www.sidonianews.net
Editor-In-Chief: Ghassan Zaatari
 
جريدة صيدونيا نيوز
قسم أخبار لبنان
إبحث في صيدونيا نيوز السبت 27 أيار 2017
 

أول صحيفة اليكترونية صدرت في صيدا والجنوب أواخر العام 2002
مرخصة من وزارة الاعلام ونقابة الصحافة اللبنانية
رئيس التحرير المسؤول: الصحافي غسان الزعتري
إمتياز: هدى مارديني / مديرة التحرير: الإعلامية رئيفة الملاح
سكرتير التحرير: الأستاذة منى الزعتري

صيدا لبنان العالم العربي العالم المرأة والمجتمع الشباب والرياضة
إتصل بنا الأرشيف إعلانات معرض الصور الدليل وفيات

بشرى سارة لأطباء الاسنان من مستشفى دلاعة - صيدا

 The Spot... إذا ضرب المدفع ما تدفع   BABA HOME SAIDA-2012 

 LA REINE - لا رين أجمل صالة أفراح في صيدا والجنوب     Follow Sidonianews On Twitter  Find Sidonianews On Facebook 
جريدة صيدونيا نيوز > لبنان > أمنيات وقضاء وحوادث أضف هذه الصفحة إلى مفضلتك حفظ الصفحة طباعة الصفحة أرسل لصديق عودة


السلاح الفالت عريس الإشكالات.. والبقاعيون ينشدون الدولة والحزم






جريدة صيدونيانيوز.نت

أخبار لبنان / صيدونيانيوز.نت / السلاح الفالت عريس الإشكالات.. والبقاعيون ينشدون الدولة والحزم

البقاع ــــــ أحمد كموني / المستقبل

عرفت بعض مدن وبلدات البقاع أمس، استخداماً مفرطاً للسلاح الحربي على خلفية إشكالات فردية، عائلية، ثأرية، وثالثة مطعمة بنكهة سياسية نتج عنها سقوط جرحى وتوقيف مطلقي النار، في جب جنين، غزة، زحلة وبعلبك الهرمل.

 

ورغم توقيف الجناة والإمساك بالأرض فوراً وبشكل سريع من قبل القوى الأمنية والجيش، فإن «لغة السلاح» أرخت بتداعياتها السلبية على أجواء المنطقة بشكل عام، والمجتمعات القريبة أو المجاورة لمسرح الأحداث الظرفية.

 

ولغة السلاح غير الشرعي أمس، ليست منفصلة عن «حوارات» بالرصاص تتكرر في أرجاء البقاع بشكل شبه يومي. فسجلات وتقارير قوى الأمن الداخلي حافلة على هذا الصعيد، وفيها الكثير من التفاصيل عن نوعية الأسلحة المصنّفة فردية، جرى استخدامها في هذا الإشكال أو ذاك، والمتوسطة في بعض الحالات، حيث تتصدر التقارير الأمنية الرسمية معلومات عن أنواع من الاسلحة تصنف متوسطة استخدمت هي الأخرى في ساحات الإشكالات «الفردية»، مثل قاذفات ال «ب 7» أو «ماغ» والقنابل اليدوية وغيرها.

 

ويطرح هذا الفلتان الذي ينسحب على مناسبات الأفراح والأتراح أيضاً، بحسب أوساط اجتماعية وأهلية، أسئلة كثيرة تبدأ من أسباب الانتشار الكثيف للأسلحة بين أيدي المواطنين ومصادره، ولا تنتهي عند «ثقافة» متفلتة من ضوابط إدارية ورسمية وحتى أخلاقية واجتماعية آخذة بالانتشار، بعضها صار له أساس متين نتيجة تراكمات ترجع الى مراحل الحروب الكبيرة والصغيرة في هذا البلد المحكوم بتوازنات السير على حبل فوق واد سحيق، والبعض الآخر محكوم بما خلفته وما زالت تداعيات كثيرة لجغرافيا سياسية في منطقة ملتهبة منذ أواسط القرن الماضي.

 

وتضيف هذه الأوساط الى ما سبق من مسببات، وجود «حوافز» مباشرة لها علاقة بالتركيبة العائلية والعشائرية لشريحة واسعة من ناس البقاع وارتباط اقتناء السلاح المنزلي بسلطة كبير العائلة أو العشيرة معطوفاً على مسرحيات الفخر بامتشاق السلاح و«المرجلة». فزمن اشتباك الأيدي، إذا ما وقع «المشكل»، ولى الى غير رجعة. ومثله رفع الجرن والمحدلة، إذا ما وقع التحدي، كل ذلك صار من الماضي في زمن يستسهل الفرد وحتى الجماعة تشكيل وحدات مقاتلة ومجموعات حربية لأتفه الأسباب وأحياناً يغلفون أفعالهم بعناوين ويافطات لا تقبل سوى بالتحرير من «المياه الى المياه»، فينتهي شعارهم عند سرقة سيارة أو سطو مسلح، وفي حالات كثيرة ضد جيران في عقار أو شقة. أما كيفية الحصول على السلاح، فهذا أمر سهل جداً، في سهل بلغته كميات كبيرة وصلت مباشرة أو بالواسطة الى بيوتاته خلال حقبات سابقة كانت فيها الدولة تعاني إشكالية البقاء في ظل الحروب الداخلية وامتداداتها الإقليمية.

 

وتؤكد المصادر أنه رغم الوقائع ومسار استعادة الدولة لبعض هيبتها منذ اتفاق الطائف الى اليوم، فإن ظاهرة اقتناء الأسلحة وانتشارها بقيا في وتيرة تصاعدية بلغت ذروتها إبان العقد الماضي، نتيجة قيام جهات حزبية باختلاق مسميات حق يُراد بها باطل دافعة بكميات كبيرة من الأسلحة استخدمت في إثارة القلائل وهز الاستقرار الوطني على حساب سلطة الدولة والقانون، وما زالت حتى اليوم تواصل النهج عينه.

 

وتعطي أمثلة كثيرة عن كيفية تحول هذا السلاح المارق الى شوكة في وجه الدولة عبر استخدامه من قبل عصابات سرقة السيارات والاتجار بالممنوعات والخطف لقاء فدية وغيرها، في مواجهة الجيش والقوى الأمنية خلال تنفيذها لمهامها الوطنية في مكافحة هذه الظواهر الخارجة عن القانون، ما دفع أصحاب الوصاية السياسية والأمنية المسؤولة عن تسريب الأسلحة بكميات كبيرة وسعيها الدؤوب لعسكرة المجتمع، الى «الانحناء» ظرفياً أمام إصرار الدولة والاعتراض الشعبي، وهو موقف لا يعوّل عليه إذا لم يُستكمل بجدية بعيداً من أوهام مشروعها الكبير.

 

وتجد الأوساط في ما تقوم به القوى الأمنية على مستوى تطويق وإنهاء الإشكالات الفردية أو العائلية المسلحة، عمل هام ومجدٍ رغم الظروف الصعبة التي تعمل وسطها القوى الأمنية والجيش، وتعتبر أن الردع والمكافحة هامان جداً، ويصبحان أكثر أهمية إذا ما تزامنا مع وضع برامج توعية هادفة تتولاها إدارات رسمية وجمعيات أهلية وشعبية معنية برفع مستوى حصانة المجتمع وثقافته تجاه آفة لم تجلب سوى الألم والحرقة لأفراد أو عائلات وحتى عشائر.

 

وتُطالب بتعزيز ثقافة الدولة المدنية في الأوساط الأهلية والشعبية على ما عداها من «سلطات» آنية. فمسألة الأحتكام الى القانون والقضاء ليسا بالأمر الصعب إذا ما تزامن رفع مستوى الوعي عند الناس بهذا الخصوص مع التشدد في القبضة الأمنية الرسمية على شرايين فلتان السلاح غير الشرعي ومصادره.

 

وبانتظار تحقيق مطالب وأمنيات السواد الأعظم من البقاعيين التواقين الى الاستقرار والأمن والأمان وتعزيز سلطة الدولة ومؤسساتها الشرعية، بانتظار ذلك، ستبقى فاتورة السلاح المتفلت من عقاله فردياً كان أم لمجموعات وجماعات كبر رأسها وتعاظمت موبقاتها، ستبقى مكلفة جداً اجتماعياً، أخلاقياً، اقتصادياً، معنوياً، وربما كيانياً.

 

تطويق ذيول «جريمة قب الياس»

 

قب الياس ـــ «المستقبل»

 

أجمعت فعاليات قب الياس بمكوناتها كافة, على ضرورة تطويق ذيول الجريمة البشعة التي أودت بأحد ابنائها طلال حميد العوض ورفيقه خليل القطان من بلدة بوارج المجاورة على يد مارك يمين (23عاما) الذي أطلق رصاص مسدسه فجر أمس الأول على المغدورين أمام «فان» مجهز لاعداد المشروبات الساخنة.

 

ونجحت الاتصالات التي جرت على مستويات رفيعة في المدينة والجوار من السيطرة على ردود الفعل التي كان يمكن ان تصدر عن ذوي الضحيتين واقاربهم في اعقاب الجريمة المروعة, وذلك بسبب اسراع عائلة القاتل الى تسليمه للسلطات المعنية من جهة, وسهر ورعاية رئيس المجلس البلدي لمدينة قب الياس – وادي الدلم النقابي جهاد المعلم وإمام البلدة القاضي عبد الرحمن شرقية معطوفة على دور موفق لفعاليات المدينة الاقتصادية والإجتماعية مسيحية واسلامية, حيث سارت الأمور باتجاه الاحتكام الى القضاء والمؤسسات الرسمية المعنية لاتخاذ الحكم العادل بشأن جريمة كادت في لحظة الذروة أن تتحول الى فتنة ملعونة لا يرضاها عاقل.

 

قب الياس وبوارج اللتان شيعتا المغدورين الى مثواهما الأخير في ظل مشاركة أهلية واسعة, ما زالت تعيش أجواء حزينة وغاضبة، سيما وان الجريمة ليس لها اسباب أو خلفيات اجتماعية أو سياسية أو طائفية، بل حصلت بحسب جميع الروايات في لحظتها ونتيجة تهور القاتل الذي توقف لابتياع فنجان «نسكافيه» الذي لم ترق له طريقة إعداده، فبدأ بكيل الشتائم ومن ثم شهر مسدسا حربيا وبدأ باطلاق النار مباشرة على القطان وعوض فارداهما وفرّ باتجاه البلدة الى حين عرفت عائلته بالأمر فسارعت الى تسليمه للقضاء، بعدما اصدرت بيانا استنكرت فيه الجريمه واعلنت تبرؤها من افعاله.

المصدر: المستقبل

www.sidonianews.net
19-04-2017


السلاح الفالت عريس الإشكالات.. والبقاعيون ينشدون الدولة والحزم :: جريدة صيدونيا نيوز
القائمة

    الرئيسية

    الإفتتاحية

    رئيس التحرير

    صيدونيا نيوز

    بلديات

    مجتمعنا

    مدينة صيدا

    زعتري برس

    لإعلاناتكم

    إتصل بنا

    أكتب مقالاً

    صفحة البحث

    >>أرشيف الصور

    >>أرشيف الموقع

    >>صيدا

    >>لبنان

    >>العالم العربي

    >>العالم

    >>المرأة والمجتمع

    >>الشباب والرياضة

    فيسبوك


رئيس التحرير

الصحافي غسان الزعتري - Ghassan Zaatari

الصحافي غسان الزعتري - Ghassan Zaatari


HWPL-2016- THE Declaration of Peace and Cessation of War

 HWPL-2016- THE Declaration of Peace and Cessation of War

HWPL-2016- THE Declaration of Peace and Cessation of War


مديرة التحرير

الإعلامية رئيفة الملاّح

الإعلامية رئيفة الملاّح


بالصور: فرصة لا تفوت للجادين فقط... للبيع شقة سكنية في الهلالية صيدا سفلي أول 275 متر مربع مع تراس بمساحة 250 متر مربع مكشوفة على مطل ومناطر رائع

للبيع شقة سكنية في الهلالية صيدا سفلي أول

للبيع شقة سكنية في الهلالية صيدا سفلي أول


بلدية صيدا

أخبار ونشاطات

أخبار ونشاطات


جمعية إشراق النور الخيري

جمعية إشراق النور الخيري

جمعية إشراق النور الخيري


شركة محمد يونس شريتح للتجارة - صيدا

مبيع جميع الأدوات المنزلية  والكهربائية - 723902-07

مبيع جميع الأدوات المنزلية والكهربائية - 723902-07


جمعية إعانة الطفل المعاق

صيدا

صيدا


4B- Saida

فوربي - صيدا - نادي رياضي وملاعب وكافتيريا

فوربي - صيدا - نادي رياضي وملاعب وكافتيريا


لأحلى حفلة وأحلى جمعة وأطيب لقمة .. مطعم واحة السلام في صيدا

لأحلى حفلة وأحلى جمعة وأطيب لقمة .. مطعم واحة السلام في صيدا

لأحلى حفلة وأحلى جمعة وأطيب لقمة .. مطعم واحة السلام في صيدا


الهيئة الإسلامية للرعاية




مدرسة الفنون الإنجيلية الوطنية للبنات والبنين في صيدا




جمعية رعاية اليتيم في صيدا

SIDON ORPHAN WELFARE SOCIETY

SIDON ORPHAN WELFARE SOCIETY


Saida Car Zone




جمعية التنمية والنهوض الإجتماعي

 أنتــج

أنتــج


جريدة صيدونيا نيوز

 

 

 

   جريدة صيدونيا نيوز  - رئيس التحرير والمدير المسؤول الصحافي غسان الزعتري
العنوان: صيدا - لبنان الجنوبي - ساحة النجمة بناية البربير - الطابق الرابع
هاتف وفاكس 726007 (7) 00961 - خليوي 226013 (3) 00961
بريد إلكتروني: [email protected] -  [email protected]

التصميم: فكرة ومتابعة مالك الموقع غسان الزعتري - تنفيذ وبرمجة عبد الودود النقوزي

     [54630401]    جميع الحقوق محفوظة لجريدة صيدونيا نيوز® 2002-2017©