المجلس البلدي في صيدا برئاسة المهندس محمد السعودي هنأ بحلول راس السنة الهجرية 1440
الرئيسية / المرأة والمجتمع /الصحة النفسية /ما هي علاماتُ مشاكل الصحَّة النفسيَّة عند المُراهِقين؟

جريدة صيدونيانيوز.نت / ما هي علاماتُ مشاكل الصحَّة النفسيَّة عند المُراهِقين؟

صيدونيانيوز.نت / الصحة النفسية / ما هي علاماتُ مشاكل الصحَّة النفسيَّة عند المُراهِقين؟

يتعرَّض الإنسانُ في مرحلة المُراهَقة إلى تقلُّباتٍ في المزَاج، وغير ذلك من أنواع السلوك الذي ينطوي على التحدِّي، وهي أمورٌ تجعل من الصَّعب على الأهل معرِفة ما إذا كان المُراهِقُ يُعاني من مشاكل الصحَّة النفسيَّة، مثل الاكتِئاب والقلَق.

يقول الدكتور آرون كراسنر، اختصاصيّ علم النَّفس عند المُراهقين لدى مستشفة سيلفر هيل في نيو كانان/كونيكتيكوت: "يُصاب مُراهِقٌ واحِدٌ من بين 5 مُراهقين باضطرابٍ في الصحَّة النفسيَّة، خُصوصاً في عُمر 15 عاماً، ولكن لا يتلقَّ مُعظمهم العلاج إلّا بعدَ مُرور أعوامٍ".

"أعتقد أنَّ نسبةً لا تتجاوز 20 في المائة من الأطفال، الذين يُعانُون من الاضطرابات النفسيَّة، يجري التعرُّفُ إليهم ويتلقَّونَ المُعالجة الضروريَّة؛ ومن هنا يترتَّب على المُجتمع أن يفعلَ الكثير للتعامُل مع تلك الحالات".

"هناك عدَّةُ علامات تُنبِّه الأهلَ إلى وُجود مشاكل نفسيَّة عند الطفل، مثل التغيُّرات الملحُوظة في السلوك، سواءٌ في المنزل أم في المدرسة، والتراجع غير المُتوقَّع في الأداء المدرسي، وتغيُّرات المزاج التي تبدو أكثر شدَّةً عمَّا قبل".

"هناك علاماتٌ تحذيريَّة مُحتَملة أخرى أيضاً، مثل التغيُّرات في الصحَّة البدنيَّة أو المظهر، أي اكتساب أو نقص الوزن، وإهمال النظافة الشخصيَّة وإقامة صداقات مع مجموعةٍ جديدةٍ من الأشخاص، وصُعوبة التعامل مع المشاكل والنشاطات اليوميَّة، والتعرُّض المُستمرّ للكوابيس في أثناء النَّوم، ومُعاقرة الخمرة أو الإدمان على المُخدِّرات، والنوبات المُتكرِّرة من الغضب أو العدائيَّة، والتهديد بإلحاق الأذى بالنفس أو بالآخرين، ومُمارسة السلوك الذي يُسبب الضررَ للنفس مع التهديد بالهروب من المنزل".

"يُعدُّ الاكتئابُ من العلامات التي تسترعي انتباهَ الأهل، حيث يُسيطر المزاج والسلوك السلبيّ على الطفل، ويترافقان عادةً مع ضعفٍ في الشهيَّة ومشاكِل النَّوم والأفكار المُتعلِّقة بالموت".

"لا ريبَ في أنَّ الصحَّةَ النفسيَّة عند المُراهِق هي شأنٌ عائليّ، حيث يُمكنها أن تُؤثِّر بشكلٍ سلبيّ في العائلة، ومن هنا تأتي أهميَّة أن يعملَ جميع أفراد العائلة على إيجاد طرق للتعامل معها".

"أنصح الأهلَ باستِشارة اختصاصيّ الطبّ النفسيّ عند الأطفال عندما يعتقدون أنَّ الطفلَ يحتاج إلى مُساعدة من قِبل أصحاب الاختِصاص في هذا المجال".

هيلث داي نيوز، روبرت بريدت، الثلاثاء 29 آذار/مارس 2016

SOURCE: Silver Hill Hospital, news release

Copyright © 2016 HealthDay. All rights reserved.URL:http://consumer.healthday.com/Article.asp?AID=709233

-- Robert Preidt


تمت الترجمة بواسطة الفريق العلمي لموسوعة الملك عبدالله العربية للمحتوى الصحي

2018-02-13

دلالات: