الرئيسية / أخبار لبنان /إفتتاحيات الصحف اللبنانية للعام 2018- رئيسية /الشرق : المشنوق: رفيق الحريري كرامتنا ولا خط أحمر أمام الدولة

جريدة صيدونيانيوز.نت / الشرق : المشنوق: رفيق الحريري كرامتنا ولا خط أحمر أمام الدولة

جريدة صيدونيانيوز.نت / أخبار لبنان / الشرق : المشنوق: رفيق الحريري كرامتنا ولا خط أحمر أمام الدولة
 

 
الشرق

علق وزير الداخلية نهاد المشنوق على الأحداث الأمنية في بلدة الجاهلية في الشوف واشتباك أنصار الوزير السابق وئام وهاب مع دورية ‏شعبة المعلومات اول امس السبت، بالقول : "لا خط أحمر أمام الدولة والقضاء هو الحكم. الرئيس الشهيد رفيق الحريري هو دمعة لبنان ‏وتاريخه المجيد. وشعبة المعلومات تمثل كل لبنان‎".‎ 


وامس اصدر المشنوق بيانا جاء فيه‎:‎ 


أولاً: تعازيَّ لأهل الفقيد محمد بو دياب وعائلته وخصوصاً العزيزة السيدة لين‎.‎ 


ثانياً: كل عسكري ورتيب وضابط في قوى الأمن الداخلي هو بطل في دفاعه عن الدولة والقانون، واللّواء عماد عثمان أول هذه العناصر، ‏والعقيد خالد حمّود هو الأوّل في امتحان المسؤولية الوطنية. وصغائر الكلام لم ولن تنتقص من هؤلاء الأبطال. أمّا الرئيس سمير حمّود فلا ‏يحتاج الى شهادة في نزاهته واستقامته وهو تصرّف بناءً على دعوى قضائية موجودة على طاولته تهدّد السلم الأهلي‎.‎
‎ ‎
ثالثاً: وفاة الفقيد محمد بو دياب يخضع لتحقيق قضائي يحدّد المسؤولية عن الوفاة ولا يترك الأمر لاجتهادات سياسية فتنوية. وبيان قوى الأمن ‏الداخلي يستند إلى تدقيق مسؤول في مهمة محددة قانوناً وواضحة لجهة أنّ إطلاق النار العشوائي من قبل مسلّحين في الجاهلية هو الذي ‏أدّى إلى إصابة ابو دياب في خاصرته ومن ثم وفاته في المستشفى‎.‎
‎ ‎
رابعاً: حفظ الكرامات ليس حقاً حصرياً لأحد لا فرداً ولا طائفة. الشهيد رفيق الحريري هو ضميرنا وتاريخنا وحاضرنا ومستقبلنا ومن ‏يتعرّض له يتعرّض لكرامة كل أهل السنّة وكل الشرفاء اللبنانيين. وليطمئن الجميع، لن يتراجع الرئيس الحريري عن صلابته الدستورية في ‏تشكيل الحكومة ولن يعتذر عن مهامه ولو وصلت الضغوط إلى قمم الجبال‎.‎
‎ ‎
خامساً: لن ننجرّ إلى الفتنة مهما فعلوا ومهما قالوا. كلنا رفيق الحريري في اعتداله وحكمته وتوازنه. وما يجري في لبنان منذ أشهر ليس ‏مساراً لتشكيل حكومة وحدة وطنية، بل هو قرار بالتعطيل الفعلي مرّات بالسياسة وأكثر بالتهديد والوعيد وسياسة الأصبع المرفوع، وأخيراً ‏بالتغطية الكاملة للخروج عن القانون والدولة. لكنّ الدولة لن تستسلم ولن ينسحب أهلها منها، وهم كل اللبنانيين الوطنيين مهما ظهرت ‏صعوبات وعراضات‎.‎

2018-12-03

دلالات: