الرئيسية / المرأة والمجتمع /الصحة النفسية /أطفالنا بعد الحجر المنزلي

جريدة صيدونيانيوز.نت / أطفالنا بعد الحجر المنزلي

صيدونيانيوز.نت/ الصحة النفسية / أطفالنا بعد الحجر المنزلي

ماما هل أستطيع اللعب مع أصحابي مجددا؟ هل يمكننا زيارة أقاربنا؟ هل سنعود للمدرسة مع كورونا؟

هذه بعض من الأسئلة التي قد تكون مرت علينا من أطفالنا .. خصوصا مع الإعلان عن إلغاء الحظر في معظم البلدان وبداية عودة الحياة إلى طبيعتها تدريجيا بعد جائحة كورونا والتي مازالت مستمرة !

من المهم الحديث مع الأطفال عن كورونا، وعن الحياة بعدها، لأن أفكارهم وتخيلاتهم ومعتقداتهم حول ما يحدث قد تخيفهم أكثر من حقيقة الواقع الذي يعيشونه. فينبغي لنا أن نمدّهم بمعلومات وأساليب بسيطة تبعا لفئتهم العمرية، وعندما يشعر الأطفال أن أهلهم لا يخفون عنهم شيئا يكونون أكثر اطمئنانا....

 القلق والعودة للحياة :

بعض الأطفال قد يكون الانتقال لديهم من الحجر إلى الحياة "الطبيعية" أصعب من فترة الحجر ذاتها. إما لتعلقهم بأهلهم او لطبيعة شخصيتهم غير الاجتماعية .

 دعم الطفل أثناء الانتقال للمرحلة الجديدة عن طريق:

 

تطبيق الاستراتجيات الأساسية للتعامل مع القلق
 كتابة قائمة بالأمور التي تغيرت، وأخرى بالأمور التي بقيت كما هي.
الشرح عن فترة الانتقال الجديدة عن طريق القصة أو الرسم
 النقاش معهم وسؤالهم عن توقعاتهم عن نمط الحياة الجديد: كيف سيكون شعورك عندما ترى أصدقاءك من جديد؟·
الصدق بالإجابة عن الاستفسارات.
التدرج في الخروج ، مثلا: المشي حول المنزل بالبداية ثم فترة قصيرة بالسيارة ثم الذهاب لأماكن مفتوحة كالحديقة في غير أوقات التجمعات.
تنمية حس المسؤولية عند الطفل : عند لبسك الكمامة تقوم بدور رائع وهو حماية غيرك
تمارين التنفس وتقننيات الاسترخاء
تحديد وقت لمناقشة القلق مثلا قبل النوم عشر دقائق نتحدث عن القلق ، حيث أن كثرة الحديث عن الموضوع تخفف من حدته.

 

كيفية التعامل مع أي قلق متعلق بالجراثيم:

لا ينبغي أن نتفاجأ إذا رأينا المزيد من القلق المتعلق بالصحة والنظافة الشخصية - لدى الأطفال والكبار على حد سواء  لكن الشيء الوحيد الذي يمكننا القيام به هو الشعور بالتحكم أكثر في هذا التهديد غير المرئي عن طريق الحذر وأخذ الاحتياطات اللازمة .يجب علينا مساعدة أطفالنا على عدم الدخول بحالة الوسوسة (كغسل اليدين بشكل متكرر أكثر مما هو مطلوب ، والخوف من الخروج ، والقلق الشديد بشأن رؤية الآخرين) وذلك من خلال التحدث معهم حول الأشياء التي يمكننا التحكم فيها و تهيئة الأطفال للممارسات الجديدة والتغيّر الحاصل: لبس الكمامة والقفازات، والتباعد الاجتماعي، إلخ. 

أخيرًا ، يجب أن ندرك أن أي إعادة دمج لن تكون مثالية ؛ولا بأس بذلك..

سيكون الأمر صعبًا ، وسنعيش الحياة ونحن نشعر بأننا مختلفون ، وسيكون هناك الكثير من الأشياء الجديدة التي يجب أن نعتاد عليها. سيكون لدينا جميعًا - أطفالنا وكذلك نحن - بعض الحزن لافتقاد بعض الأشياء التي كنا نعملها قبل الوباء. فإذا تمكنا من تحمل مشاعرنا ، و التعبير عنها ؛ سنسمح لأطفالنا (ونحن!) بالنجاح في الانتقال للحياة الجديدة وتوفير مساحة للشعور بالسعادة.

 

 

2020-06-30

دلالات:



الوادي الأخضر