الرئيسية / أخبار لبنان /مقدمات نشرات الأخبار المسائية في لبنان للعام 2018 /مقدمات نشرات الأخبار المسائية في لبنان ليوم السبت 7-4-2018

جريدة صيدونيانيوز.نت / مقدمات نشرات الأخبار المسائية في لبنان ليوم السبت 7-4-2018

جريدة صيدونيانيوز.نت / أخبار لبنان / مقدمات نشرات الأخبار المسائية  في لبنان ليوم السبت في 7/4/2018

 


* مقدمة نشرة أخبار "تلفزيون لبنان"

السبت المقدس والنور فاض في كنيسة القيامة في بيت لحم، وشعلته يحضرها بعد قليل وفد لبناني زار عمان قبل ساعتين ونصف الساعة، في طائرة أقلته من مطار رفيق الحريري الدولي الذي ستصل الشعلة إليه مع الوفد بعد نصف ساعة من الآن، على أن تنقل مباشرة الى كنيسة مارجورجيوس في وسط بيروت.

وفي السياسة، ارتياح لدى معظم المراجع والقيادات اللبنانية لنتائج مؤتمر "سيدر" في بارس، فيما لم يشارك عدد من أعضاء الوفد اللبناني من الوزراء في مؤتمر الطاقة الإغترابية في أوروبا، والذي انعقد اليوم في العاصمة الفرنسية. وقال الوزراء الذين لم يشاركوا إن المعركة الانتخابية يخوضونها في لبنان وهم في باريس لحضور مؤتمر سيدر، بينما قالت أوساط الوزير جبران باسيل إن هؤلاء لم يكونوا في الأساس مدعوين.

وحضر المؤتمر الإغترابي الرئيس سعد الحريري الذي أبدى ارتياحه لحصيلة مؤتمر "سيدر"، الذي اعتبر باسيل أن نتائجه دليل ثقة بلبنان.


*****************

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون "أن بي أن"

بين مؤتمر "سيدر" كحدث يهم كل لبنان، وما حققه من نتائج جاءت ترجمة لثمرة التعاون والجهد الذي بذل بين مجلس النواب والحكومة مؤخرا، ومؤتمر الطاقة الاغترابية وما يطرح حوله من علامات استفهام حول التوقيت على مسافة شهر من الاستحقاق النيابي، سجل حضور كامل الأوصاف الوزارية ونجاح للتوافق السياسي في الأول، فيما قاطع الوزيران علي حسن خليل ويوسف فنيانوس الثاني، لأن المعركة الانتخابية تخاض في لبنان، وانتخابات المغتربين تدار بطاقات القوى السياسية وليس بطاقات الدولة وعبر استغلال الاغتراب في مؤتمرات تستخدم لنفوذ أشخاص أو تيارات.

ومن الاغتراب إلى التغريبة، في فلسطين تمددت جمعة العودة الثانية، رافعة جثامين عشرة شهداء في تشييع خرجت خلفه كل غزة. فيما كانت الولايات المتحدة الأميركية تجدد مناصرة العدو الاسرائيلي، عبر إجهاض تبني مجلس الأمن لبيان يطالب اسرائيل باحترام القانون الدولي وحق المدنيين الفلسطينيين في التظاهر السلمي، بالرغم من دعم باقي أعضاء المجلس، عل سبت النور يعيد البصيرة لمن أغمض عينيه عن الحق الفلسطيني.


*******************

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون "المستقبل"

في سبت النور الذي يسبق عيد القيامة عند الطوائف المسيحية التي تتبع التقويم الشرقي، رحلات جوية من العديد من الدول لإحضار النار المقدسة للتبرك بها وسط إحتفالات حاشدة. ومن المنتظر أن تصل الشعلة إلى مطار رفيق الحريري الدولي بعد نصف ساعة من الآن، ويتم نقلها إلى كاتدرائية القديس جاورجيوس في ساحة النجمة، حيث يستقبلها متروبوليت بيروت للروم الأرثوذكس المطران الياس عودة.

وفي ظل الإحتفالات التي تسبق عيد الفصح، بقي لبنان الرسمي منشغلا بتداعيات النجاح الذي حققه مؤتمر "سيدر" في باريس. وفي هذا السياق أكد رئيس مجلس الوزراء سعد الحريري أن التزام فرنسا بالمؤتمر كان كبيرا، معتبرا أن الأهم من المؤتمر وما حققه من مبالغ، هو الإصلاح الحقيقي ومحاربة الفساد. أضاف إن البلد لا يمكنه أن يستمر بالطريقة نفسها التي نعمل فيها حاليا، داعيا الى إتخاذ قرارات جريئة لكي نحسن طريقة العمل في البلد. الرئيس الحريري وفي كلمة خلال مشاركته في الجلسة الافتتاحية لمؤتمر الطاقة الاغترابية في باريس، دعا اللبنانيين المنتشرين في العالم للخروج من الطائفية والمذهبية.

إقليميا، وبعد تعثر الاتفاق بين روسيا والمعارضة السورية لاخراج مقاتلي "جيش الاسلام"، صعدت قوات النظام قصفها ل"دوما" بمختلف أنواع الأسلحة بما فيها المحرمة دوليا، حاصدة عشرات القتلى والجرحى.

أما دوليا، فبرزت مساء الأنباء عن عملية دهس حشد من المواطنين في مدينة مونستر الالمانية، ما أدى إلى مقتل أربعة اشخاص، واصابة العشرات، وفق وزارة الداخلية الالمانية، في وقت لم تستبعد الشرطة الالمانية فرضية العمل الارهابي.


*****************

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون "المنار"

قبل ان يثمر الأرز الفرنسي على أرض الوطن اللبناني مشاريع ومخططات، كانت القروض الممنوحة تذكر اللبنانيين بمحنة الخوالي من السنوات، التي أوصلت الدين العام إلى ما يفوق الستة والثمانين مليار دولار.

وفيما تعد الحكومة مليارات الدين الجديد، وتعد اللبنانيين بمشاريع لم يظهر من هيكلتها شيء إلى الآن، سوى خطابات انتخابية واستثمارات سياسية، رفع العالم من شروطه بل قيوده ضد لبنان، ورماه بالقروض حاجبا عنه الهبات التي لم تتعد التسعمئة مليون دولار من أصل أحد عشر مليارا.

فرحة حكومية بما أسمته الانجاز الجديد، لم تعد به من بلاد الاغتراب، فشتتته على منابر الخلاف الجديد باسم المغتربين، فغربت نفسها عن أوليات أهلها المنتظرين لرؤى وحلول اقتصادية جذرية، فيما بعضها ما زال عند حدوده الانتخابية.

أما اللبناني فغير معفي من الاستحقاق، فكلما عرف كيف يملأ الصناديق الانتخابية بوجهة الأصوات، أمن الصناديق الاقتصادية من الهدر والفساد، وليس صعبا استعادة سلسلة مؤتمرات باريس لبضع سنوات إلى الوراء.

إلى الوراء أراد مسلحو "دوما" أخذ الوضع الأمني في دمشق، قصفوا شوارعها وأحياءها موقعين العشرات من مدنييها بين شهيد وجريح، خارقين الاتفاق الذي كرس تهدئة لاخلاء الغوطة من المسلحين، فرد الجيش السوري بحملة ضد الناكثين كعادتهم بكل اتفاق من انصار ما يسمى "جيش الاسلام" وغيرهم، حملة اريد منها حماية المدنيين واقتلاع شوكة الارهاب نهائيا من الخاصرة الدمشقية.

أما الحاضرة الفلسطينية فما زالت تعد قرابين العودة عند حدود غزة، حيث ارتفع عداد الشهداء مع ارتقاء عدد من الجرحى المصابين بالأمس برصاص الحقد الصهيوني في جمعة العودة الثانية، على ان الوعد الفلسطيني بالعودة إلى جمعة جديدة تقرب المسير على طريق تحرير فلسطين كل فلسطين.


******************

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون "أم تي في"

... وفي اليوم الثاني على مؤتمر "سيدر واحد"، تبلورت الوقائع وتأكد المؤكد، فالـ 12 مليار دولار التي حصل عليها لبنان في المؤتمر هي بمعظمها على شكل قروض، أي ان الحكومة اللبنانية التي ذهبت إلى باريس وهي رازحة تحت دين يبلغ 80 مليار دولار، ستعود من العاصمة الفرنسية بدين يفوق التسعين مليار دولار. ومع ذلك يتحدث المسؤولون اللبنانيون عن انتصار وعن نجاح غير مسبوق وعن دعم غير مشروط من المجتمع الدولي، علما بأن هذا الدعم هو لبلد يعاني ويتوجع ويئن وليس لمسؤولين يستغلون كل مقدرات البلد لتحقيق مصالحهم الخاصة، كما ان هذا الدعم ليس خصوصا لمسؤولين يدفعون في اتجاه تنظيم مؤتمر دولي قبل شهر من الانتخابات النيابية، بحيث بدا المؤتمر وكأنه لتحقيق غايات انتخابية لا أكثر ولا أقل.

إشكالية أخرى يطرحها مؤتمر "سيدر واحد"، وتتعلق بالشروط التي وضعتها الدول المانحة لتصبح وعودها بالقروض حقيقة وواقعا. فالدول والمؤسسات اشترطت على لبنان تحقيق اصلاحات بنيوية حتى لا تذهب قروضها هباء، تماما كما ذهبت قروض وهبات مؤتمرات باريس. وطبعا الحكومة اللبنانية تعهدت بتطبيق هذه الاصلاحات، ولكن هل تستطيع حكومة لن تعيش أكثر من شهر بعد اليوم، إذ ستتحول حكومة تصريف أعمال بعد الانتخابات، هل تستطيع مثل هذه الحكومة ان تتعهد باصلاحات؟، وفي الأبعد هل الاصلاح في لبنان ممكن بوجود طبقة سياسية لا يعيش معظم أفرادها إلا على الفساد والافساد وعلى الرشاوى والعمولات والصفقات؟.


*****************

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون "أو تي في"

كبة وتبولة ونوستالجيا. ألم تكن هذه الكلمات الثلاث تختصر علاقة لبنان الرسمي بأبنائه المنتشرين في أصقاع الأرض حتى أمس القريب؟.

هذا هو السؤال الذي ينبغي على كل لبناني ان يطرحه على نفسه هذا المساء، بعد المشهد الغريب العجيب الذي شاهده في باريس اليوم. فمن جهة، وغداة نجاح مؤتمر "سيدر"، مؤتمر كبير للطاقات الاغترابية اللبنانية في أوروبا، استمرارا لتقليد، درجت عليه وزارة الخارجية منذ تولاها وزيرها الحالي، الذي حضر كعادته المؤتمر، لكن هذه المرة إلى جانب رئيس الحكومة ووزير الاقتصاد الفرنسي.

أما من جهة أخرى، فهجوم غير مفهوم، واتهامات غير مبررة، ومحاولة فاشلة، لنقل خلافات الداخل وتبايناته المشروعة ربما، إلى خارج، لا تزال نظرته إلى لبنان، وطنه الأم، نقية صادقة طاهرة، على عكس نوايا البعض.

من كبة وتبولة ونوستالجيا، إلى مؤتمرات تجوب القارات، وتواصل لا ينقطع، وجولات خارجية لا تستثني بلدا ولو فيه لبناني واحد، إلى مشاريع وتقديمات وتطبيقات لا تعد أو تحصى، وصولا إلى قانون استعادة الجنسية والعمل الدائم لتفعيل تنفيذه، بلوغا إلى اقرار حق اللبنانيين بالمشاركة في العملية الانتخابية النيابية من الخارج في نص القانون، وتحويله أمرا واقعا اعتبارا من السابع والعشرين والتاسع والعشرين من الجاري، في 232 مركز اقتراع ضمن 40 دولة، وانتهاء إلى انتخاب نواب يمثلون لبنانيي القارات الست اعتبارا من سنة 2022.

الكبة مهمة والتبولة أساسية، وكذلك النوستالجيا. أما الأقوال التي باتت أفعالا، فلا يقدم فيها ولا يؤخر تسريب من هنا وتصريح من هناك، تماما كما لا يقدم أو يؤخر، تقدير مسؤول "منتهي الصلاحية" لشعبية رمز كبير ومحبة الناس له، وتقييم شخص تجاوز الexpiry date السياسية بأشواط زمنية، لشريحة وطنية لبنانية منتشرة من شمال الوطن إلى جنوبه، فضلا عن بلدان الانتشار.


*****************

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون "أل بي سي آي"

أمس، استجمعت الحكومة طاقتها في باريس، فجمعت أحد عشر مليار دولار ونصف مليار، اليوم فجر وزراء طاقاتهم فنشروا غسيل خلافات الداخل على سطوح باريس.

مؤتمر الطاقة الإغترابية لقارة أوروبا، بدا وكأنه امتداد لمؤتمر الطاقة في ابيدجان لجهة الصراع على الإغتراب. في كلمة الوزير باسيل في افتتاح مؤتمر الطاقة الإغترابية، غمز من قناة حركة "أمل" وتحديدا من مديرية المغتربين، فقال: "أزعجهم اليوم ان لا وصاية على الانتشار وان لا وصاية لا من وزارة ولا من مديرية ولا يمكن لأحد بعد الآن أن يمنعنا عنكم أو يمنعكم عنا".

تأييد وزير الخارجية جاء من رئيس الحكومة الذي قال: "أشكر جبران"، ومن وزير العدل سليم جريصاتي الذي اعتبر ان من يقاطع الانتشار اللبناني يقاطع ضعفي لبنان ويقطِّع اوصال الجسد الواحد".

جاء هذا الهجوم المضاد بعدما قاطع الوزيران علي حسن خليل ويوسف فنيانوس المؤتمر، فوزير المال قال: "نحن هنا في باريس لحدث يهم كل البلد هو مؤتمر سيدر، أما معركتنا الانتخابية فنخوضها في لبنان، وانتخابات المغتربين نديرها بطاقتنا وليس بطاقات الدولة". أما الوزير فنيانوس فقال إنه ضد المؤتمرات التي تستخدم لنفوذ تيارات سياسية، كما اننا ضد استغلال المغتربين في المعركة الانتخابية.

هكذا، الجمعة السياسية أمس، إنقلبت اليوم إلى شرذمة، وأعادت إلى الأذهان الإشتباك الكلامي واشتباك الشارع بين "التيار" وحركة "أمل".

على مستور مؤتمر "سيدر"، تراوحت الانطباعات بين مرحب ومتخوف، التخوف مزدوج: فمن جهة هناك التخوف من عدم قدرة لبنان على الالتزام بتنفيذ شروط الدول المساعدة، وفي مقدِّم الشروط الإصلاح، وهو البند الذي استعصى على كل الحكومات بما فيها حكومة اليوم، والتخوف الثاني من اقتراب الدين من عتبة المئة مليار دولار، بعدما بلغ مع ديون "سيدر" تسعين مليارا.

واليوم واصل النائب وليد جنبلاط حملته على مؤتمر "سيدر"، فبعدما وصفه أمس بأنه مؤتمر البلح، قال عنه اليوم: "ان مؤتمر الأرز في باريس قدم هدية جميلة للبنان مشروطة بالاصلاح. فهل سنقوم بالمطلوب ام ينتهي المؤتمر كما انتهى غيره في جوارير الوعود والفساد والنسيان؟".


*****************

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون "الجديد"

لم يدم التوافق السياسي للمنتشرين السياسيين في باريس، أكثر من اثنتي عشرة ساعة أنتجت أحد عشر مليار دولار، وبعدها "انفخت الدف وتفرق العشاق". جبران باسيل يرافقه رئيس الحكومة وغصن الانتشار، استحدثوا مؤتمرا للطاقة الاغترابية بمحصول انتخابي، ووزير المال علي حسن خليل وتوأم روحه السياسي وزير الأشغال يوسف فنيانوس، قررا المقاطعة وتسجيل موقف يؤكدان فيه أنهما في مهمة مالية محددة فمعركتنا الانتخابية نخوضها في لبنان، وانتخابات المغتربين نديرها بطاقتنا لا بطاقات الدولة. لكن مصادر الوزير باسيل ردت على التسرب الوزاري، فأكدت أنه لم تجر دعوة الوزراء مسبقا ومن رغب حضر، أي إن الوزيرين لم يكونا مدعوين في الأساس لكي يقاطعا المؤتمر.

وعند هذا الحد، سقط أول الرهانات التي اعتد بها رئيس الحكومة سعد الحريري بالأمس، والتي عولت على التوافق السياسي للجذب المالي.

ولما كان الرهان على التلاحم السياسي مفقودا، فإن المقامرة الكبرى ستكون في الرهان على الإصلاح، تلك العبارة التي شدد عليها وزير مال واقتصاد فرنسا برونو لومير، فدعا إلى اعتماد الشفافية في تقديم العروض والمشاريع وتحسين آلية العمل عبر إجراء إصلاحات.

وألهمت تلك العبارة الرئيس سعد الحريري الذي اعتلى منبر الطاقة، وأعاد انتشار الإصلاح بالثلاث قائلا: الاهم بالنسبة إلي في هذا المؤتمر هو الإصلاح ثم الإصلاح ثم الاصلاح، ولا يمكننا أن نستمر بالطريقة نفسها التي نعمل فيها حاليا. وسرعان ما صار الإصلاح كالنار في هشيم ال"تويتر"، فغرد النائب وليد جنبلاط قائلا إن مؤتمر الأرز في باريس قدم هدية جميلة للبنان مشروطة بالإصلاح، وسأل هل سنقوم بالمطلوب أم ينتهي المؤتمر كما انتهى غيره في جوارير الوعود والفساد.

فمن الوزير الفرنسي إلى الحريري شخصيا فزعيم المنطقة وليد جنبلاط، وردا على هواجسكم نلفت عنايتكم إلى تجارب سابقة تؤكد بما لا يقبل الشك أن المبالغ التي رصدت في "سيدر واحد" ستؤول إلى مغارة علي بابا وبعضكم فيها الحرامي، وما دمتم قد كلفتم مجلس الانماء والإعمار الإشراف على تنفيذ المشاريع الممولة من الأحد عشر مليارا "فعينوا خير"، "وقعت واستلقاها"، وهو المجلس المختص بالإصلاح الزراعي لناحية توزيع المشاريع حصصا على القامات النافذة والمتعهدين الملتزمين البيوتات السياسية، هو عينه مجلس نبيل الجسر وياسر بري، فهل بإمكان العهد القوي البدء بالإصلاح من هنا؟.

فالاحد عشر مليارا معرضة لتكرار تجربة الأحد عشر مليارا، لأن الزمن هو نفسه ولم تبدله انتخابات ولم تتغير الذهنيات، مع اختلاف أن ما كان يسرق خلسة صار في العلن وفوق الطاولة، لا بل فوق لجان الرقابة والتفتيش المختصة، حيث لا مكان للشفافية واستدراج العروض وشورى الدولة وغيرها من الهيئات والمجالس.

والمانحون، وبينهم وزير مال فرنسا، يطالبونكم اليوم بالشفافية واعتماد آلية، غدا هل تجرأون، إذا وافتكم الجرأة؟، فأقرب اختبار هو جلسة الكهرباء بعد الأعياد، إذ إن عليكم الاحتكام إلى رأي لجنة المناقصات في ملف تلزيم البواخر.

 

2018-04-08

دلالات: