الرئيسية / أخبار صيدا /أخبار صيداوية /إطلاق " حملة سوا_ لأهلنا .. للكل يشارك بالخير " دعماً للعائلات الأقل حظاً والأكثر حاجة في مواجهة الظروف الصعبة

جريدة صيدونيانيوز.نت / إطلاق " حملة سوا_ لأهلنا .. للكل يشارك بالخير " دعماً للعائلات الأقل حظاً والأكثر حاجة في مواجهة الظروف الصعبة

جريدة صيدونيانيوز.نت / اخبار مدينة صيدا / إطلاق " حملة سوا_ لأهلنا .. للكل يشارك بالخير " دعماً للعائلات الأقل حظاً والأكثر حاجة في مواجهة الظروف الصعبة 

 

 

جريدة صيدونيانيوز.نت / www.sidonianews.net

رغم كل شيء وشعوراً منها مع العائلات المتعففة والأقل حظاً والأكثر حاجة في هذه الظروف الصعبة التي يمر بها لبنان وما ينجم عنها من ضائقة معيشية وحياتية أطلقت جمعية أهلنا حملة " سوا_لأهلنا .. للكل يشارك بالخير " في حرم "جامعة AUST "عند مدخل صيدا الشمالي وتهدف الى جمع التبرعات المادية والعينية وتوزعها على مئات العائلات المشمولة برعاية الجمعية وغيرها من العائلات المحتاجة بما يمكنهم من مواجهة هذه الأوضاع الصعبة وحفظ كراماتهم.

الحملة التي توجهت بها" أهلنا" الى المجتمع المحلي في صيدا والجوار سجلت تجاوباً واسعاً من قبل افراد ومؤسسات من المدينة وخارجها ، ساهموا بتبرعات عينية من "مواد غذائية ومونة وحبوب وملابس ، وأغراض منزلية ( سجاد ، حرامات للدفء ) وأدوات تنظيف والعاب وغيرها ، الى جانب تبرعات مادية لشراء الحاجيات والأدوية ولترميم منازل.

واشرفت على تسلم المساعدات والتبرعات رئيسة الجمعية السيدة سحر جلال الدين الجبيلي بحضور "  مسؤولة العلاقات والأنشطة في جامعة AUST- فرع صيدا السيدة مايا ضاهر "

، وبمشاركة سيدات واصدقاء "أهلنا" واسرة الجمعية وفريق كبير من المتطوعين الذين قاموا بفرز وتصنيف وتعبئة وتوضيب هذه المساعدات وتحويلها الى " حصص " تمهيدا للبدء بتوزيعها تباعاً على العائلات المستهدفة . وواكبهم عناصر من الصليب الأحمر اللبناني في صيدا.

الجبيلي

رئيسة الجمعية السيدة سحر جلال الدين الجبيلي شكرت جميع المساهمين والمتبرعين لهذه الحملة من أهل الخير أفراداً ومؤسسات وخصت بالشكر ادارة جامعة AUST- فرع صيدا على استضافتهم لهذه الحملة . وقالت " ان ما نراه اليوم يكبر القلب. هذه الحملة اطلقناها نتيجة الظروف . "اهلنا " تأسست سنة 2001 ، لدينا 2000 عائلة من العائلات المتعففة والأكثر حاجة. هذه العائلات نجري دراسة اجتماعية على الأرض لأوضاعهم وتقدم لهم مساعدات وفق حاجة كل عائلة. نحن كجمعية نؤمن بالعمل التنموي ولدينا مشاريع تنموية من تعليم ودعم نفسي وتأمين فرص عمل للسيدات من خلال معمل انتاج يشتغلن فيه ، واضافة الى ذلك،  لدينا مساعدات اجتماعية منها " مونة غذائية، وأدوية وتغطية عمليات وغيرها".

واضافت" ولكن الآن بما اننا في لبنان نمر بأزمة نعيشها كلنا ولأن الأوضاع اصعب بكثير من السابق وبما اننا نواكب هذه العائلات ونتعايش معهم ودائما نرصد حاجاتهم لنؤمنها لهم ارتأينا ان نحول عملنا حالياً الى عمل اغاثي وأطلقنا حملة "سوا لأهلنا.. ليشارك الكل بالخير " لأننا بأمس الحاجة لكل دعم وخاصة بكل ما يتعلق بالمواد الغذائية وبالخضار والمونة والأدوية والتبرعات المادية كما بدأنا بترميم بعض البيوت ..ورغم كل شيء ورعم الظروف الصعبة ، نجد ان اهل البلد خيرين ونحن نقول بكل فخر وبكل محبة اننا لولا هؤلاء الخيرين ما كنا استمرينا. فهذا الدعم  مهم جدا لنا حتى  نستطيع ان نساعد ونزرع البسمة لأن البسمة تخلق لهم فرحة وتساعدهم حتى يجتازوا هذه المحنة. وكما ترون نستلم الحصص والتبرعات بمبادرات فردية او من مؤسسات ونستقبل كل الأصناف اضافة الى التبرعات المادية . وان شاء الله نستطيع ان نكمل بالمزيد ".

حمتو

وعن آلية التوزيع مدى التجاوب مع الحملة قال مدير الجمعية رشيد حمتو " آلية التوزيع ستكون على مراحل. وبالتشبيك مع باقي الجمعيات سنحاول أن نطال اكبر شريحة ممكنة . وما اريد قوله في هذا السياق انه رغم كل شيء ورغم كل هذه الظروف الصعبة التي نعيشها في لبنان ، اثبت المجتمع اللبناني انه لا يزال يدا واحدة. وكما نلاحظ حركة التبرعات فاقت ما كنا ننتظره وهذا يعود لتضامن الناس مع بعضها في هذا الوضع الصعب وحتى لو كانت الناس في ضيق حال، اهم ما اثبته المجتمع اللبناني هذه الأيام ان الناس تشعر ببعضها وهذا امر مهم . ونحن كعاملين بالمجتمع المدني هذا امر كنا نلمسه سابقاً لكن اليوم المجتمع اللبناني تفوق على نفسه ونحن واياهم يدا بيد نقول "سوا لأهلنا " في هذه المدينة وفي كل المدن اللبنانية . لقد جاءتنا تبرعات من خارج صيدا ، وهذا امر ملفت وبعض الناس قالوا انه في هذه الثورة شعرنا اننا كسرنا الحدود وفتحت المناطق على بعضها .  ونعود فنقول انه رغم كل شيء تفوق الشعب اللبناني على نفسه بالتضامن مع بعضه البعض بالعطاء ، نحن اطلقنا شعاراً للحملة "  للكل يشارك بالخير " واليوم اثبت اللبينانيون ان الكل يشارك بالخير المجتمع المحلي في مدينة صيدا وفي جوار صيدا وفي كل لبنان ".

ولفت حمتو الى انه وحرصا على الشفافية ستصدر الجمعية بيانات توضح كيف ولمن ذهبت هذه التبرعات .

وردا على سؤال حول ما اذا كان هناك توجه لإطلاق حملة ثانية قال حمتو " نحن عملنا يقوم على رصد حاجات المجتمع المحلي ونحاول ان نغطيها. واذا كانت حاجة المجتمع تتطلب حملة ثانية فأكيد سنقوم بذلك لأن هذه واجباتنا وليس خياراً ".

 

2020-01-07

دلالات:



الوادي الأخضر