الرئيسية / أخبار العالم /علوم وتكنولوجيا /هل يصبح الفحص العيني مؤشرًا للتنبؤ بخطر فقدان الذاكرة؟

جريدة صيدونيانيوز.نت / هل يصبح الفحص العيني مؤشرًا للتنبؤ بخطر فقدان الذاكرة؟

صيدونيانيوز.نت / علوم/ هل يصبح الفحص العيني مؤشرًا للتنبؤ بخطر فقدان الذاكرة؟

توصلت دراسة حديثة إلى أن فحص قاع العين قد يساعد مستقبلًا على توقع خطر إصابة الشخص بالخرف وفقدان الذاكرة.

وبحسب نتائج الدراسة، فإن التغيرات التي تطرأ على الأوعية الدموية للشبكية قد تعكس تغيرات مماثلة في الشعيرات الدموية في الدماغ، والتي قد تمارس دورًا في تراجع القدرات الذهنية.

وقد وجد الباحثون بأن الأشخاص الذين يعانون من ضرر متوسط إلى شديد في شبكية العين يواجهون خطرًا أكبر للإصابة بتراجع قوة الذاكرة وتدني المهارات الذهنية في غضون العقدين التاليين، وذلك بالمقارنة مع الأشخاص الذين لا يعانون من ضرر مماثل في شبكية العين.

تقول المعدة الرئيسية للدراسة جينيفر ديل، الأستاذة المساعدة بكلية الصحة العامة بجامعة جون هوبكنز الأمريكية: "تُعد العينان نافذةً لمعاينة ما يحدث في الدماغ، وذلك بسبب التشابه الكبير بين الأوعية الدموية في كل من العين والدماغ."

ويشير الباحثون إلى أنه من المعروف مسبقًا بأن انسداد أو تمزق الأوعية الدموية الشعرية في الدماغ قد يساهم في الإصابة بالخرف وداء ألزهايمر، إلا أن تلك الأوعية تكون دقيقة جدًا بحيث لا يمكن فحصها بالتقنيات المتوفرة حاليًا، مثل الرنين المغناطيسي.

ولكن بالمقابل، يمكن فحص الشعيرات الدموية في شبكية العين، والتي تشبه إلى حد كبير الشعيرات الدموية في الدماغ، وتمتلك نفس البنية التشريحية والطبيعة الفيزيولوجية. وبالتالي فإن فحص الشعيرات الدموية في العين قد يعطي فكرة عما يحدث في الدماغ.

ولتحري صحة هذه الفرضية، قام الباحثون باستخدام بيانات دراسة ضخمة سابقة حول عوامل خطر الإصابة بالأمراض القلبية.

تضمنت تلك الدراسة بينات مشاركين جرى جمعها في الفترة بين عامي 1987 و1989، حيث تراوحت أعمار المشاركين في تلك الفترة بين 45-64 عامًا، وجرى طرح أسئلة عليهم حول مهاراتهم اللغوية وقدرتهم على التخطيط والقيام بالمهام اليومية.

وجد الباحثون بأن أكثر من 12,300 مشارك قاموا لاحقًا بتصوير شبكية عين واحدة على الأقل (في بدايات التسعينات). قارن الباحثون نتائج الأداء الدماغي مع نتائج فحص الشبكية، ووجدوا بأن الضرر الشبكي كان يترافق مع خطر أكبر لتدهور القدرة الذهنية على مدى العشرين عامًا التالية.

ويؤكد الباحثون على أهمية هذه النتائج، وأنه في حال تأكيدها بدراسات أخرى، فقد تفتح بابًا واسعًا أمام التنبؤ بخطر الإصابة بالخرف، وبالتالي اتخاذ الإجراءات الوقائية بشكل مبكر.

جرى نشر نتائج الدراسة في الثامن والعشرين من شهر فبراير المنصرم في مجلة العلوم العصبية Neurology.

هيلث داي نيوز، دينيس ثومبسون

SOURCES: Jennifer Deal, Ph.D., assistant scientist, Johns Hopkins Bloomberg School of Public Health, Baltimore; Sam Gandy, M.D., Ph.D., director, Mount Sinai Center for Cognitive Health and NFL Neurological Care, New York City; Feb. 28, 2018, Neurology, online

Copyright © 2018 HealthDay. All rights reserved.URL:http://consumer.healthday.com/Article.asp?AID=731524

By Dennis Thompson

2018-03-04

دلالات:



الوادي الأخضر