علمت «عكاظ» أن الرياض ستحتضن ثلاث قمم خلال الزيارة التي سيقوم بها الرئيس الأمريكي دونالد ترمب هذا الشهر، إذ يعقد معه خادم الحرمين الشريفين قمة ثنائية، تليها قمة تجمع ترمب بقادة دول الخليج العربية، ثم قمة إسلامية - أمريكية.

كما علمت «عكاظ» أن قمة خادم الحرمين الشريفين وترمب ستركز على تعميق العلاقات الثنائية وسبل دعم التعاون، والتوصل لعدد من مذكرات التفاهم التي من المتوقع أن يُوقع عليها في وقت لاحق بواشنطن.

وبعد القمة السعودية - الأمريكية، سيحضر ترمب اجتماع قادة دول مجلس التعاون الخليجي في قمتهم نصف السنوية التي تعقد في الفترة بين القمتين السابقة واللاحقة، وتم اعتمادها في قمة أبوظبي بالعام 1998.

وحول المواضيع التي سيتم طرحها في القمة الخليجية - الأمريكية، أكدت مصادر لـ«عكاظ» أن الاجتماع سيركز على ملف العلاقات بجميع جوانبه، إضافة إلى مواجهة السلوك العدواني للملالي في المنطقة وسبل ردع إيران ووقف تدخلاتها، وسيتطرق أيضا لملف مكافحة الإرهاب والجماعات المتطرفة.

وحول القمة الإسلامية - الأمريكية، أبلغت المصادر «عكاظ» أن السعودية بدأت في تقديم الدعوات لقادة عدة في العالم الإسلامي، منهم الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي ورئيس وزراء باكستان نواز شريف، وعدد من القادة الذين تشارك دولهم في التحالف العسكري الإسلامي لمكافحة الإرهاب، الذي أعلنته السعودية في ديسمبر 2015، ويضم 41 دولة، وتوجد غرفة عملياته المشتركة بالرياض.

ومن المتوقع أن تناقش القمة الإسلامية - الأمريكية ملف «الكراهية»، وسيؤكد خلالها الرئيس الأمريكي أن الولايات المتحدة «لا تقف ضد الإسلام».

وتأتي الزيارة المقرّرة للرئيس الأمريكي إلى السعودية تأكيداً للنهج الجديد للإدارة الأمريكية، وطي صفحة الإدارة السابقة برئاسة باراك أوباما.

وكان ترمب أعلن من البيت الأبيض نيته زيارة السعودية، في 23 مايو الجاري، وتعتبر الزيارة الأولى تاريخياً لرئيس أمريكي إلى دولة عربية أو إسلامية في أول زيارة خارجية له.

وقال ترمب من البيت الأبيض: أفتخر بأن أنقل لكم هذا الإعلان التاريخي والعظيم؛ وهو أن زيارتي الخارجية الأولى كرئيس للولايات المتحدة الأمريكية ستكون للسعودية، ثم إسرائيل، وبعد ذلك روما.