الرئيسية / أخبار لبنان /إفتتاحيات الصحف اللبنانية للعام 2018- رئيسية /الحياة: المشنوق لمنع الرشوة والضغط: الاحتساب الإلكتروني سيسرّع النتائج

جريدة صيدونيانيوز.نت / الحياة: المشنوق لمنع الرشوة والضغط: الاحتساب الإلكتروني سيسرّع النتائج

جريدة صيدونيانيوز.نت / أخبار لبنان /  الحياة: المشنوق لمنع الرشوة والضغط: الاحتساب الإلكتروني سيسرّع النتائج

 

الحياة

طمأن وزير الداخلية اللبناني نهاد المشنوق بعد ترؤسه اجتماعاً لمجلس الأمن الفرعي في زحلة إلى "أن نتائج الانتخابات النيابية التي ستجرى الأحد المقبل ستصدر أسرع من العادة"، مشيراً إلى أن "كل التدريبات اللازمة جرت من أجل تسهيل العملية الانتخابية".

ومحطة المشنوق في زحلة هي الثالثة بعد الجنوب وبعبدا، وقال: "الاحتساب الإلكتروني في لجان القيد سيسرع في صدور النتائج لكن هذا لا يمنع ظهور ثغرات قد لا نتوقعها بقدرة المسؤولين في لجان القيد على ضبط سرعة إعلان النتائج".

ولفت إلى أن "القصد من هذه الزيارات متابعة العملية الانتخابية بأدق حياد ونزاهة وشفافية ممكنة". وشدد على وجوب "عدم السماح بالتجاوز سواء بالرشوة أو بالضغط على الناخبين، لأن صورة لبنان والدولة لا تعبر عنها سوى عملية الانتخاب، وليس فقط هي من مهمة المراقبين الأميركيين والأوروبيين والدوليين الموجودين في البلد". واعتبر "أن لمنطقة زحلة خصوصيتها". وأكد "أننا على حياد كلي في هذه الانتخابات ومطمئنون إلى أن الأمور تسير على المسار السليم، وهناك إجماع دولي على دعم استقرار لبنان والعهد".ودعا "الناخبين والمرشحين" إلى "التزام القانون في تصرفاتهم".

ومن بعلبك، قال المشنوق بعد ترؤسه اجتماعاً أمنياً فرعياً في مركز محافظة بعلبك - الهرمل: "تعليماتي واضحة لكل القوى الأمنية بمتابعة سير العملية الانتخابية بالهدوء والحياد نفسه، وبالشفافية والنزاهة المستمرة حتى الآن، والواضح أن الجو السياسي أيضاً مساعد، وما من نسبة توتر عالية، ولا مبرر لأي خلل أمني لا سمح الله، وواضح أيضاً أن كل المرشحين يتصرفون بحرية ويمارسون التسويق لمشاريعهم، ولا توتر عالياً يبرر أي إشكالية".

وقال: "استمعت إلى رأي الضباط حول الجو الحالي وتوقعاتهم ليوم الأحد، ومن الواضح أن كل الأمور موضوعة على السكة في شكل سليم من كل الاتجاهات، ومن جهتنا تم التحضير لكل شيء تقني ولجان القيد وكل ما يتعلق بالصناديق والأوراق المطبوعة سلفاً، وكل الإجراءات التي كانت مطلوبة تمت حتى الآن بنجاح، وفي المسائل التقنية الفضل الكبير لـ "أوجيرو" ومديرها العام، وفي الوقت ذاته للشركتين اللتين تعاونتا معنا في التمديدات لمئتي مقر للجان القيد الابتدائية والعليا، والبرنامج الخاص لاحتساب النتائج الذي يطبق لأول مرة في لبنان، وحتى الآن التجربة ناجحة ونجربها في كل قصور العدل التي نزورها، والضابط المعني والمسؤولون في الشركتين أيضا يتابعون، وعند الضرورة نستعين بـ "ألفا"، ولدينا بدائل في حال حصول أي انقطاع لأي سبب، وموضوع الكهرباء يعالج، وكل الأمور تسير بالسكة السليمة".

وأعرب المشنوق عن تفاؤله بأنه "لن يحصل شيء يعكر صفو العملية الانتخابية، على الأقل من جهة وزارة الداخلية، والآن هناك مسؤولية المرشحين ومسؤولية الناخبين، بأن يتم هذا الاستحقاق بهدوء وديموقراطية كاملة من دون الدخول في متاهات تعطل هذه الصورة الجميلة عن لبنان، في الوقت الذي تعيش كل الدول المحيطة بنا مشكلات وحروب، الحمد لله الوضع الأمني في لبنان جيد جداً، والوضع السياسي توتره تقليدي".

وقال: "الجاهزية الأمنية كاملة من كل الأجهزة، وعند الجيش مخطط واضح جداً لكيفية الحفاظ على الأمن، ولدى قوى الأمن مخطط أيضاً، وسيكون هناك 20 أو 30 ألف عسكري بجاهزية تامة للانتخاب على الأراضي اللبنانية كلها، والأمن العام ساهم في هذا الأمر أيضاً من حيث العديد، وهناك تحضيرات الجمعة لتسهيل وصول الناس إلى مناطقهم البعيدة عن العاصمة لتخفيف الازدحام يوم الانتخاب، وتسهيل وصول الناخب إلى قلم الاقتراع في مدينته أو قريته".

واعتبر أن "لا نية لدى أي قوة سياسية بافتعال أي إشكال، لأن هذا يطاولها، ويطاول نزاهة الانتخابات، ولا أعتقد أن أحداً يريد أن يعرض نتائج الانتخابات لخلل بسبب توترات من هنا أو هناك، ولا شيء استثنائياً بالتعبئة عن الانتخابات السابقة قبل تسع سنوات، والمضحك أن التنافس على الصوت التفضيلي هو بين أعضاء اللائحة أنفسهم، أي أن المشكلة بين الزملاء".

ونفى "وجود مشكلة إصدار بطاقات هوية، ولكن المشكلة الحقيقية أن هناك عدداً كبيراً من الهويات ليس عليها صور أصحابها، ما يتطلب إخراج قيد حديث مع الهوية، وهذه الإشكالية تجري الآن دراستها من الجانب القانوني".

وعن شكوى أهالي بلدة طفيل (التي تقع ضمن أراضي متداخلة مع الأراضي السورية) الذين نقل مركز اقتراعهم إلى بلدة معربون، ومطالبتهم بأن يكون مركز الاقتراع في البلدة، اعتبر أن "أهل بلدة طفيل منقسمون، فمنهم من طالب بنقل مركز الاقتراع إلى معربون، وتجاوبنا معهم، والبعض الآخر يطالب بأن يكون اقتراعهم في البلدة. أعتقد أنني أعرف أكثر عن أهل طفيل، وسأدرس الموضوع، في كل ساعة عندنا مشكلة وعندنا حل، من طالب، حقه أن يطالب، والذي اعترض حقه الاعتراض".

 

2018-05-03

دلالات: