https://sidonianews.net/article310950 /الأخبار: فرنسا: «توتال» جاهزة للتنقيب بعد الترسيم | المقاومـ ة تذكّر العالم: الهدف المقبل ما بعد كاريش؟..إسـ رائيـ ل: الحزب خطر على الإقتصاد العالمي؟
صيدونيا نيوز

جريدة صيدونيانيوز.نت / الأخبار: فرنسا: «توتال» جاهزة للتنقيب بعد الترسيم | المقاومـ ة تذكّر العالم: الهدف المقبل ما بعد كاريش؟..إسـ رائيـ ل: الحزب خطر على الإقتصاد العالمي؟

Sidonianews.net

---------

الأخبار

تشهد الأيام القليلة المقبلة سلسلة واسعة من الاتصالات السياسية والدبلوماسية تتعلق بملف ترسيم الحدود البحرية بين لبنان وفلسطين المحتلة، وسط استمرار المساعي الأميركية لإقناع القيادات الرسمية اللبنانية بإصدار مواقف ترفض تحذيرات الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله. وتؤكد مصادر رسمية أن لبنان لم يتبلغ بعد بموعد أيّ زيارة للوسيط الأميركي عاموس هوكشتين الى لبنان، لكن أشارت إلى «مناخات إيجابية»، وأقرّت، للمرة الأولى، بأن خطاب نصر الله كان له أثره في دفع الجانبين الأميركي والإسرائيلي للتقدم خطوات الى الأمام، مع توقعات بخروج كلام أميركي إلى العلن يساعد في «توضيح نقاط التقدم».

كما أن السفير المصري في بيروت ياسر العلوي، الذي تبدي بلاده اهتماماً بالاستقرار في شرق المتوسط كونها مرشحة لدور مركزي في بيع الغاز المستخرج من هذه المنطقة وتقود تحالفاً مع اسرائيل وقبرص واليونان، أجرى اتصالات مع عدد من المسؤولين اللبنانيين غداة عملية المسيّرات ناقلا رسالة تفيد بأن«كل المعنيين بملف الغاز في البحر المتوسط، بما فيهم اسرائيل، لا يريدون التصعيد، والجميع يريد حلاً من خلال المفاوضات يكون منصفاً للبنان».
علماً أن المصريين حاولوا سابقاً اقناع لبنان بالانضمام الى هذا التحالف وعدم الاتكال على المحور التركي – الروسي.

وسمع سفراء دول أجنبية من مراجع لبنانية أن موقف نصر الله يعكس ضمناً موقف الكثير من القيادات الرسمية التي ترى أن إسرائيل تناور بدعم أميركي لمنع لبنان من تحصيل حقوقه ليس في ملف الترسيم فقط، بل في المباشرة بعمليات التنقيب والاستخراج.
وفي هذا السياق، أبلغت السفيرة الفرنسية في لبنان آن غريو رئيس المجلس النيابي نبيه بري أن شركة «توتال» الفرنسية ستكون جاهزة لمباشرة العمل في الجانب اللبناني من الحدود البحرية بمجرد الإعلان عن توصل لبنان وكيان الاحتلال الى اتفاق على ترسيم الحدود. وأوضحت السفيرة الفرنسية أن الشركة الفرنسية لا تريد العمل في منطقة توتر أو خلاف، وهي كغيرها من الشركات العالمية تريد ضمان الاستقرار الأمني والسياسي في منطقة عملها.
وعلمت «الأخبار» أن الجانب الفرنسي مهتم بطمأنة لبنان الى أن العالم يريده أن يحقّق مكاسب مباشرة من الثروة النفطية، وأن النقاش على صعيد الشركات العالمية المعنية بالتنقيب والاستخراج لامس حدّ تقديم عرض للبنان بشراء كميات من الغاز والنفط قبل استخراجها، ضمن برنامج دفع يستفيد منه لبنان لتعزيز وضعه ماليّته العامة، أو لمساعدته على عقد اتفاقات لقروض جديدة.

سمعت الجهات الدولية كلاماً واضحاً بأن المقاومة أنجزت الاستعدادات العملانية لمواجهة الاعتداء على حقوق لبنان

في هذه الأثناء، واصلت جهات دولية محاولة استشراف الحدود التي يمكن أن يذهب إليها حزب الله في هذا الملف، وخلفية موقف نصر الله وأبعاده، وقد سمعت كلاماً واضحاً مفاده التأكيد مجدداً أن الحزب لا يرفع معادلة «كاريش مقابل قانا»، بل «كامل حقوق لبنان في حقوله مقابل كل حقول الغاز والنفط قبالة السواحل الفلسطينية». وتبيّن لهذه الجهات أن معادلة «ما بعد كاريش» هدفت الى تعطيل مناورة كان العدو يفكّر في اللجوء إليها، وتقضي بتجميد العمل في حقل «كاريش» ربطاً بالمفاوضات مع لبنان، مع مباشرة العمل في حقول أخرى جنوب «كاريش»، وهو أمر لو تم، لكان على لبنان انتظار عشر سنوات قبل الحصول على إقرار بحقوقه، ما دفع المقاومة إلى الإعلان بصراحة شديدة أن المعادلة لا تخصّ حقل «كاريش» فقط، بل كل الحقول قبالة سواحل لبنان وفلسطين المحتلة. وقالت مصادر مطّلعة إن الجهات الخارجية التي تتواصل لمعرفة الوقائع المستجدة سمعت كلاماً مباشراً بأن الخطوة الثانية من قبل المقاومة ستتجاوز «كاريش» بإبلاغ العدو وكل المعنيين، بوضوح، أن العمل في تلك الحقول يجب أن يتوقف أيضاً حتى التوصل الى الإقرار بحقوق لبنان كاملة.

كذلك سمعت الجهات الدولية كلاماً واضحاً بأن المقاومة أنجزت الاستعدادات العملانية الكفيلة بتنفيذ خطة مواجهة الاعتداء على حقوق لبنان، وأن أمام العالم بضعة أسابيع فقط قبل اللجوء الى خطوات إضافية وبتصعيد أكثر وضوحاً وتأثيراً، لمنع العدو من الاعتداء على حقوق لبنان من جهة، ومنعه من استخراج الغاز والنفط في حال استمرار منع لبنان من ذلك. وكان لافتاً ما نقل عن لسان قيادات في قيادة قوات الطوارئ الدولية العاملة في الجنوب عن استنفار أمني استثنائي من جانب قوات الاحتلال على طول الحدود البحرية لمواجهة احتمال حصول عمليات جديدة من خلال طائرات مسيّرة، كما فعّل العدو منظومة رادارات واسعة، إضافة الى منظومة دفاع جوي على طول الساحل الممتد من جنوب فلسطين إلى جنوب لبنان.

------------

إسرائيل المربكة تكشف ضيق خياراتها: حزب الله خطر على الاقتصـاد العالمي!
الأخبار: علي حيدر 

 

بالتزامن مع تهديدات تقليدية في مضمونها، ومدروسة في توقيتها وسياقاتها، وهادفة في ما تصبو إليه، حاول رئيس حكومة العدو يائير لابيد تحريض العالم الغربي للضغط على لبنان والمقاومة من أجل ضمان استخراج الغاز من حقل «كاريش» و«ما بعد بعد كاريش». فاعتبر أن «لحقول الغاز في إسرائيل قوة كامنة لحل أزمة الطاقة العالمية»، موجّهاً رسالة إلى الدول الغربية بأن التحدي الذي يمثله حزب الله لا يقتصر على إسرائيل فقط، بل يشمل أيضاً أوروبا التي تحوَّل فيها الغاز إلى مسألة مصيرية. وعلى الخلفية نفسها أتى وصف لابيد لمنصة «كاريش» بأنها «المستقبل على مستوى الطاقة لدولة إسرائيل، وفرصة اقتصادية تتضمن أيضاً تصدير الغاز إلى مصر وأوروبا». بعبارة أخرى، يريد لابيد تحويل المشكلة إلى عالمية على أمل أن يسهم ذلك في زيادة الضغوط على لبنان وزيادة انعكاساتها في الداخل اللبناني.

هذه المواقف أتت بعد تحليق لابيد فوق «كاريش» برفقة رئيس هيئة الأمن القومي إيال حولاتا المسؤول – ضمن أمور أخرى – عن تقديم «تقدير الوضع» مع مروحة خيارات أمام المجلس الوزاري المصغر للشؤون السياسية والأمنية. مع ذلك، ليس واضحاً إذا كان هذا التكتيك يعود إلى أن مؤسسات التقدير والقرار الإسرائيلية أسيرة قوالب أسهمت في توسيع «المساحة العمياء» في أي تقدير، وفي ضوء ذلك، فإنها مقتنعة فعلاً بأن تهويلها يمكن أن يدفع حزب الله إلى التراجع، أم أنها نتيجة قرار برفض تلبية الحد الأدنى لمطالب لبنان، أم أنها جزء من عملية تضليل سياسي مدروس في الخطاب العلني للتأثير في جهات القرار في حزب الله، كمحاولة أخيرة في هذا الاتجاه.
 

أياً يكن الأمر، المؤكد أن هذه المواقف أتت بعد عمليات تقدير ومشاورات مكثفة للمؤسستين السياسية والأمنية بعد الكلمة الأخيرة للأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله في 13 الجاري. والأكثر وضوحاً أنه بدل أن تشكل المواقف التي أطلقها الثنائي لابيد - غانتس عامل ضغط على الحزب، فإنها وجَّهت، من حيث لا يشعران، رسالة ضعف، وأظهرت إرباك المؤسسة الرسمية بشقيها السياسي والأمني وضيق خياراتها. إذ إن كلام لابيد عن أن غاز «كاريش» يشكّل فرصة كامنة لأوروبا، يؤكد صحة ما أعلنه السيد نصرالله حول الفرصة التاريخية التي تشكلت بفعل الحرب في أوكرانيا، وأن تصميمه على تحقيق هدفه المعلن سيضع إسرائيل، ومعها العالم الغربي بأسره، أمام خيارات كلها خطيرة على الأمن القومي الإسرائيلي والاقتصاد الأوروبي.
وليس أقل أهمية في خلفيات تصميم المقاومة، أن البديل أمام لبنان عن خيار رفع مستوى الضغوط على إسرائيل والدول الغربية الداعمة لها، هو الاستمرار في الانهيار وصولاً إلى سيناريوهات أكثر خطورة من نتائج أي حرب. بالتالي، فإن انتزاع لبنان حقوقه في الثروات الغازية والنفطية يشكل مسار الإنقاذ الوحيد لحاضر لبنان ومستقبله.
بالتزامن والتكامل مع سياسة التحريض الدولي، أطلق لابيد مع وزير أمنه بني غانتس مروحة تهديدات خلال جولة مشتركة على الحدود الشمالية مع جنوب لبنان برفقة قادة عسكريين. واللافت فيها أنها تأتي في ذروة حملة انتخابية يتنافس فيها الطرفان على تعزيز صورتهما كمرشحين منافسين لبنيامين نتنياهو على رئاسة الحكومة. لذلك، فإن الزيارة المشتركة تهدف إلى توجيه رسالة مفادها أن «القيادة الإسرائيلية موحدة»، وأيضاً بهدف إخراج هذه القضية من ساحة التنافس الداخلي تفادياً لتحولها إلى قضية رأي عام في ضوء خطورتها وحساسيتها، خصوصاً أن هذا الملف سيأخذ منحى مفصلياً، إما في اتجاه الحل أو المواجهة بشكل أو بآخر، قبل موعد الانتخابات العامة مطلع تشرين الثاني المقبل.
 

في المقابل، إذا ما كان قادة العدو يترقبون نتائج هذه المواقف ومدى تأثيرها في خيارات حزب الله، فإن مواقف أمينه العام، أول من أمس، والتي شدد فيها على أن حزب الله ماضٍ في طريق سيؤدي إلى استخراج الغاز والنفط مع أو من دون مواجهة عسكرية، تبدّد أي أوهام تراود جهات التقدير والقرار في كيان العدو، والتي عادة ما تنقسم حول القضايا المحفوفة بالمخاطر.
مع ذلك، يبدو أيضاً أن التهديدات الإسرائيلية هي تمهيد لأجوبة سينقلها الجانب الأميركي إلى لبنان، ويريد أن يرفقها الإسرائيلي برسائل ضغط علنية، من دون إغفال حاجة إسرائيل للحفاظ على قدر من التوازن في الصورة والمشهد الميداني في مقابل رسائل حزب الله ومواقفه.
المعطى الإضافي الذي يؤكد حالة الإرباك والمردوعية المحفورة في وعي قادة العدو، ما كشفته تقارير إعلامية إسرائيلية عما طُرح في مداولات مغلقة في الأجهزة الأمنية الإسرائيلية عن البحث في إمكانية نقل منصة «كاريش» من موقعها الحالي، الأمر الذي يتطلب إجراءات لوجستية معقدة. والأهم في دلالات هذا الطرح هو التسليم بعدم إمكانية ردع حزب الله عن هذا الخيار، ما يدفع إلى التفكير في خيارات بديلة عبر تحييد المنصة التي سيؤخر استهدافها وتدميرها عملية استخراج الغاز لسنوات، وما يشكّل أيضاً إقراراً بعجز المنظومة الاعتراضية والدفاعية عن حمايتها في مواجهة قدرات حزب الله الصاروخية والمسيّرات!


التداول بنقل منصة «كاريش» تسليم بعدم إمكان ردع حزب الله وإقرار بعجز المنظومة الاعتراضية

بالتوازي مع ما تقدم، يهدف الكشف المتعمّد عن هذه المعطيات إلى القول أيضاً إن إسرائيل، ومعها الولايات المتحدة، ليستا في وارد السماح للبنان بالحصول على حقوقه، وأنهما على استعداد للمواجهة... لكن، تبقى هذه الرسائل، حتى الآن، جزءاً من الضغوط النفسية ومحاولة إيجاد قدر من التوازن في الضغوط، ومحاولة لاستنفاد كل الخيارات البديلة قبل بلوغ المحطة الحاسمة.
استكمالاً لسياستها الرسمية السياسية والإعلامية، واصل قادة العدو، كلٌ وفق تعابيره الخاصة، محاولة تقديم إسرائيل كما لو أنها في موقع المدافع عن «حقوقه» وأن الآخرين هم في موقع المعتدي، والتأكيد أن «إسرائيل تريد أن يكون لبنان جاراً مستقراً ومزدهراً»، تماماً كما هو الخطاب الرسمي الإسرائيلي تجاه قطاع غزة المحاصر منذ نحو 17 عاماً. لكن، عند الدخول في تفاصيل الشروط والقيود التي يحاول الطرفان الأميركي والإسرائيلي فرضها على لبنان، يتبين بأن هذه المواقف ليست إلا جزءاً من عملية التغطية على سياسة تتمحور حول محاولة إخضاع الطرف المقابل والتنازل عن عناصر قوته وحقوقه، ومحاولة لقلب الصورة عبر تصوير المقاومة كما لو أنها مشكلة للبنان في سياق محاولات تطويق أحد أهم عناصر قوة لبنان.
 

في الخلاصة، الواضح أن إسرائيل تخشى من فشل محاولاتها السطو على ثروات لبنان وتكريس ذلك على المستوى العملي. كما تخشى تل أبيب، ومعها الولايات المتحدة، من تحرر لبنان، اقتصادياً وسياسياً وما يمكن أن يترتب على ذلك من نتائج وتداعيات. وتتعاظم المخاطر، من منظور إسرائيلي، أن شق الطريق إلى إنقاذ لبنان سيتم عبر المقاومة. وليس من المبالغة القول إنهما تخشيان من أن يشكل ذلك الضربة القاضية لخطط تقويض صورة المقاومة ويعزّز الالتفاف الشعبي حولها، خصوصاً أن السيناريوهات أصبحت محصورة في اتجاه واحد: حصول لبنان على حقوقه مع أو من دون مواجهة عسكرية قد تكون موضعيةـ وقد تتدحرج بمستويات متفاوتة، على الأقل على المستوى النظري.

-----------

جريدة صيدونيانيوز.نت 

الأخبار: فرنسا: «توتال» جاهزة للتنقيب بعد الترسيم | المقاومـ ة تذكّر العالم: الهدف المقبل ما بعد كاريش؟..إسرائيل: الحزب خطر على الإقتصاد العالمي؟





www.Sidonianews.Net

Owner & Administrator & Editor-in-Chief: Ghassan Zaatari

Saida- Lebanon – Barbeer Bldg-4th floor - P.O.Box: 406 Saida

Mobile: +961 3 226013 – Phone Office: +961 7 726007

Email: zaatari.ghassan@gmail.com - zaataripress@yahoo.com

https://sidonianews.net/article310950 /الأخبار: فرنسا: «توتال» جاهزة للتنقيب بعد الترسيم | المقاومـ ة تذكّر العالم: الهدف المقبل ما بعد كاريش؟..إسـ رائيـ ل: الحزب خطر على الإقتصاد العالمي؟