جريدة صيدونيانيوز.نت / الجيش اللبناني يوقف 11 شخصًا لإطلاق النار خلال إشكال و131 سوريًا لدخولهم لبنان خلسة ويضبط أسلحة وذخائر
Sidonianews.net
----------------------
جريدة صيدونيانيوز.نت
الجيش اللبناني
صدر عن قيادة الجيش - مديرية التوجيه البيان الآتي:
"نفّذت وحدات من الجيش تدابير أمنية في مناطق مختلفة شملت عمليات دهم وإقامة حواجز ظرفية ضمن إطار ملاحقة المخلين بالأمن ومكافحة الاتجار بالمخدرات، وأوقفت بنتيجتها 10 مواطنين وفلسطينيًّا و131 سوريًّا وفقًا لما يلي:
• توقيف المواطنَين (ن.م.) و(ع.د.) في بلدة جلالا – زحلة لإطلاقهما النار خلال إشكال، وضبط مسدس حربي ورمانات يدوية.
• توقيف 3 مواطنين في منطقة جونيه – كسروان وبلدة بريتال – بعلبك لاتجارهم بالمخدرات، وضبط كمية منها.
• توقيف 5 مواطنين وفلسطيني في بلدة زغدرايا – صيدا لإطلاقهم النار، وضبط أسلحة وذخائر حربية.
• توقيف 131 سوريًّا في منطقتَي الدبابية وشدرا – عكار لدخولهم الأراضي اللبنانية بطريقة غير شرعية.
سُلّمت المضبوطات إلى المراجع المختصة وبوشر التحقيق مع الموقوفين بإشراف القضاء المختص".
إنّ الجيش اللبناني بقيادة العماد رودولف هيكل يعي تماماً حجم المسؤوليات الملقاة على عاتقه، كما يدرك حجم التحدّيات التي تواجهه، بالتالي فهو يتصرَّف بمنتهى الحكمة ويدرس خطواته بتأنٍّ، مجانباً الحملات التي تستهدفه بغرض الزجّ به في مواجهات داخلية لا تخدم الاستقرار العام، ولا السلم الأهلي. وإنّ الهجمة القاسية التي طاولته من بعض متطرّفي المغتربين اللبنانيّين في الولايات المتحدة الذين استظلّوا «شمسية» ليندسي غراهام، السيناتور الراحل الغارق حتى أذنَيه في تأييد الكيان الصهيوني وسياساته العنصرية والتوسعية، تدل إلى أنّ ثمة مَن يريد للجيش اللبناني أن يكون مجرّد أداة أمنية داخل بلاده، وليس جيشاً ضامناً لسيادة البلاد واستقلالها، وحافظاً لهويّتها الوطنية. وهذا بالطبع ما رفضه قائد الجيش الذي أعلن أنّه لا يساوم في أي مسألة سيادية، وأنّ انسحاب القوات الإسرائيلية الغازية من الجنوب هو أولوية تتقدَّم على كل الأولويات الأخرى. وإنّه غير معني بما عدا ذلك، خصوصاً أنّ موقفه هذا يحظى بتغطية رئيس الجمهورية الذي يعرف بأنّ أي عبث في المرتكزات التي يقوم عليها الجيش وتركيبته الحساسة، لن تحمد عقباه.
من هنا، فإنّ المؤسسة العسكرية في لبنان تظل - على تراكم الصعوبات وتشابك التعقيدات - من أبرز المؤسسات التي يُركن إليها، ويؤتمن لها، لا بل يُراهن عليها. وإنّ تقوية الجيش اللبناني، وتعزيز قدراته، والثقة به، هي الاستثمار المجدي الذي يعوَّل عليه لبناء وطن يستحقه أبناؤه.
-------------------------------
أخبار لبنان / الجيش اللبناني يوقف 11 شخصًا لإطلاق النار خلال إشكال و131 سوريًا لدخولهم لبنان خلسة ويضبط أسلحة وذخائر