الرئيسية / أخبار لبنان /مقدمات نشرات الأخبار المسائية في لبنان للعام 2018 /مقدمات نشرات الاخبار المسائية في لبنان ليوم الاربعاء 7/11/2018

جريدة صيدونيانيوز.نت / مقدمات نشرات الاخبار المسائية في لبنان ليوم الاربعاء 7/11/2018

جريدة صيدونيانيوز.نت / أخبار لبنان / مقدمات نشرات الاخبار المسائية في لبنان  ليوم الاربعاء 7/11/2018

 


* مقدمة نشرة اخبار "تلفزيون لبنان"


استفاد الديمقراطيون من حالة الاستياء من الرئيس الاميركي دونالد ترامب، وسيطروا على مجلس النواب في انتخابات التجديد للكونغرس، مما يعطيهم الفرصة لعرقلة جدول اعمال ترامب التشريعي وإخضاع إدارته لتحقيق مكثف.

ورغم ذلك قال وزير الخارجية الالماني إنه سيكون من الخطأ توقع تغير في سياسة ترامب بعد تلك الانتخابات. وقال الكرملين إنه لا يرى آفاقا لتحسن العلاقات مع الولايات المتحدة بعد الانتخابات.

ومن المقرر ان يلتقي الرئيسان الروسي والاميركي في غداء عمل في باريس على هامش الاحتفال بمئوية انتهاء الحرب العالمية الاولى.

تجدر الإشارة الى ان مسلمتين(2) دخلتا الكونغرس بفوزها في الانتخابات النصفية.

وتردد ان خمسة من أصل لبناني فازوا أيضا في الانتخابات بينهم "دونا شلالا".

واحتفظ الجمهوريون بمقاعدهم في مجلس الشيوخ وأضافوا مقعدين(2) أيضا.

محليا لم يطرأ أي جديد على صعيد الوضع الحكومي، وأكد حاكم مصرف لبنان رياض سلامة ثبات النقد اللبناني، لكنه وفي حديث لتلفزيون لبنان طالب المراجع المسؤولة بمعالجة الوضعين السياسي والاقتصادي.

وفي لقاء الاربعاء النيابي قال الرئيس بري إن البرلمان في دورة عادية وان التشريع واجب وانه قام بواجباته في الموضوع الحكومي.

وفي موضوع المولدات الكهربائية واستنزاف المواطنين، أكد وزير الاقتصاد على الخطوات المتخذة، في حين ركز وزير العدل على ان القضاء تحرك تجاه التمرد الذي حصل بالأمس من قبل أصحاب المولدات الخاصة والملاحقة القانونية ستكون وفق مواد جرمية".


=====================================================

 

* مقدمة نشرة اخبار "ان بي ان"

لم يعد دونالد ترامب one man show على مساحة القرار الأميركي بعد أن استعاد الحزب الديمقراطي الغالبية في مجلس النواب مقابل احتفاظ غريمه الجمهوري بمجلس الشيوخ.

نتائج الانتخابات النصفية الأميركية ستضبط إيقاع عمل الرئيس الأميركي في النصف الثاني من ولايته التي تستمر حتى العام 2020.

أول غيث هذه النتائج كانت توعد رئيسة الحزب الديمقراطي نانسي بيلوسي بفرض الضوابط والمحاسبة، فهل زمن النصف الأول من الولاية الترامبية تحول؟

وفيما أنظار العالم كانت تتابع باهتمام بالغ ما يرشح عن الانتخابات الأميركية، كان لبنان يغوص أكثر فأكثر في التعقيدات التي باتت عنوان المرحلة، وانتقلت عدواها من الجمود في تشكيل الحكومة الى ملفات حيوية ومعيشية، وعلى رأسها مسألة الكهرباء في ظل الكباش بين اصحاب المولدات الخاصة والدولة، التي تحركت على خط التوتر العالي وحركت أجهزتها لردع قيام بعض اصحاب المولدات بالتمرد على السلطة كما قال وزير العدل سليم جريصاتي.

النواب السنة المستقلون جددوا اليوم موقفهم في حقهم بالتمثيل في الحكومة من أحد نواب اللقاء التشاوري، ورموا الكرة مجددا في ملعب الرئيس المكلف سعد الحريري.

وعلى خط التشكيل الحكومي ايضا انقطاع تام للاتصال والتواصل، الوضع ما زال على حاله ولا جديد بهذا الشأن كما أكد رئيس مجلس النواب نبيه بري امام نواب الأربعاء في عين التينة.

رئيس المجلس تطرق الى الجلستين التشريعيتين اللتين دعا إليهما مطلع الأسبوع المقبل، واعتبر في هذا الإطار أن التشريع هو أكثر من ضرورة، وقال: إذا كان هناك من يحاول التعطيل فلا ولن نسمح بذلك فالمجلس النيابي سيد نفسه وشدد الرئيس بري على أهمية إنشاء وزارة للتخطيط والتي تعتبر أم ومنبع كل الوزارات.


=================================================


* مقدمة نشرة اخبار "ام تي في"

لا غالب ولا مغلوب في الولايات المتحدة الاميركية، الجمهوريون حافظوا على الاغلبية في مجلس الشيوخ في حين تمكن الديمقراطيون من انتزاع الاغلبية في مجلس النواب، النتيجة وإن كانت مخيبة بعض الشيء للرئيس ترامب لكنها ترسم نوعا من التوازن الدقيق داخل دوائر القرار في أميركا.

بعكس المشهد في اميركا فإن في لبنان من يحاول ان يكون هناك غالب ومغلوب، العنوان العلني المطروح للمعركة تمثيل نواب سنة الثامن من اذار في الحكومة، لكنها في الوقائع والنتائج معركة اضعاف لرئيس الحكومة ومعركة تضييق على رئيس الجمهورية.

يؤكد المعطى المذكور التصريحات والبيانات الصادرة عن لقاء سنة الثامن من اذار اليوم، فالنائب عبدالرحيم مراد وضع رئيس الجمهورية ورئيس الحكومة المكلف والبطريرك الماروني ومفتي الجمهورية في خانة واحدة، طالبا منهم ان ينظروا بعينين الى الواقع الحكومي لا بعين واحدة، كما انتقد مراد رئيس الجمهورية متسائلا كيف لا يطبق على السنة ما حارب من أجل تطبيقه على الدروز، ملمحا بذلك الى المعركة التي خاضها رئيس الجمهورية تحت عنوان الميثاقية، وفي ظل المعركة السياسية الحكومية معركة الحكومة مع اصحاب المولدات مستمرة والدولة تحاول استعادة هيبة فقدتها بعد عتمة الساعتين أمس، ووسط العتمة علامة مضيئة، الـ mtv تحتفل بعيدها السابع والعشرين مؤكدة أنها الأولى في عالم التلفزيون في لبنان.
================================================


* مقدمة نشرة اخبار "المنار"

خبر اميركا اليوم ببلاش بعدما كان بالامس بفلوس، انتهت الانتخابات وبدات التوقعات بانقسامات عمودية في الكونغرس ترجمها مجتمع تتجاذبه عشوائية السياسة منذ وصول دونالد ترامب الى البيت الابيض وتحويله العمل السياسي الى استفتاء مستمر على نمطه وشخصه.…

بين مجلس النواب الديمقراطي ومجلس الشيوخ الجمهوري،اي سياسة ستحكم الولايات المتحدة بعد اليوم؟ واي قرار سيتخذ في شؤون الداخل والخارج؟ ومن سيكون الضحية جراء هذا التنازع واين؟.

فعلا، ظهرت الانتخابات الاميركية ما كان متوقعا ولكن بمستوى اوسع، ورسمت خطا بيانيا واضح المحطات، لما قد تؤول اليه الدولة العميقة في اميركا، مع تفاقم الخشية من ان تزداد الصراعات في العالم للالهاء عن سقطات واشنطن المقبلة، وافتعال مزيد من النزاعات والحروب تسترا على وهن ادارتها.

هي الادارة التي عرتها سياسة الامتصاص الايرانية للعقوبات، واوصلتها الى الخامس من نوفمبر مقطوعة الانفاس، فيما اجتازت ايران حكومة وشعبا واقتصادا الاختبار متماسكة وقادرة على استشراف مراحل متقدمة من المواجهة التي ستتواصل.

في لبنان، الحكومة في غيابة الجب الباريسي، والنواب السنة المستقلون يحملون الرئيس المكلف سعد الحريري مسؤولية عرقلة التاليف لاصراره على احتكار التمثيل السني بتياره، هاضما حقا لهم بالتمثيل رسخته الانتخابات.

اما في احوال الناس، فيحل السقوط في ادارة الملفات تباعا، ويمارس تجمع لاصحاب المولدات الخاصة دورا لم يعد طارئا بعدما طال تقصير الدولة، فاحرج اركانها بالتجاوزات ودفع نحو اجراءات قانونية والتحقيق مع المخالفين المسببين للظلام في الاف المنازل مساء الثلاثاء، ليبقى التحقيق الاكبر والاوسع والاشمل الذي ينتظره المواطن مع كل من اوصل البلد بكل مرافقه وخدماته الى حافة الهاوية.
=====================================


*مقدمة نشرة اخبار "او تي في"

وتسألون لماذا يرفضون العدادات؟ هذه عينة من فاتورة شهر أيلول الماضي في ستوديو التصوير الذي تملكه زوجتي: 320 ألف ليرة مقطوع، أما مع فاتورة شهر تشرين الاول، وبعد تركيب العداد، فصار المبلغ 106 آلاف ليرة. نترك التعليق لكم، والشكر لدولة المواطنة".

هذه التغريدة للمواطن جو خوري، التي أرفقها بصورتين للفاتورتين المذكورتين، نعرضهما في سياق النشرة، ضجت بها مواقع التواصل اليوم، وكانت كفيلة بشرح فائدةْ ما بادرت إليه وزارة الاقتصاد في المدة الأخيرة لجيب المواطن، بعيدا من الثرثرة السياسية التي اعتادها البعض، لا لسبب سوى تهشيم انجازات الغير، أو على الأقل تفريغ المحاولات المستمرة لفرض فكرة الدولة على حساب الدويلة، من المضمون.

في كل الأحوال، اكد وزيرا الاقتصاد والعدل اليوم، وإلى جانبهما رئيس بلدية الحدت التي بادرت إلى تسطير عشرات محاضر الضبط في حق أصحاب المولدات الذين قطعوا الكهرباء عن الناس أمس، ان 1739 لم يعد مجرد رقم، بل صار حدا فاصلا بين منطق المواطن المسؤول والمواطن اللامبالي لا بحقه الشخصي ولا بالحق العام، ورمزا لمدى تعلق الإنسان في لبنان بالدولة والمؤسسات والقانون، على حساب الدويلة والدكاكين وشريعة الغاب.

هذا في ملف مولدات الكهرباء. أما مولدات الحكومة، فتبدو مطفأة في المقرات الرسمية، في ظل الاعتكاف الحريري غير المعلن في باريس. وفي انتظار كلمة السيد حسن نصرالله السبت، جدد نواب المعارضة السنية رفع السقف ضد تيار المستقبل ورئيس الحكومة، فيما اكتفى المطارنة الموارنة برفع الصلاة، عسى يتلقى اللبنانيون الحكومة هدية في عيد استقلالهم الخامس والسبعين.
=====================================================


* مقدمة نشرة اخبار "ال بي سي"

فتحت المواجهة بين الدولة ودويلة المولدات، وامتحان " ردونا عالشمعة " سقط عندما استفاقت الدولة من غيبوبتها التي امتدت لاكثر من عقدين، فقررت ان هيبتها خط احمر وانها اقوى من الجميع.

وراء هذا الخط الاحمر، سيقف كل اللبنانيين، هذا اذا ارادوا لانفسهم العيش بعيدا عن كل انواع الإذلال، ولكن اللبنانيين هؤلاء، بحاجة الى دولة تواجه ولا تساوم، تضرب كبار الفاسدين قبل صغارهم، تبحث عن من خلف الصغار، ولحظة اسقاطه، تكون الدولة دولة .

اليوم، أوقف عدد من اصحاب المولدات لانهم اغرقوا اللبنانيين بالظلمة، فاجتمع الباقون سرا لاتخاذ القرارات المناسبة، وخلصوا الى تأجيل التصعيد او الاطفاء مجددا، افساحا في المجال امام الحلول المرتقبة، على ان يلتقوا الرئيس نبيه بري عصر الغد، فيما اعلنت الدولة عبر لسان وزير عدلها، سليم جريصاتي ان اي تصعيد سيواجه بخطة محكمة جاهزة تحمي مصالح المواطنين.

بعد كلام وزير العدل، يفترض ان لا تراجع وان لا مساومة، فالفساد الذي يفتك بملف الكهرباء بحد ذاته كارثة، ومليارات الدولارات التي انسابت امام اعين الحكومات المتعاقبة من خزينة الدولة الى خزينة النافذين، فضيحة.

من هؤلاء النافذين، من المح اليهم وزير العدل اليوم، عندما دعا رؤساء البلديات الى استخدام صلاحياتهم القانونية وتسطير محاضر ضبط في حق المخالفين من اصحاب المولدات، منعا، كما قال جريصاتي للالتباس ان ثمة مصالح مختلطة بين بعض رؤساء البلديات وبعض اصحاب المولدات .

وضع وزير العدل الاصبع على الجرح، فهو يعرف كالكثير من الساسة وحتى من المواطنين، كيف تدار لعبة المولدات، كيف يقسم رؤساء البلديات مدنهم وقراهم الى مناطق نفوذ لاصحاب هذه المولدات.

هم حتما يعرفون ان رؤساء البلديات يمنحون الحصرية لموزعي الكهرباء ويمنعون المنافسة بينهم، وهم على الاكيد يعرفون ان الخوات التي تدفع كبيرة، ولا تقف عند ابواب رؤساء البلديات انما تطال من يحميهم، من الزعامات السياسية.

الى هذا الحد، وصلت المواجهة التي ستخلص الى امر من اثنين: اما تسقط هيبة الدولة وهيكلها، فتنتصر معادلة التسعيرة قبل العداد التي يطرحها اصحاب المولدات على معادلة العداد اولا التي تطرحها الدولة، واما ينتصر عنتر الموتور فيصبح ومن يحميه امبراطور الدولة.


==================================================

 

* مقدمة نشرة اخبار " الجديد"

مطاردة لأصحاب المولدات في الداخل وملاحقة لمولد الحكومة شبه المعتكف في الخارج، الدولة تمكنت محليا من إثبات وجودها وسيطرتها على رافضي العدادات وسطرت محاضر ضبط ولاحقت وتقصت ولن تكتفي عند هذا الحد، لكنه ليس في مقدور السلطة حتى اليوم تجاوز المخالفات السياسة أو تسطير محاضر ضبط بحق من أهدر الوقت وتلاعب بالتمثيل الوزاري، فالبلاد متروكة على "ديجنكتور طق"، من التيار العالي صعودا نحو التيارات والأحزاب والكتل الكبيرة منها والصغيرة الناشئة، وجل ما يجري إنتاجه عبر المعامل الحرارية السياسية لا يتعدى التضرع إلى الله والصلاة على نية التأليف,

هذا واقع عين التينة اليوم الآخدة بالإيمان والزهد والتصوف وكأنها تعمل وفق موروث "اجاك الموت يا تارك الصلا"، إذ إن رئيسها يقيم الصلوات من أربعاء إلى أربعاء على نية توزير سنة المعارضة، وهو الذي لم يبلغ الرئيس المكلف بالأمس أن توزيرهم واجب وفرض عين، حيث لا حكومات ستمشي من دونهم وبترانيم الكنيسة كان المطارنة الموارنة يرفعون تسعاوية التأليف، ويدعون إلى ازالة العراقيل الطارئة من أمام إعلان الحكومة الجديدة، بروح المسؤولية والضمير الوطني والأخلاقي، فتكون هدية عيد الاستقلال الذي يفصلنا عنه أسبوعان، فلا يأتي حزينا ومخيبا لكن هذه الميزات التي تنشدها الكنيسة غير متوافرة حاليا ولاسيما ما يتعلق منها بالضمير وروح المسؤولية، ما يؤشر الى أننا مقبلون على استقلال بحكومة "المتصرفية".

وبمزيد من المطالب الاستيزارية ومع فوز خمسة أعضاء في الكونغرس الاميركي من أصول لبنانية، فلن يكون من المستعبد أن تجري المطالبة لهم بوزير في لبنان، على اعتبار انهم بلغوا حاصل الأربعة زائد واحد وعلى الطريقة اللبنانية فإن الانتخابات النصفية الأميركية أصيبت بعدوى من نتائج الجامعة اليسوعية. حيث بدأ كل من الجمهوريين والديمقراطيين احتفالات النصر وتحقيق المكاسب في انتخابات مجلسي النواب والشيوخ، فالرئيس دونالد ترامب اعتبرها اول انتخابات تاريخية يحقق فيها الجمهوريون نصرا غير محرز منذ مئة عام بحصدهم خمسة وخمسين مقعدا في مجلس الشيوخ، فيما الديمقراطيون لا تسعهم العبارات في وصف سيطرتهم على مجلس النواب التي ستقوض حركة الرئيس داخليا، وستعيدهم الى فرض تشريعاتهم للمرة الاولى منذ عام ألفين وعشرة وعملا بمبدأ التعاون الذي لم يكن الرئيس الاميركي مؤمنا به، فقد دعا ترامب الجمهوريين والديمقراطيين الى العمل معا تحت سقف الكونغرس وانتقالا الى الكونغرس اللبناني، فإن العمل التشريعي سيكون عنوان الاسبوع المقبل ومفتاح عودة الرئيس الحريري الذي سيقطع اعتكافه للمشاركة في الجلسات العامة وبالتشريع المنجز.

أعلن حاكم مصرف لبنان رياض سلامة في حديث الى قناة الجديد أن هناك مطالبات لدعم الاقتصاد في العام المقبل ومنها للإسكان ولا تشكل مخاطر على الاستقرار النقدي، واضاف: ليس لدينا حلول لقضايا الاسكان لانها ليست من مهماتنا وكشف سلامة أن المصرف المركزي يسيطر على السيولة والوضع النقدي، وأن كل القروض الانتاجية باتت بالعملة الاجنبية لكن قروض الاسكان هي بالعملة المحلية وعن نفاد الاموال بعد شهر ونصف من الان اعلن سلامة ان ان هناك اتفاقا مع وزارة المالية في شأن اليورو بوند والمصرف المركزي تعهد ونفذ ، وحرص سلامة على الاشارة الى أن مؤتمر سيدر لن يكون لسد عجز الخزينة والحديث الكامل للحاكم رياض سلامة تشاهدونه بعد هذه النشرة مباشرة.
===========================================================

 

* نشرة اخبار "المستقبل"

من يتمترس وراء من؟

هل يتمترس النواب الستة وراء “حزب الله”، ويتخذونه سلاحا للاستقواء على الرئيس المكلف؟ أم أن “حزب الله” يتمترس وراء النواب الستة، ويستخدمهم أداة للضغط على الرئيس المكلف، وتأليف حكومة بشروط الحزب؟

في الحالتين النتيجة واحدة؛ وهي تعطيل تأليف الحكومة والعودة إلى منطق التعطيل والعرقلة في مقاربة القضايا الوطنية والسياسية.

والرئيس المكلف حيال ذلك يبقى حيث هو، في المكان الذي يحمي دور رئيس الحكومة في تأليف الحكومات، ويرفض أي شكل من أشكال مد اليد على صلاحياته الدستورية، أو على مكانته السياسية، وهو لن يمل الانتظار في سبيل العودة إلى جادة الصواب، والتزام الأصول، بتحرير التشكيلة الحكومية من أسر العقدة المستجدة.

والرئيس المكلف الذي يتابع تصريف الأعمال، عائد حكما الى بيروت للوقوف على المستجدات، والتعامل معها، وقد كان في الساعات الماضية على تواصل دائم مع المعنيين في الوزارات المختصة بمعالجة أزمة الكهرباء، وملاحقة أصحاب المولدات الذين يشاركون في تفاقم الازمة، والضغط على المواطنين.

وفي مسار محاولات الضغط والتضليل، تسريبات وتصريحات آخرها ما جاء على لسان أحد المستوزرين من سنة “حزب الله”، بأنه سمع من الرئيس بري أنه لم يسمع من الرئيس الحريري رفضه تمثيل أحد النواب الستة. مصدر في تيار “المستقبل” أكد أن هذا الادعاء لا يمت الى الحقيقة بصلة، والرئيس المكلف كان حاسما بقطع الطريق على الموضوع مع الرئيس بري ومع سواه.

واليوم، نقل نواب الأربعاء عن الرئيس بري أنه لم يطرأ أي جديد في الشان الحكومي، وما زلنا نحتاج للدعاء، وأنه لا وساطة من قبل رئيس المجلس.

أما المطارنة الموارنة، فطالبوا بتفعيل عمل حكومة تصريف الأعمال إلى أن يفك أسر الحكومة الجديدة من قيود الخارج والداخل معا.

دوليا، حقق الديمقراطيون إنتصارا كبيرا في الانتخابات النصفية الأميركية، بإنتزاعهم السيطرة على مجلس النواب، إلا أنهم تراجعوا في مجلس الشيوخ، ما شكل مشهدا سياسيا متباينا. ويبقى الثابت أن الهيمنة على القرار التشريعي تبقى في قبضة الجمهوريين.

2018-11-08

دلالات:



الوادي الأخضر