الرئيسية / أخبار لبنان /إفتتاحيات الصحف اللبنانية للعام 2018- رئيسية /الشرق: الحريري يلاقي الـ 111 نائبا بحكومة وفاق وطني

جريدة صيدونيانيوز.نت / الشرق: الحريري يلاقي الـ 111 نائبا بحكومة وفاق وطني

جريدة صيدونيانيوز.نت / أخبار لبنان /  الشرق: الحريري يلاقي الـ 111 نائبا بحكومة وفاق وطني

 

الشرق

رست استشارات التكليف أمس في قصر بعبدا على 111 صوتاً نالها الرئيس سعد الحريري لمرة ثانية في عهد الرئيس العماد ميشال عون، وامتنع عن تسميته 17 نائباً، ووضع 4 نواب اسم رئيس الحكومة في عهدة عون وتبين لاحقاً أنه الرئيس الحريري.


استشارات التأليف تبدأ الاثنين في مجلس النواب، وليوم واحد أيضاً مما يدل على ان الاسراع في التأليف بات يشكل أمراً واقعياً، حيث ان الاكثرية الساحقة من القيادات السياسية تطالب بعدم المماطلة، وتضييع الوقت، نظراً لحساسية الاوضاع الاقليمية والداخلية وانعكاس ذلك على الوضع اللبناني.


اللافت في هذا النهار الاستشاري تسجيل بعض الملاحظات أهمها:


- تسمية الرئيس نجيب ميقاتي للرئيس الحريري، وهذا دليل واضح ان المياه عادت الى مجاريها بين الزعيمين.


- تسمية حزب الكتائب للرئيس الحريري أيضاً، بعدما حصل أمس الاول لقاء ضم رئيس الحزب سامي الجميل والحريري، على هامش الافطار الذي أقامه الرئيس عون.


- كتلة القومي الاجتماعي سمت الحريري بعدما أودعت التسمية عند الرئيس عون.


- كذلك سمت كتلة التكتل الوطني الحريري بعدما كان أعضاؤها لمحوا مساء أمس الاول عن الامتناع عن التسمية.


- اما كتلة لبنان القوي والتي يرأسها الوزير جبران باسيل، والتي سمت الحريري لوحظ ان النائبين زياد الاسود، وشامل روكز لم يقفا الى جانب زملائهم اثناء التسمية، بل أخذا زاوية للتشاور في بهو القصر.


- أما المفاجأة الاكبر، فتمثلت بترأس كتلة الجمهورية القوية بالدكتور سمير جعجع والنواب الاعضاء، والاجتماع الذي ضم الرئيس عون وجعجع لـ15 دقيقة لينضم بعدها أعضاء الكتلة الى الاجتماع.


مصادر سياسية قواتية أكدت لـ"الشرق" ان الدكتور جعجع، لم يضع الدوائر الرسمية في القصر في اجواء مجيئه لأسباب أمنية، كما ان الاحتياطات الامنية اللازمة لم تتخذ نظراً للمفاجئة بحضور "الحكيم".


وأضافت المصادر ان جعجع وضع عون في آخر التطورات السياسية الداخلية وما شابه من شوائب خلال المرحلة الماضية بين التيار والقوات، واضعاً أمام الرئيس تصوراً لاجتياز المرحلة واعادة الوضع الى ما كان عليه، وذلك مصلحة للبنان ولانجاح العهد والحكومة المقبلة.


وأضافت المصادر ان جعجع وضع تصوراً لكيفية صورة الحكومة العتيدة والتي يجب ان تحدث صدمة ايجابية عند الناس كما يجب ان ترتكز على أسس متينة، وأفكار عملية، والأهم في كل شيء الشراكة الفعلية لكل المكونات السياسية وعدم استبعاد أي فريق (بالاشارة الى القوات)، بل شراكة حقيقية أفرزتها الانتخابات النيابية.


وقالت المصادر ان الرئيس عون كان متفهماً، وان الأجواء كانت ايجابية واعداً الدكتور جعجع "بأننا سنكمل سوا".


شريط الاستشارات
وكان الرئيس عون بدأ يومه الاستشاري لتكليف رئس حكومة، وبدأت الجولة الاولى من العاشرة قبل الظهر حتى الاولى الا ربعا، واستأنفها في جولة ثانية من الثانية والنصف بعد الظهر واستمرت الى ما بعد الخامسة عصرا.


والتقى عون النواب إما في مكتبه أو في صالون السفراء، لاسيما بالنسبة الى الكتل النيابية.


الحريري
استهلال الجولة الاولى من الاستشارات كان مع الرئيس سعد الحريري، الذي اوضح بعد اللقاء انه سيترك لكتلة "المستقبل" تسمية رئيس الحكومة، وقال "اللقاء بروتوكولي وان شاء الله خير".


ميقاتي: ثم استقبل الرئيس عون، رئيس الحكومة السابق نجيب ميقاتي الذي أدلى بعد اللقاء بالتصريح الآتي: "على ضوء المقتضيات الوطنية والمرحلة التي يمر فيها لبنان في الداخل، كما التحديات الاقليمية والدولية، وعلى ضوء ما سمعناه خلال الحملة الانتخابية عن مرحلة جديدة وعن انماء في كل المناطق، خصوصا الوعود التي اعطيت في هذا المجال لطرابلس، اجتمعت امس كتلة "الوسط المستقل"، وابلغت اليوم فخامة رئيس الجمهورية، باسمي الشخصي، تسمية الرئيس سعد الحريري للحكومة المقبلة مع التوفيق".


سلام: بعد ذلك، استقبل رئيس الجمهورية، رئيس الحكومة السابق تمام سلام، الذي قال بعد اللقاء: (...) نحن امام مرحلة جديدة نتمنى ان تكون واعدة مع رجل واعد يأمل بأن ننهض بالبلد وان نعالج قضايانا الداخلية لتحصين الوطن في مواجهة الكثير من الاوضاع الصعبة. والرجل الواعد عندي هو الرئيس سعد الحريري وفقه الله".


وهل هو من ضمن كتلة "المستقبل" او من المستقلين؟اجاب سلام: "انا كنت مستقلا ولا زلت وسأبقى إن شاء الله، ولكنني متحالف مع الرئيس الحريري وكتلة المستقبل".

 

الفرزلي
ثم التقى الرئيس عون، نائب رئيس المجلس النيابي ايلي الفرزلي، الذي قال بعد اللقاء: "لقد تم التأكيد على المبدأ الذي لطالما رددناه في ان السبب الموجب الذي يملي علينا ترشيح دولة الرئيس الحريري لمنصب رئاسة الحكومة مكلفا، هو تبني مبدأ الممثل للمكون الذي ينتمي اليه تمثيلا صحيحا وعادلا وقويا. وقد اكدنا من هذا المنطلق على ترشيح دولة الرئيس سعد الحريري".


كتلة تيار المستقبل: والتقى عون "كتلة تيار المستقبل" وتحدثت بإسمهم النائبة بهية الحريري، فقالت: "تشرفنا في كتلة "المستقبل" بلقاء فخامة الرئيس العماد ميشال عون في اطار الاستشارات النيابية لتسمية رئيس الحكومة. وقد تقدمنا بالتهنئة بداية الى فخامة الرئيس على انجاز الانتخابات النيابية وانتخاب رئيس للمجلس بالأمس. وسمينا الرئيس سعد الحريري لرئاسة الحكومة العتيدة ولتشكيلها. وتمنينا على فخامة الرئيس ان تكون للمرأة اللبنانية حصة في الحكومة المقبلة".


وردا على سؤال عما اذا كانت الكتلة مع فصل النيابة عن الوزارة، اجابت:


"اعتقد ان القرار متخذ في هذا الاطار".


تكتل لبنان القوي
واستقبل الرئيس عون بعدها، أعضاء "تكتل لبنان القوي"، وتحدث بإسمهم وزير الخارجية والمغتربين النائب جبران باسيل، فقال: "سمَّى اليوم تكتل لبنان القوي دولة الرئيس سعد الحريري كمرشحه لرئاسة الحكومة العتيدة. وهذا الموقف طبيعي ومنسجم مع نتيجة الانتخابات النيابية التي اعطت تيار "المستقبل" الصفة التمثيلية الاكبر والاوسع ضمن المكون الذي يمثل فيه الاكثرية، ومنسجم كذلك مع المبدأ الميثاقي الذي قاتل تكتلنا من اجله، والذي على اساسه بات العماد عون رئيسا للجمهورية، والرئيس بري رئيسا للمجلس النيابي. ونأمل نتيجة ذلك ان يكون لنا الليلة رئيس مكلف هو الرئيس الحريري".


أضاف: "هذا هو لبنان القوي كما نراه والذي يتمثل فيه الاقوياء المختارون من شعبهم، ويحظون بالاكثرية. وهكذا يتكون البلد، وتكون طريقة حكمه من قبل الأشخاص الذين تم اختيارهم من الشعب. ليس نحن من يختار، بل الناس هم من اختاروا ونحن نخضع لإرادتهم. نأمل ان يبنى لبنان القوي بين الاقوياء، فنبني عندها حكومة قوية ودولة قوية ومؤسسات قوية. وهذا ما نعد به اللبنانيين".


كتلة نواب الأرمن
والتقى رئيس الجمهورية، "كتلة نواب الارمن" وتحدث باسمهم بقرادونيان، فقال: "انطلاقا من مبدأ التمثيل الصحيح ومن هذا العهد القوي ورئيس الجمهورية القوي ورئيس مجلس النواب القوي، وانطلاقا من مبدأ الميثاقية سمينا الرئيس الحريري".


كتلة ضمانة الجبل
ثم التقى الرئيس عون، "كتلة ضمانة الجبل" وتحدث بإسمهم النائب طلال أرسلان، فقال: "نحن في تكتل لبنان القوي الذي يضم عددا من الكتل النيابية. وقد اجتمعنا ككتلة ضمانة الجبل مع التكتل الكبير، كما اجتمعنا بمفردنا مع فخامة رئيس الجمهورية متماسكين متحدين وسمينا دولة الرئيس سعد الحريري لرئاسة الحكومة".


معوض
واستقبل رئيس الجمهورية، رئيس "حركة الاستقلال" النائب ميشال معوض، الذي قال بعد اللقاء: "قررنا كحركة استقلال تسمية دولة الرئيس سعد الحريري لتشكيل الحكومة العتيدة. نحن كشركاء وجزء من التكتل الذي قرر جماعيا أن يسمي دولة الرئيس الحريري من باب الميثاقية، ومن باب ان الرئيس الحريري وتيار المستقبل اكدا بنتيجة الانتخابات انهما يشكلان الاكثرية الوازنة في الشارع السني. ونحن نعتبر ان مبادئ مشتركة تجمعنا مع الرئيس الحريري وتيار المستقبل، إضافة الى نضال مشترك (...)".


واشار معوض ردا على سؤال، الى "اننا جميعا مع تكتل لبنان القوي، ولكن من المؤكد انا اليوم كحركة استقلال أمثل القاعدة التي انتخبتني".


كتلة الوفاء للمقاومة
والتقى الرئيس عون، "كتلة الوفاء للمقاومة" وتحدث بإسمها بعد اللقاء، النائب محمد رعد، فقال: "لأن عادتنا دائما تسهيل تشكيل الحكومة، كتلة الوفاء للمقاومة لم تسمِّ احدا لرئاسة الحكومة المقبلة واكدت استعدادها للمشاركة فيها والتعاون الايجابي مع من تسميه الاكثرية النيابية لرئاستها. كما اكدنا على وجوب استحداث وزارة خاصة للتخطيط من اجل مستقبل كل لبنان".


كتلة التكتل الوطني
ثم التقى رئيس الجمهورية، اعضاء "كتلة التكتل الوطني" وتحدث بإسمهم النائب فيصل كرامي، فقال: "سمينا كتكتل وطني الرئيس سعد الحريري لتشكيل الحكومة الجديدة، باستثناء الاستاذ جهاد الصمد الذي امتنع عن التسمية. ونتمنى لفخامة الرئيس أن تكون حكومة العهد الاولى حكومة اصلاح وإنجاز. أما مبرر تسمية الرئيس سعد الحريري، فيعود الى أمرين، الاول دعم التوافق الحاصل في البلد الذي أدى الى استقرار، خصوصا في ظل الازمات في المنطقة، لا سيما حول لبنان. أما السبب الآخر، فقد قررنا في اجتماعنا الاول للتكتل، مد يدنا للجميع بما يشمل الرئيس سعد الحريري، خصوصا أن عنوان المرحلة المقبلة كما سمعنا من فخامة الرئيس ومن الجميع، هو محاربة الفساد والهدر. واننا مقتنعون بأن لبنان ليس بلدا مفلسا ولكن بلدا منهوبا ولذلك قررنا تسمية الرئيس سعد الحريري".


كتلة اللقاء الديموقراطي: والتقى الرئيس عون، "كتلة اللقاء الديموقراطي" وتحدث بإسمهم النائب تيمور جنبلاط، فقال: "بالامس انتخبنا دولة الرئيس نبيه بري لرئاسة المجلس النيابي، واليوم يسمي اللقاء الديموقراطي الشيخ سعد الحريري لرئاسة الحكومة. ونحن لدينا تمن واحد وهو ان نسعى الى تشكيل الحكومة في اسرع وقت ممكن لنبدأ ورشة الاصلاح الحقيقي".


كتلة الوسط المستقل
ثم استقبل رئيس الجمهورية، "كتلة الوسط المستقل" ، وتحدث بإسمهم بعد اللقاء النائب عبيد، فقال: "ابلغني الرئيس ميقاتي انه بعد اجتماع الكتلة، وبفعل المقتضيات الحاضرة والمهمات المنتظرة، قررت ترشيح الرئيس سعد الحريري لتشكيل الحكومة. واعتقد انه على رغم الظروف الضاغطة فإن إسناد الامر الى اهله هو الباب الاول لتحسين الوضع والى حد كبير تحقيق الاهداف والآمال المعلقة (...)".


الكتلة القومية الاجتماعية
والتقى الرئيس عون، "الكتلة القومية الاجتماعية" وتحدث بإسمها النائب حردان، فقال: "في اطار الاستشارات الالزامية لتسمية رئيس الحكومة، تداولنا مع فخامة الرئيس واودعناه وجهة نظرنا التي تتناسب مع المصلحة اللبنانية لتعزيز الوحدة الوطنية من خلال حكومة وحدة وطنية، وقد اودعنا الاسم عند فخامة الرئيس".


الجولة الثاني
وفي الثانية والنصف، استأنف عون الجولة الثانية من الاستشارات الملزمة، واستهلها باستقبال "كتلة الجمهورية القوية"، التي سبقها لقاء مع رئيس حزب القوات اللبنانية الدكتور سمير جعجع الذي تداول معه في عدد من مواضيع الساعة.


وبعد اللقاء مع الكتلة الذي لم يشارك فيه رئيس "القوات اللبنانية"، تحدث الدكتور جعجع فقال: "ان تكتل الجمهورية القوية سمّى الرئيس سعد الحريري لرئاسة الحكومة. وكلنا امل ان تكون الحكومة الجديدة جديدة بالفعل لأن البلد بات بحاجة الى عملية انقاذية كبرى. فمن دون الاستفاضة، كلنا نعيش وضعا صعبا في البلد، واستمرار الامور على حالها سيبقينا على ما نحن عليه، وبالنتيجة ما من احد منا يتمنى هذا الامر. لذلك، سمّى التكتل الرئيس الحريري على هذا الاساس، اما الباقي فسنتابعه اثناء لقاء التكتل مع الرئيس الحريري، خلال مشاورات تأليف الحكومة ."


اضاف: "عدا عن الكلام على شكل الحكومة وما نريده منها، ونحن سنسعى لأجل ذلك، فانني اود الكلام عمّا حكي اخيرا عن الصفة التمثيلية وما الى ذلك. فمن دون ان نعّذب انفسنا كثيرا، ومن دون الانتقاص من حق احد او اخذ حق احد، هناك مثل بسيط امامنا هو الثنائي الشيعي. ومثلما يتم تمثيل الثنائي الشيعي، بغض النظر ان كان لدى هذا الطرف كتلة من هنا والآخر كتلة من هناك، فاننا نتمنى ان ينطبق الامر ذاته على مستوى الثنائي المسيحي (...)".


وردا على سؤال عن سبب مجيئه على رأس الكتلة وهو ليس بنائب، قال: "لم ارى فخامة الرئيس منذ زمن، فانتهزت الفرصة ورغبت ان نلتقي ونتكلم قليلا، وهذا ما حصل."


وردا على سؤال آخر حول ما اذا كان اشتكى لرئيس الجمهورية الاداء الحاصل تجاه القوات اللبنانية، اجاب: "ابدا. نحن نريد ان نخفّف على فخامة الرئيس، لا ان نزيد همّا على همومه (...)."


سئل: الرئيس بري ليس "زعلان" منكم، لكنه يقول انكم اسأتم التصويت، فاجاب: "هذا تقييم الرئيس بري. وانا اود ان اقول له ان افضل ناس يمكنه التعاطي معهم هم الناس الواضحون، والوضوح مهم جدا وهذا لا يعني المراوغة ولا ان نبدّل موقفنا كل فترة."


كتلة نواب حزب الكتائب
ثم التقى الرئيس عون كتلة نواب حزب الكتائب وتحدث باسمهم النائب سامي الجميل واعلن "اننا امام مرحلة جديدة بعد الانتخابات وقد قال الشعب اللبناني كلمته، وعلينا ان نتطلع جميعاً الى مصلحة البلد واللبنانيين والتأكد من ان الامور ستذهب في الاتجاه الصحيح."


اضاف: "بعد لقائي الرئيس الحريري بالامس، شعرت ان لديه النية للذهاب نحو الاتجاه الصحيح، ولتنفيذ كل التعهدات الاصلاحية التي تقدمت بها الدولة اللبنانية في المؤتمرات الدولية. واليوم، يعتبر فخامة الرئيس ان هذه المرحلة هي الانطلاقة الجديدة للعهد (...).


وقال: "اتمنى التوفيق للرئيس الحريري الذي يحظى بشبه اجماع، وكنا تمنينا لو كانت هناك منافسة ديمقراطية اوسع في كل الانتخابات التي حصلت سابقاً وبالامس وتحصل في البلد، اليوم هناك اجماع حول الرئيس الحريري وسنضع انفسنا بتصرف الحكومة ورئيس الجمهورية لاي مساعدة ومشاركة بالرأي على الصعد كافة (...)".


ميشال المر
والتقى رئيس الجمهورية النائب ميشال المر الذي سمى الرئيس سعد الحريري.


فؤاد مخزومي
ثم استقبل رئيس الجمهورية النائب فؤاد مخزومي الذي قال بعد اللقاء: "لقد سمينا الرئيس الحريري لانه يترأس الكتلة الاكبر سنيا (...)". سنكون الى جانبه وسندعمه لتتحقق مصلحة البلد (...)".


ادي دمرجيان
والتقى الرئيس عون النائب ادي دمرجيان الذي قال: "لقد سميت دولة الرئيس سعد الحريري لترؤس الحكومة المقبلة."


اسامة سعد
والتقى رئيس الجمهورية النائب اسامه سعد الذي صرّح بعد اللقاء: "واضح ان هناك توافقا طوائفيا بين الكتل والاكثرية النيابية لتسمية السيد الحريري لرئاسة الحكومة. نحن نقول: مبروك للاكثرية النيابية، الحكومة ورئيسها. ومن موقعي كنائب مستقل، انا حكما في موقع المعارضة الوطنية، ولم اسمّ الرئيس الحريري لاعتبارات عديدة (...)".


السيد
والتقى الرئيس عون النائب جميل السيد ،الذي قال انه لم يسمّ احداً لهذا المنصب، واضاف: "يبدو ان دولة الرئيس سعد الحريري سيحصل على اكثر من 100 صوت، وبالتالي فهو ليس بحاجة الى صوتي، ولكنت منحته اياه لو كان بحاجة اليه".


طرابلسي
واستقبل الرئيس عون بعد ذلك، النائب عدنان طرابلسي الذي قال: نتمنى للرئيس الحريري كل الخير والتوفيق والنجاح. وآمل ان يتم التشكيل في اسرع وقت ممكن نظرا للحاجة الملحة للبنان ولمصلحة جميع اللبنانيين، ذلك ان الشعب اللبناني بكافة اطيافه يعاني كثيرا من الوضع الاقتصادي الصعب. ونتمنى تعاون الجميع مع الرئيس الحريري بهدف انجاح مهمته الصعبة (...)".


مراد
ثم التقى الرئيس عون النائب عبد الرحيم مراد الذي لم يصرّح بعد اللقاء، لكنه سمّى واودع الاسم لدى رئيس الجمهورية.


بوليت ياغوبيان
بعد ذلك، استقبل الرئيس عون النائبة بوليت ياغوبيان التي قالت بعد اللقاء: " توافقنا في التحالف الوطني على عدم تسمية اي شخصية لرئاسة الحكومة، وتحدثت مع فخامة الرئيس وشرحت له اننا معارضة بنّاءة ونتمنى ان نشهد اموراً ايجابية للحديث عنها، ولكننا سنكون معارضة شرسة امام الاخطاء لانه حان وقت تصحيح الاداء (...)".


كتلة التنمية والتحرير
واختتم رئيس الجمهورية الاستشارات النيابية الملزمة بلقاء كتلة التنمية والتحرير برئاسة رئيس مجلس النواب نبيه بري، وعضوية النواب: انور الخليل، علي حسن خليل، علي خريس، محمد نصرالله، ياسين جابر، قاسم هاشم، علي عسيران، محمد خواجه، غازي زعيتر، علي بزي، ميشال موسى، هاني قبيسي، ايوب حميد، عناية عز الدين، ابراهيم عازار وفادي علامة.


وبعد اللقاء، تحدث النائب انور الخليل فقال: "تشرفنا بلقاء فخامة الرئيس. وخلال اللقاء، ابلغه دولة رئيس مجلس النواب الاستاذ نبيه بري انه تماشياً مع قرار كتلة التنمية والتحرير، تم تسمية السيد سعد الدين رفيق الحريري لتشكيل الحكومة".


بيان التكليف
وبعد انتهاء الاستشارات النيابية الملزمة، اطلع رئيس الجمهورية رئيس مجلس النواب على نتائجها والتي نال فيها الرئيس سعد الحريري 111 صوتاً.


بعد ذلك، تلا مدير عام رئاسة الجمهورية الدكتور انطوان شقير بيان التكليف وجاء فيه:


" عملا بأحكام البند /2/ من المادة /53/ من الدستور المتعلق بتسمية رئيس الحكومة المكلف، وبعد أن أجرى فخامة رئيس الجمهورية الاستشارات النيابية الملزمة اليوم الخميس الواقع فيه 24 أيار 2018، وبعد أن تشاور مع دولة رئيس مجلس النواب وأطلعه على نتائجها رسميا، استدعى فخامة الرئيس عند الساعة الخامسة دولة الرئيس سعد الدين الحريري لتكليفه تشكيل الحكومة".


وفي وقت لاحق، وصل الرئيس المكلّف الى قصر بعبدا، وانضم الى اجتماع الرئيسين عون وبري حيث تم عرض آخر التطورات بعد الاستشارات ونتائجها ومرحلة التأليف. ثم غادر الرئيس بري اللقاء، فيما استمر الاجتماع بين الرئيسين عون والحريري.


الرئيس بري
وتحدث الرئيس بري الى الصحافيين فقال:


"نال الرئيس سعد الحريري 111 صوتاً نتيجة التوافق الحاصل، وهناك ضرورة للاسراع في تأليف الحكومة لان الوضع الاقتصادي ملحّ ويتطلب ذلك. وعلى هذا الاساس، تم التوافق على اجراء المشاورات في المجلس النيابي ابتداء من صباح الاثنين على امل ان تنتهي في اليوم نفسه، وتبدأ عملية تأليف الحكومة ان شاء الله، وهي ستكون حكومة وحدة وطنية وموسعة."

 

2018-05-25

دلالات: