www.sidonianews.net
Editor-In-Chief: Ghassan Zaatari
 
جريدة صيدونيا نيوز
قسم أخبار لبنان
إبحث في صيدونيا نيوز الثلاثاء 21 تشرين الأول 2014
 

أول صحيفة اليكترونية صدرت في صيدا والجنوب أواخر العام 2002
مرخصة من وزارة الاعلام ونقابة الصحافة اللبنانية
رئيس التحرير المسؤول: الصحافي غسان الزعتري
إمتياز: هدى مارديني / مديرة التحرير: الإعلامية رئيفة الملاح
سكرتير التحرير: الأستاذة منى الزعتري

صيدا لبنان العالم العربي العالم المرأة والمجتمع الشباب والرياضة
إتصل بنا الأرشيف إعلانات معرض الصور الدليل وفيات
Dallah-Hospital-Adv.-5-11-2013-sidonianews

 دورة مهارات القيادة بدعم من المؤسسة العربية لمساعدة الطلبة العرب   BABA HOME SAIDA-2012 

 LA REINE - لا رين أجمل صالة أفراح في صيدا والجنوب     Follow Sidonianews On Twitter  Find Sidonianews On Facebook 
جريدة صيدونيا نيوز > لبنان > سياسة أضف هذه الصفحة إلى مفضلتك حفظ الصفحة طباعة الصفحة أرسل لصديق عودة


أمين عام حزب الله السيد حسن نصر الله في حوار شامل مع السفير: نحن فجرنا العبوة

بالإسرائيليين في مزارع شبعا .. الحل العسكري في سوريا سقط



أمين عام حزب الله السيد حسن نصرالله خلال الحوار (عن السفير)صيدونيانيوز.نت

أمين عام حزب الله السيد حسن نصرالله خلال الحوار (عن السفير)صيدونيانيوز.نت


جريدة صيدونيانيوز.نت

أمين عام حزب الله السيد حسن نصر الله في حوال شامل مع السفير: نحن فجرنا العبوة بالإسرائيليين في مزارع شبعا .. الحل العسكري في سوريا سقط

السفير

طلال سلمان

 كشف الأمين العام لـ«حزب الله» السيد حسن نصرالله في حوار شامل أجرته معه «السفير» أن عبوة مزارع شبعا التي استهدفت دورية إسرائيلية في منتصف آذار الماضي، ولم يتبنَّها حتى الآن «حزب الله»، «هي من عمل المقاومة»، وقال إنها جزء من الرد على الغارة الإسرائيلية التي استهدفت أحد مواقع المقاومة في منطقة جنتا الحدودية. ورأى أن الإسرائيلي «فهم الرسالة جيداً... فالقصة هنا ليست قصة قواعد اشتباك، وإنما قصة ردع».
ووضع نصرالله الغارة الإسرائيلية الأخيرة على جنتا في خانة محاولة الإسرائيلي جس نبض المقاومة عبر الاستفادة من الظرف القائم، وخصوصا انخراط «حزب الله» في المعركة على أرض سوريا، وذلك بهدف تغيير قواعد الصراع والاشتباك. وقال: عندما زرعنا عبوتَي اللبونة (في آب 2013) كان بين الأهداف إيصال رسالة للعدو «اننا لا نسمح لك بتغيير قواعد الاشتباك، وفي أي مكان تدخل إليه ونعلم به، سنواجهك».
وقال نصرالله انه لو سكتت المقاومة عن غارة جنتا «قد يأتي العدو غداً لضرب أية شاحنة وأي هدف وأي بيت في أي مكان بدعوى أن هذا سلاح نوعي ونحن ملتزمون بأن نضرب السلاح النوعي».
وردا على سؤال، استبعد السيد نصرالله أن تقرر إسرائيل حرباً جديدة على لبنان، وأكد أن المجريات الميدانية في سوريا تزيد قلق الإسرائيليين، وهم يطرحون أسئلة من نوع: هل ان هذه التجربة ستمكن «حزب الله» إذا حصلت حرب معه في لبنان، في يوم من الأيام، أن يذهب في اتجاهات جديدة في المعركة؟ وقال إن العدو يضيء في هذا السياق على منطقة الجليل.
واعتبر نصرالله إن خطر التفجيرات الارهابية تراجع بدرجة كبيرة جداً، وقال إن المقاومة لا تواجه مشكلة مع جمهورها حول المشاركة في سوريا، بل «على العكس هناك فئة كانت مترددة ولكنها حسمت خيارها معنا». أضاف ان «بعض جمهور 14 آذار يؤيد تدخلنا في سوريا حماية للبنان من المجموعات التكفيرية الإرهابية».
واعتبر ان مرحلة إسقاط النظام والدولة في سوريا انتهت: «يستطيعون أن يعملوا حرب استنزاف، طالما هناك دول لا تزال تمول وتسلح وتحرض وتدفع بهذا الاتجاه، ولكن ليس في الأفق ما يظهر أن المعارضة قادرة على القيام بحرب كبيرة، والذي يحصل في اللاذقية وكسب لا يمكن أن نسميه حربا كبرى». ورأى ان المعركة الكبرى التي كان يتم الحديث عنها كثيراً انطلاقا من جنوب سوريا هي أقرب إلى التهويل منها إلى الحقيقة. وأشار الى ان تجربة السنوات الثلاث الماضية أثبتت ان النظام ليس ضعيفاً، وأنه يتمتع ايضاً بحاضنة شعبية». وشدد على ان الأصل بالنسبة الينا في سوريا هو انتهاء الحرب، «وأعتقد اننا تجاوزنا خطر التقسيم».
وكشف نصرالله عن عروض جدية قدمت الى الرئيس بشار الأسد مفادها: إقطع العلاقات الديبلوماسية مع إيران ومع حركات المقاومة وكن جاهزاً للدخول في التسوية بشكل حقيقي وكامل مع الإسرائيلي، فلن تبقى مشكلة. الرئيس الأسد رفض، ويحفظ له هذا الموقف.
وأشار نصرالله الى ان الكثير من الدول العربية على اتصال بالنظام السوري من تحت الطاولة وتقول له: «نحن معك. اصمد»، بل أنا أعرف أن بعض الدول العربية هي في الظاهر مع المعارضة، لكنها تحت الطاولة تطالب النظام بأن يحسم بسرعة.
وفي ما خص الموقف الروسي، لفت نصرالله الانتباه الى انه بعد أزمة القرم «أعتقد أن الموقف الروسي سيزداد صلابة، وحماية روسيا لسوريا ستكون أكبر».
وحول مقاربته لـ«الربيع العربي»، قال: «نحن فهمنا عن البدايات في تونس وليبيا ومصر، أن الموضوع بدأ شعبياً وشبابيا وفاجأ الأنظمة كما فاجأ الأميركيين والفرنسيين والغرب والمجتمع الدولي كما دول الإقليم». وأشار الى أن بروز مشكلة القيادة والتخطيط والمشروع أفسح لاحقاً أمام أحزاب وجماعات وحركات لتدخل على الخط وتستثمر.
واشار الى أنه قبل كل هذا الذي سمي بـ«الربيع العربي»، كان هناك نقاش جدي لدى الأميركيين بشكل أساسي، وكان الفرنسيون والبريطانيون على مقربة منه «وهذه المعلومات مصدرها خليجي؛ بأن النقاش وصل إلى الكلام عن مستقبل السعودية، حيث بلغني نقاش حول ضرورة تقسيم السعودية إلى دول عدة».

«الرئيس الأسد سيترشّح لولاية جديدة» (أرشيف «السفير»)

وقائع اللقاء والحوار مع السيد حسن نصر الله

طلال سلمان 

كل شيء هادئ في صالة الاستقبال الأنيقة على بساطتها، والتي لم تعرف الكثير من الضيوف: مقعد «السيد» يوازيه مقعد مفرد ثم كنبة تليها كنبة ثانية في زاوية قائمة، وصمت عميق يجلل المكان، تخرقه بين الحين والآخر أصداء حركة السير الآتية من بعيد.

جلسنا وقد استعدنا وعينا وإحساسنا بالوقت بعد الرحلة المضنية للوصول إلى المقر السري الذي يستبدل دائماً حتى لا يكتشفه العدو الإسرائيلي فيدمر (والمنطقة جميعاً) بوصفه «الهدف الأعظم والأخطر»: بطل الأمة، قائد النصر، حبيس العزلة، بينما الشتّامون والسفهاء، مثيرو الفتنة، مشوهو سيرة النضال الوطني، عملاء السفارات وأجهزة المخابرات «طلقاء» يعتلون المنابر، يتشقشقون ألسنتهم بالتشهير بالمقاومة وشهدائها، بإرادة الصمود وأبطاله، بالأهل من البسطاء الذين قدموا ويقدمون فلذات أكبادهم بلا منة. ثمة خطأ فادح، بل ثمة خطيئة مميتة لا تجد من يحاسب عليها في هذا الوضع الشاذ.

نتبادل الهمسات، من مواقعنا، حتى لا نخدش صمت التوقع ومهابة الموقف، قبل أن ينفتح الباب ليطل «السيد» مرحباً بابتسامة تشع وداً، فيغمرنا شعور عميق بالاطمئنان، ونغالب زهونا حتى لا يأخذنا بعيدا عن أصول الحوار الجاد والرصين.

... لكنه «السيد حسن»، «قائد الصمود»، «بطل الانتصار» على العدو الذي اندحرت أسطورة ادعائه بأنه «لا يُهزم»!. المناسبة استثنائية، إذاً، بالفرصة المتاحة للتخفف من سفاسف السياسة اليومية والمواقف المرتجلة بالطلب، والتوغل في صلب وقائع الحاضر بدروس الماضي فيها مما يمكنك من أن تطل على المستقبل وأنت أكثر ثقة بقدرتك على الانجاز متجاوزاً خرافة الاستحالة.

أنت الآن في حضرة واحد من صناع التاريخ الحديث لهذه الأمة المستهدفة في وجودها بالتآمر والخديعة والأسلحة القذرة وأخطرها «الفتنة»..

أنت الآن مع «السيد»، وقد سعينا إليه في طلب الأجوبة عن أسئلة القلق على حاضرنا ومستقبلنا، في لبنان وقبله سوريا، في العراق وبعده الجزيرة والخليج، في مصر ومعها ليبيا وتونس، في الجزائر وفي اليمن على الضفة الأخرى.. وكل ما فيها وحولها يثير المخاوف على الغد الغامض والغارق في قلب الصعوبة.

قبل أن تباشر أسئلتك للاطمئنان على صحته، يسبقك «السيد» سائلاً عن الجميع، عائلاتنا وأسرة «السفير» جميعاً، مقدما التهنئة لمناسبة عيدها الأربعين: «كنت فتى عند صدور العدد الأول الذي لفت الانتباه إلى تجديد في الصحافة اليومية. كنا نقيم في كمب شرشبوك، عند الدورة، آنذاك..».

لم يكن بحاجة إلى شرح مستفيض لتبيان خطورة الأزمة التي تعيشها الصحافة في أجواء مناخات الحرب الأهلية التي تظلل البلاد، لكنه كان واثقاً بصمود «السفير»، متمنياً لها المزيد من النجاح في تأدية رسالتها برغم الضغوط والمصاعب، اقتصادية وسياسية وأمنية، وأخطرها الشرخ الذي ضرب البلاد ووحدة أهلها فعطل التواصل والتفاعل مغلباً الميل إلى المقاطعة والاستنكاف عن القراءة، والاكتفاء بتلك الشذرات والعناوين المبشرة التي تبثها وسائل التواصل الحديثة.

تتأمل ملامح هذا «القائد التاريخي» الذي يسكنه الإيمان فتلفتك الوداعة التي ينبض بها هذا الوجه النابض بساطة وطيبة، باللحية الغزيرة التي تجلله، والذي يكتسب قدرا من الصرامة وتقدح العينان فيه شرراً حتى أغضبته الافتراءات والاتهامات المتجنية التي تستهدفه بقصد تشويه القضية او تزوير الوقائع لتبرير سياسات خاطئة تؤذي البلاد وأهلها في الحاضر والمستقبل.

تستذكر ابتسامة الرضا والإيمان يوم استقبلك وجموع اللبنانيين والكثير من العرب والأجانب، والكل يعزيه ببكره «هادي» الذي اختار طريق الاستشهاد، مبكراً، مقدما القدوة: هو واحد من المجاهدين وقد أنعم الله عليه بمجد الشهادة!

وتستعيد لقاءات اللحظات الحرجة، وما أكثرها.. وتتوقف بذاكرتك مطولاً امام الحوار الاستثنائي بدلالاته ومراميه واستقرائه المستقبل، بعيد الانتصار على الحرب الإسرائيلية في تموز 2006، والذي اعتمدته «السفير» أساساً للكتاب الممتاز عن «النصر المخضب»... يوم تبدى (وحزبه) كأنه المقاتل الأخير في مواجهة الحرب على الأمة وتاريخها، بالماضي والحاضر والمستقبل، وقد خاضها ببسالة نادرة، فأسقط أسطورة العدو الذي لا يهزم، وأنجز وعده بالنصر بهياً، مشرقاً مضيئا طريق المستقبل، قبل ان ينقضّ عليه «بعض أهل البيت» بقصد تشويه وتحريف الدلالات بتعظيم الخسائر لتقزيم النصر والتشهير بأبطاله..

لكن التاريخ لا يهتم إلا بالثابت من الوقائع الموشومة بالدم المقدس. وهذا الحوار، بجزءيه الأول (اليوم) والثاني (غداً)، صفحة جديدة وحافلة بالوقائع التي سترسم المسار إلى المستقبل.

المصدر: السفير

www.sidonianews.net
07-04-2014


أمين عام حزب الله السيد حسن نصر الله في حوار شامل مع السفير: نحن فجرنا :: جريدة صيدونيا نيوز
أضف تعليق على هذا الخبر

إضافة التعليقات



    ملاحظة: تنشر التعليقات بعد معاينة الإدارة.
    للحفاظ على خصوصية المشاركين، لا يتم نشر العنوان البريدي.
تعليقات القراء - عدد النعليقات على هذا الخبر: 0 تعليق.


القائمة

    الرئيسية

    الإفتتاحية

    رئيس التحرير

    صيدونيا نيوز

    بلديات

    مجتمعنا

    مدينة صيدا

    زعتري برس

    لإعلاناتكم

    إتصل بنا

    أكتب مقالاً

    صفحة البحث

    >>أرشيف الصور

    >>أرشيف الموقع

    >>صيدا

    >>لبنان

    >>العالم العربي

    >>العالم

    >>المرأة والمجتمع

    >>الشباب والرياضة

    فيسبوك


رئيس التحرير

الصحافي غسان الزعتري - Ghassan Zaatari

الصحافي غسان الزعتري - Ghassan Zaatari


Find Sidonianews On Facebook

Find  Sidonianews On Facebook

Find Sidonianews On Facebook


Follow Sidonianews On Twitter

Follow Sidonianews On Twitter

Follow Sidonianews On Twitter


مديرة التحرير

الإعلامية رئيفة الملاّح

الإعلامية رئيفة الملاّح


بلدية صيدا

أخبار ونشاطات

أخبار ونشاطات


السيد مرعي ابومرعي وعقيلته السيدة هويدا

 مؤسسة ابومرعي الخيرية

مؤسسة ابومرعي الخيرية


جمعية إعانة الطفل المعاق

صيدا

صيدا


جمعية إشراق النور الخيري

جمعية إشراق النور الخيري

جمعية إشراق النور الخيري


لأحلى حفلة وأحلى جمعة وأطيب لقمة .. مطعم واحة السلام في صيدا

لأحلى حفلة وأحلى جمعة وأطيب لقمة .. مطعم واحة السلام في صيدا

لأحلى حفلة وأحلى جمعة وأطيب لقمة .. مطعم واحة السلام في صيدا


لا رين.. La-Reine أحلى صالة وحديقة للأفراح وحفلات الزفاف - مغدوشة - صيدا

 أفضل الذكريات لأعراسكم ومناسباتكم السعيدة - مغدوشة -صيدا

أفضل الذكريات لأعراسكم ومناسباتكم السعيدة - مغدوشة -صيدا


الهيئة الإسلامية للرعاية




مدرسة الفنون الإنجيلية الوطنية للبنات والبنين في صيدا




جمعية رعاية اليتيم في صيدا

SIDON ORPHAN WELFARE SOCIETY

SIDON ORPHAN WELFARE SOCIETY


Saida Car Zone




جمعية التنمية والنهوض الإجتماعي

 أنتــج

أنتــج


جريدة صيدونيا نيوز

 

 

 

   جريدة صيدونيا نيوز  - رئيس التحرير والمدير المسؤول الصحافي غسان الزعتري
العنوان: صيدا - لبنان الجنوبي - ساحة النجمة بناية البربير - الطابق الرابع
هاتف وفاكس 726007 (7) 00961 - خليوي 226013 (3) 00961
بريد إلكتروني: zaataripress@yahoo.com -  zaataripress@hotmail.com

التصميم: فكرة ومتابعة مالك الموقع غسان الزعتري - تنفيذ وبرمجة عبد الودود النقوزي

     [35024280]    جميع الحقوق محفوظة لجريدة صيدونيا نيوز® 2002-2014©