الرئيسية / أخبار لبنان /إفتتاحيات الصحف اللبنانية للعام 2018- رئيسية /المستقبل: دعاهم إلى التزام توزيع التفضيلي وصدّ الهوا الأصفر.. وردّ تهمة التطرف والإرهاب إلى حزب الله البيارتة للحريري: سنواجه المؤامرة

جريدة صيدونيانيوز.نت / المستقبل: دعاهم إلى التزام توزيع التفضيلي وصدّ الهوا الأصفر.. وردّ تهمة التطرف والإرهاب إلى حزب الله البيارتة للحريري: سنواجه المؤامرة

 

جريدة صيدونيانيوز.نت / اخبار لبنان / المستقبل: دعاهم إلى التزام توزيع التفضيلي وصدّ الهوا الأصفر.. وردّ تهمة التطرف والإرهاب إلى حزب الله البيارتة للحريري: سنواجه المؤامرة

المستقبل :

 بصريح العبارة وبالمختصر المفيد: "8 لوائح بوجه لائحة "المستقبل لبيروت" لكنّ لائحتين فقط في الواجهة "اللائحة الزرقاء" و"اللائحة الصفراء" ومعظم اللوائح الباقية لديها وظيفة واحدة غير مُعلنة وهي كيف تسحب من رصيد سعد الحريري ولائحة المستقبل ليتحوّل السحب تلقائياً لرصيد لائحة حزب الله".. ولأنّ معركة الأحد بوجهها الحقيقي هذا كما كشفه الرئيس سعد الحريري باتت مكشوفة أمام البيارتة كان جوابهم بالأمس على قدر التحدي حاسماً جازماً بخياره "الأزرق" على لسان رئيس اتحاد العائلات البيروتية محمد عفيف يموت: "هناك مؤامرة لتشتيت وتفتيت عائلات بيروت، والاتحاد لا يمكن أن يقف على الحياد بل سيواجه هذه المؤامرة. وحين تكون هناك مؤامرة لمصادرة قرار بيروت لا يمكن أن يمررها أبناء بيروت. هناك مؤامرة لتغيير هوية وعروبة بيروت، فكيف نفسر أن تكون هناك ثماني لوائح، سبع منها من نفس البيئة والعائلات، فلماذا نتفتت؟ الاتحاد حين أُسس سنة 1998 قال الرئيس الشهيد رفيق الحريري إنه حزبه، ونحن وفاءً لدم الرئيس الشهيد سنبقى مع الرئيس سعد الحريري، وهذا الكلام سيُترجم يوم الأحد بنزولنا مع أبنائنا وأهلنا إلى صناديق الاقتراع، فنحن أم الصبي.. والسادس من أيار لناظره قريب".

 

 

وخلال المهرجان البيروتي الحاشد الذي أقامه الاتحاد في "سي سايد أرينا" مساءً للائحة "المستقبل لبيروت"، أعرب الحريري عن كون ثقته "ليس لها حدود" بأهل العاصمة التي ستشهد الأحد "زحفاً بيروتياً مقدساً" إلى مراكز الاقتراع للقول بأعلى صوت: "كرامة بيروت خط أحمر"، وتوجّه إلى البيارتة بالقول: "معكم نستطيع أن نحمي بيروت من "الهوا الأصفر" ونستطيع أن نبقي هويتها عربية ونستطيع أن نصنع انتصار بيروت على كل الخيارات الغريبة عنها"، داعياً إلى التزام "خطة المستقبل" لتوزيع الأصوات التفضيلية من خلال أشخاص سيتواجدون الأحد أمام مراكز الاقتراع وسيتمنون على الناخبين كيف يحددون الصوت التفضيلي على اللائحة.

 

 

وفي معرض رده على سياسية "تزوير الحقائق" التي يتبعها "حزب الله"، لفت الحريري الانتباه إلى أنّ الحزب "لديه مشكلة ولم يرَ مخرجاً لنفسه إلا برميها على تيار المستقبل"، وأردف موضحاً: "رمي تهمة الإرهاب علينا سمعناه كثيراً في الماضي كما سمعنا الكلام الذي فبركوه عن عرسال وطرابلس وغيرها، وتبين لكل اللبنانيين أن هذا الكلام، كما كان يقول الشهيد "مانو دقيق" لأننا نحن من حمينا البلد من الإرهاب ونحن العنوان الرئيسي للاعتدال، ولم نكن شركاء بلعبة الدم والخراب والتهجير بسوريا". في حينت كان للحريري سلسلة مواقف مماثلة خلال لقاءات بيروتية أخرى أمس ردّ فيها أيضاً على "الكذبة" الداعشية التي يطلقها "حزب الله" فقال: "نحن من أنقذنا البلد وقدمنا الضحايا ووقفنا في وجه "داعش" قبل أي طرف آخر، ولا يحق لـ"حزب الله" أن يتهمنا بتمويل التطرف بل إذا كان هناك من يموّل التطرف فهو "حزب الله" نفسه بما يقوم به من أفعال وتصرفات".

 

 

أما للمزايدين على إنجازات "تيار المستقبل"، فذكّر بأنّ "بيروت قبل رفيق الحريري كانت غارقة بالخراب والدمار والفوضى، وبعد رفيق الحريري عادت لتكون الأحلى، ومع سعد الحريري ستكون جوهرة العواصم"، معدداً في الوقت عينه حصة البيارتة الوازنة في التعيينات وفي وظائف الدولة، ودعا كل من يتحدثون عن مشاريع إسكان في بيروت إلى تنفيذ "مشروع واحد أو شقة واحدة" حتى، مشدداً على أنّ مشاريع كهذه والمدارس الرسمية والمستشفيات وفتح الطرقات وتجميل الساحات والحدائق والواجهات البحرية والأسواق التجارية إنما تحتاج إلى "أكتاف عريضة مثل أكتاف رفيق وسعد الحريري"، وتعهد في الوقت عينه بالعمل لتلبية احتياجات العاصمة من كهرباء وماء وحل جذري لملف النفايات بمعزل عن "سياسة النكايات والصفقات والمزايدات وتضييع الوقت".

 

 

.. و"استعادة الثقة" مستمرة

 

 

في الغضون، انعقد مجلس الوزراء أمس في قصر بعبدا برئاسة رئيس الجمهورية ميشال عون وحضور الحريري فكان عرض في مستهل الجلسة للمرحلة الأولى من الاستحقاق الانتخابي وإشادة بهذا الإنجاز على أن ترفع وزارتا الخارجية والداخلية تقريراً إلى مجلس الوزراء حول عملية اقتراع المنتشرين في الخارج، بينما قدم الوزير نهاد المشنوق عرضاً للإجراءات المتخذة لإتمام الانتخابات بعد غد الأحد مع أخذ العلم برأي الهيئة الاستشارية العليا التي أجازت الحق لكل مرشح تكليف مندوب عنه في لجان القيد إضافةً إلى مندوبي اللائحة ككل.

 

 

ثمّ درس مجلس الوزراء البنود المُدرجة على جدول أعماله فأقرّ سلة تعيينات جديدة من خلال موافقته على طلب المجلس الاقتصادي والاجتماعي ملء 14 مركزاً شاغراً لديه، في حين أكد الوزير بيار بو عاصي أنّ حكومة "استعادة الثقة" مستمرة بالعمل وستعقد اجتماعاً لها بعد الانتخابات الأسبوع المقبل، من دون خوضه في عدد الجلسات المتبقية لها أو جدول أعمالها باعتباره أمراً يعود تقريره إلى رئيس مجلس الوزراء بالتشاور مع رئيس الجمهورية.

2018-05-04

دلالات: