الرئيسية / أخبار صيدا /أخبار صيداوية /موظفو مستشفى صيدا الحكومي : نرفع صرخه من أجل انقاذ المؤسسة الصحية هذه من التدمير والانهيار ومن اجل تسديد رواتبنا

جريدة صيدونيانيوز.نت / موظفو مستشفى صيدا الحكومي : نرفع صرخه من أجل انقاذ المؤسسة الصحية هذه من التدمير والانهيار ومن اجل تسديد رواتبنا

جريدة صيدونيانيوز.نت / اخبار مدينة صيدا / موظفو مستشفى صيدا الحكومي : نرفع صرخه من أجل انقاذ المؤسسة الصحية هذه من التدمير والانهيار ومن اجل تسديد رواتبنا

جريدة صيدونيانيوز.نت / www.sidonianews.net

عقدت صباح اليوم لجنة متابعة موظفي مستشفى صيدا الحكومي مؤتمرا صحافياً في باحة المستشفى الرئيسية بمشاركة المدير الطبي الدكتور أحمد حجازي ورئيس اللجنة الطبية الدكتور زكريا عاصي ورئيس قسم الجراحة الدكتور هلال شعبان عرضوا  خلاله الأوضاع المالية المأساوية  التي تمر بهاالمستشفى  .مطالبين وزيري الصحة والمال وفعاليات المدينة والدولة مجتمعة ايجاد حل سريع ودائم لتأمين انتظام مرتبات الاطباء والموظفين والعاملين  ودفع مستحقاتهم المتاخرة  . 

حجازي

واستهل الدكتور حجازي المؤتمر  بكلمة شرح فيها أهمية المستشفى ودوره في تقديم الخدمات الطبية والاستشفائية منذ 12 عاما وحتى اليوم الذي لم يقتصر على خدمة أهالي مدينة صيدا والجوار بل يتعداها ليشمل الإقليم والجنوب ولجهة قدرته الاستيعابية في الأسرة التي تبلغ 150 سريرا التي تجعلها الثانية بعد مستشفى حمود في وقت لاتتجاوز المستشفيات الاخرى عدد أسرتها ال80  .والجسم الطبي الذي بلغ عددهم ال150 طبيباً  و الموظفين العاملين  الذين تجاوز ال300موظف مما يعني ثلاث مئة عائلة . "

وقال "   ليست المرة الأولى التي نجتمع فيها ووقفتنا اليوم هي تكرار لوقفات متعددة وكما نقول صبرنا كثيرا  ، ونحن اليوم نتوجه بنداء إلى اهلنا في صيدا والجوار وفي الجنوب ومنطقة الإقليم كما نتوجه الى الفعاليات السياسية الموجودة في المدينة لأننا نعول كثيرا على حركة هذه الفعاليات في دعم هذا  المستشفى والصرح الطبي الكبير ونتوجه بشكل خاص الى وزارة الصحة وعلى راسها الوزير جميل جبق هذا الطبيب منا وفينا الذي يعلم المعاناة ."

واعتبر "أن  هذا الصرح لن يقفل لأننا موجودون جميعاً هنا لاستمراريته رغم كل الظروف التي عانينا منها ، و نحن نمر بهذه الأزمة ونتطلع أطباء وعاملين في المستشفى  الى مساندتنا من الكل دون استثناء فعاليات مجتمع مدني وفي مقدمتهم وزيرالصحة   والزميل الدكتور جميل جبق ،  ولقد كانت المستشفى ولاتزال للجميع ونحن نذكر اليوم لكي يعرفوا بأن هذه المستشفى ليست صغيرة ومعزولة بل لديها كل الإمكانيات لتقدم كل ما هو أفضل بالنسبة للمريض وهذه مهمتنا جميعاً نحن الموجودون هنا وعليهم أن يتفهموا مهمتنا".

.وأكد "أن الجسم الطبي والممرضين  والموظفين  العاملين  في المستشفى لم يمتنعوا  يوماً عن تقديم الخدمات الطبية وهو شيء مهم جداً ورغم كل الامور ستبقى هذه المستشفى مشرعة أبوابها للجميع د ون استثناء ."

وقال" أن على الدولة والفعاليات والمجتمع المدني مساندتنا وعدم تركنا لوحدنا لتتظافر جهودنا جميعاً في هذه المعركة لنقدم الخدمة المميزة التي بدأناها منذ 12 سنة ونأمل الاستمرار بها خلا ل السنوات القادمة ."

وأشار " من هنا صرختنا اليوم ." لنطالب  كل أبناء المدينة والجوار والاقليم والجنوب الذين يعلمون  أن  صيدا عبر هذا الصرح الطبي القديم الجديد لطالما حرصت على تقديم الخدمات الطبية للجميع كما هي عادتها في التعليم وأشياء أخرى لأولادها ولاهلها في الجوار والفلسطينيين  منهم  ونحن لسنا  بحاجة فقط للدعم المادي الذي هو أساس  بل أيضاً  وللاستمرار  الدعم  من كل المجتمع لينظر لهذه المستشفى المؤسسة الاستشفائية لافتاً إلى  " اننا لسنا مستشفى عادي والفعاليات عليها دور مهم جدا في عملية دعم هذه المستشفى . ونحن لاستمراريتنا  على المدى الطويل  محتاجون إلى  أمور كثيرة أولها " ايجاد الحل السريع والدائم لدورة مالية منتظمة تؤمن متطلبات المستشفى من مرتبات الموظفين عائدات الأطباء التي تدخل الى صندوق المستشفى والمستحقات السابقة للاطباء التي بلغت  قيمتها  ثلاثة مليارات ونصف ، و الدعم المالي الفعال  من الوزارةلانهاء هذه الأزمة ، وزيادة السقف المالي ."

وختم حجازي متمنياً  " أن ياخد وزير الصحة والفعاليات والمعنييون  كل المطالب بعين الاعتبار لما تشكله مستشفى صيدا الحكومي من أهمية  لتأمين الخدمات الطبية والاستشفائية للمواطنيين جميعاً    ."

خليل

رئيس لجنة متابعة الموظفين في  المستشفى خليل كاعين قال في كلمة " قبل بداية شهر رمضان المبارك، و بعد تأخر رواتبنا لشهرين رفعنا الصرخة لجميع المعنيين في البلد من أجل انقاذ المؤسسة الصحية هذه من التدمير و الانهيار و من اجل تسديد رواتبنا التي بات تسديدها كاملة ضربا من ضروب الأحلام. " 

اضاف " دخلنا شهرنا الخامس و لم نتقاضى الا الفتات القليلة، نقف على مشارف عيد الأضحى المبارك نحاول اخماد شوق اطفالنا له بسبب الضائقة المالية التي تعصف بالموظفين، فيما شبح المدارس و أقساطها و لوازمها يطاردنا بعد نهاية عيد الاضحى 

وباتت أوضاع الموظفين الانسانية تروى في حكايات ،  المصارف انتقلت من مرحلة فرض غرامات التأخير الى مرحلة التهديد بالملاحقة القضائية. بعض العائلات تم طردها من بيتها بسبب عدم تسديد الايجار. نسوة باعت من حليها لحفظ كرامة عائلاتها و تأمين قوت عيالها. رجال بكت بسبب عجزها عن تأمين حاجيات اطفالها فهل بعد دموع الرجال من كلام يقال!."

 

وتابع " وعود ووعود و  لم نسمع غيرها حتى باتت نكتة سمجة نضحك عليها بحرقة كلٌّ يتذرع بالموازنة العرجاء التي اتفق عليها مجلس النواب منذ عدة أيام. أو بسلفة موعودة تنتظر مجلس الوزراء كي يتم صرفها، و حتى اللحظة ما من بارقة أمل، فهي ليست على جدول الأعمال الجلسة القادمة! كيف لا و مصلحة المواطن و كرامته دائما خارج حسابات سياسيي هذا الوطن! ."

 ولفت إلى"  أن وزارة الصحة لم تتقدم حتى اللحظة بحلول جذرية تنهي معاناة المستشفى بما فيها من مرضى و موظفين و أطباء و شركات دائنة  و في لقائنا الاخير معها منذ اسبوع قدمنا مطالبنا التي كنا قد ذكرناها سابقا:

سحب الدعوى الكيدية الباطلة قانونيا و نقابيا و دستوريا و المنتهكة لحرية و كرامة الموظفين، و التي تقدم بها مدير المستشفى ضد عدد من الموظفين، و دون أي قيد أو شرط.تسديد الرواتب المتأخرة كاملة دون نقصان و تأمين استمرارية الرواتب حفاظا على حق الموظف بالحياة الكريمة و التي كفلها الدستور.عدم المساس بسلسلة الرتب و الرواتب، و نرفض رفضا قاطعا أي اجتزاء لرواتبنا و مستحقاتنا. فالقوانين و المعاهدات الدولية التي وافق عليها لبنان تمنع المساس بالراتب و الذي يعدُّ دينا ممتازا و حقا مقدسا يحرم المساس به. تأمين استمرارية المؤسسة عبر دعمها و ايجاد حلول جذرية لديونها حفاظا على سلامة و كرامة المرضى فيها.كف يد الفساد و قمع المخالفات القانونية في المستشفى و منع ملاحقة الموظفين بغير وجه حق و منع الاجراءات الكيدية بحقهم.

وختم معتبراً  " مطالبنا ليست بالتعجيزية و لكن في وطن أمعن في إذلال أبنائه و سحق حقوقهم و كراماتهم، هي ضرب من الخيال

في وطن بتنا كموظفين نلامس خط الفقر فيه، يبحثون دائما عن حلول لمشاكلهم في جيوبنا.

قد يصبر المرء على جوعه لكنه لن يقف مكتوف الأيدي أمام أطفاله و الكرامة فوق كل اعتبار."

2019-07-24

دلالات: