https://sidonianews.net/article338636 /قراءات ومستجدات ومواقف في لبنان والمنطقة - السبت 1-8-2026 : تفجيرات يحمر والجنوب تحاصر جولة روما بمحاذير خطيرة؟ | الرؤساء عون وبري وسلام ينددون؟ | عيد الجيش: التحدّي الأكبر استعادة الدولة؟
صيدونيا نيوز

الرؤساء عون وبري وسلام (ارشيف)

جريدة صيدونيانيوز.نت / قراءات ومستجدات ومواقف في لبنان والمنطقة - السبت 1-8-2026 : تفجيرات يحمر والجنوب تحاصر جولة روما بمحاذير خطيرة؟ | الرؤساء عون وبري وسلام ينددون؟ | عيد الجيش: التحدّي الأكبر استعادة الدولة؟

Sidonianews.net

-----------

جريدة صيدونيانيوز.نت

فيما يلي قراءات ومستجدات ومواقف في لبنان والمنطقة - السبت 1-8-2026 : تفجيرات يحمر والجنوب تحاصر جولة روما بمحاذير خطيرة؟ | الرؤساء عون وبري وسلام ينددون؟ | عيد الجيش: التحدّي الأكبر استعادة الدولة؟

النهار:

تفجيرات يحمر والجنوب تحاصر جولة روما بمحاذير خطيرة

وطنية - كتبت صحيفة "النهار" تقول: اذا كانت ردود فعل اقطاب السلطة في لبنان رسمت معالم متشائمة حيال الواقع المواكب للتفجيرات الضخمة التي تقوم بها القوات الإسرائيلية في الجنوب وما قد تتركه من اثار سلبية على المفاوضات واستكمال تنفيذ عملية المناطق التجريبية ، فان الجانب الاخر الملازم لهذه التطورات يتمثل في الخشية من انفجار تصعيدي جديد في حال انفجار حرب واسعة بين الولايات المتحدة الأميركية وايران مجددا ، حيث تضج المعطيات بتقدير اقتراب الوضع من انفجار واسع على الجبهة الإيرانية.

بدا دوي تفجير يحمر كأنه حجب بدخانه واهتزازاته الزلزالية الجولة السابعة من المفاوضات اللبنانية الإسرائيلية الأميركية في روما الأسبوع المقبل وضرب عليها ستارا من المحاذير الصعبة ليس في ما يتصل بنتائج هذه الجولة فقط بل بالوضع الميداني كلا في الجنوب اللبناني . واذا كانت ردود فعل اقطاب السلطة في لبنان رسمت معالم متشائمة حيال الواقع المواكب للتفجيرات الضخمة التي تقوم بها القوات الإسرائيلية في الجنوب وما قد تتركه من اثار سلبية على المفاوضات واستكمال تنفيذ عملية المناطق التجريبية ، فان الجانب الاخر الملازم لهذه التطورات يتمثل في الخشية من انفجار تصعيدي جديد في حال انفجار حرب واسعة بين الولايات المتحدة الأميركية وايران مجددا ، حيث تضج المعطيات بتقدير اقتراب الوضع من انفجار واسع على الجبهة الإيرانية بعدما تمادت طهران في تقييد حركة الملاحة البحرية على معبر هرمز ووسعت اطار اعتداءاتها على دول الخليج العربي . ولذا يدخل لبنان مرحلة جديدة من حبس الأنفاس وسيكون موعد الجولة السابعة مفصليا لجهة بلورة خطوط الرفض والاستجابة والمرونة لدى إسرائيل بعدما قدم اليه الريس الفرنسي .

إذا قبل خمسة ايام على الجولة السابعة من مفاوضات روما وعشية وصول الموفد السعودي يزيد بن فرحان الى بيروت اليوم كما الموفد القطري وزير الدولة للشؤون الخارجية، محمد بن عبد العزيز الخليفي، اهتزت عند منتصف ليل الخميس – الجمعة مناطق الجنوب دوي تفجير غير مسبوق نفذته القوات الاسرائيلية في المنطقة الواقعة بين قلعة الشقيف والاطراف الشرقية لبلدة يحمر الشقيف تسبب بارتجاجات هائلة وأصوات سمعت حتى منطقتي اقليم الخروب وخلدة .واظهرت المشاهد الصباحية حجم ما تسبب به تفجير الشقيف وان لم تُصب قلعة الشقيف بالضرر المباشر، الا ان مسافة 1200 متر، تمتد من الطرف الجنوبي للقلعة باتجاه الجنوب نحو يحمر الشقيف تغيرت معالمها بالكامل وتحديدا مناطق "جوار الدرنكية"، و"مرج السلطان" و"عريض الهوا" وهي مرتفعات صخرية واراض زراعية وعليها بعض المنازل وتتبع عقاريا لبلدة يحمر الشقيف ، وغنية بصخور الموزاييك التي كانت تستخرج من الارض لتصنيع البلاط المنزلي ، وانقلب مشهد الاراضي الى مساحة من المواد الكلسية والموازييك غطت المنطقة بالكامل وصولا حتى منطقة " المزحلق" وهو المنحدر الواقع على كتف القلعة لجهة الخردلي والطيبة. من جهته، أفاد مركز الجيوفيزياء التابع للمجلس الوطني للبحوث العلمية على منصة "إكس" بأنه "عند الساعة 12:02 من فجر يوم الجمعة ٣١ تموز 2026، سُجّلت على كل محطاته الزلزالية، موجات أرضية، ناتجة عن التفجير الذي قام به العدو الإسرائيلي في منطقة الشقيف والذي يمكن تشبيهه بهزة أرضية قوتها 3.8 درجات على مقياس ريختر".

------------

الجمهورية:

عيد الجيش: التحدّي الأكبر استعادة الدولة... مفاوضات روما: وقف المماطلة والاعتداءات

وطنية - كتبت صحيفة "الجمهورية" تقول : يحلّ عيد الجيش اللبناني هذا العام، ولبنان في عين عاصفة هوجاء هي الأقسى والأخطر في تاريخه، وعرضة لرياح ساخنة تعبق في أجواء الشرق الأوسط الذي يتقلّب على فوّهة بركان، تؤشر الإجراءات والتهديدات الحربية المتبادلة بين الولايات المتحدة وإيران وما يرافقها من توسيع لمساحة الاستهدافات لدول المنطقة، خصوصاً في الخليج، إلى أنّه بات قاب قوسَين أو أدنى من لحظة الانفجار الكبير. 

يحلّ العيد، والجيش يتصدّى لأصعب مهمّة ملقاة على عاتقه، حاضرٌ بشجاعة وثبات في حقل المخاطر المتعدّدة الألوان والأشكال والأحجام والمتداخلة فيها عوامل داخلية وخارجية، ويواجه، بما هو ميسّر له من إمكانات وقدرات، مجموعة كبيرة من التحدّيات القاسية، لا بل المصيرية، التي يتصدّرها بالدرجة الأولى حفظ السلم الأهلي، وتحصين مداميك الدولة، واستعادة السيادة الوطنية على كامل الأراضي اللبنانية، وتحقيق الانسحاب الإسرائيلي حتى الحدود الدولية، وحصر السلاح بيد الدولة اللبنانية وحدها، ومنع رهن البلد لأجندات خارجية جرّت الدمار والخراب على لبنان. واللبنانيّون على اختلاف توجّهاتهم وفئاتهم، ينحنون لمؤسسة الشرف والتضحية والوفاء، ويلوذون إليها وحدها دون غيرها، كضامن لأمانهم وحافظ لكرامتهم، وحامٍ لسيادة بلدهم واستقلاله، وكجسر عبور من الدويلات والمحميات التي عاثت بالبلد وتحكّمت به لسنين طويلة، إلى دولة قادرة، سيّدة، صاحبة قرارها، ومسؤولة عن مواطنيها، يتوق إليها كل اللبنانيّين، ونَذَر رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون عهده باستردادها من فم التنين.

عون

وعشية العيد الذي يصادف اليوم السبت في الأول من آب، أكّد رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون أمس، في ذكرى شهداء الجيش التي صادفت يوم أمس الجمعة: «في مثل هذا اليوم، نقف إجلالاً أمام ذكرى شهداء جيشنا الوطني، الذين قدّموا أرواحهم فداءً لسيادة لبنان ووحدة أرضه وكرامة شعبه. إنّهم رجالٌ آمنوا بأنّ الوطن يستحق أغلى التضحيات، فمضوا في طريق الواجب من دون تردُّد، وسطّروا بدمائهم أنقى صفحات البطولة والانتماء».

وأكّد الرئيس عون، أنّ «شهداء الجيش اللبناني ليسوا أرقاماً تُنسى مع مرور الزمن، بل هم رمز حيّ لمعنى الوفاء والفداء، ومثال يقتدي به كل جندي يرتدي البزّة العسكرية اليوم دفاعاً عن حدود الوطن ومؤسساته وأمن مواطنيه. ذكراهم أمانة في أعناقنا، وعرفاننا لهم لا يكتمل إلّا بالحفاظ على القيم التي استشهدوا من أجلها: لبنان الحرّ، السيّد، المستقل». 

وأضاف: «في هذه المناسبة، أؤكّد أمام أهالي الشهداء وأمام كل اللبنانيّين، أنّ الدولة اللبنانية تبقى وفيّة لعهدها، ملتزمةً برعاية عائلات الشهداء وصَون إرثهم، وستبقى ذكراهم منارة تهدينا في مسيرة بناء الوطن ودعم مؤسسته العسكرية التي تجسّد وحدة اللبنانيّين جميعاً. المجد لشهدائنا، والخلود لذكراهم، والعزّة لجيشنا الحارس الأمين».

هيكل يكرّم الشهداء

وللمناسبة عينها، وضع قائد الجيش العماد رودولف هيكل، إكليلاً من الزهر على نصب شهداء الجيش في وزارة الدفاع الوطني، تكريماً لأرواحهم الطاهرة وتقديراً لما قدّموه من تضحيات دفاعاً عن لبنان، في حضور عدد من الضباط ورؤساء الأجهزة في قيادة الجيش.

العماد هيكل الذي تفقّد أمس الوحدات العسكرية في زوطر، استقبل في اليرزة، السفير الأميركي في لبنان ميشال عيسى، وبحثا في آخر التطوُّرات في لبنان والأوضاع في المنطقة، وأهمّية دور الجيش ضمن الآلية التنفيذية لصيغة الإطار، بالإضافة إلى المسائل المرتبطة بمفاوضات روما. وأكّد السفير الأميركي خلال اللقاء، أهمّية الجهود المتواصلة التي يبذلها الجيش للحفاظ على استقرار لبنان.

التفجيرات تسبق المفاوضات

على صعيد داخلي آخر، لوحظ أنّه مع اقتراب موعد الجولة الثلاثية من المفاوضات المباشرة بين لبنان وإسرائيل التي ستنعقد في روما في 4 و5 و6 آب، تكثف إسرائيل من وتيرة اعتداءاتها في المناطق الجنوبية، وكذلك تفجيراتها الضخمة للقرى والبلدات اللبنانية. وشهدت منطقة الشقيف ليل الخميس - الجمعة، واحداً من أكبر وأضخم التفجيرات التي ينفّذها الجيش الإسرائيلي، بتفخيخ بنحو 700 طن من المواد المتفجّرة، ما أحدث دماراً هائلاً ودوياً شديداً جداً سُمِعت أصداؤه على مسافة بعيدة من المنطقة المستهدفة وصولاً إلى صيدا، وأدّى إلى تحطّم النوافذ في أماكن بعيدة كيلومترات عن المنطقة. كما تسبّب بارتجاجات هائلة، سجّل خلالها مرصد الزلازل مركز الجيوفيزياء التابع للمجلس الوطني للبحوث، ما يشبه الهزة الأرضية المتوسطة بنحو 3,8 درجات على مقياس ريختر. فيما استكملت عمليات التفجير أمس وطالت ديرسريان وكفر تبنيت، بالتزامن مع إلقاء قنابل حارقة في إحراج علي الطاهر. 

وحول ذلك، أعلن الجيش الإسرائيلي أنّ «التفجير جاء بناءً لتوجيهات من رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ووزير الدفاع يسرائيل كاتس، وطال أنفاقاً كانت جزءاً رئيسياً من خطة غزو «حزب الله» لبلدات الجليل... في إطار النشاط المنهجي للجيش الإسرائيلي لتدمير جميع البنى التحتية الإرهابية التابعة لـ»حزب الله» في جنوب لبنان. وقد نُفِّذت هذه العملية القوية في هذا التوقيت عقب الانتهاك الصارخ لاتفاق وقف إطلاق النار من جانب «حزب الله».

وأعلن الجيش الإسرائيلي «أنّ إسرائيل لن تقبل بأي انتهاك لاتفاق وقف إطلاق النار. وكل محاولة من «حزب الله» لاستهداف قوات الجيش الإسرائيلي أو المواطنين الإسرائيليّين ستُواجَه بردّ قاسٍ وقوي، يفرض على التنظيم الإرهابي ثمناً باهظاً».

عون: تهديد الإطار 

ودان رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون​ «الخروقات والإعتداءات المستمرة التي تقوم بها ​إسرائيل​ في الجنوب اللبناني، ولا سيما التفجيرات التي تستهدف البنية التحتية والمعالم الأثرية المدرجة على لائحة التراث العالمي لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (​اليونسكو​)، وما تُسبِّبه من أضرار جسيمة وتداعيات خطيرة تطال معظم قرى الجنوب اللبناني، وتُهدِّد سلامة المواطنين وأمنهم».

واعتبر الرئيس عون أنّ التفجيرات الضخمة التي سُجِّلت اليوم في قلعة الشقيف، تشكّل تصعيداً بالغ الخطورة وانتهاكاً فاضحاً للالتزامات القائمة، كما تمثل تهديداً مباشراً للمسار الذي انطلق بموجب صيغة الإطار، الذي التزم لبنان بتنفيذ موجباته.

وأشار رئيس الجمهورية إلى «أنّ توقيت هذه الاعتداءات، عشية الجلسة المقرّرة في روما لاستكمال النقاش حول تنفيذ إطار العمل الثلاثي، يبعث برسائل سلبية ويقوّض الجهود الدولية الرامية إلى تثبيت الاستقرار، داعياً الجهات الراعية والمجتمع الدولي إلى تحمُّل مسؤولياتهم، ووضع حدّ لهذه الانتهاكات التي تهدِّد فرص التقدّم في المسار الديبلوماسي وتقوّض الأمن والاستقرار في الجنوب اللبناني».

بري: للتحرّك 

وعلّق رئيس مجلس النواب نبيه بري على التفجيرات التي نفّذتها قوات الجيش الإسرائيلي، معتبراً أنّ «ارتدادات التفجيرات الإرهابية التي شعر بها اللبنانيّون من أبناء الجنوب والجبل وصولاً إلى تخوم العاصمة بيروت، هي ارتدادات، إذا لم توقِظ الوعي الوطني والإنساني حيال ما ترتكبه آلة الدمار الإسرائيلية بحق الإنسان، والتراث، والثقافة، والعمران، فإنّ الإنسان ومستقبله في خطر». وشدّد بري على أنّ «ما حصل مُدان، ولا يجب السكوت والصمت عنه أو الاستسلام لوقائعه».

سلام يدين

ووصف رئيس الحكومة نواف سلام «الاعتداءات الإسرائيليّة المستمرّة في جنوب لبنان، تفجيراً وقصفاً وتدميراً ممنهجاً، تُعبّر عن خرق صريح لوقف إطلاق النار، فضلاً عن كونها انتهاكاً سافراً لسيادة لبنان وأمنه، ولمبادئ القانون الدولي وقواعده. وهي لا تمثّل فقط نهجاً تصعيدياً مُداناً، بل تشكّل أيضاً تهديداً لسلامة أهلنا في الجنوب، ناهيك عن المسّ بالمعالم الأثريّة المُدرجة على قائمة اليونيسكو للتراث العالمي، والتي تمثّل جزءاً عزيزاً من تاريخ وطننا». 

الحزب لتحرُّك السلطة

ودان «حزب الله» التفجير، وطالب السلطة اللبنانية بأن «تتحمّل مسؤولياتها الوطنية والدستورية، وأن تتحرّك فوراً على كل المستويات السياسية والديبلوماسية، لوقف جرائم التدمير التي يرتكبها العدو. كما ندعو ​المجتمع الدولي​ بكامل مؤسساته إلى تحمُّل مسؤولياته وإلزام العدو بوقف اعتداءاته والانسحاب من جميع الأراضي اللبنانية المحتلة».

عشية روما

هذه الأحداث، تأتي على مسافة ثلاثة أيام من انعقاد جولة المفاوضات المباشرة. ومعلوم في هذا السياق، أنّ التوجيهات المعطاة للوفد اللبناني تتمحور حول وقف الإعتداءات الإسرائيلية، وتسريع الخطوات التنفيذية لصيغة الإطار، بما يعني الانتقال فوراً إلى مناطق تجريبية أخرى تبدأ من زوطر الشرقية إلى مناطق أخرى جنوب الليطاني. بما يمهّد للانسحاب الإسرائيلي الكامل من المنطقة وانتشار الجيش اللبناني حتى الحدود الدولية.

على أنّ البارز في هذا السياق، المقاربة التشاؤمية حيال المناطق التجريبية الأخرى، حيث لفت مصدر رفيع مواكب لمسار التفاوض لـ»الجمهورية»، موضحاً: «إسرائيل تفتعل العقبات والعراقيل، وتبدي تصلّباً خطيراً تعكس فيه أنّها لا تتعامل مع احتلالها لمنطقة جنوب الليطاني كاحتلال موقت ينتهي مع نجاح المفاوضات، بل كاحتلال دائم يمكّنها من فرض شروط ووقائع وقواعد جديدة في المنطقة، وهو ما يتبدّى في التصريحات المتتالية لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ووزير دفاعه يسرائيل كاتس، اللذَين يعلنان بصورة حاسمة بأنّ إسرائيل ستبقي على احتلالها، ولن تُقدم على أي انسحابات إضافية، بما يتعارض جوهرياً مع ما هو منصوص عليه في صيغة الإطار». 

وأكّد المصدر عينه «أنّ لبنان أوفى بالتزاماته وقام بما هو مطلوب منه لناحية انتشار الجيش في المرحلة الأولى من المناطق التجريبية، إلّا أنّ مماطلة إسرائيل وعراقيلها، بالإضافة إلى اعتداءاتها المتواصلة بالتوازي مع عمليات النسف الواسعة التي تقوم بها، كل ذلك تريد منه إظهار أنّ المنطقة التجريبية الأولى لم تكتمل وتحتاج إلى وقت طويل، بما يعني أنّها تقطع الطريق على مطالبتها بوقف إطلاق النار، ويعني أيضاً أنّها تقطع الطريق على طرح حصول انسحابات والانتقال إلى مناطق تجريبية أخرى في جولة المفاوضات المقبلة. علماً أنّ موقف لبنان مؤكّد قبل جولة 4 آب، إذ يُصر على تثبيت وقف إطلاق النار ووقف الانتهاكات الإسرائيلية، والانتقال إلى المرحلة التالية من الانسحابات إلى مناطق أخرى تحت العنوان التجريبي داخل ما تسمّى المناطق الصفراء».

واشنطن لإنجاح الإطار

على أنّ اللافت للانتباه في هذا السياق، هو أنّ الإجراءات التعطيلية الإسرائيلية وما يرافقها من تصريحات إسرائيلية عن استمرار الاحتلال، لا تبدو منسجمة مع التأكيدات الأميركية المعلنة منذ توقيع صيغة الإطار، على إنجاح الصيغة وتنفيذ مندرجاتها. وبحسب مصادر موثوقة لـ»الجمهورية» فإنّ الرئيس عون، خلال زيارته الأخيرة إلى الولايات المتحدة ولقائه كبار المسؤولين الأميركيّين وفي مقدّمهم الرئيس دونالد ترامب، «لمس هذه التأكيدات، على أنّ واشنطن ملتزمة بإنجاح هذا الإطار بوصفه السبيل الوحيد لإرساء السلام بين إسرائيل ولبنان». وأكثر من ذلك، تضيف المصادر، أبلغ مسؤولون أميركيّون معنيّون مباشرة بملف المفاوضات، مسؤولين لبنانيّين بأنّ «الجولة المقبلة من المفاوضات المباشرة، ستتضمّن تكليفاً لمجموعات فنية مهمّتها التركيز على الدفع قدماً نحو تنفيذ صيغة الإطار».

وفي السياق، يندرج ما أعلنه كبير مستشاري الرئيس الأميركي للشؤون العربية والإفريقية مسعد بولس، أنّه «استناداً إلى «الإطار الثلاثي» التاريخي الذي وُقِّع في 26 حزيران، نتطلّع إلى مواصلة المفاوضات، فيما نسعى إلى استعادة السلام والاستقرار في المنطقة. السلام المستدام يتطلّب أن تمارس الحكومات ذات السيادة - لا الوكلاء الإرهابيّون - سيطرةً كاملةً على أراضيها»، لافتاً إلى أنّ «المحادثات التاريخية بين حكومتَي إسرائيل ولبنان، التي تحققت بفضل قيادة الرئيس الأميركي دونالد ترامب، ستساهم في تحقيق هذا الهدف». ومؤكّداً «أنّ إيران تريد أن يبقى «حزب الله» ناشطاً في لبنان، ونحن لن نسمح بذلك». 

-----------

 قراءات ومستجدات ومواقف في لبنان والمنطقة - السبت 1-8-2026 : تفجيرات يحمر والجنوب تحاصر جولة روما بمحاذير خطيرة؟ | الرؤساء عون وبري وسلام ينددون؟ | عيد الجيش: التحدّي الأكبر استعادة الدولة؟

 

 





www.Sidonianews.Net

Owner & Administrator & Editor-in-Chief: Ghassan Zaatari

Saida- Lebanon – Barbeer Bldg-4th floor - P.O.Box: 406 Saida

Mobile: +961 3 226013 – Phone Office: +961 7 726007

Email: [email protected] - [email protected]

https://sidonianews.net/article338636 /قراءات ومستجدات ومواقف في لبنان والمنطقة - السبت 1-8-2026 : تفجيرات يحمر والجنوب تحاصر جولة روما بمحاذير خطيرة؟ | الرؤساء عون وبري وسلام ينددون؟ | عيد الجيش: التحدّي الأكبر استعادة الدولة؟