الرئيسية / أخبار لبنان /مقدمات نشرات الأخبار المسائية في لبنان للعام 2018 /مقدمات نشرات الأخبار المسائية في لبنان ليوم الإثنين 14-5-2018

جريدة صيدونيانيوز.نت / مقدمات نشرات الأخبار المسائية في لبنان ليوم الإثنين 14-5-2018

جريدة صيدونيانيوز.نت / أخبار لبنان /  مقدمات نشرات الأخبار المسائية ليوم الأحد في 13/5/2018


* مقدمة نشرة أخبار "تلفزيون لبنان"

أيار في تاريخ فلسطين، لم يكن أبدا شهر نوار ولا شهر الأزهار. ليلة 14- 15 أيار 1948 كانت المؤامرة قد اكتملت، فاندفعت عصابات الهاغانا وشتيرن وإتسل وسواها في الوكالة اليهودية، وهاجمت عكا وحيفا ويافا والناصرة واللد والرملة، وقتلت الأطفال والنساء فيها وفي ستمئة قرية فلسطينية أخرى، وشردت الآلاف في يوم نكبة أعلنت في إثرها الدامي، دولة إسرائيل.

وبعد تسعة عشر عاما، في أيار 1967 احتلت القدس، وها هي اليوم زهرة المدائن وفي الشهر نفسه، ينتصف أيار وغبار الظلم يلفح القدس وفلسطين مرة أخرى، ومعه يتكدس غبار العار على الإنسانية.

من 14 أيار 1948 إلى 14 أيار 2018، سبعون عاما. وغدا إلى القدس المحتلة تنقل إدارة دونالد ترامب السفارة الأميركية من تل أبيب. حتى أن الإحتفال الأميركي- الإسرائيلي بنقل السفارة الأميركية إلى القدس المحتلة، ثم التمهيد له بمزيد من الإعتداءات والإقتحامات اليهودية للمسجد الأقصى، تأسيسا لمرحلة أخرى من تطبيع المراد الإسرائيلي باستهداف المسجد الأقصى نهائيا.

أما الوضع العربي، الذي شهد مواجهة ضعيفة من الجيوش العربية للعصابات الصهيونية عام 1948 بإستثناء الجيش اللبناني والجيش العراقي، اللذين بذلا أكثر من المستطاع، ودخلا حتى المالكية وما بعد ما بعدها، فإن هذا الوضع العربي اليوم، أشد وهنا بفعل التقتيل والتدمير الحاصل في المنطقة.

في الغضون، لبنان الآن استطاع أن يعود على مسار تعزيز بناء الدولة، وقد أجرى انتخابات نيابية، بالحد الأدنى ناجحة. وكذلك فعل العراق، وإن كانت الانتخاباتُ العراقية مشوبة بعامل سلبي هو النسبة غير المشجعة في إقبال العراقيين على صناديق الإقتراع.


*****************

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون "أن بي أن"

عشية افتتاح السفارة الأميركية في القدس الشريف، هي النكبة بعينها، تعيشها أمة العرب مجددا، فتتجسد واقعا في زمن إحياء ذكراها. اقتحام لباحات المسجد الأقصى المبارك من قبل مئات المستوطنين الصهاينة، وبحماية من قوات الاحتلال في درجة استفزاز غير مسبوقة، واعتداءات على المصلين ورفع لعلم الكيان الصهيوني عند بوابات الحرم القدسي.

حرم بارك الله تعالى حوله، وحرم العرب أهله حتى من سلاح الموقف، فصح فيهم قول شيخ كبير رأى بأم عينه ما يحصل في باحات الأقصى اليوم فقال بلسانه: حسبنا الله ونعم الوكيل، وهو أضعف الإيمان.

وفي لبنان، قطار استحقاقات ما بعد الانتخابات النيابية بات على السكة، استعدادا للمحطات الدستورية المقررة بعد الحادي والعشرين من أيار، موعد انتهاء ولاية المجلس النيابي الحالي.

أولى هذه المحطات انتخاب رئيس للمجلس، وهو أمر معقود لواؤه للرئيس نبيه بري. وكذلك اختيار نائب للرئيس وهو أمر تحت مجهر المتابعة.

ومن المحطات المنتظرة تشكيل الحكومة بعد الاستشارات، وهي مهمة لن تكون نزهة بل فيها من التعقيد الشيء الكثير. والأمر نفسه قد ينسحب على البيان الوزاري الموعود.

قبل هذا المخاض برز موقف حاسم ل"حزب الله": معادلة الجيش والشعب والمقاومة غير قابلة للتغيير، ومن يريد تركيب ثلاثية جديدة إنما يضيع وقته.

لا تضييع للوقت في التراشق السياسي والاعلامي الذي بلغ أوجه في الساعات الأخيرة، وتتطايرت شظاياه في اتجاهات عديدة: دار خلدة- المختارة- بيت الوسط- ميرنا الشالوحي ومعراب.

لكن هذا التراشق استراح اليوم، بما يبدو في جانب منه انه جاء مصداقا لما أشاعته مصادر "الحزب الاشتراكي" عن توجيهات لاستيعاب السجال مع تيار "المستقبل".

في المقابل، يواجه البيت المستقبلي عاصفة تغييرات واعفاءات واستقالات وشائعات، هبت من صناديق الاقتراع التي قلصت عدد نواب التيار الأزرق. أحد قياديي التيار أشار إلى ثغر فاضحة أحيانا في مسار العملية الانتخابية لا يمكن التغاضي عنها، مشددا على أن المحاسبة هي جزء من الاصلاح، وقال: إننا لسنا حزبا حديديا ولا عقائديا وثمة أخطاء يمكن أن تحصل لعدم الكفاءة أو لعدم القدرة، وبالتالي ليس هناك عقاب أو حساب جماعي.


*****************

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون "المستقبل"

في الطريق الى استحقاقات ما بعد الانتخابات، على المستوى البرلماني والحكومي، والمتمثلة بانتخاب رئيس المجلس النيابي وبتشكيل الحكومة، اجراءات داخل تيار "المستقبل" عبرت عن نفسها بقرارات تنظيمية، ترافقت مع موجة من الشائعات والأخبار الملفقة التي سارع إلى تكذيبها الأمين العام للتيار أحمد الحريري.

وفي التداعيات الانتخابية، أيضا، سجلت كاميرا "المستقبل" لحظة مأساوية، لأم عجزت عن ادخال ابنتها التي تنزف الى مستشفى الرسول الأعظم، الذي أغدق القيمون عليه، وهم نواب "حزب الله"، الوعود بمساعدة الناس في أكثر من منطقة في البقاع والجنوب، لتذهب وعودهم ادراج الرياح، بعد أيام قليلة على انتهاء حملاتهم الانتخابية.

اقليميا، وعشية ما ستشهده الأراضي الفلسطينية المحتلة من احتفال بنقل السفارة الأميركية إلى القدس، سجل آلاف المستوطنين أكبر عملية اقتحام للمسجد الأقصى المبارك منذ العام 1967، بحماية من جنود الإحتلال الذين اعتدوا على المقدسيين بعد محاولتهم التصدي للمستوطنين. وقد سمحت شرطة الاحتلال لهم بالتقاط الصور أمام قبة الصخرة، وهم يلوحون بالعلم الاسرائيلي.


*****************

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون "المنار"

مزهوا بدا رئيس وزراء العدو وهو يترأس الاجتماع الأسبوعي لحكومته، عشية ما اعتبره يوما تاريخيا بنقل السفارة الأميركية إلى القدس المحتلة. فهل ما زال يقرأ في مقولة غولدا مائير غداة احراق المسجد الأقصى في عام 1969 أنها أمام أمة نائمة وبمقدور كيانها فعل ما يشاء؟، ام ان هذا الاستعراض من بنيامين نتانياهو يخفي قلقا على المستقبل؟. وإن كانت الأمة ابتليت بقادة نيام او متآمرين، فعيون أهل فلسطين بقيت يقظة طوال سبعين من السنين الثقال، والعهد يتجدد منذ سبعة أسابيع سمان بالتضحيات.

عشرات الشهداء وآلاف الجرحى في مسيرات العودة على حدود قطاع غزة، الذي أكمل العدة للمسيرة الكبرى والزحف الاكبر يشحنه الأمل بغد افضل، ويستبشر بمعادلات أرساها المقاومون على طول خطوط الجبهة، وآخرها في الجولان بالتزامن مع تحقيق الجيش السوري المزيد من الانتصارات على جبهة التكفير.

الجبهة التي عاد منها قبل عامين قائد جهادي كبير شهيدا، مصطفى بدر الدين "ذو الفقار" الذي يقول فيه عارفوه إنه لم يعرف المستحيل في سجل جهاده الطويل. وحقا كان يؤمن ذو الفقار، فما بدا مستحيلا قبل سنوات يصبح من البديهيات.

الحرب الكونية على سوريا تتحطم عند ارادات الرجال الرجال. أما أشباه الرجال الذين يبسطون موائدهم لمغتصبي فلسطين، فلن ينالوا إلا لعنة الأجيال، السفير الاماراتي ومعه البحريني يدعوان رئيس وزراء العدو إلى تناول العشاء معهما في أحد مطاعم واشنطن، كما كشفت وكالة الأسوشيتد برس الأميركية.

أما في لبنان، فالمال السعودي والجهود الاسرائيلية- الأميركية على المائدة الانتخابية، تحولت هباء منثورا- يؤكد "حزب الله"- وهباء منثورا تحولت جهود البعض الانتخابية، ولم تنفعهم خرزة زرقاء، فباتوا بين الأقالات والاستقالات بخلفيات انتخابية وغير انتخابية.


*****************

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون "أم تي في"

ماذا يحصل داخل تيار المستقبل؟، وهل الاستقالات والاقالات والاعفاءات هي فقط نتيجة الخيبة من نتائج الانتخابات النيابية، أم ان الأمر يتعدى ذلك؟. في المنطق ينبغي التمييز بين نوعين من القرارات، فالاعفاءات التي طاولت مسؤولين في منسقيات المناطق إضافة إلى منسق عام الانتخابات في تيار "المستقبل" ومدير دائرة المتابعة في مكتب الرئيس سعد الحريري، هي تدابير ادارية طبيعية سببها الخيبة من نتائج الانتخابات.

أما استقالة نادر الحريري فلها حديث آخر، إذ انها مرتبطة بجملة ظروف وعوامل، ولا تتعلق حصرا بما حصل في المرحلة الأخيرة انتخابيا. فنادر الحريري كان أكبر من منصبه في تيار "المستقبل"، إنه تنظيميا واداريا مدير مكتب ابن خاله الرئيس الحريري، ولكنه أصبح عمليا وفعليا في السنوات الأخيرة، مهندس العلاقات السياسية للتيار والرجل الأقوى في الحلقة الضيقة اللصيقة برئيس الحكومة.

وانطلاقا من دوره المتعاظم، مد نادر الحريري جسور التواصل مع "التيار الوطني الحر"، وأسس لعلاقة مميزة مع رئيسه جبران باسيل، على حساب قوى أخرى كانت على تحالف مع تيار "المستقبل". أما في ما يتعلق ب"حزب الله"، فتبنى نادر الحريري نظرية ربط النزاع معه. هذان الأمران لم تتقبلهما قوى اقليمية كثيرة، وفي طليعتها السعودية التي اعتبرت ان تيار "المستقبل" حاد عن خطه الأصلي، وحملت نادر الحريري مسؤولية ما حصل، وجاءت الانتخابات لتثبت أيضا ان الشارع السني غير راض كما يجب عن سياسة "المستقبل"، فجاءت استقالة الحريري نتيجة طبيعية لعدم الرضا الاقليمي والخيبة الانتخابية.

أفلا يعني كل هذا ان استقالة نادر الحريري ستتبعها استقالات مستقبلية، وانها ستؤدي إلى تغيرات على صعيد اداء التيار الأزرق وطريقة مقاربته للأمور؟، لننتظر ونرى.


*****************

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون "أو تي في"

الاستحقاق النيابي أنجز، وأسبوع التضليل الممنهج مضى من دون أثر يذكر. أما المستقبل، فرهن إرادات طيبة متوفرة عند أكثرية، وقراءات صحيحة للوقائع الجديدة، مطلوبة من أقلية، دأبت في السابق على محاولة التعطيل. والقراءات الصحيحة المطلوبة، لا بد أن تنطلق من الوقائع الآتية:

أولا، في لبنان اليوم، عهد مصمم على الإنجاز. أنجز الكثير، وسينجز أكثر، ولن يقف في وجهه أحد، أو شيء. وعلى رأس هذا العهد، قبل الانتخابات كما بعدها، رئيس لا ينطلق فقط من شخصية صلبة، أو تاريخ نضالي طويل عسكريا وسياسيا، أو إلى تمثيل شعبي ونيابي معروف. فعلى رأس العهد اليوم، وللمرة الأولى منذ الطائف، رئيس يتواصل مع الجميع، مستندا إلى كل ما سبق، إضافة إلى تكتل هو الأكبر في مجلس النواب، مهما سعى المركبون إلى تركيب التكلات، والمخيطون إلى تخييط التحالفات.

ثانيا، في لبنان اليوم، تمثيل ميثاقي صحيح، خصوصا متى وضعت "ولدنات" البعض جانبا، وتم التركيز على الأساسيات. والأساس اليوم، ليس عدد نواب "التيار"، وهو واضح ومعروف، ولا حجم "القوات"، وهو أيضا واضح ومعروف. بل الأساس، أن التعاون بين الطرفين، ثم تجاوب الآخرين، كرس تمثيلا واسعا للمسيحيين، يبنى عليه الكثير، إذا أحسن المعنيون استغلاله.

ثالثا، في لبنان اليوم، معادلة ثلاثية واضحة، لا عودة بعدها إلى الوراء: حرية، شراكة، ومساواة. حرية لجميع اللبنانيين في كل منطقة من مناطق لبنان، شراكة بين جميع المكونات، ومساواة بين جميع المواطنين في الحقوق والواجبات.

بناء على هذه الوقائع الثلاث، سيرسم المشهد الجديد. أما أولى المحطات، فانتخاب رئيس المجلس ونائبه وهيئة مكتب المجلس، وبعد ذلك تشكيل الحكومة، فصوغ البيان الوزاري. غير ان بداية النشرة، لن تكون من المستقبل المجهول، بل من الماضي الجميل، الذي فقد اليوم الرئيسة الفخرية لمهرجانات بعلبك الدولية، مي عريضة.


*****************

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون "أل بي سي آي"

ماذا يجري داخل تيار "المستقبل"؟، وماذا يفعل الرئيس الحريري؟. السؤال يدوِّي منذ مساء أمس مع إعلان السيد نادر الحريري إستقالته من مسؤوليته كمدير لمكتب رئيس الحكومة، وبدأت ملامح السؤال قبل ذلك من خلال حل المكاتب الإنتخابية ل"المستقبل"، ثم ما تبع ذلك من الإعلان عن إعفاء مدير دائرة المتابعة ماهر أبو الخدود من مهامه.

الصدمة أبعد من تيار "المستقبل"، فالسيد نادر الحريري لم يكن مجرد مدير مكتب عادي بل هو "مهندس" سياسات، وربما خيارات الرئيس الحريري، وقد لمع دوره في ما اصطلح على تسميته "التسوية الرئاسية" التي دفعت بالرئيس سعد الحريري إلى ترشيح العماد ميشال عون لرئاسة الجمهورية بعدما كان قد رشح النائب سليمان فرنجية.

دور إستثنائي لعبه نادر الحريري: لم يكن وزيرا، لكن كلمته كانت الفاصلة. لم يكن نائبا لكن كلمته كانت المؤثرة. في الحوار بين "المستقبل" و"حزب الله" برعاية الرئيس بري وبضيافته في عين التينة، كان نادر الحريري هو المحاوِر الأول ومعه الوزير نهاد المشنوق، وبعد عودته من أزمته في السعودية كان نادر الحريري أول من التقاه. كانت له اليد الطولى في الكثير من القرارات والخيارات، فماذا يعني أن يستقيل؟، هل يبتعد لتبقى خياراته في "بيت الوسط" وفي السرايا؟. هذا ما سيكون موضع متابعة.

تاليا، ماذا عن ماهر أبو الخدود؟ في تعريفه الرسمي هو "مدير دائرة المتابعة"، ولكن هل هي متابعة في تيار "المستقبل" أو في وزارة الداخلية؟، ماهر أبو الخدود هو ظل الوزير نهاد المشنوق في وزارة الداخلية، فهل إبعاده رسالة إلى النائب المنتخب أم إن الامور ستقف عند هذا الحد؟. في المعطيات المتوافرة فإن الورشة التي يقودها الرئيس الحريري ستتواصل، وأن هناك رؤوسا تالية سيطالها التغيير، إما إستقالة أو إقالة أو إعفاء أو حتى إبعادا، سواء عن دائرة القرار في التيار أو عن التيار ككل.

قبل الدخول في التفاصيل، نشير إلى أننا سنكون في سياق النشرة مع التقرير الثالث عن دعوى الدكتور سمير جعجع في حق رئيس مجلس إدارة "ال بي سي آي " بيار الضاهر، والتقرير الثالث يجيب عن سؤال: ما هي الأسباب التي جعلت سمير جعجع ينكر علمه بإنشاء "ال بي سي آي" عام 1992؟.


*****************

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون "الجديد"

هذاالشعار الانتخابي لأحد مرشحي بيروت، كان له ان يدخل حيز التنفيذ اعتبارا من ليلة سبت نادرة.

فما إن إحتفى رئيس الحكومة سعد الحريري شعبيا بالنصر الانتخابي عصر الجمعة في باحة "بيت الوسط"، حتى أقال رجالات صناع هذا النصر المفترض في اليوم التالي، وسقطت الماكينات الانتخابية كتأنيب على النتائج.

وعلى توقيت الانهيار الممكن، سقطت ورقة لا تفسير لها حتى الساعة. فاستقالة نادر الحريري من الاستشارية السياسية لرئيس الحكومة، تركت غموضا ولغزا وزع أسبابه من بيروت الى الرياض.

ما هو واضح للحظة ان هناك عملية فصل بين الإقالات الانتخابية، من الماكينات إلى ماهر أبو الخدود فوسام الحريري، وبين استقالة نادر المنفصلة عن تبعات نتائج السادس من أيار. لكن أيا من المعنيين لم يستطع تفسير هذه الظاهرة وانفصال الجسم عن الرأس، لما يشكله نادر من روابط سياسية وادارية ومالية وعائلية مع رئيس الحكومة، حيث يعتبر بمثابة الصندوق الأسود لسعد الحريري ومحفظته الائتمانية، وهو الرجل الذي خاض لأجله حرب تحرير ذات أحتجاز.

غير ان أيا من المعنيين ذوي الصلة، آثروا طيلة النهار الاحتفاظ بالتحليل لحين عودة نادر من الخارج يوم الأربعاء على الأرجح، فيما قالت مصادر متابعة كانت على تواصل مع المستشار السياسي لرئيس الحكومة ان نادر ظل حتى ليل الخميس يتابع بدقة أرقام النتائج الانتخابية، ويحلل توزعها، ولم تبد عليه علامات الغربة أو الانفصال المبكر.

وعلى ضفة سعد الحريري، فقد ظل رئيس الحكومة يربط كامل جدوله السياسي بنادر، ويحيل من يتصل به إلى التشاور مع مستشاره الأول. لم تجزم أي من التحليلات مسألة ارتباط إستقالة نادر بالعوامل السعودية، ولم تستبعدها في الوقت نفسه، لكنها توقعت أيضا توسيع العقوبات الحريرية في الساعات والأيام المقبلة.

هي استقالة تشبه صمت نادر الحريري، وابتعاده عن المشهد الاعلامي حتى عندما كان يقوم بلعب أدوار على مستوى هندسة الاتفاقات الكبرى. وهي استقالة لم يستطع الرأي العام اللبناني عزلها عن مفعولها الرجعي، وعن مرحلة كان فيها هذا الرجل مهندس الحريات، وصانع "المستقبل" الجديد الذي انفتح على جبهات سياسية غير مألوفة سعوديا.

والتحليل لم يترك ركنا عمل عليه نادر الحريري ولم يشمله ضمن الفرضيات، وبينها دور نادر التجاري وسلوكيات ترتبط بالاستثمارات. فهل استقال الحريري الثاني من ادارة مكتب رئيس الحكومة، ليكون في ما بعد مديرا لأعماله؟.

ليس بين "المستقبل" نفسه من يملك الجواب اليوم. وغدا لمستقبله قريب.

 

2018-05-14

دلالات: