الرئيسية / أخبار لبنان /مقدمات نشرات الأخبار المسائية التلفزيونية في لبنان 2019 /مقدمات نشرات الأخبار المسائية في لبنان ليوم الجمعة 4-10-2019

جريدة صيدونيانيوز.نت / مقدمات نشرات الأخبار المسائية في لبنان ليوم الجمعة 4-10-2019

 

جريدة صيدونيانيوز.نت / أخبار لبنان /  مقدمات نشرات الأخبار المسائية في لبنان ليوم الجمعة 4-10-2019


 

* مقدمة نشرة اخبار "تلفزيون لبنان"

بالرغم من الدماء ودعوات المرجعيات لإخلاء الساحات، واضب العراقيون على رفد حراكهم بتصعيد المواجهات ورفع سقوف مطالبهم الى حد المطالبة برحيل حكومة عبد المهدي.
ورغم اتهام طهران كلا من واشنطن وتل أبيب بالوقوف وراء تحريك الشارع العراقي دعا المرجع السيستاني للاستجابة لمطالب المحتجين فيما لاقى مقتدى الصدر المتظاهرين بمقاطعة البرلمان الى أن تبدي الحكومة العراقية جدية بمحاربة الفساد.

في لبنان انفراج سياسي قابله تأزم قضائي.
فقد حسم اللقاء بين الرئيس الحريري والوزير باسيل ما كان أثير أخيرا حول توتر في العلاقة بين الطرفين وما كتب عن هجمة داخلية وخارجية على الحكومة ورئيسها أسماها رئيس الحكومة (هجمة غير طبيعية على البلد) واصفا في الوقت نفسه لقاءه بباسيل بالجيد جدا.

أما قضائيا فبرز رفض كل من وزيري الاتصالات الحالي محمد شقير والسابق جمال الجراح الحضور أمام المدعي العام المالي في إطار التحقيق في ملف الاتصالات لاعتبارهما ان القضية سياسية وليست قانونية، في وقت حضر أمام القاضي علي ابراهيم وزير الاتصالات الاسبق بطرس حرب.

البداية تبقى من العراق حيث الشارع ملتهب لا يستكين رغم تعهدات رئيس الوزراء وحصيلة قتلى التظاهرات حتى الآن 46.


========================

 

* مقدمة نشرة اخبار "تلفزيون أم تي في"

لم يعد ينطلي على الناس الخلط بين نوعية العلاقات بين أهل الحكم وبين ما يتسبب به هؤلاء من أزمات كارثية أوصلت الوطن الى الحضيض. فعلى سبيل المثال لا الحصر، إن اعتبار رئيس الحكومة أن لا مشكلة لديه مع رئيس الجمهورية، واستقباله الوزير جبران باسيل بعد حرد، لا يعني أن أزمة السيولة انحلت ولا الموازنة خرجت من عنق الزجاجة، وطبعا لم تتحقق الاصلاحات. نقول هذا، لأنه يتبين بالوجه الشرعي أن اتفاق المجموعة الحاكمة، وأيام العسل القصيرة التي جمعت عرسانها لم ينتجا حلولا للأزمات التي نتخبط فيها، فيما تفاقم الخلافات الدائمة الأزمات والكوارث، وقد قطع لبنان شوطا نحو الهاوية قد لا يخرج منه بسهولة في المدى المنظور.

نقول هذا لا لتيئيس الناس بل لحض القيادات على الكف عن الإيحاء للبنانيين بأننا نحتاج الصمود أياما أو اشهرا وتنتهي الأزمة ونعود الى ازدهار سبعينيات القرن الماضي.

لا يا سادة، الأزمة أعمق واصعب فيما الحكومة حتى الساعة لم تنجح في حل مشاكل جانبية شديدة البساطة، فتعميم مصرف لبنان لتنظيم استيراد المحروقات لم يطبق، والمحطات والمستوردون يتجهون الى الاضراب الإثنين.

توازيا علا صراخ الأفران والمطاحن التي تواجه نفس مشكلة قطاع المحروقات، مهددة بالتوقف لاقتراب مخزوناتها الاستراتيجية من الخطوط الحمر. تزامنا، ايدت الهيئات الاقتصادية قرار جمعية التجار التوقف عن العمل ساعة واحدة الخميس المقبل احتجاجا على الضرائب التي تستهدف قطاعاتهم في موازنة 2020 وهذا مؤشر على أن موجة الغاضبين الخائفين الى توسع.

في المقلب السياسي- القضائي، رفض وزيرا الاتصالات، السابق والحالي، جمال الجراح ومحمد شقير، الحضور الى مكتب المدعي العام المالي القاضي علي ابراهيم، ترافق موقفاهما مع هجمات عنيفة شناها على من يستهدفهما وطالبا بجلسات علنية لكشف المستور.


======================

 

* مقدمة نشرة اخبار "تلفزيون ان بي ان"

أعادت المرجعية الدينية العليا المتمثلة بآية الله العظمى السيد علي السيستاني رسم خارطة طريق قديمة جديدة تأخذ بيد العراق والعراقيين إلى ما فيه خيرهم ومصلحة بلدهم في ظل الاوضاع المتوترة والعنف والعنف المضاد الحاصلين خلال الحركة الاحتجاجية في الشارع.

المرجعية أنعشت ذاكرة السلطات العراقية باقتراح كان مكتبها قد تقدم به قبل أربعة أعوام في عز الحراك الشعبي المطالب بالإصلاح آنذاك ورأت أن الأخذ به الآن ربما يكون مدخلا مناسبا لتجاوز المحنة وهو يقوم على تشكيل لجنة من عدد من الأسماء المعروفة بالكفاءة والنزاهة في الاختصاصات ذات العلاقة من خارج قوى السلطة وتكليفها بتحديد الخطوات المطلوبة لمكافحة الفساد وتحقيق الإصلاح على أن يسمح لأعضائها بالإطلاع على الاوضاع بصورة دقيقة وبالإجتماع مع الفعاليات المؤثرة في البلد وفي مقدمتهم ممثلو المتظاهرين في مختلف المحافظات وإذا ما أتمت عملها وحددت الخطوات المطلوبة يتم العمل على تفعيلها من خلال المسارات القانونية ولو بالاستعانة بالدعم المرجعي والشعبي.

في لبنان تابعت لجنة الاصلاحات اجتماعاتها اليوم ونفى الرئيس سعد الحريري أن يكون قد تم تعليق العمل بمشروع قانون موازنة2020 بانتظار الاتفاق على الاصلاحات اللازمة، ورأى أن هناك هجمة غير طبيعية على البلاد وقال: نحن نعمل لإيجاد الحلول
وفي دردشة مع الاعلاميين شدد الحريري على لتركيز على الإصلاحات لتضمينها في الموازنة لافتا إلى أنه من الأفضل وقف الحديث السلبي والتعاطي مع الواقع كما هو.

بعيدا من الإعلام وعن الإعلان لقاء جمع رئيس الحكومة بوزير الخارجية جبران باسيل في بيت الوسط وسط تأكيد من الحريري على أن العلاقة جيدة ولم يحصل شيء مع باسيل للقول إنه تم ترميم هذه العلاقة، فيما كانت ردود الفعل على تحميل الجسم الإعلامي مسؤولية ما يحصل على وسائل التواصل الإجتماعي من إشاعة مناخات لا تخدم الصالح العام تلقى المزيد من ردود الفعل الرافضة.

هذا في وقت كانت فيه قضية استدعاء وزراء الاتصالات الحالي محمد شقير والسابقين جمال الجراح وبطرس حرب إلى النيابة العامة المالية تتفاعل وفي هذا الإطار لبى حرب الدعوة لتوضيح ما جرى ويجري في وزارة الاتصالات إيمانا منه باستقلالية القضاء بحسب قوله، فيما أعلن شقير أنه والجراح لن يذهبا إلى مكتب المدعي العام المالي لا لشرب القهوة ولا لشرب الشاي مبديا الاستعداد لاستضافة القاضي علي إبراهيم إذا ما رغب في ذلك.

معيشيا كرت سبحة الإضرابات بعد الالتباس الذي حصل في تطبيق تعميم المصرف المركزي بالنسبة لتسديد المستحقات المتوجبة على قطاعي النفط والقمح بالدولار.

نقابة أصحاب المحطات وموزعي المحروقات أعلنت البدء بإضراب مفتوح الاثنين المقبل إذا لم يحصل أي تطور إيجابي في هذا الشأن فيما لوح اتحاد نقابات المخابز والأفران بالتوقف عن العمل قسرا بعد الدعوة إلى انعقاد جمعيته العمومية في وقت قريب.


======================

 

* مقدمة نشرة اخبار "تلفزيون المنار"

على ضفاف الازمة لا زالت مقترحات الحلول، وان كانت المساعي مكثفة وجدية، ويؤمل الا تطول.. فعامل الوقت ليس لصالح أحد، بل مصلت على السياسيين وواقع المواطنين على حد سواء.

وفي وقائع البحث ان مشاورات سياسية تزامن تلك التي تجريها اللجنة الوزارية لإصلاحات الموازنة، علها تكون رافدا مساعدا لانجاز شيء ما..
لكن المقروء من مكتوب اليوم، يجعل العنوان منسلخا عن واقع الحال، فعلى باب القاعة التي كانت تجتمع فيها اللجنة الوزارية برئاسة رئيس الحكومة سعد الحريري اعلن وزيران متناوبان على الاتصالات تمردهما على المساءلة النيابية والقضائية، ومن السراي الحكومي..الوزيران جمال الجراح ومحمد شقير الوصيان بالتتابع على أكبر خزائن الدولة وايراداتها اي الخلوي واوجيرو، فهل هكذا يكون النقاش في الاصلاح؟ وهل هكذا ستعالج الازمة الاقتصادية، وستقفل ابواب الهدر وقنوات الفساد؟ فعن اية دولة يتحدثون وقد اهانوها بالشكل والتغريدات والمضمون؟

في القنوات السياسية لقاء في بيت الوسط بين الرئيس سعد الحريري والوزير جبران باسيل، وصفته مصادر بالممتاز، وقالت اخرى للمنار انه خصص للبحث في إصلاحات موازنة 2020، لا سيما الكهرباء وقانون المناقصات، من دون ان يغيب عن اللقاء، المستجد في العلاقة بين التيارين سياسيا ووزاريا.

في المستجدات العراقية علا صوت المرجعية فوق كل الضجيج، بدعوة جميع الاطراف الى التعقل ونبذ العنف والعنف المضاد، مع دعوة الحكومة للمضي في مسار الزامي للاصلاح ومكافحة الفساد، ومجلس النواب لتحمل مسؤولياته.. موقف العقل هذا وضع الجميع امام مسؤولياتهم الوطنية، واسمع صرخة الشارع من دون شوائب استغلالها ممن ركبوا الموجة مهددين الاستقرار، وباتت الانظار موجهة تحت قبة البرلمان حيث علت المواقف معلنة تجميد عضويتها في البرلمان، ومطالبة الحكومة بحلول جذرية وسريعة.
مواقف على حدتها تبقى ضمن المحتوى السياسي الذي يسحب الازمة من الشارع ويبعدها عن خطر الانزلاق..

أما الشارع الفلسطيني ففي غير مسار، يقدم شهداءه على طريق العودة، ناشدا المصالحة بين سياسييه وهو المحاصر والمجوع من كل اتجاه، ففي جمعة اليوم شهيد وأكثر من خمسين جريحا برصاص الاحتلال على طريق العودة.


================

 

* مقدمة نشرة اخبار "تلفزيون ال بي سي"

في حمأة الأزمة المعيشية والإقتصادية والمالية ، وفي ظل معاناة الناس من شح الدولار والكباش الحاصل بين شركات المحروقات والمصارف ومصرف لبنان، وفي ظل احتمال تمدد الأزمة إلى الأفران، وفي ظل التململ لدى الصيارفة، إنفجر لغم في العلاقة بين بعض أطراف الحكومة والقضاء، ليخفي وراءه صراعا أبعد من العدلية، ليكون بين قصر بعبدا والسراي .

ماذا في طبيعة اللغم ؟
النائب العام المالي القاضي علي ابراهيم، إستدعى آخر ثلاثة وزراء اتصال، بينهم الوزير الحالي، للمثول امامه ... رد الوزيرين الأخيرين، الوزير الحالي محمد شقير والسابق جمال الجراح، جاء عنيفا جدا ... الوزير شقير قال : " اذا اراد لقاء وزير في ملف ما، فهذا امر لا يحصل "a la carte" بشكل انتقائي بين الوزراء.

هذا الملف يجب ان يفتح منذ العام 1992، وليس من الشباك، بل من الباب العريض، فلا يتذاكى ولا يهول علينا احد " ... وما لم يقله شقير قاله الجراح، مدخلا الرئيس نبيه بري إلى حلبة الكبا ، فقال : " طلبني القاضي إبراهيم حين كنت نائبا واستشرت رئيس مجلس النواب نبيه بري وقال لي "لا تذهب"... أما الوزير بطرس حرب الذي كان قبل الجراح وجاء بعد الوزير نقولا صحناوي، فقد لبى دعوة القاضي ابراهيم وأصدر بيانا ألقى فيه المخالفات على صحناوي قائلا : " في عهد الوزير نقولا صحناوي تم نقل المصاريف التشغيلية التي كانت على عاتق الشركتين إلى عاتق وزارة الاتصالات، ما سمح للوزير المختص بفرض توظيف مئات الموظفين والمحاسيب في هذه الشركات، وتقرير حجم هذه المصاريف ونوعها وهدفها، ما تسبب بانفلات الأمور وإخضاعها للاعتبارات السياسية والحزبية ... "

إلى اين سيصل هذا الملف ؟ إذا توقف هنا، فكيف سيتم تحريك سائر الملفات، وإذا تحرك، فما هو موقف الرئيس الحريري خصوصا ان الوزيرين الجراح وشقير محسوبان عليه ...

في المحصلة، دولار، ليرة، محروقات، محطات، صهاريج، شركات استيراد، متاجر، أسواق، خلوي، بطاقات ... تتعدد الملفات والمطلوب واحد: الحكومة مطالبة بالشفافية والجرأة في مكاشفة الرأي العام بحقيقة الأوضاع ... لا على طريقة: " إسمع تفرح، جرب تحزن"... الاسبوع المقبل أسبوع مفصلي، فهو الأخير قبل حلول الموعد الدستوري لأحالة مشروع قانون الموازنة للعام 2020إلى مجلس النواب، فهل من معجزة في هذا المجال ؟

وقبل الدخول في تفاصيل النشرة، نشير إلى توقيف مناصرين للحزب التقدمي الإشتراكي على خلفية كتابات على مواقع التواصل الإجتماعي تمس رئيس الجمهورية والوضع النقدي.


===============

 

* مقدمة نشرة اخبار "تلفزيون الجديد"

في تعاون تشريعي نادر بين القوات وحزب الله أعدت صياغة مشروع قانون في لجنة الإدارة والعدل التي يرأسها النائب جورج عدوان، والاقتراح المقدم من النائب حسن فضل الله كانت غايته إسقاط الحصانة عن وزراء يتمردون على القضاء وعن مديرين عاميين وموظفين يحميهم وزراؤهم حتى لا تتكرر سابقة عبد المنعم يوسف، ولاحقا أصحاب معالي شيدوا حولهم سياجا شائكا يمنع القضاء من مجرد توجيه السؤال إليهم.

اليوم اختبر البلد أهمية تشريع كهذا يعيد الوزير إلى حجمه كموظف يخضع للمحاسبة والمساءلة وليس فوق رأسه خيمة.. فلا تحرسه خرزة زرقا ولا تحصنه برتقالة لكن والى تاريخ إقرار هذا المشروع في الهيئة العامة فإن لكل وزير ربا سياسيا يحميه وعملا بمبدأ الحصانات، أعلن كل من وزير الاتصالات الحالي محمد شقير أنه خارج الخدمة فيما قال خلفه جمال الجراح إنه كان يتعاون لكن الأمور اليوم تغيرت وبين "ما اشربش الشاي" للوزير الحالي و"لسه فاكر كان زمان" للوزير السابق انتهت القضية على تمرد وزيرين وعدم امتثالهما للقضاء، في وقت سجل الوزير الثالث بطرس حرب تعاونا يحسب له فحضر جلسة استماع لدى المدعي العام المالي وخرج من الجلسة كاملا حيث لم تبد عليه علامات فقدان الذات السياسية.

وفي مضمون الاستماع فإن استدعاء الوزراء يأتي على خلفية سؤال قدمه النائب جهاد الصمد كما يؤكد للجديد رئيس لجنة الاتصالات النائب حسين الحاج حسن مؤكدا أن لا استهدف سياسيا لأي جهة واضعا الاستدعاء في إطاره الإصلاحي وتعطي هذه السيرة عينة عن بلد يقارب ملف الإصلاح من زاوية سياسية.. فالعهد يتحفظ عن وزرائه ونأى بهم عن المساءلة كالوزير نقولا الصحناوي، والمستقبل يرى نفسه مستهدفا بالذات ويمتنع عن الحضور وعلى هذه الحال فإن النصف الثاني من عمر العهد لن يجد سوى الإعلام لتحميله المسؤوليات ولن يعثر على موظف واحد فاسد ولا على وزير ارتكب حماقة وصفاقة وكبد الدولة خسارة في قطاع الاتصالات وغيره من القطاعات وهذا العراق بلد حي أمامنا.
ملامح فساده توأم لبنان لكن رئيس حكومته عادل عبد المهدي اعترف بالأزمة وتفهم غضب الناس وبدأ بوضع مسار للمعالجة عبر توقيف ألف موظف فاسد عن العمل في الإدارات الرسمية طرد ألف موظف في العراق وإحالتهم الى المحاكمة بشبهة الفساد .

فيما يجري الاعلان في لبنان عن خمسة آلاف موظف عثر عليهم تنفعية انتخابية ودسوا في الإدارات على زمن الانتخابات النيابية وسرعان ما ارتفع الرقم الى عشرة وبعضهم قدره بعشرين الفا، وحدها وزيرة التنمية الإدارية مي شدياق التزمت حدود القانون وأوقفت بضعة موظفين في وزارتها عن العمل فيما لم تستجب بقية الادارات وظل الموظفون بالرشوة الانتخابية عالة على المؤسسات من وظفهم لا يجرؤ على الاعترف.. وهم باقون على قلب الموازنة وفي متنها اما القضاء "فما باليد حيلة" يقف عاجزا عن استدعاء وزير أو سؤال موظف أو غفير.


===================

 

* مقدمة نشرة "تلفزيون او تي في"

ماذا يريد اللبنانيون من دولتهم ؟
سؤال تختلف حوله الاجوبة، لتتحد عند مطالب حياتية ملحة تنتظر الحلول المرجوة ...
حلول يضغط يوميا رأس البلاد باتجاهها، فيما يشد اخرون باتجاه إجهاضها خوفا من اْن يسجل لميشال عون انتصار جديد في سجل الانجازات ...
ولذلك، ينقسم المشهد بين من يكد لرفع البلاد ومن يئد لإبقائها في القعر، علما ان اليد ممدودة والكلام واضح: المرحلة اليوم لتجاوز الخلافات والتعالي على الجراح، فيتحقق التضامن الحكومي الكفيل وحده بتحقيق الكثير .

وعلى هذه القاعدة اتى لقاء بيت الوسط بين رئيس الحكومة ووزير الخارجية والذي وصفته مصادر مطلعة عبر الـ otv بالممتاز ليؤكد مرة جديدة ان لا مشكلة بين الطرفين وقد تخلل اللقاء تنسيق عادي بملفات عدة.

لقاء باسيل - الحريري يأتي في طليعة سلسلة من الاتصالات ‏ يجريها رئيس "تكتل لبنان القوي" لتزخيم العمل الحكومي‏ بهدف إنجاز موازنة العام 2020 على الأسس الإصلاحية المطلوبة و‏وضع خطة الكهرباء موضع التنفيذ علما ان باسيل، ووفق المصادر نفسها،‏بادر منذ عودته من جولته الأمريكية والأوروبية إلى التواصل مع اكثر من طرف وعقد اجتماعات عدة و‏يستكمل مشاوراته لتشمل جميع مكونات الحكومة. مع الاشارة الى ان رئيس الحكومة وفي دردشة مع الصحافيين وردا على سؤال حول ترميم العلاقة مع باسيل قال: "أصلا لم يحصل شيء لهذه العلاقة لكي يتم ترميمها ".

على خط اخر وبعد موجة شح الدولار، وعلى وقع تصعيد مرتقب في قطاعي المحروقات والقمح، وتوتر على جبهة الصيارفة إثر تدخل اجهزة الدولة لوضع حد لحال التفلت القائمة في البيع والشراء، اتجهت الانظار اليوم الى مكان آخر وبالتحديد الى مخالفات الخلوي التي يتولى المدعي المالي القاضي علي ابراهيم التحقيق فيها، وهو للغاية استدعى وزير الاتصالات محمد شقير وسلفيه جمال الجراح وبطرس حرب للاستماع اليهم. هذا الاستدعاء استتبع بجملة ردود معترضة. فالوزير الحالي اعلن انه لن يحضر إلى مكتب المدعي العام المالي لا لشرب قهوة ولا الشاي، كذلك هو الامر مع سلفه المتربع اليوم على كرسي الاعلام والذي استند افي التبرير الى القانون الذي يرعى العلاقة بين الوزراء والقضاء.

2019-10-05

دلالات: