الرئيسية / أخبار لبنان /صحة /مرضى السكري وكورونا... لماذا يجب التعامل معه بطريقة حذرة؟

الكوفيد 19 ومرض السكري.

جريدة صيدونيانيوز.نت / مرضى السكري وكورونا... لماذا يجب التعامل معه بطريقة حذرة؟

جريدة صيدونيانيوز.نت / اخبار لبنان / مرضى السكري وكورونا... لماذا يجب التعامل معه بطريقة حذرة؟

 

 

المصدر: "النهار" 

تظهر البيانات أن 1% من الأشخاص الأصحاء توفوا في حين أن حوالى 10% من مرضى القلب و7% من السكري لاقوا حتفهم بعد الإصابة بفيروس #كوورنا نتيجة المضاعفات وفق ما ذكر موقع abc . بات معلوماً أن الأشخاص المصابين بأمراض مزمنة يحتاجون إلى العناية الطبية في المستشفى وهم أكثر عرضة لمضاعفات صحية قد تتهدد حياتهم.

في متابعة لحالات الوفاة حول العالم يبدو واضحاً أن مرضى الضغط والسكري والسرطان هم أولى ضحايا #كورونا. وكان لافتاً ما يواجهه مريض السكري عند الإصابة بالفيروس حيث تتوقف وظائف الكلى والقلب والرئة عن العمل وتتدهور صحته بطريقة سريعة. فما الذي يؤثر على تدهور حالته الصحية ولماذا يجب التعامل مع مريض السكري بطريقة حذرة وجدية أكثر من غيره؟

 تشرح الاختصاصية في أمراض الغدد الصماء والسكري والكوليسترول الدكتورة ميراي العمّ عازار لـ"النهار" أن "الاجراءات الوقائية المطلوبة من الجميع هي نفسها تنطبق على مريض السكري، ولكن عند مريض السكري هناك بعض الخصائص الأخرى التي يجب أخذها بعين الاعتبار أهمها

* أي التهاب عند مريض السكري قد يكون خطيراً بالنسبة إلى حالته أكثر من باقي الأشخاص. وقد أظهرت الدراسات أن عامل الخطر الأول لحدوث مضاعفات عند مريض كورونا هو مرض السكري ومن ثم يليه مرضى القلب والضغط ومن ثم البدانة... وانطلاقاً من ذلك على مريض السكري الالتزام بالحجر المنزلي الصارم وفي حال اضطر إلى الخروج اتخاذ الاجراءات الوقائية من ارتداء الكمامة والقفازات وغسل اليدين...

* أن مريض السكري عند اجرائه أي جراحة طبية أو تعرضه لأي مرض أو إلتهاب قد يُعرضه إلى خلل في معدل السكري. لذلك تكمن أهمية متابعته وتكثيف الدواء بإشراف طبي لتفادي ارتفاع السكري الذي سيُدخله في دوامة صحية. فارتفاع السكري يؤدي إلى عدم الشفاء من الالتهاب الذي يُسبب ارتفاع السكري.

ويشير إلى أن مريض السكري عند إصابته بإلتهاب أو جراحة طبية يجب متابعته طبياً ومراقبة أدويته التي قد يضطر إلى توقف بعضها بقرار من طبيبه حتى يُشفى من الالتهاب.

أما بالنسبة إلى المضاعفات التي يُسببها كورونا عند مريض السكري، تشدد العمّ عازار على أنه "أثبتت التجارب من مختلف أنحاء العالم أن مريض السكري معرض لمضاعفات أكبر من باقي الأشخاص حتى عند مريض السكري الشاب. ونعلم جيداً أن مريض السكري نتعامل معه عادة بجدية وبحذر أكبر من باقي المرضى سواء بكورونا أو بدونه، لأن أي التهاب أو انتكاسة قد تُشكّل خطراً على صحته. لذلك نراقب مريض السكري من كثب لأنه معرّض لمضاعفات أكثر عند اصابته بأي مشكلة صحية".

وتوضح أنه حتى الساعة "الدراسات ما زالت محدودة والفيروس جديد وغامض. البعض يرى أن السكري من شأنه أن يُضعف مناعة المريض وبالتالي يُصبح أكثر هشاشة لإلتقاط العدوى وتدهور حالته الصحية".

وتنصح العمّ عازار كل مريض سكري إلى "مراقبة السكري من كثب وعند الشعور بأي عارض مهما كان بسيطاً التوجه إلى المستشفى ومراقبة وضعه الصحي. فكما نعرف أن مريض السكري قد لا يعاني من اعراض تحذيرية بحيث يمكن أن يصاب بنوبة قلبية دون أن يشعر بآلام أو أعراض لافتة وخطيرة. لذلك عليه التنبه إلى أي عارض بسيط والطبيب سيهتم بإجراء كل الفحوص والاجراءات الطبية اللازمة ومتابعة حالته والتعامل مع أعراضه على أنها قد تكون كورونا قبل التأكد من صحة اصابته. وفي حال ثبتت اصابته سيعالج في المستشفى تحت مراقبة طبية، لأن مريض السكري قد لا يشعر بالوجع أو الأعراض التي يشعر بها أي شخص عادي ويعود السبب إلى أن الجهاز العصبي لديه لا يعطي مؤشرات الألم وبالتالي علينا التعامل معه بدقة أكبر".

 

2020-04-09

دلالات:



الوادي الأخضر