الرئيسية / أخبار صيدا /غرفة التجارة والصناعة والزراعة في صيدا ولبنان الجنوبي /بالصور : وزير الصناعة عماد حب الله بضيافة غرفة التجارة والصناعة والزراعة في صيدا.. ولقاء مع الصناعيين وجولة ميدانية لعدة مصانع

تصوير غسان الزعتري( صيدونيانيوززنت )

جريدة صيدونيانيوز.نت / بالصور : وزير الصناعة عماد حب الله بضيافة غرفة التجارة والصناعة والزراعة في صيدا.. ولقاء مع الصناعيين وجولة ميدانية لعدة مصانع

جريدة-صيدونيانيوز.نت  / أخبار صيدا / بالصور : وزير الصناعة عماد حب الله بضيافة غرفة التجارة والصناعة والزراعة في صيدا.. ولقاء مع الصناعيين وجولة ميدانية لعدة مصانع 

 

غسان الزعتري

حل وزير وزير الصناعه الاستاذ عماد حب الله ضيفا على غرفة التجارة والصناعة والزراعة في صيدا ولبنان الجنوبي التي أعد رئيسها السيد محمد صالح لقاءً موسعا مع الصناعيين وإدارة الغرفة ، وأعقبها جولة على مبنى حاضنات الأعمال في الغرفة وجال في أرجائها وفي عدد من المصانع فيها ... كما شملت جولته عدة مصانع في صيدا والغازية والجنوب.

ورافق الوزير حب الله مستشاره السيد فراس زعيتر.


في غرفة التجارة

بدأ الوزير جولته  لمدينة صيدا بزيارة غرفة الصناعة والزراعة والتحارة في صيدا حيث كان في استقباله رئيس الغرفة محمد صالح واعضاء الغرفة وعدد رؤساء المصالح الصناعية ورجال العلام العاملين في القطاع الصناعيين  
في الغرفة عقد اجتماع تم خلاله البحث في امور تهم الصناعة في الجنوب بحضور رئيسي مصلحة الصناعة في الجنوب والتبطية بعدها عقد مؤتمر صحفي تحدث فيه الوزير  

جئناكم اليوم الى أرض الجنوب وتحديدا أردنا ان تكون الإنطلاقة في جولتنا من بوابة الجنوب وعاصمتها مدينة صيدا.
جئناكم في مناسبتين: الأولى عيد العمال، عيد الانتاج، عيد التضحية، عيد السواعد التي تنتج وتعطي وتصحي بلا حساب. 
أما المناسبة الثانية فهي كما تعرفون أن الحكومة أنهت خطة الاصلاح الاقتصادي والمالي.
الخطة التي احتاجت منا كحكومة وخبراء واقتصاديين وماليين وموظفي قطاع عام الى جهد استمر أسابيع عدة نجحنا في نهايتها أن ننجز الخطة ولو كانت دون تطلعاتنا لشعبنا الذي عانى ويعاني من منظومة الفساد والافقار ، وأن نقدم للبنانيين هذه الخطة التي تنطوي على وعد كبير بإعادة الاستقرار والتوازن الى اقتصاد البلاد ولو بعد مدة من مواجهة التحديات ونتائج السياسات العقيمة السابقة. 

وهنا لا بد وان نقر بأن لبنان يحتاج المثير ليستفيد عافيته.
ونحن ما أتينا كحكومة الا للتصدي لهذه المهمة التي نعتبرها واجبا وطنيا بامتياز. 

وكنا ندرك تماما ومنذ اللحظة الأولى لتكليفنا حجم ما ينتظرنا من تحديات وحجم ما يعلقه علينا اللبنانيين من آمال ونسأل الله التوفيق وشعبنا الدعم والصبر ومواجهة التسييس والتطييف والمذهبة، وكلها أدوات المنظومة الملعونة.

إن خطة الاصلاح الاقتصادي والمالي، تتضمن فصلا أساسيا في إعادة الروح الى قطاعين أساسيين، نعرف تماما أنهما من أسس النهوض الاقتصادي، هما الصناعة والزراعة  دون إهمال قطاعات التجارة والسياحة والمال.

من هنا نقول، إن محطتنا عندكم اليوم هي جزء من رحلة بدأناها على طول الجمهورية لمعرفة واقع الصناعات اللبنانية، وللقاء الصناعيين والاطلاع منهم على سبل التنسيق والدعم. كي نبدأ معا في رحلة النهوض الصناعي، ونعيد للصناعة دورها الاساس في الحياة الاقتصادية والاجتماعية وفي تامين الاكتفاء الذاتي في سبيل الأمن الصناعي والامن الزراعي والأمن الاقتصادي والأمن المعيشي لهذا البلد.

لا نغالي إذا قلنا أن جزءا أساسيا من الانهيار والتداعي الحاصل، يعود الى إهمال المعنيين طوال العقود الماضية لقطاعي الصناعة والزراعة والى تهميش دورهما الحيوي، وتغليب قطاعات أخرى لم تكن على حجم الامال التي علقت عليها.

ما أريد أن أقوله اليوم، من هنا من غرفة التجارة والصناعة في مدينة صيدا، أننا كحكومة مصممون على المضي قدما في دعم الصناعة  إعادة انهاض هذا القطاع الحيوي، ودعم القطاعات المنتجة الاخرى، لكي نضمن أمننا الاجتماعي، ولكي نحصن سيادتنا وقرارنا الوطني، 

وهذا، ولا شك، يحتاج الى جهد وتعاون وخطة عمل يجب أن نكون جميعا شركاء بتطبيقها كي نصل الى هدفنا. 

لذلك وكما أطلقنا من جبل لبنان، وتحديدا من بكفيا، دعوة الى الاستثمار وبناء المصانع في الأرياف خارج العاصمة، وفي سبيل تحقيق هدف الانماء المتوازن الذي هو جزء من خطتنا. نعود اليوم لنطلق دعوة مماثلة للصناعيين والمتمولين وأصحاب الرساميل والاقتصاديين للاستثمار في أرض الجنوب، ويأسسوا لحركة صناعية. وأملنا أن نتعاون وإياكم كصناعيين وناشطين إقتصاديين، ومغتربين، أن نبادر معا لنبني الثقة باقتصادنا عبر انهاض الصناعة والقطاع الصناعي، كمدخل لاعادة بناء الثقة بالدولة والمؤسسات.

أقول لكم... لا مجال بعد اليوم لنمط الاقتصاد الريعي، الذي جرب خلال العقود الماضية وانتهى الى ما ترونه الان من أزمات ستولد أزمات.

ختاما والختام مسك، نجدد التحية للسواعد التي عليها تبنى الأوطان، وإقصد هنا العمال الذين هم عماد الصناعة، وكما أؤكد باستمرار انني كوزير للصناعة سأسعى دائما الى دعم الصناعيين، أؤكد اليوم أنني ك عماد حب الله الى جانب العمال وحقوقهم ايمانا مني انهم عماد النهوض الاقتصادي الذي نراه قريبا وقريبا جدا بإذن الله.
وتحياتي للغرفة ورئيسها واعضائها

 

2020-05-02




الوادي الأخضر