الرئيسية / أخبار صيدا /تحقيقيات وتقارير /مصطفى البابا ضحية جريمة مروّعة

الضحية مصطفى البابا / النهار

جريدة صيدونيانيوز.نت / مصطفى البابا ضحية جريمة مروّعة

 

جريدة صيدونيانيوز.نت / اخبار مدينة صيدا  / مصطفى البابا ضحية جريمة مروّعة

أسرار شبارو  المصدر: "النهار"

أغلق المطعم وتوجه لرمي النفايات في المستوعب قبل الانطلاق الى منزله، من دون ان يتوقع انَ لصّاً ينتظره وسيوجه اليه مسدسه، ليصيبه بثلاث طلقات نارية انهت حياته في جريمة مروعة اتخذت من السويد مسرحاً لها، أما الضحية فشاب لبناني من مدينة صيدا، هو مصطفى البابا الذي كتب عليه ان يسجّل بدمائه اسمه على لائحة الموت في بلاد الاغتراب.

وعد ووداع

يوم الاربعاء الماضي وصل مصطفى (31 سنة) الى السويد، بعد ان امضى في لبنان 16 عشر يوماً، وبحسب ما قاله شقيقه علي لـ"النهار" "كان سعيداً جداً أنه وسط عائلته واحبابه، عشنا اياما جميلة معه، ودّعنا على امل اللقاء، واعداً والديه قبل مغادرته بأنه سيعمل جهده لتأمين مبلغ مالي يمكنّهم من السفر الى المملكة العربية السعودية لاداء فريضة الحج، كما أكد لنا انه حين تتحسن ظروفه المادية سيعود الى بلده ويكمل بقية حياته بيننا، لكن للأسف لم يمنحه المجرم فرصة لتحقيق أحلامه، خطفه أمام شريكه في العمل والعامل قبل أن يفرّ إلى جهة مجهولة".

طلقات قاتلة

"عند الساعة الثانية والنصف من صباح يوم الجمعة، انهى مصطفى (الاب لولدين) عمله، اغلق مع شريكه والعامل المطعم، فرز النفايات ووضعها في العربة، وتوجه بها الى المستوعب، واذ بصهيب والعامل يسمعان ازيز رصاص، نظرا فوجدا شخصاً ملثماً يطلق النار على شقيقي قبل أن يركض مختفياً عن الانظار" قال علي، قبل ان يضيف "اصيب مصطفى بطلقتين في رجله وواحد في بطنه"، مشيراً إلى أن "السلطات السويدية فتحت تحقيقاً بالحادث، وبحسب ما علمناه أنها توصلت الى خيوط مهمة في القضية من دون أن تطلعنا على التفاصيل".

الاتصال الاخير

في الوقت الذي كان المجرم ينتظر لتنفيذ مخططه الدموي، كان مصطفى (يحمل الجنسية السويدية) يتحدث عبر الكاميرا مع علي، حيث لفت الى انه "قبل الجريمة بساعة اتصل بي، قام بجولة على مطعمه كي اراه، اطمأن إلى الجميع، أوصاني أن أوصل سلامه الى والديه وشقيقه وشقيقتيه، لنفجع بعدها بخبر مقتله". واضاف "قبل سبع سنوات اتخذ قراره بالهجرة الى السويد، كنا ننتظر ان يعود الى لبنان كي يستقر فيه واذ بنا ننتظر ان تنجز اوراقه ليعود جثمانه ونستقبله قبل ان يلتحف تراب وطنه".

2018-11-12

دلالات:



الوادي الأخضر