الرئيسية / أخبار لبنان /إفتتاحيات الصحف اللبنانية للعام 2018- رئيسية /الحياة هذه هي أسماء التشاوري المرشحة للحكومة … وارتياح لدى "المستقبل‎"‎ إقناع "حزب الله" حلفاءه بالتسوية وتولي ابراهيم المخرج رفع التوقعات بولادة الحكومة اللبنانية آخر ‏الأسبوع

جريدة صيدونيانيوز.نت / الحياة هذه هي أسماء التشاوري المرشحة للحكومة … وارتياح لدى "المستقبل‎"‎ إقناع "حزب الله" حلفاءه بالتسوية وتولي ابراهيم المخرج رفع التوقعات بولادة الحكومة اللبنانية آخر ‏الأسبوع

 

جريدة صيدونيانيوز.نت / أخبار لبنان /  الحياة : ‎مرشحو "التشاوري" حسن مراد وطه ناجي وعثمان مجذوب… وارتياح لدى "المستقبل‎"‎ إقناع "حزب الله" حلفاءه بالتسوية وتولي ابراهيم المخرج رفع التوقعات بولادة الحكومة اللبنانية آخر ‏الأسبوع
 
 

الحياة

ارتفع منسوب التفاؤل بقرب حلحلة عقدة تمثيل النواب السنة الستة الحلفاء ل"حزب الله" عبر شخصية من ‏خارجهم تكون منتمية إلى فريق 8 آذار، على أن يختارها رئيس الجمهورية العماد ميشال عون من حصته ‏الوزارية في الحكومة الموعودة التي تعثر تأليفها بسبب الخلافات على الحصص السياسية منذ 7 أشهر‎.‎
‎ ‎
‎ ‎
وذهب تفاؤل البعض إلى توقع ولادة الحكومة نهاية هذا الأسبوع (السبت أو الأحد)، وقال أحد النواب الستة ‏ل"الحياة" إن العقدة "انتهت من عندنا، إلا إذا طرأ أمر آخر من مكان آخر". ونسبت محطة "إل بي سي" ‏التلفزيونية إلى رئيس البرلمان نبيه بري قوله إنه "مستعد لعقد جلسات الثقة النيابية بالحكومة قبل نهاية العام ‏وأضعنا 3 أشهر للوصول إلى الحل الذي كنت اقترحته‎".‎
‎ ‎
وكانت قيادة "حزب الله" أبلغت عددا من الفرقاء قبل يومين أن عقدة تمثيل النواب السنة الستة تتجه إلى تسويات ‏وتنازلات من كل الأطراف. وقال سياسيون اطلعوا على هذا الموقف ل"الحياة" إن الحزب أقنع النواب الستة ‏بالقبول بتمثيلهم عبر شخصية من خارجهم بعدما كانوا أصروا على توزير واحد منهم، وتولى المدير العام للأمن ‏العام اللواء عباس ابراهيم حياكة المخرج. ونقل عن قيادات في "حزب الله" قولها أن بمجرد اجتماع الحريري مع ‏النواب الستة أعضاء "اللقاء التشاوري" تُحل العقدة‎.‎
‎ ‎
ورد بعض الأوساط السياسية حلحلة الأزمة الحكومية اللبنانية إلى مناخ تسويات جزئية وموضعية تحصل على ‏الصعيد الإقليمي، إن في اليمن أو في العراق‎.‎
‎ ‎
وعززت حركة أمس اللواء ابراهيم أمس التوقعات بإمكان ولادة الحكومة قبل الأعياد، عبر مسعاه لإيجاد الحل ‏الوسط، في إطار مبادرة الرئيس عون، الذي نقل عنه رئيس الحكومة السابق نجيب ميقاتي ثقته بأن الحكومة باتت ‏قريبة‎.‎
‎ ‎
واجتمع اللواء ابراهيم ظهر أمس إلى أعضاء "اللقاء التشاوري" الذي يضم النواب الستة باستثناء النائب فيصل ‏كرامي الذي يعود من السفر غدا، حيث اتفق على أن يسمي أعضاء اللقاء شخصيات من خطه السياسي مرشحة ‏لتبوء منصب وزاري على أن يختار عون أحدها. ولم يرشح جميع الأعضاء الستة أسماءا للتوزير، لكنهم اتفقوا ‏على أن أي شخصية يختارها الرئيس عون من الذين تمت تسميتهم يعتبر النواب الستة أنها تمثلهم. وعلمت ‏‏"الحياة" أن النائب عبد الرحيم مراد سمى نجله حسن كما هو معروف، وأن النائب عدنان طرابلسي سمى عضو ‏جمعية المشاريع (الأحباش) طه ناجي، وهو من طرابلس، بينما يميل النائب فيصل كرامي إلى تسمية مستشاره ‏عثمان مجذوب، على أن يتم الإعلان عن الأسماء في اجتماع يعقده النواب الستة بعد غد الجمعة، إثر عودة كرامي ‏من السفر غدا، لكن هذا الاجتماع هو لإخراج ما هو متفق عليه. وتولى اللواء ابراهيم التواصل مع النائب كرامي ‏هاتفيا وكذلك مستشار الأخير مجذوب تمهيدا لتسمية الشخصية التي يرشحها من طرابلس. وقال أحد أعضاء ‏‏"التشاوري" ل"الحياة" إن آلية التسمية التي وضعت يفترض أن تراعي اعتبارات مناطقية في التمثيل. وأضاف: ‏‏"الأمور سارت وفق الآلية التي وضعها اللواء ابراهيم والباقي يصبح على الرئيس عون لحسم الأمور واختيار ‏الوزير من بين الأسماء". وأوضح أنه كانت الفكرة أن يسمي أعضاء اللقاء مرشحا واحدا لكن استعيض عنها بان ‏تتم تسمية أكثر من مرشح. لكن مصدرا متابعا لاتصالات الأيام الماضية قال ل"الحياة" إنه ما زالت هناك قطبة ‏مخفية في شأن إسم الوزير المقرب من التوجه السياسي للنواب الستة، حلّها عند الرئيس عون‎.‎
‎ ‎
وذكر مصدر مطلع على المداولات التي جرت حتى بعد ظهر أمس أن المعني بالاعتبارات المناطقية لتسمية الوزير ‏السني السادس من بين من يقترحونهم النواب الستة، أنه يفترض الأخذ في الاعتبار أن الحريري وميقاتي كانا اتفقا ‏على توزير شخصية سنية سماها الثاني، من طرابلس، هي الخبير المالي عادل أفيوني، في وقت هناك شخصية ‏طرابلسية أخرى سبق للحريري أن رشحها أيضا من حصته، وهناك مرشحان من عاصمة الشمال من قبل ‏أعضاء "اللقاء التشاوري"، وبالتالي يصعب وجود 3 وزراء من طرابلس وحدها‎.‎
‎ ‎
وانتقل اللواء ابراهيم للقاء رئيس الحكومة المكلف سعد الحريري من أجل إطلاعه على نتائج اجتماعه بأعضاء ‏‏"اللقاء التشاوري" في منزل النائب عبد الرحيم مراد، ثم اجتمع إلى الرئيس عون للغاية نفسها‎.‎
‎ ‎
وقالت مصادر معنية بحركة ابراهيم أنه بحث مع الحريري مسألة اجتماعه إلى النواب الستة من ضمن آلية ‏المخرج الذي اتفق عليه. وقال العضو في "اللقاء التشاوري النائب قاسم هاشم إن الإجتماع مع الرئيسين عون ‏والحريري قد يكون الجمعة أو السبت، وقد تكون الحكومة في اليوم نفسه‎".‎
‎ ‎
وأوضح مصدر مقرب من الحريري الذي كان امتنع سابقا عن لقاء النواب الستة، ل"الحياة" إنه لم يعد هناك ‏إشكال حول اجتماعه بهم طالما بات هناك حل‎.‎
‎ ‎
ميقاتي وتطبيق النظام
‎ ‎
وكان ميقاتي قال إثر لقائه عون إن البحث تطرق إلى "التحديات التي نواجهها، وعلى رأسها ما يحدث في الجنوب، ‏مبديا ثقته بالقوى الأمنية، وبالقدرة على معالجة ما يحصل من دون إراقة دماء ومن دون حرب‎".‎
‎ ‎
ونقل عن الرئيس عون ثقته بقرب تشكيل الحكومة. وأضاف: "سنتجاوز الأزمة الحكومية ونتمنى كذلك تجاوز كل ‏العقبات في مجلس الوزراء العتيد، في سبيل الخروج بحلول اصلاحية ضرورية اقتصاديا واداريا". واعرب ‏الرئيس عون عن اطمئنانه الى وجود روزنامة عمل وانطلاق ورشة عمل دائمة خلال السنة المقبلة فور تشكيل ‏الحكومة‎".‎
‎ ‎
وتابع : "ثبت أننا كنا امام ازمة حكومية وليس أزمة نظام. الازمة ليست في النظام، بل في ممارسة الاحكام ‏الدستورية. نتمنى أن نتجاوز في مجلس الوزراء المقبل كل هذه المشاكل، وننجح في أن نكون على قدر توقعات ‏اللبنانيين‎".‎
‎ ‎
وسئل الرئيس ميقاتي اذا كانت الحكومة هي "عيدية" للبنانيين، فأجاب‎ :‎
‎ ‎
‎"‎شعرت من فخامة الرئيس أنه مطمئن لذلك، وشكرته على مواقفه في الفترة الاخيرة، خصوصا وقوفه الى جانب ‏رئيس الحكومة المكلف في خلال الصعوبات الاخيرة. وفخامته مشكور أيضا على الحل الذي توصلنا اليه لتجاوز ‏هذه المرحلة والخروج منها، فنحن بحاجة الى الكثير من المشاريع والأمور الاقتصادية والإدارية والإنمائية‎".‎
‎ ‎
وعن وجود ممثل له في الحكومة العتيدة، أوضح الرئيس ميقاتي أن هذا الأمر بيد الرئيس المكلف، ولا أحد يضع ‏عليه الشروط، فهو يختار فريق العمل الملائم والمناسب‎".‎
‎ ‎
وعما اذا كان ما حصل في الاشهر السبعة الماضية بالنسبة إلى تشكيل الحكومة كان ضمن ضمن الاطر ‏الدستورية، أجاب: "بحسب الدستور، تشكيل الحكومة أشبه بخزنة تفتح بمفتاحين، الأول موجود لدى فخامة ‏الرئيس والثاني لدى الرئيس المكلف. اليوم، سيضع الرئيسان المفتاحين في الخزنة، التي لا تفتح بطريقة الخلع او ‏بأي طريقة أخرى. هذا هو الطريق السليم، وكما ذكرت نحن لسنا في ازمة نظام بل في تطبيق النظام، ومن يمارس ‏الدستور كما يجب، يجد حلولاً لكل المواضيع‎".‎
‎ ‎
ارتياح "المستقبل‎"‎
‎ ‎
وعصرا أصدرت كتلة "المستقبل" النيابية بيانا أعربت فيه عن ارتياحها للمسار الذي تسلكه مبادرة الرئيس عون ‏بشأن الوضع الحكومي ، والحلول المتاحة لتذليل العقد التي تعترض تأليف الحكومة‎ .‎
‎ ‎
وترى الكتلة ان هذه المساعي "تشكل الفرصة الأخيرة للخروج من دوامة الشروط السياسية، ونجاحها لا بد ان ‏يتكامل مع النتائج التي توصل اليها الرئيس سعد الحريري قبيل ظهور العقدة الأخيرة‎".‎
‎ ‎
ورأت أن "الرهان على تأليف الحكومة العتيدة قبيل الاعياد المباركة ، بات أمراً متاحاً ، بل يحب ان يكون ملحاً في ‏ضوء التحديات الاقتصادية والمالية والانمائية المدرجة على جدول اعمال السلطة التنفيذية وسائر المؤسسات ‏المعنية باطلاق ورش العمل التشريعي والاصلاحي والاداري ، والتوقف عن سياسات هدر الوقت والدوران في ‏الحلقات المفرغة‎".‎
‎ ‎
ونبهت كتلة "المستقبل" إلى أن الارتدادات الاقتصادية والمالية الناشئة عن تأخير الحكومة، باتت تنذر بعواقب ‏وخيمة لن يكون تداركها من خلال المسكنات السياسية والدعوات المتلاحقة للتضامن اللفظي على وقف الانهيار". ‏واعتبرت أن الجهود التي بذلها الرئيس عون، يجب ترجمتها بخطوات عملية تنتهي لاصدار المراسيم باسرع ‏وقت‎.‎
‎ ‎
النوافذ الاقتصادية
‎ ‎
كما أشارت إلى أن النوافذ التي تفتح أمام لبنان في المنتديات الاقتصادية والمالية العالمية، هي فرص لا يصح ان ‏تضيع تحت وطأة الاشتباكات السياسية المحلية، والمنتدى الذي شهدته العاصمة البريطانية الاسبوع الماضي ‏يشكل علامة من علامات التمايز في الجهود التي يبذلها الرئيس سعد الحريري ويثبت أن القطاع الخاص في لبنان ‏والعالم مقتنع بفرص نهوض الاقتصاد اللبناني وجاهز للمساهمة فيها فور انطلاق برنامج الإصلاحات ‏والاستثمارات على يد الحكومة العتيدة‎.‎
‎ ‎
وأكدت الكتلة على أهمية التزام لبنان القرار 1701 وموجبات حماية لبنان في مواجهة التهديدات والذرائع ‏الاسرائيلية، ورحبت بإعلان الرئيس الحريري ان الجيش اللبناني سيسير دوريات في الجنوب ليعالج بالتعاون مع ‏قوات الامم المتحدة اي شائبة تعتري تطبيق هذا القرار الذي أكد لبنان مرارا وتكرارا التزامه الكامل به. وتذكر ‏الكتلة المجتمع الدولي بمسؤولياته في وقف الخروقات الاسرائيلية المتكررة للسيادة اللبنانية، مع التأكيد على ان ‏الجيش وحده هو المولج الدفاع عن سيادة لبنان وسلامة أراضيه‎.‎

2018-12-19

دلالات: