الرئيسية / أخبار لبنان /المرأة والمجتمع /بالصور : مؤسسات الرعاية الاجتماعية في لبنان تحتفل بانتخاب الأستاذة سلوى الزعتري رئيسة المجلس الوطني للخدمة الاجتماعية

جريدة صيدونيانيوز.نت / بالصور : مؤسسات الرعاية الاجتماعية في لبنان تحتفل بانتخاب الأستاذة سلوى الزعتري رئيسة المجلس الوطني للخدمة الاجتماعية

صيدونيانيوز.نت/ المرأة والمجتمع /انتخاب الاستاذة سلوى الزعتري رئيسة المجلس الوطني للخدمة الاجتماعية 

احتفلت مؤسسات الرعاية الاجتماعية في لبنان – دار الايتام الاسلامية في مقرها العام - مبنى الزاهر بتاريخ 09 نيسان 2019 بانتخاب الأستاذة سلوى الزعتري لرئاسة المجلس الوطني للخدمة الاجتماعية، على وقع عزفٍ موسيقي للوحدة الكشفية في دار الايتام الاسلامية تم استقبال الحضور، حيث حضر كل من:
النائب محمد الخواجة ممثلا دول رئيس مجلس النواب الاستاذ نبيه بري
النائب رولا الطبش ممثلةً رئيس مجلس الوزراء سعد الحريري
وزير الشؤون الاجتماعية د. ريشار قيومجيان
الشيخ صلاح فخري ممثلاً سماحة مفتي الجمهورية اللبنانية الشيخ عبد اللطيف دريان
المحامي رمزي دسوم ممثلا الوزير نقولا صحناوي
الاستاذ خالد المهتار ممثلا النائب تيمور جنبلاط
الاستاذ حسن ناصر ممثلا النائب سامي الجميل
السيد جواد سبيتي ممثلا امين عام تيار المستقبل احمد الحريري
العقيد عمر اليافاوي ممثلا اللواء عماد عثمان
مديرة الخدمات في وزارة الشؤون الاجتماعية السيدة رندا بو حمدان
رئيسة مصلحة الرعاية في وزارة الشؤون الاجتماعية السيدة ندى فواز
اللواء ابراهيم بصوص
ممثلو المؤسسات الاجتماعية والانسانية واعضاء الهيئة الإدارية للمجلس الوطني واعضاء الاتحاد الوطني لشؤون الاعاقة، والفعاليات الاقتصادية والاجتماعية والثقافية والاعلامية....

وقد كان لرئيسة المجلس الوطني للخدمة الاجتماعية ونائب المدير العام لشؤون المناطق والاحتياجات الخاصة  الاستاذة سلوى الزعتري كلمة قالت فيها:


ضيوفَنا الأعزاء يسرُنا أن نلتقي بكم في هذهِ الأمسيةِ التي تجمعُ أصحابَ السواعدِ الخيّرة والهِمَمِ العاليةِ في العملِ الإنسانِيّ الاجتماعي بدعوةٍ كريمةٍ من عمدةِ دارِ الأيتامِ الإسلامية لنحتفيَ بانتخابِ الهيئةِ الإداريةِ الجديدةِ للمجلسِ الوطنيّ للخدمةِ الاجتماعية في لبنان في هذا الصرحِ الاجتماعي والإنسانيّ الكبير الزاهر.
فأهلا ومرحبا بكم في رحابِ دارِكُم 
لقد حرِصَت دارُ الأيتامِ الإسلاميةِ منذُ بزوغِ فجرِ نشأتِها في العامِ 1917 حتى غدتِ اليومَ منظومةً طوعيةً وطنيةً اجتماعية على بناءِ الإنسانِ وتقديمِ الرعايةِ الشاملةِ له كمبدإٍ التزمَتهُ في أداءِ خدماتِها وأضحى مفهوماً راسخاً في عملِها واكتسبَ أبعاداً هامةً متعددةً عبرَ مراحِلِ نُموّها وتطوّرِها تجاوباً مع المستجداتِ الاجتماعية ومتطلباتِ التنميةِ البشرية وانطلاقًا من اليقينِ الثابتِ بأنّ التّنميةَ لا تتحققُ إلا بتنميةِ الإنسانِ أولا. وهذا في الحقيقةِ ما بادرَت إليه ونجَحَت فيه دارُ الأيتامِ الإسلاميةِ حينَ سَعَت لخدمةِ الاحتياجات القائمةِ والمستجدَّة في المجتمع والمساهمةِ بحلّ مشكلاتِه، عبرَ احتضانِها للطفلِ اليتيم وصولاً إلى النهوضِ بالطّفولةِ المحتاجة وتدريبِ ذوي الحالاتِ الاجتماعية الصّعبة وتأهيلِ الاشخاصِ ذوي الاعاقة وتمكينِ المرأةِ ودعمِ كبارِ السّن واحتضان ومؤازرة الأسرِ الفقيرةِ والمهمّشةِ وغيرها معتمدةً على التنظيمِ والتخطيطِ الاستراتيجي بتقنياتٍ إداريّةٍ ممنهجةٍ واضحة.....

 نؤكدُ أننا سنسعى جاهدينَ لاتخاذِ خطواتٍ غيرَ مسبوقة تجعلُ المجلسَ الوطني للخدمةِ الإجتماعية أكثرَ فعاليةً ومرونةً وكفاءة من أجلِ خدمةِ الفردِ والمجتمع. مع إجراءِ إصلاحاتٍ إنمائيةٍ جديدة تسهمُ في تحقيقِ أهدافِ التنميةِ المستدامة .. مؤكدينَ من خلالِهِ أنّ لبنانَ هو رسالةُ سلام وطنَ العيشِ المشترك حاملَ لواءَ حقوقِ الانسانِ منذُ نشأته كان وسيظلّ وفياً لإرثِهِ الإجتماعي والأخلاقي والحضاري.
أعضاءَ المجلسِ الوطنيِ للخدمةِ الإجتماعية الشكرُ لكم على ثِقتِكُم في انتخابي رئيسةً لهذا المجلس الكريم وإسمحوا لي كرئيسٍ للمجلسِ الوطني للخدمةِ الإجتماعية المؤتمنةِ على تطبيقِ الحقوقِ أن أُثمّنَ الجهودَ والمبادراتِ التي قامت بها المؤسساتُ والجمعيات وأن أؤكدَ على أننا سنعملُ وبكلِّ ما أُوتينا من عزمٍ بخطواتٍ ثابتةٍ وفق إطارٍ علميٍّ ووعيٍ مَعرفيٍّ كبيرٍ في المرحلةِ القادمة إن شاء الله من أجلِ تحقيقِ ما يلي: 
أولًا: تطويرِ مفهومِ الخدمةِ الإجتماعيةِ والسعيِ للارتقاءِ بها من أجلِ مُواجهةِ التحدّياتِ العصريّةِ الحديثةِ وذلك من خلالِ رسمِ الحُدودِ الواضِحةِ لها ومُكوّناتِها ومقوّماتِها المهنيّةِ والعلميّة.
ثانيًا: إبرازِ أهميةِ دورِ القطاعِ الأهليِ في النهوضِ بالمجتمعِ من خلالِ الخدمات التي يقدمُها في مجالاتٍ حيويةٍ كالتعليمِ، الصحةِ، الرعايةِ والتنميةِ المحلية ... ومساهمتِهِ بتحمّلِ جزءٍ كبيرٍ من أعباءِ الدولةِ ومسؤوليّتِها الإجتماعية . حيثُ يلعبُ هذا القطاعُ دورَ الوسيطِ بينَ الدولةِ وبينَ المجتمع في تقديمِ الخدماتِ المجتمعيةِ فهو يدُها التي تطبّقُ من خلالِها سياساتِها الإجتماعيةِ على الأرض بالقضاءِ على الفقرِ والبؤسِ والحاجة وصولاً إلى التنميةِ المستدامة وتهيئةِ ظروفٍ مَعيشيّةٍ وحياتيّةٍ كريمةٍ تُناسبُ الأفرادَ والجماعاتِ في المجتمعِ وتُغنيهم عن سُؤال الناس.
ثالثًا: التأكيدِ على بعضِ التعديلاتِ في السياسةِ الإجتماعيةِ للدولة حيثُ أنّهُ وبالرغمِ من صدورِ العديدِ منَ التشريعاتِ والقوانينِ المتعلقةِ بالمسعفينَ وسياسةِ حمايةِ الطفل إلاّ أنّها ما زالت غائبةً وغيرَ مفعلّةِ لغيابِ المراسيمِ التطبيقيةِ المُلزِمَة وهنا يأتي دورُ المؤسساتِ والجمعياتِ كقوى ضاغطة لإعادةِ الخوضِ في تفعيلِ هذهِ القوانين والمطالبةِ بتنفيذِها . الأمرُ الذي سيكونُ لهُ الأثرُ الإيجابيُ في قضايا الطفولةِ عامةً في لبنان ويؤسّسُ لإطارٍ تنظيميٍ وتشريعيٍ يحميهِم ويضمنُ مصالحَهُم ويرتقي بهم من منظورٍ حقوقيٍ ومنها على سبيلِ المثالِ لا الحصرِ قانون 220 /2000.. 
رابعًا: دعوةِ المؤسساتِ الإجتماعيةِ أن تراعي في توجهاتِها وخططِها الاستراتيجيةِ المستقبلِيّة القضايا المتعلقةِ بنتائجِ التطورِ التكنولوجِيّ غيرِ الآمن نحو الإدمانِ الالكتروني على الإنترنت، وسائلَ التواصلِ الاجتماعي والألعابِ الإلكترونية وانعكاسِهِ السلبيّ على الأمنِ الإجتماعي ونشوءِ قيمٍ ومفاهيمَ جديدةٍ غريبةٍ على بيئةِ وثقافةِ مجتمعاتِنا.
خامسًا: حثِ الدولةِ على الاستمرارِ في احتضانِ ودعمِ القطاعِ الأهلي 
سادساً: ضرورةِ تبنّي سياسةٍ إعلاميّةٍ إجتماعيّةٍ هادفة 
سابعاً: الإلتزامِ بتطبيقِ بنودِ وأهدافِ التنميةِ المستدامةِ في مختلفِ المجالات....
 

وللمناسبة، كان لمعالي وزير الشؤون الاجتماعية الأستاذ د. ريشار قيومجيان كلمة جاء فيها:
شكراً لاستضافتي لهذه المناسبة،
مهم ان اكون الى جانب دار الأيتام الاسلامية ومؤسسات الرعاية الاجتماعية التي انتم قيمون عليها ولحسن حظ الناس، ان هذه المؤسسات هي التي تقوم بدور الرعاية للأيتام والاحتياجات الخاصة والمستضعفين والاطفال والناس التي تأتي من بيئة اجتماعية صعبة. هذه المؤسسات، وهو واجب الدولة، هي التي تقوم بهذه الرعاية بمساندة وزارة الشؤون الاجتماعية، واقل واجب على هذه الدولة ان تقف الى جانب هذه الجمعيات معنويا وماديا.....

واخيرا، أؤكد لدار الايتام الاسلامية ان الوزارة ستبقى الى جانبها بكل المعارك التي نواجهها، سعيا في تأمين المتوجبات المالية لهذه المؤسسات الاجتماعية...
كونوا على ثقة انني سأبقى مع المؤسسات والجمعيات التي تعنى بالجانب الانساني، والتي تعمل لا بالقول بل بالفعل وبالتضحيات، علما ان الدعم المالي الذي تقدمه الوزارة لا يغطي ما تقدمه هذه المؤسسات. اعرف تماما هذا الشي وسأبقى الى جانبكم، اطلب منكم بكل تواضع ان تكونوا الى جانب الوزارة والحكومة، لأن الوضع الذي نحن القادمون عليه، وضع صعب يتطلب منا ان نكون متضامنين اجتماعياً للحفاظ على مجتمعنا وطننا لبنان.
شكرا وعاش لبنان.

2019-04-11

دلالات:



الوادي الأخضر