المجلس البلدي في صيدا برئاسة المهندس محمد السعودي هنأ بحلول راس السنة الهجرية 1440
الرئيسية / العالم العربي /فلسطين المحتلة /عودة الهدوء إلى قطاع غزة بوساطة مصرية

عودة الهدوء إلى قطاع غزة بوساطة مصرية

جريدة صيدونيانيوز.نت / عودة الهدوء إلى قطاع غزة بوساطة مصرية

جريدة صيدونيانيوز.نت / اخبار العالم العربي / عودة الهدوء إلى قطاع غزة بوساطة مصرية

النهار

عاد الهدوء أمس الى قطاع غزة غداة أسوأ مواجهة بين الجيش الاسرائيلي والفصائل الفلسطينية منذ حرب 2014 ، على رغم نفي اسرائيل التوصل الى اتفاق لوقف النار.

وأعلن الجيش الاسرائيلي انه ضرب 65 موقعاً عسكرياً لحركة المقاومة الاسلامية "حماس" في قطاع غزة، رداً على اطلاق نحو مئة صاروخ وقذيفة هاون على إسرائيل، وبعضها اعترضته أنظمة الدفاع الجوي الثلثاء وليل الثلثاء الاربعاء.

لكن الهدوء عاد كما يبدو الاربعاء، ولم يسجل اطلاق أي صاروخ، فيما أوقف سلاح الجو الاسرائيلي غاراته على القطاع ليبتعد شبح نشوب حرب بين الطرفين.

في تعليق أول على ما اعتبر أخطر مواجهة بين الطرفين منذ حرب عام 2014، قال رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو ان الجيش الاسرائيلي وجه "أقسى ضربة" منذ سنوات الى الفصائل الفلسطينية في غزة. ونقل عنه مكتبه في تل ابيب أنه "منذ أمس، يرد الجيش بقوة على النيران من قطاع غزة بهجمات على عشرات الاهداف التابعة لمنظمات ارهابية في أقسى ضربة نوجهها اليها منذ سنوات".

وأعلن الجيش ان ثلاثة جنود اصيبوا بجروح في قصف الثلثاء، اصابة اثنين منهم طفيفة. ولم تشر سلطات "حماس" الى اصابات.

وكانت حركة "الجهاد الاسلامي" كشفت الثلثاء ان الفصائل الفلسطينية في قطاع غزة توصلت في رعاية مصر الى اتفاق لوقف النار مع اسرائيل. وقال الناطق باسم الحركة داود شهاب في بيان إنه "في ضوء الاتصالات المصرية مع حركتي الجهاد الإسلامي وحماس تم التوافق على تثبيت تفاهمات وقف إطلاق النار لعام 2014".

وهو ما اكده الاربعاء المسؤول البارز في "حماس" خليل الحية قائلاً إن "وساطات تدخلت خلال الساعات الماضية وتم التوصل الى توافق بالعودة الى تفاهمات وقف اطلاق النار في قطاع غزة".

لكن وزير الاستخبارات الاسرائيلي اسرائيل كاتس نفى أن يكون هناك اتفاق لوقف النار في قطاع غزة. وقال :"اسرائيل لا تريد تدهور الوضع لكن الجانب الذي بدأ بالعنف يجب ان يتوقف عنه. وستدفّع اسرائيل (حماس) ثمن كل نيرانها عليها".

وأوضح مسؤول اسرائيلي كبير طلب عدم ذكر اسمه إن اسرائيل لن تشن غارات جديدة ما لم تطلق قذائف من قطاع غزة.

وضرب الجيش الاسرائيلي أكثر من 60 "هدفاً عسكرياً" في قطاع غزة في الساعات الـ24 الاخيرة، وقال إن نحو 70 صاروخاً وقذيفة هاون أُطلقت على اسرائيل الثلثاء وان انظمة الدفاع الجوي اعترضت قسما منها.

وكانت "حماس" و"الجهاد الاسلامي" اعلنتا في بيان مشترك الثلثاء تبنيهما اطلاق عشرات الصواريخ على اسرائيل رداً على "العدوان الاسرائيلي". وهي المرة الاولى تتبنى الحركتان علنا هجمات مشتركة منذ حرب 2014 في قطاع غزة.

ورد سلاح الجو الاسرائيلي بشن سلسلة غارات على مواقع خصوصا لـ"حماس" و"الجهاد" في قطاع غزة.

ويشهد قطاع غزة تصاعداً للتوتر مجدداً منذ 30 اذار مع بدء "مسيرات العودة" التي أدت الى مواجهات دامية على طول الحدود بين قطاع غزة واسرائيل.

وتوفي الفلسطيني ناجي غنيم (23 سنة) الاربعاء متأثراً باصابته قبل أيام برصاص الجيش الاسرائيلي، ليرتفع الى 122 عدد الفلسطينيين الذين قتلوا بنيران الجيش الإسرائيلي منذ بدء الاحتجاجات على الحدود بين قطاع غزة واسرائيل أواخر اذار الماضي.

وأثار التصعيد الثلثاء، بعد أسابيع من اعمال عنف على طول الحدود بين اسرائيل وقطاع غزة، مخاوف من نشوب نزاع جديد. وكان القطاع شهد ثلاث حروب منذ 2008.

ويناقش مجلس الأمن للأمم المتحدة أعمال العنف في جلسة طارئة يعقد بطلب من الولايات المتحدة. وقالت المندوبة الاميركية الدائمة لدى الامم المتحدة السفيرة نيكي هايلي: "يجب ان يحاسب القادة الفلسطينيون على ما سمحوا بالقيام به في غزة".

ووزعت الكويت، العضو غير الدائم في مجلس الامن والذي يمثل الدول العربية، مسودة مشروع قرار يدعو "الى النظر في اتخاذ اجراءات لضمان سلامة وحماية المدنيين الفلسطينيين" في المناطق الفلسطينية المحتلة وقطاع غزة.

2018-05-31

دلالات: