الرئيسية / المرأة والمجتمع /من وحي رمضان /الشعائر التي شرعت للصائم في نهاية صومه

الصورة عن : msn.com

جريدة صيدونيانيوز.نت / الشعائر التي شرعت للصائم في نهاية صومه

صيدونيانيوز.نت/ من وحي رمضان /  الشعائر التي شرعت للصائم في نهاية صومه

 

من الشعائر التي شرعت للصائم في نهاية صومه: صدقة الفطر؛ طهرة له من اللغو والرفث في رمضان، وطعمة للمساكين يوم العيد. وهي فرض على من ملك قوت يوم العيد وليلته على الصغير والكبير والذكر والأنثى والحر والعبد من المسلمين، ومقدارها صاع من القوت المعتاد من بر أو أرز أو تمر أو ذرة أو نحو ذلك، وهذا الصاع يساوي كيلوين ونصف الكيلو تقريباً.

 

عن ابن عمر رضي الله عنهما قال: (فرض رسول الله زكاة الفطر صاعاً من تمر، أو صاعاً من شعير، على العبد والحر، والذكر والأنثى، والصغير والكبير من المسلمين. وأمر بها أن تؤدى قبل خروج الناس إلى الصلاة) [متفق عليه].

 

وأفضل وقت لإخراجها قبيل صلاة العيد، ويجوز تقديمها قبل ذلك بيوم أو يومين.

 

فإن كان رمضان على مشارف الوداع فإنه لم ينته بعد، ولم يخرج عنا جميعه، فما زال في أيامه ولياليه بقية خيّرة يمكن فيها عمل الكثير من البر، والإحسان، ومساعدة الفقراء والمحتاجين، وإغاثة الملهوف.

 

 لنستغل هذا الشهر الكريم بتوبة نصوح وعمل صالح ولنحذر من التقصير، ولنحذر من خسارة العمل الصالح في رمضان وغير رمضان وأحسنوا العمل وأحسنوا الظن بربكم وأكثروا من الدعوات في الصلوات وعند الإفطار وفي صلاة التراويح والقيام واسالوا الله من فضله والخير لأمتكم وأوطانكم .. وكونوا ممن وصفهم الله بقوله ﴿ التَّائِبُونَ الْعَابِدُونَ الْحَامِدُونَ السَّائِحُونَ الرَّاكِعُونَ السَّاجِدُونَ الْآمِرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَالنَّاهُونَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَالْحَافِظُونَ لِحُدُودِ اللَّهِ وَبَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ ﴾ [التوبة: 112].

 

اللهم تقبل منا صيامنا وقيامنا وركوعنا وسجودنا بين يديك واحفظ اللهم البلاد والعباد وانشر رحمتك وفضلك وجودك علينا وعلى جميع المسلمين ...وارفع اللهم الداء عنا وعن البشرية جمعاء .


 

 

2020-05-19

دلالات:



الوادي الأخضر