الرئيسية / العالم العربي /أخبار عربية /مخلوف يهاجم أجهزة الأسد: أنا أكبر مموّل لك خلال الحرب

رامي مخلوف متوجهاً للأسد خلال الفيديو الذي نشره على موقعه على الإنترنت

جريدة صيدونيانيوز.نت / مخلوف يهاجم أجهزة الأسد: أنا أكبر مموّل لك خلال الحرب

 

جريدة صيدونيانيوز.نت / اخبار العالم العربي / مخلوف يهاجم أجهزة الأسد: أنا أكبر مموّل لك خلال الحرب

 

 

(رويترز - العربية نت)

قال رامي مخلوف، قطب الأعمال السوري الخاضع لعقوبات، أمس إن قوات الأمن تعتقل موظفين في شركاته المختلفة واصفا الإجراء بأنه طريقة غير إنسانية من أجل زيادة الضغط عليه للتخلي عن امبراطوريته الاستثمارية ودفع ضرائب ضخمة تقدر بملايين الدولارات.

ومخلوف هو ابن خال الرئيس السوري بشار الأسد ويعتبر بشكل كبير جزءا من الدائرة المقربة للرئيس.

ولدى مخلوف امبراطورية أعمال متنوعة أبرزها الاتصالات والعقارات والمقاولات وتجارة النفط. ويقول مسؤولون غربيون إنه لعب دورا كبيرا في تمويل الأسد خلال الحرب.

وقال مخلوف في تسجيل فيديو «اليوم بلشت الضغوطات بطريقة غير مقبولة بشكل لا إنساني وبلشت تعتقل موظفينا».

ويعد ذلك هجوما غير مسبوق على قوات الأمن من أحد أكثر الشخصيات النافذة في سوريا.

وقال مخلوف «يا سيادة الرئيس الأجهزة الأمنية بلشت تعتدي على حريات الناس.. هدول ناسك.. هدول موالين.. هدول كانوا معك. الوضع صعب وخطير والله إذا استمر بينا بها الحال وضع البلد كتير صعب». ولم تستجب قوات الأمن بعد الطلب للتعقيب.

وقال مخلوف إنه طُلب منه التنحي عن الشركات التي يديرها ومن بينها سيريتل وهي المشغل الأساسي في البلاد لخدمات الهاتف المحمول ومصدر رئيسي للعائدات للحكومة المتضررة من العقوبات المفروضة عليها.

وتابع قائلا «طلب مني اليوم أن أبتعد عن الشركات وأنفذ تعليمات وأنا مغمض. هذا ظلم.. هادا استخدام سلطة بغير محله.. السلطة ما أعطيت حتى تضغط على الناس ويتنازلوا».

وقال مخلوف «هل أحد يتوقع الأجهزة الأمنية تأتي على شركات رامي مخلوف اللي هي أكبر داعم للأجهزة الأمنية وأكتر راعي لهم أثناء الحرب؟».

وأكد على أنه لن يذعن للضغوط للتخلي عن ثروته.

وتستهدف عقوبات أميركية مخلوف منذ عام 2008 على خلفية ما تصفه واشنطن بالفساد العام، وتشدد منذ ذلك الحين الإجراءات ضد كبار رجال الأعمال المقربين منه.

كما يفرض الاتحاد الأوروبي عقوبات على مخلوف منذ بدء الصراع السوري في 2011، متهما إياه بتمويل الأسد.

وصار مخلوف من الرموز المكروهة بالنسبة للكثير من المحتجين المنادين بالديمقراطية الذين خرجوا في مظاهرات في آذار 2011 ضد الفساد وحكم الأسد الاستبدادي.

ويدين مخلوف في تكوين ثروته للأسد، ويعتبره كثير من رجال الأعمال السوريين وغيرهم واجهة للرئيس وأعضاء آخرين في الأسرة الحاكمة.

وسرت شائعات في دوائر الأعمال الخاصة العام الماضي بأن مخلوف فقد حظوته لدى الأسد.

لكنه كان بعيدا عن دائرة الضوء إلى أن ظهر في أول تسجيل مصور الخميس.

وهاجم مخلوف في تسجيل الخميس منتقديه الذين يتهمونه باحتكار قطاعات من الاقتصاد من خلال الرعاية السياسية قائلا إن شركاته وذراعا خيرية وفرت آلاف الوظائف للسوريين.

وقال إنه يناشد الأسد السماح لشركة اتصالات الهاتف المحمول التابعة له (سيريتل) بإعادة جدولة ضرائب تدين بها للحكومة من أجل تفادي انهيار محتمل للشركة.

وأضاف أن طلب الحكومة 130 مليار ليرة سورية (300 مليون دولار) «غير محق» لكنه سيلتزم.

وفي التسجيل المصور أمس، قال مخلوف إنه لن يرضخ للضغوط الرامية لحمله على التخلي عن ثروته لمنافسين أقوياء لم يذكرهم.

وقال بنبرة يغلفها التحدي «هذا تعد على الملكيات الخاصة.. أنا شي موجود عندي ما بقدر أتنازل عنه».

في حين أكدت وزارة الاتصالات في وقت متأخر مساء الجمعة أنها ماضية في تحصيل أموال الخزينة، لأنها مستحقة ومتوجبة الدفع من قبل شركتي الخلوي في البلاد.

ووصفت الوزارة استغاثة مخلوف من دون أن تسميها بالتشويش، قائلة: «لن تثنينا عن استرداد المال العام أي محاولات للتشويش على هذا العمل».

كما أوضحت رداً على ما ذكره مخلوف أن «المبالغ المطلوب سدادها من قبل الشركات الخلوية هي مبالغ مستحقة للدولة، وفقا لوثائق واضحة وموجودة، وتم حسابها بناء على عمل لجان اختصاصية في الشؤون المالية والاقتصادية والفنية والقانونية».

إلى ذلك، أضافت أنه «تم الأخذ بعين الاعتبار كافة تحفظات الشركات وإعطاؤها المهل والمدد التي طلبتها».

2020-05-04

دلالات:



الوادي الأخضر