الرئيسية / أخبار لبنان /إفتتاحيات الصحف اللبنانية للعام 2018- رئيسية /الشرق الأوسط : إعلان الحكومة اللبنانية يحسمه الاتفاق على ممثل "سنة 8 آذار" الجمعة مصادر لـ "الشرق الأوسط": الاسم لن يشكل عقبة… والحكومة قبل "الميلاد‎"‎

جريدة صيدونيانيوز.نت / الشرق الأوسط : إعلان الحكومة اللبنانية يحسمه الاتفاق على ممثل "سنة 8 آذار" الجمعة مصادر لـ "الشرق الأوسط": الاسم لن يشكل عقبة… والحكومة قبل "الميلاد‎"‎

 

جريدة صيدونيانيوز.نت / أخبار لبنان / الشرق الأوسط : إعلان الحكومة اللبنانية يحسمه الاتفاق على ممثل "سنة 8 آذار" الجمعة مصادر لـ "الشرق الأوسط": الاسم لن يشكل عقبة… والحكومة قبل "الميلاد‎"‎
 

 الشرق الأوسط 

 تجري اللمسات الأخيرة على اتفاق يقضي بحل عقدة تمثيل "سنة 8 آذار" يوم الجمعة المقبل، تمهيداً لإعلان ‏تشكيل الحكومة المفترض أن ينتهي في عطلة نهاية الأسبوع الحالي، بانتظار اجتماع لـ"اللقاء التشاوري" بعد ‏عودة الوزير فيصل كرامي من الخارج؛ حيث من المتوقع أن يتم الاتفاق على الأسماء المقترحة وتُقدم لرئيس ‏الجمهورية العماد ميشال عون والرئيس المكلف سعد الحريري‎.‎

‎ ‎
وعقد مدير عام الأمن العام اللواء عباس إبراهيم، أمس، 3 لقاءات مع أعضاء "اللقاء التشاوري" والرئيسين عون ‏والحريري، أثمرت "أجواء إيجابية" تفيد بتذليل العقدة الأخيرة وإعلان الحكومة في نهاية الأسبوع الحالي. ‏وأشارت معلومات نقلتها قناة "إل بي سي"، إلى أنه وبعد عودة النائب فيصل كرامي من السفر، سيزور "اللقاء ‏التشاوري" بعبدا، يوم الجمعة، للقاء الرئيس عون والرئيس المكلف ووضع الاسم المقترح في عهدتهما‎.‎
‎ ‎
وقالت مصادر مواكبة للحدث، لـ"الشرق الأوسط"، إن إعلان الحكومة سيكون حكماً "قبل عيد الميلاد المقبل" في ‏‏25 ديسمبر (كانون الأول) الحالي، مشددة على أن الأسماء المقترحة لتمثيل "النواب السنة المستقلين" أعضاء ‏‏"اللقاء التشاوري"، بوزير في الحكومة "لن تشكل عقبة". وقالت المصادر: "لن ندخل في الأسماء المتداولة، ‏وبعضها تناقلته وسائل الإعلام، بينما جرى تداول أسماء أخرى"، مشيرة إلى أنه "من المبكر حسم الاسم الذي ‏سيتم الاتفاق عليه يوم الجمعة"، لكنها شددت على أن "هذا الاسم لن يشكل عقبة ولن يحول دون إعلان الحكومة‎".‎
‎ ‎
وتوصلت المقترحات الأخيرة لحل عقدة تشكيل الحكومة إلى تسوية، تقضي بتمثيل نواب "اللقاء التشاوري" الستة ‏باسم من خارجهم، على أن يجتمع النواب المستقلون يوم الجمعة المقبل، وبعد الاجتماع يتم تحديد اسم أو أكثر ‏للتوزير. وتحدثت المعلومات الأولى عن اتجاه لتمثيل نجل النائب مراد في الحكومة، فيما تحدثت معلومات أخرى ‏عن اقتراح تقدم به كرامي لتمثيلهم بوزير يتحدر من طرابلس أو الشمال، فيما تحدثت معلومات أخرى عن اتجاه ‏لتمثيلهم بالنائب السابق عبد الرحمن البزري الذي يتحدر من صيدا، وترشح في الانتخابات الأخيرة ضمن اللائحة ‏المدعومة من "التيار الوطني الحر". وهي مقترحات بقيت ضمن التداول الإعلامي من غير أي حسم‎.‎
‎ ‎
ونقلت قناة "إم تي في" التلفزيونية عن مصادر، قولها إن "هناك شرطاً يضعه النواب السنة المستقلون الـ6. وهو ‏أن الشخصية المختارة من قبلهم يجب أن يقال إنها من حصة الرئيس عون، ولكنها تمثل (اللقاء التشاوري) وألا ‏يقال إن هذه الشخصية وزير لرئيس الجمهورية‎".‎
‎ ‎
والتقى مدير الأمن العام بأعضاء "اللقاء التشاوري" وبعدها بالرئيس الحريري، قبل أن يطلع رئيس الجمهورية ‏على مساعيه ونتائج لقاءاته. وبُعيد اجتماع اللواء إبراهيم أمس بنواب "اللقاء التشاوري" في دارة النائب عبد ‏الرحيم مراد، أعلن أنه "لاقى تجاوباً" من النواب، مضيفاً أن "الأمور تسير على قدم وساق، وإذا بقيت كذلك، فإن ‏الحكومة ستولد قريباً"، مشيراً إلى أن "مبادرته مؤلفة من 5 نقاط، وقد تكللت بالنجاح‎".‎
‎ ‎
وأكد أن الرئيس المكلف سعد الحريري متجاوب جداً، "وقد أصبحنا في أقلّ من ربع الساعة الأخير"، مضيفاً: ‏‏"خلال الاجتماع، اتصلنا بالنائب فيصل كرامي وكل شيء سيتمّ برضاه"، مشيراً إلى أنه "لم يخسر أحد في هذه ‏المبادرة والكل ضحّى، ولا فيتو على أي اسم، و(اللقاء التشاوري) هو من يقرر من يمثّله‎".‎
‎ ‎
أما النائب مراد، فقال: "نشكر الرئيس عون واللواء إبراهيم، وبعد يومين ستسمعون أخباراً طيبة، وأن كل العقد قد ‏حلّت، وآراؤنا متطابقة مع اللواء إبراهيم ولا عقد جديدة، وبالنا مطمئنّ‎".‎
‎ ‎
من جهته، أكد رئيس تكتل "لبنان القوي" جبران باسيل، أن "الحل الحكومي راعى الشكل والمضمون ولم يكن فيه ‏رفض ولا فرض، ولا إقصاء، والتنازل حصل من الجميع". وقال: "ضاع وقت كبير ولا يمكننا التعويض عنه ‏إلا بحكومة منتجة تعمل 24 (ساعة) على 24‏‎".‎
‎ ‎
وشدد باسيل على أن "الرئيس القوي والعهد القوي هو الرئيس الضمانة والتسوية تكون على أساس أن لا مغلوب ‏ولا غالب إلا عدالة التمثيل". وأشار إلى أن "رئيس الجمهورية والرئيس المكلف يقرران متى يعلنان التشكيلة ‏الحكومية، وإنشالله قبل العيد‎".‎
‎ ‎
وتعثرت جهود تشكيل الحكومة الجديدة برئاسة رئيس الوزراء المكلف سعد الحريري بسبب المطالب المتنافسة ‏للحصول على مقاعد في مجلس وزراء ينبغي تأليفه وفق نظام سياسي قائم على توازن طائفي دقيق. وواجهت ‏عملية تشكيل الحكومة سلسلة من العقبات، كان آخرها عقبة تمثيل السنة حيث طالب "حزب الله" بمقعد في ‏الحكومة لأحد حلفائه السنة انعكاساً لمكاسبهم الانتخابية، وهو طلب عارضه الحريري‎.‎
‎ ‎
وشاعت الأجواء الإيجابية بقرب إعلان تشكيل الحكومة، وقال وزير المالية اللبناني علي حسن خليل لوكالة ‏‏"رويترز": "أصبحنا في المرحلة الأخيرة، والأرجح أن تتشكل الحكومة قبل عطلة الميلاد". وأضاف: "هذا ‏سيترك آثاراً إيجابية على الوضعين المالي والاقتصادي ويفتح المجال أمام بدء المعالجات لهذا الملف‎".‎
‎ ‎
وأعربت "كتلة المستقبل" النيابية عن ارتياحها للمسار الذي تسلكه مبادرة رئيس الجمهورية بشأن الوضع ‏الحكومي، والحلول المتاحة لتذليل العقد التي تعترض تأليف الحكومة. ورأت الكتلة بعد انعقاد اجتماعها الأسبوعي، ‏أن مساعي الرئيس عون "تشكل الفرصة الأخيرة للخروج من دوامة الشروط السياسية، وأن نجاحها لا بد أن ‏يتكامل مع النتائج التي توصل إليها الرئيس سعد الحريري قبيل ظهور العقدة الأخيرة‎".‎
‎ ‎
واعتبرت الكتلة أن "الرهان على تأليف الحكومة العتيدة قبيل الأعياد، بات أمراً متاحاً، بل يحب أن يكون أمراً ‏ملحاً في ضوء التحديات الاقتصادية والمالية والإنمائية المدرجة على جدول أعمال السلطة التنفيذية وسائر ‏المؤسسات المعنية بإطلاق ورش العمل التشريعي والإصلاحي والإداري، والتوقف عن سياسات هدر الوقت ‏والدوران في الحلقات المفرغة". ونبهت إلى أن الارتدادات الاقتصادية والمالية الناشئة عن تأخير الحكومة "باتت ‏تنذر بالوصول إلى عواقب وخيمة، لن يمكن تداركها من خلال المسكنات السياسية والدعوات المتلاحقة للتضامن ‏اللفظي لوقف الانهيار‎".‎
‎ ‎
ولبنان الذي يعاني من تراكم الديون وركود الاقتصاد في حاجة ماسة إلى حكومة يمكنها الشروع في إصلاحات ‏اقتصادية متوقفة منذ فترة طويلة لوضع الدين العام على مسار مستدام

2018-12-19

دلالات: