الرئيسية / أخبار لبنان /إفتتاحيات الصحف 2019 /محاذير الإنهيار المالي تكبر وتضغط لحل سريع ... والواقع السياسي لا يبدو مشجعا لتوقع فتح ثغرة في جدار يفصل بين السلطة والمحتتجين

خيم المحتجين على جسر الرينع ليلا - عن النهار - تصوير نبيل إسماعيل (جريدة صيدونيانيوز.نت )

جريدة صيدونيانيوز.نت / محاذير الإنهيار المالي تكبر وتضغط لحل سريع ... والواقع السياسي لا يبدو مشجعا لتوقع فتح ثغرة في جدار يفصل بين السلطة والمحتتجين

جريدة صيدونيانيوز.نت / اخبار لبنان / محاذير الإنهيار المالي تكبر وتضغط لحل سريع ... والواقع السياسي لا يبدو مشجعا لتوقع فتح ثغرة في جدار يفصل بين السلطة والمحتتجين

 

النهار

فيما طوت "انتفاضة الغضب" أمس يومها الـ 12 وسط زخم تصاعدي لم تقلّله منه كل المحاولات الجارية لتعديل بعض مساراتها مثل فتح الطرق الرئيسية والاكتفاء بالتجمعات الضخمة في الساحات، بدا واضحاً ان معالم القلق من الاستحقاق المالي الجاثم بقوة فوق مجمل المشهد الداخلي تقدمت بقوة الى واجهة الاولويات الاكثر الحاحاً وسخونة واثارة للمخاوف. واذا كان من دليل بارز على اتساع معالم المخاوف من الوضع المالي الذي تثار سيناريوات مختلفة ومتناقضة حياله بعد ان تعاود المصارف فتح أبوابها المقفلة منذ بداية الاحتجاجات في 17 تشرين الاول الجاري، فهو الاصداء القلقة التي ترددت أمس عقب توزيع تصريحات لحاكم مصرف لبنان رياض سلامة الى محطة "سي ان ان" الاميركية للتلفزيون والتي تحدث فيها عن "أيام" تفصل لبنان عن "انهيار مالي"، قبل ان يسارع الحاكم الى التوضيح انه لم يتحدث عن أيام للانهيار وانما لضرورة ايجاد حل للازمة القائمة.
ومع ذلك، فان الواقع السياسي الذي يغلف الازمة لا يبدو عاملاً مشجعاً على الاطلاق لتوقع فتح ثغرة في جدار لا يزال يفصل بين السلطة السياسية والمحتجين المتمسكين بتصعيد الاحتجاجات وزيادة الضغط بغية اسقاط الحكومة...

2019-10-29

دلالات: