الرئيسية / أخبار لبنان /إفتتاحيات الصحف اللبنانية للعام 2018- رئيسية /الأنوار : عون وبري يقودان حملة الاعتراض على الموقف الدولي من قضية النازحين

جريدة صيدونيانيوز.نت / الأنوار : عون وبري يقودان حملة الاعتراض على الموقف الدولي من قضية النازحين

جريدة صيدونيانيوز.نت / أخبار لبنان /  الأنوار : عون وبري يقودان حملة الاعتراض على الموقف الدولي من قضية النازحين

 

 الأنوار

رفض لبنان الرسمي امس، البيان المشترك للأمم المتحدة والاتحاد الاوروبي في مؤتمر بروكسل امس الاول حول ‏قضية النازحين السوريين، واعتبر انه يتعارض مع الدستور، ويضمر التوطين ويعرّض الوطن للخطر‎.‎
وكان وزير الخارجية جبران باسيل أثار الموضوع بعد جلسة مجلس الوزراء، وقال من قصر بعبدا: ان ما جرى ‏في بروكسل أمر لا يمكن السكوت عنه. وأضاف: ما يعيشه السوريون عشناه في النزوح والهجرة والتهجير. لذلك ‏لا يستطيع المجتمع الدولي إعطاءنا دروسا في الانسانية وكيفية التعامل مع ملف النزوح لأننا نتصرف بشكل ‏أفضل من كل دول المجتمع الدولي مجتمعة، علما أن أيا منها لم تتحمل جزءا بسيطا مما تحمله لبنان. بدليل أن ‏أوروبا تعيد النازحين بما يشبه الطرد الافرادي والجماعي وتتخذ اجراءات لمنع استقبالهم‎.‎ 


وأكد أن لدينا أجندة لبنانية لأننا نريد حماية لبنان وعلينا ألا نقبل بهذه السياسة الدولية. وإذا كانوا يريدون ايجاد ‏وظائف للسوريين في لبنان، فنحن نريد ايجاد فرص عمل للبنانيين في لبنان. وإذا أرادوا إعطاء السوريين هوية ‏أخرى، فإننا نريد الحفاظ على الهوية اللبنانية‎.‎ 


بيان عون
ومساء أمس أصدر الرئيس ميشال عون بيانا جاء فيه‎:‎
بعد الاطلاع على البيان المشترك الذي صدر عن الامم المتحدة والاتحاد الاوروبي امس في بروكسل، بما يتعلق ‏بمسألة النازحين السوريين، واستنادا الى المواثيق والشرائع الدولية التي تحفظ سيادة الدول واستقلالها وتمنع ‏انتهاكها، وانطلاقا من قسمي الدستوري باحترام دستور الامة اللبنانية وقوانينها، وبأن احفظ استقلال الوطن ‏اللبناني وسلامة اراضيه، وحيث ان ما ورد في هذا البيان يتعارض مع الدستور ومع قسمي ويعرض وطني ‏للخطر لأن مؤداه توطين مقنع للنازحين السوريين في لبنان، فاني اعلن رفضي البيان الصادر عن الامم المتحدة ‏والاتحاد الاوروبي، وما تضمنه خصوصاً ما ورد في البيان حول العودة الطوعية والعودة المؤقتة وارادة البقاء ‏والانخراط في سوق العمل وغيرها من عبارات تتناقض وسيادة الدولة اللبنانية وقوانينها‎.‎
ولا بد من التذكير بان لبنان تعامل مع ازمة النزوح السوري من مبدأ علاقات الاخوة والواجب الانساني بشكل ‏اساسي، مع التشديد على ان الحل المستدام الوحيد لازمة النزوح السوري في لبنان هو في العودة الامنة والكريمة ‏للنازحين السوريين الى المناطق الممكنة داخل سوريا مع احترام مبدأ عدم الاعادة القسرية، لا سيما وأن العديد من ‏المناطق السورية بات يسودها الأمن‎.‎ 


ونؤكد على أنه من غير الجائز ربط عودة النازحين بالحل السياسي في سوريا أو ربط إعادة الاعمار بالحل نفسه. ‏أن لبنان متسمك بالحل السياسي في سوريا وبإعادة الاستقرار إليها بما يحفظ وحدتها وينهي معاناة أهلها‎.‎ 


بيان بري
وليل امس، صدر عن الرئيس نبيه بري ما يلي: سبق وطالبنا مرارا وتكرارا بالتنسيق مع الحكومة السورية في ‏سبيل اعادة النازحين من اخواننا السوريين الى المناطق المحررة والتي اضحت آمنة، وخير مثال على ذلك عودة ‏قسم من النازحين من شبعا الى ديارهم، وايضا رغم كل العلاقات الدبلوماسية والامنية والتنسيق في الامور ‏الاقتصادية والكهربائية بين لبنان وسوريا، بقيت الحكومة اللبنانية كأنها لا تسمع ولا ترى حتى جاء مشروع ‏البيان الاممي الاوروبي المشترك في بروكسل بما يضمر لنا من توطين وبما يضمر لسوريا من تفتيت وتشريد ‏وتقسيم، ليس فقط للارض انما ايضا للانسان العربي السوري‎.‎
لذلك اعلن رفضي باسمي وباسم المجلس النيابي اللبناني مجملا وتفصيلا للبيان المذكور‎.‎

2018-04-27

دلالات: