https://sidonianews.net/article337575 /قراءات ومواقف حول لبنان والمنطقة 9-6-2026:المسار التصعيدي في لبنان يتواصل ؟ | توضيح وتأكيد من السفير الأميركي ميشال عيسى؟| هل تُحفِّز التفجيرات الإسرائيلية الزلازل في الجنوب؟
صيدونيا نيوز

جريدة صيدونيانيوز.نت / قراءات ومواقف حول لبنان والمنطقة 9-6-2026:المسار التصعيدي في لبنان يتواصل ؟ | توضيح وتأكيد من السفير الأميركي ميشال عيسى؟| هل تُحفِّز التفجيرات الإسرائيلية الزلازل في الجنوب؟

Sidonianews.net

-------------

فيما يلي  أبرز المواقف والقراءات حول الأوضاع الراهنة في لبنان والمنطقة الثلاثاء 9-6-2026

النهار 

وطنية - بدا لبنان عقب الجولة الأخيرة من "الحرب المصغّرة" التي دامت لنحو 14 ساعة بين إسرائيل وإيران، كأنه عاد إلى النقطة الصفر التي سبقت هذه الجولة التي خاضت إيران تحت شعار زائف مفاده إسناد الضاحية الجنوبية لبيروت، وكأن التدمير المنهجي للجنوب واحتلال أجزاء واسعة منه لم يستحق إسنادها طوال ثلاثة أشهر، فيما لم تتأخر إسرائيل في المقابل عن إعادة تثبيت رفضها لتحييد الضاحية وتأكيد شمولها بالحرب المتواصلة بينها وبين "حزب الله".

وتبعاً لذلك، ستكون الأيام الطالعة محور اختبار ميداني متجدّد لاستكشاف الاتجاهات الحقيقية حيال الجبهة اللبنانية، حيث لا تبدو معالم التهدئة واردة حتى في ظل الاحتواء السريع لجولة التصعيد التي شهدتها الجبهة الإسرائيلية الإيرانية في الساعات الماضية، بما يرجّح استمرار التصعيد السابق على المحاور الميدانية في الجنوب، وبقاء الوضع في الضاحية عرضة لكل الاحتمالات.

وكانت الاحتمالات المفتوحة ونتائج الجولة التفاوضية الأخيرة في واشنطن محور الجولة التي قام بها أمس السفير الأميركي ميشال عيسى على الرؤساء الثلاثة جوزف عون ونبيه بري ونواف سلام، مؤكداً المضي قدماً في المفاوضات اللبنانية– الإسرائيلية برعاية أميركية. واكتسبت جولته دلالات مهمة لجهة المداولات مع كل من الرؤساء حيال تفاصيل المفاوضات والاتفاق الذي أُعلن. وهو حرص على التعبير للرئيس عون عن "تقدير بلادي للمواقف التي أعلنها في المقابلة المهمة التي أجريت معه قبل أيام"، كما نوّه بالفريق اللبناني المفاوض "الذي يتمتع بالمهنية العالية والفعالية". وشدّد على "أنّنا نولي الملف اللبناني أهمية كبرى، والرئيس الأميركي دونالد ترامب يتحدث دائماً عن لبنان، وهذا عنصر مهم على اللبنانيين أن يأخذوه في الاعتبار لأن الرئيس الأميركي يتابع يومياً الملف اللبناني، خصوصاً وأن الرئيس عون اختار المفاوضات، وهو مسار نؤيده وهو يساعدنا على تحقيق تقدم لإنهاء معاناة اللبنانيين… ونحن نعتقد أننا على الطريق الصحيح. قد تأخذ المفاوضات وقتاً، إذ ليس من المنتظر أن تحل كل المسائل في اجتماع واحد، واستمرار هذه المفاوضات يؤثّر إيجاباً على المسار العام في لبنان والمنطقة". وقال: "لقد وصلنا إلى مرحلة لا رجوع فيها، انكسر الجليد ونحن مستمرون في مساعدة لبنان على الخروج من أزمته".

وبعد لقائه رئيس مجلس النواب نبيه بري في عين التينة، أوضح السفير عيسى أنه "سيكون هناك وقف لإطلاق النار، وكان قرارنا أن يكون شاملاً، لكن كان هناك شيء يحتاج إلى توضيح أوضحناه اليوم".

وحول استهداف الضاحية الجنوبية الأحد، قال: "استهداف الضاحية جاء رداً على الحزب". وعن التواصل بين الولايات المتحدة والحزب، قال: "هذا خطأ ولا أدري من أين أتى هذا الكلام".

وهل أخذ تعهداً من الرئيس بري حول التزام "حزب الله" بوقف إطلاق النار، أجاب: "اسألوا رئيس مجلس النواب، الرئيس بري أعطاني رداً وسنرى لاحقا".

وكشف أن "المنطقة التجريبية ستكون مفتوحة لأبنائها وسيعودون إليها وستكون تحت حماية الجيش ولن تتعرض للقصف الإسرائيلي. لا معنى أن يذهب الجيش إليها ولا يكون فيها ناس، يهمنا أن يعود الأهالي إليها ويبدأ الإعمار ويشقّوا الطرقات والكهرباء وتكون نموذجاً".

وفي السرايا، كرر الرئيس سلام التأكيد أمام السفير عيسى "ألا يفاوض أحد عن لبنان غير الدولة اللبنانية".

في المقلب الإسرائيلي، وعقب توقّف المواجهات بين إسرائيل وإيران، كشفت وسائل إعلام إسرائيلية نقلا عن مصدر إسرائيلي، أن المجلس الوزاري المصغّر الذي اجتمع أمس قرّر وقف الهجمات على إيران واستمرار العملية العسكرية في جنوب لبنان، وأكد أن "لا قيود على نشاط الجيش الإسرائيلي في الضاحية الجنوبية لبيروت".

وكان مكتب رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو أعلن أنه لن يقبل بتثبيت معادلة استهداف إيران، إسرائيل كلما ضربت الضاحية الجنوبية، فيما أكد وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس، أن "الجيش الإسرائيلي سيواصل العمل في لبنان ضد حزب الله"، وحذّر من "أن كل هجوم على بلدات شمال إسرائيل سيؤدي إلى هجوم على الضاحية الجنوبية لبيروت" .

الوضع الميداني

ميدانياً، تراجعت العمليات قبل الظهر لتعود وتحتدم بعد الظهر. وتم اطلاق رشقة صاروخية من جنوب لبنان باتجاه القوات المتوغلة في الأراضي اللبنانية. ودوت صفارات الإنذار في عدد من مستوطنات اصبع الجليل.

وسجّل صباحاً سقوط صاروخين على بلدة القليعة اقتصرت أضرارهما على الماديات، فيما سقطت صواريخ عدة على بلدة عين إبل تسبّبت بإصابة سيّدة ودمار في منزلين. وأفاد رئيس بلدية عين إبل، أيوب خريش عن "سقوط صواريخ راجمة بين المنازل في البلدة"، مشيراً إلى أنّ "الوضع ليس جيّداً أبداً"". وقال: "لدينا نقص في البنزين والمازوت والطّحين، وما بعرف قدّي قادرين نضاين، الوضع صعب جدًّا".

وفي الاجتماع الوزاري الدوري الذي عقد في السرايا برئاسة رئيس الحكومة نواف سلام، أشار سلام إلى "مخاطر التصعيد الإيراني– الإسرائيلي وتداعياته، ولا سيما ما يتسبب به من موجات إضافية من النزوح، وكيفية استيعابها، حيث وصلنا إلى طاقة استيعابية قصوى في بيروت وصيدا وسائر المناطق، مع بقاء إمكانية للاستيعاب في الشمال والضنية". وعرض سلام الاتصالات السياسية التي يجريها لبنان في إطار متابعة التطورات الراهنة والتعامل مع تداعياتها. كما طلب من وزير الدفاع الوطني استعراض التطورات العسكرية وتداعياتها وكيفية الحد من الأعباء التي تتركها. ووفق الإحصاءات التي أتى بها الوزير بلغ مجموع الخروقات الإسرائيلية لوقف إطلاق النار، من 17 نيسان ولغاية 7 حزيران 2026، 3491 غارة جوية. وسقط شهداء عسكريون اعتباراً من الأول من آذار سنة 2026، وذلك على النحو الآتي: من الجيش 29 شهيداً، ومن قوى الأمن الداخلي 3 شهداء، ومن الأمن العام شهيد واحد، ومن أمن الدولة 13 شهيداً، ومن شرطة مجلس النواب شهيد واحد. وأعلن ان عدد عمليات التفجير بلغ 407 عمليات، وعمليات الجرف 6، والتوغلات البرية الإسرائيلية بلغت 6.

--------------

الأخبار - وطنية 

مع الانفجارات الإسرائيلية الضخمة والمتواصلة في الجنوب، تبرز تساؤلات حول إمكانية تجاوز آثار الدمار الظاهر فوق الأرض إلى أعماقها

في شباط 2007، وبعد نحو ستة أشهر على انتهاء حرب تموز 2006، استيقظ اللبنانيون على زلزال ضرب منطقة صريفا الجنوبية، على فالق صغير لم يكن معروفاً بنشاطه الزلزالي الكبير. حدثٌ بقي حاضراً في ذاكرة المتخصّصين الذين طرحوا أسئلة لم تجد أجوبة حاسمة حتى اليوم: هل يمكن للحروب، بما فيها من تفجيرات هائلة ومتواصلة، أن تترك آثاراً تتجاوز الدمار الظاهر فوق الأرض إلى أعماقها؟

السؤال يعود اليوم بقوة في ظل المشهد غير المسبوق الذي يعيشه جنوب لبنان، مع التفجيرات الضخمة التي ينفّذها الجيش الإسرائيلي منذ أكثر من عام، فوق الأرض وتحتها. وبينما ينشغل أبناء الجنوب بالخراب العمراني والخسائر البشرية، يحذّر متخصّصون من أضرار جيولوجية وطبوغرافية قد تستمر لعقود، وربما تعيد تشكيل أجزاء من المشهد الطبيعي للمنطقة بصورة دائمة.

بحسب الأستاذ والباحث في الجيوفيزياء في الجامعة اللبنانية، الدكتور عطا إلياس، تتسبّب الطاقة الناتجة من هذه التفجيرات بتأثير «يتجاوز بكثير مواقع الاستهداف المباشرة. فارتداداتها وأصداؤها وصلت إلى مناطق في جبل لبنان، ما يعني أن الموجات الناتجة منها انتقلت عبر الصخور لمسافات طويلة تحت سطح الأرض. وإذا كانت هذه الطاقة قادرة على بلوغ مناطق بعيدة بهذا الشكل، فإن تأثيرها في المناطق الواقعة عند مركز الانفجار يكون أكبر وأعمق بكثير».

ويؤكد إلياس أن «التفجيرات تؤثّر بصورة مباشرة على الطبوغرافيا المحلية. ففي مواقع الانفجارات تتشكّل تشقّقات وتصدّعات كبيرة في الصخور، ومع مرور الوقت يمكن أن تتحوّل هذه الأضرار إلى تغييرات فعلية في تضاريس الأرض. فالمنحدرات والوديان وسفوح الجبال تصبح أكثر هشاشة، ما يزيد من احتمالات الانجرافات والانزلاقات الأرضية».

بشكل أوضح، تصبح الأرض المتشقّقة أكثر عرضة لعوامل التعرية الطبيعية، كالرياح والأمطار والسيول. ومع تكرار هذه العوامل عاماً بعد عام، تتوسّع التشقّقات وتضعف التربة تدريجياً، ما يرفع احتمالات انهيارات أرضية قد تهدّد القرى والطرقات والمنشآت السكنية والزراعية.

غير أن إلياس لا يرى أن هذه التغييرات تمنع بالضرورة إعادة البناء مستقبلاً، «إذ إن الهندسة الحديثة تتيح إقامة منشآت على أنواع مختلفة من الأراضي، وليس فقط على الصخور الصلبة. لكن ذلك يتطلّب دراسات دقيقة وإجراءات هندسية متخصّصة تضمن استقرار الأبنية وسلامتها». ويشدّد على «ضرورة إجراء كشوفات هندسية شاملة للمنازل والأبنية، خصوصاً القديمة منها أو تلك التي تعاني أصلاً من تشقّقات، وإن على مسافة بعيدة نسبياً عن الجنوب، للتأكّد من أن أساساتها لم تتأثّر بالموجات الارتجاجية الناتجة من الانفجارات».

هل تُحفِّز الانفجارات الزلازل؟

يكمن أحد أخطر جوانب هذه التفجيرات، في تشابهها العلمي الكبير مع الزلازل. «فالارتجاجات الناتجة منهما تُسجَّل على الأجهزة نفسها وتنتقل عبر الصخور على شكل موجات زلزالية. بل إن هناك فرعاً متخصّصاً في علم الزلازل يدرس الموجات الناتجة من النشاط البشري».

صحيح أن التفجيرات التقليدية لا تضاهي قوة الزلازل الكبرى إلّا في حالات استثنائية كتلك المرتبطة بالتجارب النووية، «غير أن المُقلِق في الحالة اللبنانية هو عامل التكرار. فالزلازل الطبيعية تحدث مرة واحدة وخلال فواصل زمنية طويلة، بينما يتعرّض الجنوب منذ أشهر طويلة لسلسلة متواصلة من الانفجارات والارتجاجات. وكل انفجار يشكّل، من الناحية الفيزيائية، هزة أرضية صغيرة تضيف ضغطاً جديداً على الصخور والبنية الجيولوجية المحيطة».

ومن هنا يبرز السؤال الأكثر حساسية: هل يمكن أن تؤدّي هذه التفجيرات إلى تحفيز نشاط زلزالي مستقبلي؟

يقول إلياس إن «الإجابة العلمية القاطعة غير متوافرة حتى الآن، ولم يتم عالمياً إثبات حالة مؤكدة لزلزال نشأ مباشرة بسبب هذا النوع من التفجيرات العسكرية. إلّا أن عدم إثبات الأمر لا يعني استحالته. فلبنان يقع فوق مجموعة من الفوالق النشطة التي شهدت تاريخياً زلازل مدمّرة، كما أن كثافة العمليات العسكرية وحجم التفجيرات واستمرارها لفترات طويلة تمثّل ظروفاً استثنائية تستحقّ الدراسة والمتابعة».

وفي هذا السياق، يلفت إلى «زلزال صريفا عام 2007، الذي وقع على فالق صغير كان مُحاطاً بمناطق شهدت قصفاً وتفجيرات مُكثّفة خلال حرب تموز. ورغم أن الربط المباشر بين الحدثين لم يثبت علمياً، لكنّ هذه الواقعة تبقى مؤشّراً يستدعي البحث، خصوصاً في ظل الظروف الحالية التي تتجاوز من حيث المدة والكثافة ما شهده الجنوب آنذاك».

ولا تقتصر التأثيرات المحتملة على اليابسة فقط. فالمياه الجوفية بدورها قد يلحقها الضرر أيضاً، إذ «تؤدّي الارتجاجات القوية إلى تكسير الصخور وتعديل بنيتها الداخلية، ما قد يطمر بعض المجاري المائية تحت الأرض أو يغيّر اتجاهاتها ومسارات تدفّقها. كما يمكن أن تنعكس هذه التغيّرات على نوعية المياه نفسها، بسبب تلوّثها بمخلّفات ومواد كيميائية مرتبطة بالعمليات العسكرية».

-----------

جريدة صيدونيانيوز.نت

قراءات ومواقف حول لبنان والمنطقة 9-6-2026: المسار التصعيدي في لبنان يتواصل؟ | توضيح  من السفير الأميركي ميشال عيسى؟| هل تُحفِّز التفجيرات الإسرائيلية الزلازل في الجنوب؟   

 





www.Sidonianews.Net

Owner & Administrator & Editor-in-Chief: Ghassan Zaatari

Saida- Lebanon – Barbeer Bldg-4th floor - P.O.Box: 406 Saida

Mobile: +961 3 226013 – Phone Office: +961 7 726007

Email: [email protected] - [email protected]

https://sidonianews.net/article337575 /قراءات ومواقف حول لبنان والمنطقة 9-6-2026:المسار التصعيدي في لبنان يتواصل ؟ | توضيح وتأكيد من السفير الأميركي ميشال عيسى؟| هل تُحفِّز التفجيرات الإسرائيلية الزلازل في الجنوب؟