفتاح بين المسيحيين والمسلمين، ولأن هذا التفاهم عمل على الغاء خطوط التماس".

وأضاف: "على النقيض من ذلك عندما حصل تفاهم معراب بين القوات والتيار الوطني الحر لم نعترض بكلمة لأننا معنيون بالسلم الأهلي".

وايد الحفاظ على المناصفة بين المسلمين والمسيحيين، موضحا أن لا حزب الله ولا حركة أمل ولا أي شيعي طرح مسألة المثالثة، والتي كانت من طرح الفرنسيين على الايرانيين ونحن لم نقبل بها عندما تم عرضها علينا، ولم نتكلم بها".

كما عرض لقانون الانتخاب وقال: "نحن كرمى لعيون المسيحيين مشينا بقانون الستين، ثم عندما قيل انه لا يؤمن التمثيل الطائفي وتم طرح القانون الارثوذوكسي قبلنا به ولكن القوات نسفته".

وتابع: "القانون الحالي الذي حصلت على أساسه الانتخابات الماضية وأدت الى أفضل تمثيل للمسيحيين، وللعلم بأنه لولا حركة أمل وحزب الله لم يكن ليمشي القانون".

وأكد: أن "حزب الله عامل ايجابي ولم يكن معرقلا في المحطات الأساسية". ووصف "تأييد حزب الله لانتخاب الرئيس عون بأنه وفاء له وثقة به ولم نضع أي شرط".

وألمح الى "الحساسية المفرطة بين التيار الوطني الحر وتيار المردة في الفترات السابقة ومع ذلك نزل سليمان فرنجية الى البرلمان وأنتخب الرئيس ميشال عون. وهذا من اخلاقياته".

ونصح "القوات اللبنانية ورئيسها بالتخلي عن فكرة الاقتتال الداخلي"، متمنيا على المسيحيين أن يقنعوه بأن اي اقتتال داخلي عليه أن ينزعه من رأسه لأن حساباته غلط".

وعرض ل"المعلومات التي ذكرها رئيس القوات اللبنانية لاقناع حلفائه السابقين في احدى الجلسات للدخول بقتال حزب الله لأنه ضعيف، وأن القوات أقوى مما كانت أيام بشير الجميل".

وقال موجها كلامه لرئيس القوات اللبنانية من دون أن يسميه: "أنت غلطان وحساباتك غلط"

وتابع: "أنا مضطر للكشف عن وجود مائة ألف مقاتل ينتظرون الاشارة بالاصبع وهم المنظمين والمهيكلين وأصحاب تجربة، وأنا أقول هذا الكلام لمنع الحرب الأهلية وليس للتهديد بها، وهؤلاء جهزناهم لحماية بلدنا وكرامة وسيادة بلدنا وليس للقتال الداخلي".

وأضاف: "نحن لسنا عاجزين ولا ضعاف وحساباتنا صح لأننا أصحاب قضية واخلاق، إذ أننا يوم الخميس تعرضنا للقتل وسكتنا ومثلها في خلدة". وطالب المسيحيين ب"الوقوف في وجه هذا القاتل والسفاح والمجرم، وذلك لتثبيت السلم الأهلي".

ثم تطرق الى التظاهرة التي قررت حركة أمل وحزب الله القيام بها الى قصر العدل، ملمحا الى "حصول تظاهرات منذ سنتين، وبالتالي لماذا ممنوع علينا"؟

وأوضح "كيفية التفاهم حول المسيرة وشعاراتها والهتاف الذي سيقال فيها، ومنع حمل السلاح، وأبلغنا الدولة أن سقف التظاهرة مدة ساعة، ولكن عند وصول آخر مجموعة بدأ تساقط شهداء وكانوا من حركة أمل"، مشيرا الى "صدقية بيان الجيش اللبناني الأول"، موضحا "أن في ما حصل هناك جزأين: الأول يتعلق بقتل الناس، والثاني بردة الفعل من البعض باطلاقهم الرصاص على مبان كان فيها قناصة".

وشدد على "التحقيق السريع والشفاف لأننا نريد محاسبة المسؤولين عن قتل الناس".

وحول الفيديو الذي يظهر جنديا من الجيش يطلق الرصاص لفت الى "بيان الجيش عن التحقيق مع هذا الجندي"، داعيا "قيادة الجيش اللبناني الى التشدد في المحاسبة والكشف عما فعله هذا الجندي".

وذكر أن "الجيش اللبناني اطلق علينا الرصاص يوم 13 ايلول 1993، وكذلك في حي السلم وغيرها، ومع ذلك نحن حريصون على الجيش اللبناني لأنه الضمانة الوحيدة لوحدة لبنان. ووحدة لبنان مرهونة بوحدة مؤسسة الجيش اللبناني".

وقال: "القوات والاميركيون واسرائيل يريدون حربا أهلية وصداما بين الجيش وحزب الله"،
رافضا "أي استفزاز من جماعتنا ضد الجيش اللبناني"، مطالبا "القضاء بالقيام بعمله واتمامه".

وكشف عن "قرب محاكمة الموقوفين في حادثة خلدة، واذا لم يقم القضاء بواجبه فنحن لن نترك دماء شهدائنا على الارض، وعيوننا مفتوحة".

ثم تطرق الى موضوع التحقيق بانفجار المرفأ وقال: "نحن معنيون بهذا التحقيق لأن الانفجار حادث وطني، ولنا شهداء، ولذلك نحن حريصون على معرفة الحقيقة كاملة، ولكن عندما نرى أن مسار التحقيق ذاهب الى غير جهة فلماذا نسكت ولا نقول ملاحظاتنا، مع ان البعض يقول لنا لماذا تتكلمون وما في حدا من عندكم من بين المتهمين"؟

وأكد ان "القوات اللبنانية اول من عمل على استغلال انفجار المرفأ واستغلال مشاعر الناس". وأكد "أننا لن ننكفئ عن متابعة هذا الملف". وسأل: "لماذا لم يصدر التقرير الفني بالانفجار بعد"؟

وأشار الى "ما سبق وعرضته محطة المر تي في عند استحضارها احد شهود الزور ضد حزب الله، والغريب أن المحقق لم يحاكمه بل بالعكس عمل على ضم كلامه الى ملف التحقيق، وهذا دليل على تحضيرات الملف ضد حزب الله".

واشار الى "التسييس في هذا الملف، واتهم القضاة الذين انزلوا النيترات والابقاء عليها، متسائلا هل انقطعت مذكرات توقيف بحق هؤلاء؟ مجيبا بالنفي".

وتابع: هل أحد يعرف قاض من هؤلاء الذين أذنوا بادخال النيترات، وهل تم التشهير بهم؟ واجاب ايضا بالنفي". كما استغرب "سرعة اصدار قرارات برد كف اليد للمحقق الحالي، كاشفا انها بسبب التهديدات من السفارات".

ودعا "المؤسسات الدستورية للقيام بواجبها لأن عندنا شهداء".

وتوجه الى اهالي الشهداء السبعة بالقول أنهم كانوا بمستوى المسؤولية بلملة الجراح رغم الاستفزاز وانتفاخ جماعة القوات". واكد لهم "السير بمسار التحقيق للاقتصاص لهم، والحفاظ على سلم لبنان الاهلي، لأن عدونا واميركا يريدون حربا اهلية".

ولفت الى "القلق لدى العدو الاسرائيلي من أي حرب معنا"، منبها "القوات من أن أحدا لا يساعدهم في أي حرب لا من اسرائيل الخائفة وجوديا ولا اميركا التي تنسحب من المنطقة".

وشدد على "الصبر أكثر من اي وقت مضى، واعلى انفتاح على المسيحيين أكثر من اي وقت مضى لتفويت الفرصة على العدو".

 

----------

جريدة صيدونيانيوز.نت 

السيد حسن نصرالله: القوات أكبر تهديد للوجود المسيحي في لبنان...  لا تخطئوا الحساب وتأدبوا فلدينا 100 ألف مقاتل لحماية بلدنا ... القضاة الذين أذنوا بإدخال النيترات مسؤولون عن إنفجار المرفأ





www.Sidonianews.Net

Owner & Administrator & Editor-in-Chief: Ghassan Zaatari

Saida- Lebanon – Barbeer Bldg-4th floor - P.O.Box: 406 Saida

Mobile: +961 3 226013 – Phone Office: +961 7 726007

Email: zaatari.ghassan@gmail.com - zaataripress@yahoo.com