الرئيسية / أخبار لبنان /إفتتاحيات الصحف اللبنانية للعام 2018- رئيسية /اللواء : الحريري لباسيل: لن أشكِّل وزارة بمعاييرك‎!‎ جعجع: بلا "قوّات" يعني حكومة غزّة في لبنان . جنبلاط يفوِّض برّي

جريدة صيدونيانيوز.نت / اللواء : الحريري لباسيل: لن أشكِّل وزارة بمعاييرك‎!‎ جعجع: بلا "قوّات" يعني حكومة غزّة في لبنان . جنبلاط يفوِّض برّي

جريدة صيدونيانيوز.نت/ أخبار لبنان / اللواء : الحريري لباسيل: لن أشكِّل وزارة بمعاييرك‎!‎ جعجع: بلا "قوّات" يعني حكومة غزّة في لبنان . جنبلاط يفوِّض برّي

اللواؤ

على خلفية اشتباك سياسي - دستوري بين الرئيس المكلف سعد الحريري ووزير الخارجية جبران باسيل، إذ وصف الرئيس الحريري كلام ‏باسيل في مؤتمره الصحفي الأخير بغيرالايجابي، معتبراً انه في "اللحظة التي نضع فيها معايير، نكون نكبّل انفسنا بتشكيل أي حكومة في ‏المستقبل، وهذا الأمر ليس له أصل، لا دستوري ولا عرفي ولا له لا تاريخ ولا جغرافيا‎".‎


وما لم يقله الرئيس المكلف في دردشته، قالته كتلة المستقبل، التي رأس اجتماعها برفعها لاءين اعتراضين: الأولى ان لا حكومة غير ‏حكومة وفاق، ورفض حكومة الأكثرية، وهذا شرط يتمسك به الرئيس المكلف وخلافه لا يكون على رأس الحكومة العتيدة‎.‎
الثانية: لا لوزارة غير منسجمة، تعمل كفريق عمل واحد، يمكنها التصدّي للأزمات، وحماية نتائج مؤتمر "سيدر‎"..‎


المعلومات التي حصلت عليها "اللواء" تُشير إلى ان اللعبة انتهت: وضع الرئيس المكلف النقاط على الحروف، ابتعد عن باسيل، ولو على ‏خلفية الاشتباك المشار إليه، وعلى خلفية تحييد رئيس الجمهورية والتعامل مع موقعه الدستوري، لجهة إصدار مراسيم التأليف‎.‎


وتكشف معلومات "اللواء" ان الحراك التأليفي للرئيس الحريري، سينشط خلال اليومين المقبلين، على ان يحمل إلى بعبدا صيغة حكومية ‏جديدة بعد عودة الرئيس ميشال عون من أرمينيا، بعد إدخال تعديلات طفيفة على الصيغة الموضوعة قبلاً‎.‎
ولم تشأ مصادر مطلعة الكشف على طبيعة العلاقات، لكنها قالت انها ستشمل بالطبع "القوات" و"المردة" و"اللقاء الديمقراطي‎"..‎


وترددت معلومات لم تشأ المصادر المطلعة نفيها أو تأكيدها بأن اتصالات جرت بين الرئيس المكلف ورئيس حزب "القوات" سمير جعجع‎..‎


ووسط التفاؤل الذي يتمسك به الرئيس المكلف بتأليف الحكومة بعد عودة الرئيس عون من يريفان، لأن الوضع الاقتصادي والاجتماعي ‏يستدعي الإسراع في تشكيل الحكومة، والذي ربط باجتماعه قبل أسبوع مع الرئيس عون، اتهمت محطة‎ "O.T.V" ‎الناطقة بلسان التيار ‏الوطني الحر "القوات" بأنها العقبة التي تعرض البلاد لخطر أزمة سياسية مفتوحة، فهي باتت خارج السرب الوفاقي، بتعبير المحطة‎..‎


كيف يرد جعجع؟


يروي د. جعجع قصة المفاوضات، وما طرح عليه بإسهاب، في لقاء مع مجموعة من الصحافيين، فيعلن انه استناداً إلى الانتخابات ‏والصوت التفضيلي المسيحي فحصة الرئيس والتيار الوطني الحر يجب ان تكون 8 مقاعد و5 للقوات وواحد للمردة وواحد للكتائب أي ما ‏مجموعه 15 وزيراً مسيحياً‎..‎
ويستبعد جعجع ان يكون الجيش هو مَنْ وضع فيتو على تولي "قواتي" حقيبة وزارة الدفاع كحقيبة سيادية‎.‎
ويعتبر جعجع ان لا إمكانية لفرض حكومة أمر واقع، ويرى في الأمر تهويلاً‎.‎
هو يقارب المسألة من اعتبارات اولها: يقينه التام بأن الحكومة لا يمكن ان تتشكل من دون "القوات" فلا مصلحة مهما كانت الضغوطات، ‏للرئيس المكلف الدخول في أتون النار‎..‎


فحكومة بلا "قوات" كحكومة غزة في لبنان، وثانيها ان أي تنازل من جانب "القوات" لم يعد يصب في مصلحة البلد، لأنه بات يضرب ‏معادلة "التوازن" وهو مطلب اوروبي غربي، أبلغ من يعنيهم الأمر بمؤتمر سيدر بأن لا تنفيذ لمقرراته من دون "وجود حكومة متوازنة‎".‎


ولا غرو، فجعجع يُدرك ان هناك محاولة لتحجيم "القوات" وهي حسابات داخلية وليست خارجية.. والرجل لم يعد لديه ما يقدمه، وهو يعتبر ‏ان كلام الحريري عن عشرة أيام معناه فترة زمنية قد تصل إلى أسابيع معدودة‎.‎


ولا جواب لدى جعجع حول مصلحة العهد في تأخير وجود حكومة، لكنه ينقل ما سمعه من أحد المسؤولين، الغربيين ان سبب تأخير التأليف ‏ان النظام السوري أوكل إلى فرق في الداخل مهمة عدم التشكيل، ويعتبر ان المضحك المبكي ان يكون النظام السوري يصدق نفسه انه عاد ‏قوياً‎..‎


وبالانتظار، ومن المقرّر ان يصل إلى بيروت اليوم الموفد الفرنسي بيار دوكان الذي كلفه الرئيس ماكرون متابعة ملف "سيدر"، وبحسب ‏المعلومات فإن زيارته ستكون تقنية وليست ذات طابع سياسي‎.‎


حلحلة درزية


وعلى الرغم من الأجواء التفاؤلية التي توزعت بين بعبدا وعين التينة و"بيت الوسط" بقرب ولادة الحكومة العتيدة، بعد عودة الرئيس عون ‏من يريفان الجمعة المقبل، أو على أبعد حدّ نهاية الشهر الحالي، فإن شيئاً ملموساً لم يتبلور بعد، باستثناء معلومات عن حلحلة في العقدة ‏الدرزية، الا ان هذه الحلحلة، يبدو انها ستبقى مربوطة بحل عقدة التمثيل المسيحي بين "القوات اللبنانية" و"التيار الوطني الحر"، ‏بقصدعدم استفراد "القوات" بالعقدة المسيحية لوحدها، وهو ما عبر عنه عضو "اللقاء الديمقراطي" النائب بلال العبد الله، بقوله عندما ‏صودف خروج وفد اللقاء من عين التينة مع دخول وزير الإعلام ملحم رياشي القواتي للقاء الرئيس نبيه برّي: "ان الطرفين سيبقيان معاً ‏داخل الحكومة أو خارجها مع الرئيس بري‎".‎


واكدت مصادر سياسية لـ"اللواء" في السياق ان الاتصالات بشأن الملف الحكومي دخلت في الربع الساعة الاخير على ان ينصب الجهد ‏المتكامل بعد عودة الرئيس عون من ارمينيا لإصدار الحكومة‎.‎


واوضحت هذه المصادر ان ما من صيغة نهائية بعد والنقاش يدور في ما بات مطروحا من مقترحات حول نوعية الحقائب وماهية تلك التي ‏ستسند الى الافرقاء ولاسيما "القوات" أي الوزارة الخدماتية والحقيبة الثالثة. وافادت ان النقاش يدور من جهة اخرى حول زيادة حقيبة او ‏لا‎.‎


وبحسب المعلومات، فإن حلحلة العقدة الدرزية يمكن ان تتم عن طريق ان يسمي الوزير الدرزي الثالث كل من الرئيس عون والرئيس برّي ‏مفوضاً من رئيس "الحزب التقدمي الاشتراكي" وليد جنبلاط، الذي كان وجد ايجابيات في العرض الذي اقترحه الوزير جبران باسيل ‏بخصوص "المعيار العادل" (أي وزير لكل خمسة نواب) بحيث لم يعد متاحاً توزير النائب طلال أرسلان، ثم ألحق بذلك بتغريدة دعا فيها ‏إلى "الكف عن بناء القصور على الورق وتقديم تنازلات لمصلحة الوطن‎".‎


وكان النائب أرسلان، كشف عن هذا المخرج، عندما غرد عبر "تويتر" مبدياً استعداده للقبول بأن يسمي خمسة أسماء للرئيس عون، على ‏ان تتم تسمية أحدهم من قبله بالتعاون مع الرئيس برّي الذي نعتبره أيضاً غيوراً على مصلحة الدروز، والعيش المشترك وقدسيته في ‏الجبل..والباقي على الله‎".‎


الا ان وفد "اللقاء الديمقراطي" بقي مصراً على انه لا يوجد عقدة درزية، وقال وزير التربية مروان حمادة، بعد لقاء الوفد بالرئيس بري: ‏‏"بغض النظر عمّا يتحدث عنه الوزير أرسلان، وحتى لو اعتمدنا معايير الوزير باسيل، نحن نعتبر انه لا يوجد عقدة درزية، وان المقاعد هي ‏للقاء الديمقراطي والحزب التقدمي الاشتراكي، ولكن مع ذلك أتصور ان مواقف وليد بك لتسهيل تشكيل الحكومة معبرة جداً وذهبت إلى أبعد ‏مجال، ولذلك لا "يتهمنا" أحد بعقدة درزية، العقدة معروفة عند من يحاول السطو على قرار الحكومة من الآن لاربع سنوات، وأنا أتصور ‏أن كل القوى في لبنان، وليس فقط نحن والرئيس برّي نرفض هذا الشأن‎".‎


الحريري يلوح بالاعتذار


في هذا الوقت، استأنف الرئيس المكلف سعد الحريري مشاوراته لتذليل العقد الحكومية، والتقى كلاً من الوزير القواتي الرياشي موفداً من ‏رئيس حزب "القوات" سمير جعجع، ثم عضو "اللقاء الديمقراطي" النائب وائل أبو فاعور، موفداً من جنبلاط، متمنياً تشكيل الحكومة ‏ضمن المهلة التي كان حددها سابقاً، أي في غضون عشرة أيام، بينما نقل زوّار الرئيس ميشال عون لـ"اللواء" عنه قوله انه "ينتظر لقاء ‏الرئيس المكلف بعد عودته من أرمينيا، للاطلاع على مقترحاته بشأن التشكيلة الحكومية، وان كل الأطراف السياسية أخذت فرصتها في ‏طرح ما تريد ولم يعد هناك مبرر للتأخير‎".‎
لكن الجديد في المواقف التي اعلنها الحريري، قبل اجتماع كتلة "المستقبل" النيابية في "بيت الوسط"، هو تلويحه للمرة الأولى بالاعتذار، ‏مؤكداً انه في حال قدم اعتذاره عن التأليف فإنه لن يقبل تكليفه مرة ثانية، لافتاً "الى ان الظروف التي سادت في حكومته الأولى في العام ‏‏2009 (في عهد الرئيس ميشال سليمان) مختلفة عن الظرف القائم اليوم‎".‎


ورأت مصادر سياسية متابعة، ان كلام الحريري عن الاعتذار، المقصود به الضغط على الفرقاء السياسيين للتنازل عن الشروط ‏الموضوعة أو المعايير التي يطرحونها، إذ ليس في نيته الاقدام على هذه الخطوة، الا إذا رأى استحالة في تدوير الزوايا، وهذا الأمر من ‏شأنه ان يبين في المواقف التي سيطلقها الوزير باسيل، في اطلالته التلفزيونية مساء غد الخميس، ضمن برنامج "صار الوقت" للزميل ‏مارسيل غانم، عبر شاشة‎ MTV، علماً أن الحريري وصف كلام باسيل في مؤتمره الصحفي الأخير بأنه "غير ايجابي"، نافياً وجود موعد ‏محدد بينه وبين رئيس "التيار الحر‎".‎


السنيورة


تزامناً، كانت للرئيس فؤاد السنيورة مطالعة دستورية خص بها قناة "اكسترا نيوز" المصرية، يتوقع ان تستولد ردود فعل ترفع من حرارة ‏ملف تشكيل الحكومة، لا سيما عندما اعتبر ان "ما يُحكى عن طلبات وحصة لرئيس الجمهورية في تشكيل الحكومة لم ينص عليها ‏الدستور"، لافتاً إلى ان الرئيس عون وقبل ان يكون رئيساً للجمهورية كان من أشدّ المعارضين ان تكون لرئيس الجمهورية حصة في ‏الحكومة. وأبدى تخوفه من الانزلاق نحو مفاهيم واعراف جديدة في عملية التأليف مما سيؤدي إلى افساد العملية الديمقراطية، ويؤدي عملياً ‏إلى مخالفة اتفاق الطائف والى مخالفة الدستور
‎".
‎"‎لبنان القوي‎"‎


اما كتلة "لبنان القوي" التي اجتمعت أمس برئاسة الوزير باسيل العائد من عمان بعد ان سلم العاهل الأردني دعوة للمشاركة في القمة ‏الاقتصادية التنموية التي ستعقد في بيروت، فقد اكتفت بالاطلاع من رئيسها على أجواء زيارته لكل من الأردن والكويت، والملفات الثنائية ‏التي بحثت ولا سيما موضوع النازحين، بحسب ما قال عضو الكتلة النائب آلان عون، الذي تطرق إلى الموضوع الحكومي، موضحاً ان ‏المقاربة التي طرحتها الكتلة كانت مجرّد تصور لمعايير، لكنا لا نريد ان نحل مكان رئيس الحكومة في التشكيل، وإنما نحن طرف سياسي لنا ‏الحق بأن نعطي رأينا في كيف ينبغي ان تشكّل الحكومات في لبنان، لأننا محكومون بحكومات وحدة وطنية لا يمكنها ان تبقى خاضعة ‏للاستنسابية، بينما لو وضعت أسس واضحة يسري تطبيقها على الجميع في كل مرّة بشكل واضح ووفق معيار واحد، عندها الحكومات ‏ستشكل بسرعة اكبر‎".‎
وأكّد "اننا في انتظار الرئيس المكلف لينتهي من مفاوضاته، وعلى أساسها يخرج الصيغة المناسبة المقبولة من كل الاطراف‎".‎


عون في القمة الفرانكوفونية
إلى ذلك، لفتت مصادر مطلعة لـ"اللواء" إلى ان الرئيس عون الذي يتوجه اليوم إلى العاصمة الأرمينية يريفان، سيلقي كلمة لبنان، في ‏مؤتمر المنظمة الفرانكوفونية غدا الخميس على ان يلتقي الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون بعد غد الجمعة مؤكدة ان هناك سلسلة لقاءات ‏سيعقدها عون مع رؤساء الوفود المشاركة علم من بينهم الرئيس التونسي على ان جدول لقاءاته في يريفان غير منجز بعد باعتبار ان هناك ‏لقاءات قد تضاف اليه‎.‎


وعلم ان كلمة لبنان هي الثامنة المدرجة على جدول كلمات الرؤساء الضيوف، وستركز على دور لبنان في المنطقة وتعلقه بالفرانكوفونية ‏والقيمة الحضارية للبنان في محيطه ودعم لبنان لأكاديمية السلام. وفهم ان الرئيس عون سيرسل اشارات سياسية في كلمته التي تحمل ‏مضامين ثقافية. واشارت مصادر مطلعة الى ان القمة تفتتح الخميس وستكون هناك انشطة ثقافية‎.‎


واشارت مصادر مطلعة الى ان القمة تفتتح الخميس وستكون هناك انشطة ثقافية بعد القاء الكلمات التي تفتتح برئيس وزراء ارمينيا، وحفل ‏غنائي في ساحة يريفان وعشاء رسمي يقيمه رئيس وزراء ارمينيا، اما يوم الجمعة فيصدر تقرير الامين العام للفرانكوفونية وتتم مناقشته ‏ويعقبه اعلان يريفان وتحديد مكان القمة المقبلة في العام 2020 وتونس هي الدولة المرجحة استضافتها وكذلك انتخاب الامين العام الجديد ‏للمنظمة واصدار التقرير النهائي والقاء كلمة الامين العام الحالي ورئيس الدولة التي تستضيف قمة 2020‏‎.‎


وعلم انه سيصار في خلال القمة بدورتها الحالية الى الاتفاق على ان يكون لبنان هو المقر الاقليمي للمنظمة في منطقة الشرق الاوسط ‏بعدما كانت لجان متخصصة انجزت التحضيرات اللازمة لهذه الغاية، وهذا الامر سيمنح قيمة معنوية لدور لبنان في الفرانكوفونية‎.‎


وعلم ان الوفد الرسمي الذي يترأسه عون يضم الوزيرين غطاس خوري واواديس كيدانيان و الممثل الشخصي لرئيس الجمهورية في ‏المنظمة الدكتور جرجورة حردان وامين عام وزارة الخارجية هاني شميطلي والسفير خليل كرم وتنضم اليه سفيرة لبنان في الاونيسكو ‏سحر بعاصيري‎.‎


لقاء عون - ماكرون


وفي السياق، نقلت وكالة الأنباء "المركزية" عن أوساط دبلوماسية قريبة من قصر الاليزيه، ان موضوع تشكيل الحكومة سيكون الطبق ‏الأساسي على طاولة الرئيسين عون وماكرون في لقائهما المنتظر الجمعة‎.‎


وقال ان "الموقف الفرنسي في هذا المجال سيتحوّل من "النصيحة" الاخوية والقلق من مخاطر تأخير التشكيل، الى الاستعداد للتدخّل ‏المباشر من اجل ازالة العراقيل التي تحول حتى الان دون ولادة الحكومة‎".‎


ولفتت الاوساط الى "ان ماكرون يريد ابلاغ عون مباشرةً بالموقف الفرنسي، لانه يعتبر ان تأخير تشكيل الحكومة يضرب مصداقية ‏الاليزيه، خصوصاً بالنسبة للدول التي شاركت في مؤتمر "سيدر" بناءً على دعوته وقدّمت مساعدات للبنان بعدما وعدها ماكرون بأن ‏بيروت ستلتزم بما تقرر في المؤتمر من خلال تشكيل حكومة فور انجاز الاستحقاق الانتخابي‎".‎


واشارت الى "ان ماكرون "المُحرج" امام اصدقائه الغربيين والاقليميين من تأخّر انطلاق تطبيق البرنامج الاصلاحي لـ "سيدر" الذي ‏التزم به لبنان، كَونه كان الراعي للمؤتمر، سيطلب من عون بذل كل ممكن لتسهيل التشكيل‎

2018-10-10

دلالات: