الرئيسية / أخبار لبنان /سياسة /السيد حسن نصرالله: يجب فتح كل المسارات لمنع الانهيار والسقوط والجوع ولسنا عقبة أن تأتي أميركا لتساعد لبنان ...السفيرة الأميركية تتدخل في التعيينات وتهدد المسؤولين ... لا نريد تطبيق النموذج الإيراني بل الإستفادة من المشتقات النفطية...

أمين عام حزب الله السيد حسن نصر الله (عن موقع المنار) صيدونيانيوز.نت

جريدة صيدونيانيوز.نت / السيد حسن نصرالله: يجب فتح كل المسارات لمنع الانهيار والسقوط والجوع ولسنا عقبة أن تأتي أميركا لتساعد لبنان ...السفيرة الأميركية تتدخل في التعيينات وتهدد المسؤولين ... لا نريد تطبيق النموذج الإيراني بل الإستفادة من المشتقات النفطية...

جريدة صيدونيانيوز.نت / أخبار لبنان / السيد حسن نصرالله:  يجب فتح  كل المسارات لمنع الانهيار والسقوط والجوع ولسنا عقبة أن تأتي أميركا لتساعد لبنان ...السفيرة الأميركية  تتدخل في التعيينات وتهدد المسؤولين ... لا نريد تطبيق النموذج الإيراني بل الإستفادة من  المشتقات النفطية... 

 

 

المصدر : موقع المنار

أكد الامين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله أنما “على ابواب ذكرى حرب تموز والتي يسميها العدو الاسرائيلي حرب لبنان الثانية والتي كانت حربا بكل ما للكلمة من معنى، نستذكر فيها التضحيات الجسام والخسائر الكبرى للعدو الاسرائيلي في لبنان من بوابة لبنان وما كان يسمى بالشرق الاوسط الجديد.

 وأضاف السيد نصر الله في كلمة له اليوم الثلاثاء حول أخر التطورات: “في الايام القليلة المقبلة لدينا ذكرى اخرى وهي مواجهة الارهاب التكفيري في البقاع ويتذكر اللبنانيون انه تم تحرير هذه الجبهة على مرحلتين، مرحلة جبهة النصرة وارهابيي تنظيم داعش.

وتابع: “المناسبة الثالثة من الحديث هي الذكرى العاشرة لرحيل العلامة السيد محمد حسين فضل الله والذي كان لنا ابا رحيما ومرشدا رحيما وسندا قويا في كل المراحل كما كان لنا ولكل هذا الجيل المجاهد والمقاوم، وبعد 10 أعوام نشعر ان روحه الزكية وكلمته الطيبة ومواقفه الصبلة بقيت فينا وستبقى هاديا للعمل الدؤوب”.

وقال الأمين العام لحزب الله، السيد حسن نصرالله، إن “الوضع الاقتصادي لا يتهدد منطقة واحدة بل يعني الجميع، المقاربة يجب ان تكون وطنية وهذا الامر لا يمكن تفكيكه أو تبسيطه بل نحن بحاجة إلى جهد وطني متواصل.” وأضاف أن “الوضع الاقتصادي هو الهم اليومي الذي يعيشه المواطنون، لا بد من تصويب الامور فالوضع الحالي وما يعيشه اللبنانيون يحتاج إلى عقول الجميع وجهود الجميع.”

وأضاف السيد نصرالله أنه “عندما تحصل انهيارات معينة او مخاطر معينة تداعياتها سوف تلحق الجميع ومنطلق هذا الامر أخلاقي، ديني، ووطني وبناء على هذ المقدمة نحن نحتاج إلى تصويب بعض الامور”، وتابع “عندما طرحنا موضوع التوجه شرقاً كنت واضحا ان التوجه شرقا لا يعني ان ندير ظهرنا للغرب وكن واضحا عندما قلت لنه يجب ان نكون منفتحين على العالم باستثناء اسرائيل.”

وأوضح قائلاً: “لسنا عقبة ان تأتي أميركا لتساعد لبنان والحديث عن التوجه شرقا لا يعني الانقطاع عن بقية العالم. أي دولة في هذا العالم باستثناء اسرائيل لديها استعداد أن يأتي إلى لبنان ويستثمر في لبنان أو يعمل في لبنان أمر نرحب به ومنفتحون عليه”، مشيراً إلى أن “البعض حاول أن يأخذ الموضوع إلى مكان آخر البعض قال انه بالنسبة لنا الغرب هو أوكسيجين ونحن لم نطلب منكم التخلي عن هذا الوكسيجين لكن إذا هم قطعوا عنا هذا الاوكسيجين ماذا نفعل؟”.

ولفت السيد نصرالله إلى أن “أي دولة في هذا العالم باستثناء اسرائيل لديها استعداد أن تأتي وتستثمر في لبنان أمر نرحب به ومنفتحون عليه”، مشيراً إلى أنه ” إذا قلنا ان الصين تاتي إلى لبنان بهدف الاستثمار لا يعني اننا نريد تحويل نظام لبنان إلى شيوعي”، وتابع “قبول الجانب الإيراني ببيع لبنان مشتقات نفطية بالليرة اللبنانية تضحية كبيرة لأن إيران بحاجة للعملات الصعبة”.

واوضح السيد نصرالله أنه “لم نقل بضرورة تطبيق نموذج ايران في لبنان بل نطلب من الايرانيين مساعدتنا في توفير الوقود”، وقال إن “إيران لديها شبه اكتفاء ذاتي بالمواذ الزراعية وصناعاتها متقدمة ومتطورة والنموذج الإيراني أرسل قمرا صناعيا إلى السماء”، وتابع “اطمئنوا فإن لبنان لا يملك عناصر النموذج الإيراني الذي جعل إيران تصمد وتعيش في ظل العقوبات الشاملة”، مؤكداً أن “النموذج الاقتصادي الايراني جعل ايران تصمد وتعيش 40 سنة في وجه الحروب. النموذج الايراني لديه الاكتفاء الذاتي بالبنزين والمازوت والفيول والكهرباء ويبيع ويصنع الدواء فوق 90% من حاجاته ويوزع لدول الجوار”.

وقال السيد نصر الله إن “لبنان لا يملك لا مؤهلات ولا ظروف النموذج الايراني، فإيران صمدت 40 سنة أمام العقوبات وما زالت، لديهم مسكلة بالعملة الصعبة وهي مشكلة العالم وهي اخر ما تبقى لامريكا بعد قوتها العسكرية، عندهم صعوبات وصمدوا 40 سنة”، وتابع: “لا احد يريد ان يفعل نموذا ايرانيا في لبنان بالموضوع الاقتصادي ولا نريد تغيير وجه لبنان الحضاري ولا نريد تحويل النظام الاقتصادي الى شيوعي او اشتراكي”.

وأكد السيد نصرالله أن “أي دولة في العالم لديها استعداد لمساعدة لبنان يجب الانفتاح عليها وطرق بابها والبحث عن فرص لديها”، وأضاف أن “إخراج لبنان من أزمته المالية بحاجة لتكاتف الحكومة والمجتمع اللبناني إضافة إلى مساعدة خارجية ايضا”، وأعلن أن “عنوان المرحلة الاقتصادية الحالية في لبنان هو منع الانهيار المالي والجوع”.

وشدد السيد نصرالله أن “ما يعيشه لبنان اليوم من تهديد بالجوع والانهيار هو أخطر تهديد يمكن أن تواجهه أي دولة”، وقال إن “على كل اللبنانيين ان يكونوا فعالين ونشطين للوصول الى النتيجة المطلوبة”، داعياً إلى “فتح كل المسارات الممكنة الذي يوصل إلى الهدف في كيفية منع الانهيار والسقوط والجوع”، وخاطب الشعب اللبناني قائلاً “قادرون على تحويل التهديد إلى فرصة”.

وقال الأمين العام لحزب الله، السيد حسن نصرالله، أنه “يجب ان نفتح كل المسارات الممكنة التي توصل إلى منع الانهيار والسقوط والجوع وعلى هذا الاساس تكلمنا عن عدة أفكار بينها التوجه شرقا”، وتابع “عندما نريد مقاربة الأزمة المعيشية والنقدية، هناك مستويين، المستوى الاول عندما نريد اخراج لبنان من أزمته الاقتصادية والوصول إلى مرحلة التعافي والاستقرار هذا موضوع كبير بحاجة إلى دولة بكل مؤسساتها ومساعدة خارجية وهذا له مساره.”

وأضاف السيد نصرالله أن “المستوى الثاني هو منع الانهيار والجوع بما للانهيار المالي والجوع من تداعيات على الشعب اللبناني. هذا ما سنتكلم عنه اي منع الجوع والتدهور وهو ما يجب وضعه هدفا لنا”، وتابع “اليوم أول ما ندعو إليه هو انه لا يجب ان نختار طريقا واحدا ونقف عليه. قالوا نريد صندوق النقد الدولي وافقنا وقلنا ان لا مانع لكن هذا لا يعني عدم التفتيش عن خيارات أخرى، يجب ان نفتح كل المسارات الممكنة التي توصل إلى منع الانهيار والسقوط والجوع وعلى هذا الاساس تكلمنا عن عدة أفكار بينها التوجه شرقا”.

وشدد السيد نصرالله أنه “لا يجوز ان يحكم الآداء العام الانتظار السلبي هذا خطأ بل يجب على كل اللبنانيين الدولة والشعب ان نكون كلنا فعالين ونتحرك، يجب ان نفتح اي مسار يمكن ان نفتح وأن نطرق كافة الابواب للوصول إلى النتيجة المرجوة.” وأوضح ان “التوجه شرقا يعني اللجوء الى أي دولة مستعدة الى تقديم المساعدات وعلى لبنان التواصل معها والسعي اليها وان يدق بابها ويبحث عن فرص من أجل تصويب الامور”.

وأكد السيد نصرالله أن “هذا التهديد يمكن أن يكون مناسبة للقيام بخطوات مهمة جدًا لوضع لبنان على الطريق الصحيح باتجاه الاستقرار الاقتصادي”، واعتبر أن “دليل أهمية الطرح الصيني للاستثمار في لبنان هو رد الفعل الكبير من الأمريكيين على المقترح”، موضحاً أن الأميركيين “شنوا حملة شعواء على الخيار الصيني لتخويف اللبنانيين ومنعهم من الانفتاح على الصين”، وأضاف السيد نصرالله اننا وجدنا رد الفعل الاميركي الغاضب بعد التكلم عن الصين من وزير الخارجية إلى السفيرة في لبنان وهذا دليل على ان هذا خيار مفيد وجدي، والا لماذا ستشن أميركا حملة شعواء على الخيار الصيني؟ هذا دليل على ان هذا الباب يخرج لبنان من الحصار الاميركي.

ولفت السيد نصرالله إلى ان “العراق فرصة عظيمة جدا للبنان والعلاقة بين البلدين ممتازة جدا”، وقال إن “المطلوب هو إرسال وفد للعراق كما فعلت بغداد لا الاستسلام للحديث عن الضغط الأميركي على الحكومة العراقية”، ولفت إلى ان الأميركيين “ومن خلال التهديد والوعيد يقفون سدا امام اي حل لأزمة لبنان”، داعياً إلى “بذل كل المساعي من اجل حل الازمة الاقتصادية في لبنان”، وقال إن “فائدة التوجه للدول المفتوحة أبوابها أنها تبعث برسالة للأميركي وغيره أن للبنان خيارات أخرى ولا يمكن إسقاطه”.

وأكد الامين العام لحزب الله ان ما نعيشه اليوم أخطر تهديد يمكن أن يواجه شعب ودولة، ونحن قادرون كلبنانيين دولة وشعبا أن نحول التهديد إلى فرصة ومناسبة للقيام بخطوات مهمة جدا قادرة على وضعه بالطريق الصحيح باتجاه الاستقرار الاقتصادي. وقال السيد نصرالله اننا عندما نتكلم عن بعض الخيارات العنوان العريض هو تحريك عجلة الاقتصاد، قيل لنا ان الشركات الصينية حاضرة للاستثمار بلبنان ومن الطبيعي ان يبادر لبنان ويتكلم مع الصيني ليرى امكانياته وشروطه، مشيرا الى ان الدولة هي من واجباتها التكلم مع الصين وليس حزب الله.

وأكد الامين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله ان العراق فرصة عظيمة جدا للبنان، فالعراق بلد صديق وبلد محب ومفتوح، العلاقة بين العراق ولبنان كبلدين وشعبين ممنازة، فهي بلد كبير جدا على المستوى الاقتصادي، فهناك عدة ابواب ممكن ان تفتح”. وأضاف “المصرف المركزي عليه ان يدفع مليارات الدولارات لتغطية حاجة لبنان من المشتقات النفطية، واذا قلنا لايران ان تبيعنا النفط بالليرة اللبنانية، فكم سنوفر على البنك المركزي؟”.

وتابع: “التعامل مع ايران بشأن النفط له بركات كبيرة جدا على موجودات المصرف المركزي والبنوك والمودعين والصناعة والتجارة، وهو ما نسير عليه في النقاشات”. وأردف: “علينا ان نسعى وان نبذل الجهد والذهاب الى الابواب المفتوحة”.

ولفت السيد نصرالله إلى أن “السياسات التي كانت متبعة في لبنان على مدى عقود من الزمن ادت الى انهيار القطاعين الزراعي والصناعي”، داعياً إلى “تحويل التهديد الى فرصة عبر تحويل لبنان إلى بلد منتج بعد أن ظل لسنوات طويلة بلداً مستهلكاً”، موضحاً أن “من شروط الحياة الكريمة لأي شعب أن يكون منتجا زراعيًا وصناعيًا وهذا من البديهيات”، ودعا الشعب اللبناين إلى “التوجه نحو الزراعة وكل العوامل الطبيعية مساعدة على النهوض بهذا القطاع بدعم حكومي”.

ودعا السيد نصرالله اللبنانيين إلى خوض “معركة إحياء قطاعي الزراعة والصناعة لمواجهة الجوع والبقاء على قيد الحياة بكرامة”، وأعلن ان “حزب الله اتخذ قرارا بخوض معركة التقدم زراعيًا وصناعيًا في مواجهة الانهيار والجوع”، وقال “حيث يجب أن نكون سنكون وحيث كنا أنجزنا وانتصرنا وحققنا وكنا الأعلى”.

وأكد السيد نصرالله “انتصرنا في معركة التحرير وفي وجه التكفيريين انتصرنا وفي وجه المؤامرات انتصرنا واليوم سنخوض معركة الزراعة والصناعة وهذا الميدان الجديد يجب أن نحضر فيه”، وقال  “يجب أن نعود جميعًا لنكون مزارعين حتى ننقذ لبنان كله”، وقال “أي أرض صالحة للزراعة في أي مكان سواء في القرى أو حتى المدن سنزرعها”، وأضاف “عندما نأكل مما نزرع ونلبس مما نصنع سنصبح شعباً ذا سيادة”، وأعلن “فليكن تاريخ 7-7-2020 تاريخ إعلان الجهاد والمقاومة والنهضة على الصعيدين الزراعي والصناعي”.

وتساءل السيد نصرالله “ما علاقة السفيرة الأميركية في لبنان بالتعيينات المالية وصولاً إلى تهديدها المسؤولين الذين التقتهم”، وقال “السفيرة الأمريكية في لبنان تتدخل في التعيينات الرسمية في المناصب المرتبطة بالبنك المركزي وهذا عمل استعماري”، وشدد على أن “الحكومة اللبنانية يحدد مصيرها الشعب اللبناني وليس السفيرة أو الخارجية الأميركية”.

ولفت السيد نصرالله إلى أن “الدولة اللبنانية صامتة في وقت تهاجم السفيرة الأميركية حزباً لبنانياً وتتهمه بأبشع الأوصاف عبر الاعلام”، واضعاً تصرفات السفيرة الأميركية برسم الشعب اللبناني والقوى السياسية بما فيها تلك التي تقول إنها سيادية”، وأوضح أن أخطر ما تفعله السفيرة الأمريكية في لبنان هو التحريض بين اللبنانيين والدفع نحو الحرب الأهلية”.

وأكد السيد نصرالله أن “قرار القاضي اللبناني الشريف محمد مازح بمنع السفيرة الأمريكية من الحديث إعلاميًا يعبر أن في لبنان قضاة وطنيون وشجعان”، وقال إن “المدافعين عن حرية الإعلام فيما يتعلق بقرار منع السفيرة الأمريكية من التصريح أين هم من التعدي الأمريكي على السيادة اللبنانية؟ “، وعبر السيد نصرالله عن اعتزازه وفخره “بالقاضي محمد مازح وكل قاضٍ شريف وشجاع يقف في هذا الزمن الصعب أمام السياسة الأمريكية”.

وتمنى السيد نصرالله “من القضاء اللبناني أن يعيد النظر بردة فعله تجاه القاضي مازح وأن يتصرف معه بنفس مستوى الوطنية الذي عبر عنه”، وأعلن أن “كتلة الوفاء للمقاومة ستتقدم بعريضة لوزارة الخارجية اللبنانية للمطالبة باستدعاء السفيرة الأمريكية ومطالبتها بالالتزام بالاتفاقيات الدولية”.

ودعا السيد نصرالله السفيرة الأميركية في بيروت إلى ان “لا تنظّر علينا بالسيادة وحقوق الانسان لأنها تمثل دولة قتلت الملايين”، مشيراً إلى ان “الادارة الاميركية هي اكثر الادارات ظلما وجورا في العالم وكل الاعتداءات الصهيونية على لبنان حدثت بدعم اميركي”.

وشدد السيد نصرالله على أن “الأمريكيين يستغلون تراكم السياسات الاقتصادية الفاشلة لتأليب الشعب اللبناني على حزب الله”، وأكد أن “الخيار الأمريكي بحصار حزب الله لن يؤدي إلى نتيجة ونحن لن نستسلم”. وقال السيد نصرالله للإدارة الأميركية: سياستكم بخنق لبنان ستقوي حزب الله وتضعف حلفاءكم ونفوذكم، وأنه “بسياساتكم المتبعة في لبنان لن تجد الناس أمامها ملاذا إلا المقاومة وحلفاءها المحليين والإقليميين”، و”سياستكم ستقوي حلفاء حزب الله وتدفع لبنان إلى أن يكون ضمن هذا المحور”.

وأكد السيد نصر الله ان “انشغالنا بوضعنا الاقتصادي يجب ألا ينسينا الوقوف إلى جانب الفلسطينيين في مواجهة خطة الضم”، وقال “نحن إلى جانب إخواننا الفلسطينيين دولة وشعبًا ونحن حاضرون لفعل أي شيء في مواجهة مؤامرة الضم”.

----------------------

 

وأوردت الوكالة الوطنية للإعلام خطاب السيد نصر الله كالتالي:

الوضع الاقتصادي في لبنان تحد وعلى الجميع تحمل المسؤولية اضع تصرفات سفيرة الاميركية برسم اللبنانيين واهل السيادة

Download
(اضافة) نصرالله:الوضع الاقتصادي في لبنان تحد وعلى الجميع تحمل المسؤولية اضع تصرفات سفيرة الاميركية برسم اللبنانيين واهل السيادة
الثلاثاء 07 تموز 2020 الساعة 22:06سياسة
 
 
123

وطنية - أطل الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله عبر شاشة قناة "المنار"، متحدثا عن آخر التطورات والأوضاع السياسية،اعتذر في بدايتها عن التأخر في الموعد المحدد بسبب أداء الصلاة.

وقال ان مناسبة الحديث هو أننا على أبواب حرب تموز والفشل الاميركي -الاسرائيلي ومشروع الشرق الاوسط الجديد، واعدا بالتحدث عن هذه الحرب في موعدها ما بين 12 تموز و14 آب.

اضاف:" في هذه الايام نستذكر تحرير الجرود من الارهابيين وكانت احدى مراحلها في مثل هذه الايام، اضافة الى ذكرى رحيل السيد محمد حسين فضل لله الذي ما نزال نشعر ان روحه الزكية وسيرته العطرة ومواقفه الصلبة بقيت فينا، معربا عن تقدير حزب الله واحترامه ومحبته ومواساته لعائلته ولجميع محبيه ولكل المؤمنين والمسلمين بهذه الذكرى الأليمة.
كما أشار الى رحيل العلامة محمد جعفر شمس الدين الذي قدم للاسلام والشباب والحوزات العلمية وكان سندا وظهرا للمقاومة، وبذل جهودا خطيرة للتقريب ونبذ الفرقة".
واعلن انه سيتحدث عن العنوان الاقتصادي وهو الهم اليومي، وشق سياسي يرتبط بلبنان وشق يرتبط بالمنطقة.

واعرب السيد نصرالله عن رفضه الدخول في سجال حول القضايا التي سيعرضها، مركزا على مقاربة هذا الهم من خلال انها قضية وطنية، لأننا بحاجة الى جهد متواصل، وهو ما يعني اللبنانيين وكل المقيمين على الساحة اللبنانية من فلسطينيين وسوريين وغيرهم.

وأضاف: "ان منطلق هذا الأمر انساني واخلاقي"، متوقفا عند مسألة التوجه شرقا وقال: "هذا لا يعني ان ندير ظهرنا للغرب، وقلت انه يجب الانفتاح على العالم باستثناء اسرائيل، وكان لدي الشجاعة انني قلت ان تأتي اميركا رغم موقفنا من سياستها، وان أي دولة لديها استعداد ان تأتي وتستثمر في لبنان فلا مانع"، مبديا استغرابه من تفسيرات البعض الذين رفضوا الفكرة.

وتابع :" ليكن لبنان منفتحا على الجميع كي نخلص من هذه الازمة" مستغربا ما قاله البعض ان التوجه شرقا هو بمثابة تغيير وجه لبنان الحضاري وقال:" انه كلام للتشكيك والتعطيل، فهل نحن في اميركا اللاتينية".

وعن ايران قال:" لم نقل اننا نريد تحويل لبنان الى النموذج الايراني، بل ما قلناه ان نستفيد من المشتقات النفطية بأن ندفع بالعملة اللبنانية، مجددا دعوته الآخرين بالذهاب الى اصدقائهم وجلب النفط والمواد الغذائية وبالعملة الوطنية فلا نمانع، مشيرا الى ان النموذج الايراني استطاع الصمود خلال اربعين عاما من الحصار، اضافة الى انها تأكل مما تزرع، وصناعتها متقدمة، وعندهم اكتفاء ذاتي بالكهربا ويبيعون لدول الجوار، في حين ان لبنان لا يملك مقومات النموذج الايراني، لافتا الى وجود مشكلة لديهم بالعملة الصعبة، ومع ذلك صمدوا اربعين عاما،غامزا من قناة ممن يستعجلون الاستسلام بمجرد حصول ازمة في لبنان.

ثم تطرق الى الوضع الاقتصادي في لبنان، وقال أنه تحد وعلى الجميع تحمل المسؤولية، متوقفا عند مسألة كيفية منع الانهيار ومنع الجوع، معتبرا انه اذا استطعنا وقف الانهيار يكون البلد قد صمد، وهذا يؤدي الى طريقة كيفية الخروج من الازمة حسب العنوان الاول.

ورأى انه لا يجب تعطيل مسار التفاوض مع صندوق النقد الدولي ولكن علينا الا ننتظر التفاوض وإنما البدء بمعالجة منع الانهيار ومنع الجوع، مكررا دعوته الشعب اللبناني الى المشاركة في منع الانهيار، لأن هذا الانهيار هو اخطر تهديد يواجهه الشعب، كاشفا عن ان الدولة والشعب يمكنهما منع الانهيار وتحويل التهديد الى فرصة، بل والخروج من تراكم سياسات سابقة خاطئة، داعيا الى عدم اليأس والخضوع والخنوع.

وتحدث عن خيارات لجهة تحريك عجلة الاقتصاد وقال:"ان الشركات الصينية عرضت ان تستثمر في لبنان بمليارات الدولارات"، موجها شكره الى رئيس الحكومة الذي بادر الى الاتصال بالصينيين لهذا الامر، نافيا ان يكون حزب الله هو الوسيط في هذا الامر، لافتا الى ردة فعل المسؤولين الاميركيين من بومبيو الى سفيرتهم هنا، مما يعني ان الخيار الصيني صحيح، كما انه باب يمكن فتحه مع الصين.

كما تطرق الى العلاقة مع العراق وأشاد بزيارة وفدهم، معتبرا ان العراق بلد مفتوح وكبير ومقتدر على المستوى الاقتصادي، والعلاقة بين الشعبين جيدة، مشددا على متابعة هذا الامر بين البلدين، كاشفا عن ان الخيار الايراني بشراء المشتقات النفطية منها بالليرة الوطنية فيه بركات كثيرة لأنه يوفر العملة الصعبة على البنك المركزي، وبالتالي يمكن له ان يحل مشكلة المصارف وودائع الناس، لأنه خيار يمكن ان يخفف عن كاهل اللبنانيين.

وتمنى على الحكومة اللبنانية المبادرة، لافتا الى وجود شيء من هذا القيبل ولكن لم يفصح اكثر.

وتابع: "عندما ينفتح الباب الصيني والايراني والسوري وعدم الاستسلام لقانون قيصر فإن ذلك يدل على وجود حراك واننا غير مستسلمين وترسل رسالة قوية للاميركي من ان لبنان لديه خيارات عديدة".

ثم انتقل الى تشريح السياسة الاقتصادية اللبنانية بكون لبنان بلد خدمات، مما أدى الى ضرب قطاعي الزراعة والصناعة بالرغم من صمودهما الى ما قبل التسعينات.

وانتقد هذه السياسة التي ضربت هذين القطاعين والتي أوصلتنا الى ان نكون بلدا مستهلكا، متوقفا امام تحويل هذا التهديد الى فرصة، مؤكدا انه من بديهيات الحياة ان نكون منتجين، محملا الدولة جزء من المسؤولية والجزء الآخر على الناس، من خلال العمل على إحياء هذين القطاعيةن منعا للجوع.

وشدد على تحميل الناس مسؤولية ان يبادروا الى العمل في الزراعة، مقابل مساعدتهم في تصريف الانتاج وتخفيف كلفة الانتاج عنهم.

ودعا باسم حزب الله اللبنانيين الى مواجهة الجوع بكرامة، معتبرا انها معركة تشبه مواجهة الارهاب، كاشفا عن ان حزب الله اتخذ قرارا انه سيكون في قلب هذه المواجهة وسيتعاون مع الجميع، متوجها الى جمهور المقاومة، خصوصا من أنه حيث يجب ان نكون سنكون، وقد حققنا وانجزنا وكنا الاعلى فس وجه المشاريع والتحديات، وكلنا سنكون مزارعين، ولنا في الانبياء والرسل قدوة فقد كانوا رعاة ومزارعون، ونحن نفكر بكل الشعب اللبناني وهذا من همومنا لأن لدينا دينا واخلاقا وانسانيون.

وكشف عن وجود تصور كامل لدى حزب الله في مجال الزراعة.

واوضح سبب اختياره ليوم الثلاثاء في 7/7/2020 بأنه يوم سهل الحفظ، معلنا انه يوم الجهاد الصناعي والزراعي، وسيكون هذا اليوم تاريخ للمبادرات الفردية والعمل المنظم، للتأسيس لكيفية الخروج من هذه الازمة.

وتطرق الى تدخلات المسؤولين الاميركيين وخاصة سفيرتهم في لبنان حيث تتدخل بكل شيء، متسائلا عن سبب تدخلها بالتعيينات المالية مع لغة تهديد وأوامر، وقال: هل هذه سفيرة؟ وهل بلدها صديق للبنان أم انه مستعمر؟ وما هي علاقة السفيرة الاميركية كي تشيع ان الحكومة ستذهب وترحل، اضافة الى تدخلها بطبيعة الحكومة المقبلة، في حين ان الاخطر عندما تستضيفها وسائل اعلام لبنانية وتحكي ضد حزب الله وتصفه بالارهابي وتهاجمه، مشيرا الى ان الخطر الاكبر هو تحريض اللبنانيين بعضهم على بعض.

وقال: "اضع تصرفات سفيرة الاميركية برسم اللبنانيين واهل السيادة"، لافتا الى قرار القاضي مازح واصفا إياه بالشجاع، ملمحا الى انزعاج السفيرة الاميركية، مكررا اعتزازه بالقاضي مازح الذي تجرأ على الوقوف في وجه كلام السفيرة الاميركية التي حرضت على الفتنة، متمنيا على القضاء اللبناني إعادة النظر باستقالته.

واشار الى ان نواب كتلة الوفاء للمقاومة سيطلبون من وزارة الخارجية عبر بيان لاستدعاء السفيرة الاميركية بالتصرف كما يقتضي السلوك الديبلوماسي بين الدول كما تمنى على السفيرة الاميركية عدم الظهور على محطات التلفزة والتحدث بحقوق الناس "لأن بلدك هو الاكثر لاانسانية في العالم ولا يحق لك ان تعملي معلما أو ناصحا، مستذكرا ما فعلته اميركا واسرائيل من قتل وتدمير في لبنان، لا سيما في حرب تموز 2006، موجها الكلام لها وقال: "كل قتلى وجرحى حرب تموز برقبة بلدك، وايضا انتم من جلب الارهابيين، ولذلك توقفي عن التدخل والكلام عن حقوق الانسان واحترمي نفسك.

وتابع: كل ما وصلنا اليه في لبنان من ازمات هو بسبب السياسة الاميركية وليس المقاومة.

وتوجه الى الادارة الاميركية بالقول: انتم تحاولون استغلال الازمة الحالية لتطويق حزب الله لكنني اقول لكم ان خياركم هذا لن يفيد، وحزب الله لن يستسلم، وان سياستكم تجاه لبنان وهي سياسة الخنق اقول لكم انها لن تضعف حزب الله بل حلفائكم، وسياستكم لن تؤدي الى الانقلاب على حزب الله، بل عندما تشتد الازمة فسيلجأ كثر الى المقاومة، وانصحكم بعدم اللعب بهذه اللعبة وتضييع الوقت.

وتطرق الى الوضع الفلسطيني فأكد على التواصل مع الاخ اسماعيل هنية، مشيرا الى ان الشعب الفلسطيني لوحده هذه الايام، داعيا الى دعمه لأن نتيجة ضم الضفة ستكون نتائجها الخطيرة ليس على الشعب الفلسطيني بل على لبنان خصوصا وكل المنطقة.

2020-07-08

دلالات:



الوادي الأخضر