الرئيسية / أخبار لبنان /تحقيقيات وتقارير /ضحيتان على طريق ملتقى النهرين... شائعات عن عملية اغتيال والعائلة تحسم

ضحيتان على طريق ملتقى النهرين / النهار

جريدة صيدونيانيوز.نت / ضحيتان على طريق ملتقى النهرين... شائعات عن عملية اغتيال والعائلة تحسم

جريدة صيدونيانيوز.نت / أخبار لبنان / ضحيتان على طريق ملتقى النهرين... شائعات عن عملية اغتيال والعائلة تحسم

أسرار شبارو  المصدر: "النهار" 

أنهى تركيب البرادي في منطقة الشوف، استقل سيارته مع العامل البنغالي الذي كان برفقته، ليعودا أدراجهما الى بيروت، لكنهما لم يتمكنا من الوصول، بعد أن فقد السيطرة على "الرابيد" التي يقودها، ما ادى الى اصطدامها بمركبة كانت تمر على الطريق... هو احمد محمود شمّا ابن بلدة ميس الجبل الجنوبية، الذي فارق ومن معه الحياة على الفور في حادث كارثي وقع بعد ظهر أمس.

نفي "الاغتيال"

 انتشرت صور احمد (49 سنة) والبنغالي داخل السيارة والدم يسيل من رأسيهما على مواقع التواصل الاجتماعي، كما انتشرت شائعة تعرضهما لإطلاق نار، لكن مع مرور الوقت تكشّفت الحقيقة، وتبيّن أن وراء وفاتهما حادث سير على طريق ملتقى النهرين.

عن ذلك شرح ابن شقيق الضحية زين لـ"النهار" قائلاً: "بداية اعتقد معارفه انه تعرض لعملية اغتيال كونه ينتمي الى "حزب الله"، لكننا ننفي ذلك قطعاً، والأكيد ان عمي فقد السيطرة على سيارته، ولم يتمكن خبير الحوادث من تحديد السبب، لأن مقدمة المركبة محطمة بشكل كامل، اصطدم بقوة بباثفاندر كان ماراً في المكان، اصيب على اثره بكسور في جمجمته ونزيف داخلي حاد، كما اصيب العامل البنغلادشي بكسور في جمجمته وعموده الفقري، تم نقلهما الى مستشفى بعبدات الحكومي، كما اصيب من كان في الباثفندر بجروح، وقد حضرت القوى الامنية وفتح مخفر بشامون تحقيقاً في الحادث قبل نقل التحقيق الى مخفر بعبدا".

المهمة الاخيرة

وعما تداوله البعض عن اصابة احمد (والد لأربع بنات وشاب) بأزمة قلبية أدت الى فقدانه السيطرة على السيارة، اجاب زين: "كلا، فقبل يوم من الحادث اجرى فحوصات لقلبه اظهرت انه سليم". مشيراً الى انه "صباح امس، اتصل عمي الذي يسكن في الضاحية الجنوبية بشقيقه الذي يعمل معه في شركة لتركيب البرادي في بيروت، طالباً منه  نقله الى العمل، لعدم رغبته بالقيادة، وبالفعل حصل ما يريده، وعندما وصلا الى الشركة توجه الى الشوف لتركيب ستارة، وبعدها وقع ما لم يكن في حسبان أحد".

اليوم سيوارى احمد في الثرى في جبانة الشهيدين، اما العامل البنغالي الذي ترك بلده وقصد لبنان بحثاً عن لقمة عيشه، سيعود الى عائلته جسداً بلا روح بعدما شاء القدر أن تنتهي حياته بعيداً عنها!

2018-07-07

دلالات:



الوادي الأخضر