الرئيسية / أخبار صيدا /دينية /بالفيديو والصور : المفتي سوسان في خطبة عيد الأضحى بمسجد الحريري بصيدا :السلطة الحاكمة فشلت في تلبية أبسط حاجات الناس معيشيا وإقتصاديا وصحيا

المفتي الشيخ سليم سوسان أم صلاة عيد الأضحى المبارك في مسجد الحريري بصيدا (تصوير غسان الزعتري) - صيدونيانيوز.نت

جريدة صيدونيانيوز.نت / بالفيديو والصور : المفتي سوسان في خطبة عيد الأضحى بمسجد الحريري بصيدا :السلطة الحاكمة فشلت في تلبية أبسط حاجات الناس معيشيا وإقتصاديا وصحيا

جريدة صيدونيانيوز.نت/ أخبار صيدا / بالفيديو والصور : المفتي سوسان  في خطبة عيد الأضحى بمسجد الحريري بصيدا :السلطة الحاكمة  فشلت في تلبية أبسط حاجات الناس معيشيا وإقتصاديا وصحيا

 

غسان الزعتري

أم مفتي صيدا وأقضيتها الشيخ سليم سوسان صلاة عيد الأضحى المبارك في مسجد المرحوم  الحاج بهاء الدين الحريري في صيدا بحضور الشيخ محمود سمهون والشيخ عبدالله البقري والشيخ ربيع  البوبو و نائب رئيس المكتب السياسي للجماعة الإسلامية في لبنان الدكتور بسام حمود ،  رئيس جمعية تجار صيدا وضواحيها علي الشريف، ممثل قيادة منطقة الجنوب في قوى الأمن الداخلي النقيب حسن حبلي ،ورئيس إتحاد نقابات العمال والمستخدمين في الجنوب عبداللطيف الترياقي ،  وعضو مجلس بلدية صيدا محمد قبرصلي،  والحاج أحمد زيدان، والقائد الكشفي في الجراح مروان حبلي ، وشخصيات،  وجمع من المصلين الذين طبقوا التباعد بسبب إجراءات  فيروس كورونا .

المفتي سوسان ألقى خطبة العيد حيث ضمنها إنتقادا للسلطة الحاكمة والحكومة لفشلها في تلبية أبسط حاجات لناس معيشيا وإقتصاديا وصحيا وفي ظل عهدها تفاقعمت هذه الأمور بشكل دراماتيكي مأساوي .

كلمة المفتي سوسان

 المفتي سوسان في رسالة عيد الاضحى: العدل اساس انتظام الحياة والحكم والحكومة غير جادين في محاربة ومكافحة الفساد والمفسدين
أكد مفتي صيدا واقضيتها الشيخ سليم سوسان ان العدل هو أساس انتظام الحياة، وهو حق لكل إنسان من أي دينٍ او جنس او لون، معتبرا في رسالة التي وجهها لمناسبة عيد الاضحى المبارك، ان أن تحقيق العدالة في المجتمع ليس بالموضوع السهل، وخصوصاً في ظل انتشار الفساد، الذي يُعد غياب العدالة هو أحد أسبابه، وهو أحد نتائجه، فتحقيق العدالة يكون بوجود الشرفاء في المجتمع الذين يتولون أمور الدولة وأجهزتها، ويستلمون التحكيم بين الناس فيما يبدر بينهم من خُصومات، ومشاجرات عن طريق إنشاء إدارة جهاز قضائي قوي ومستقل، يستطيع إقامة موازين العدل في القضايا والمُخاصمات التي تحدث بين الناس. وكذلك عن طريق إحساس الناس بأنهم جميعاً متساوون بالحقوق والواجبات، لا تمييز بينهم على أساس طائفي أو ديني أومذهبي أو مناطقي أو على أساس أوضاعهم الاجتماعية أو أشكالهم أو غيرها من أشكال التمييز التي تُسبب حالة احتقان في المجتمع يصعب التخلص منها على مر الازمان والعقود إلا بمجيئ أناس مخلصين قادرين على تخطي هذه الأزمات بالعدل والعدالة. 
وقال المفتي سوسان، إن عجز الطبقة السياسية في لبنان وتفاقم المشاكل الإقتصادية والإجتماعية والمالية والبيئية يؤدي كل يوم إلى معاناة الوطن والشعب بكل اطيافه، المواطنون الغاضبون يزداد يأسهم من القهر المزمن والظلم المستمر لأن الحكم والحكومة غير جادين في محاربة ومكافحة الفساد والمفسدين والغريب أن الفاسدين ومحترفي الفساد يتحدثون عن الطهارة والشرف والنزاهة ولديهم نظريات في الحديث عن الفساد والمفسدين والدعوة لمواجهته. 
وخاطب المفتي سوسان الزعماء والساسة، قائلا "الشعب اللبناني يعاني بكل طوائفه من تدمير قيمة عملته الوطنية ومن الغلاء الغير محتمل ومن فقدان السلع الأساسية من طعام ووقود، وكهرباء، وفرص عمل، وبطالة مرعبة حتى بات الإفلاس والإنهيار والجوع يدق ابواب اللبنانيين ومافيا التلاعب بالدولار وشفطه من السوق  ناشطة بلا رقيب او حسيب وحالات الإنتحار تزداد يوما بعد يوم بسبب الفقر والبطالة والجوع واليأس من وطن لا بصيص أمل فيه لمستقبل زاهر.
وواردف: يطل عيد الاضحى المبارك هذا العام وبلدنا يعيش اصعب الظروف على كافة المستويات .. يستقبل المواطن اللبناني العيد بحال من اليأس والاحباط وفقدان الثقة بالحكم ومن يحكمون، في ظل عجز رسمي وحكومي عن معالجة الازمات المختلفة والمتزامنة بتداعياتها الكارثية على الناس من وباء وابتلاء اصاب العالم كله ونال وينال لبنان نصيبه منه باعداد من الضحايا والمصابين تزداد يوما بعد يوم وعدم قدرة المعنيين على احتواء هذه الجائحة او الحد من انتشارها، الى ازمة تفلت سعر صرف الدولار وما ينتج عنها من ارتفاع باسعار السلع والحاجات الاساسية وشلل في الحركة الاقتصادية الى استمرار حجز اموال المودعين وجنى عمرهم في المصارف. الى فقدان او نقص او تقنين المقومات الحياتية من مازوت ووقود وكهرباء وغيرها ما يزيد من معاناة الناس في حياتهم اليومية ومعيشتهم ومصالحهم.الى استشراء الفساد الغذائي الذي بات يهدد سلامة المواطن وصحة اولاده، الى اعباء الاستشفاء والتعليم التي تضاعفت فوق كاهل المواطن، الى تزايد نسبة العاطلين عن العمل وما ينجم عن ذلك من تفشي الافات الاجتماعية والجرائم والسرقات والمشاكل الاجتماعية والعائلية.
وتابع المفتي سوسان: كل ذلك والسلطة غارقة في الارباك والعجز عن اخراج البلاد والعباد من هذا النفق المظلم، وعن استعادة ثقة المجتمعين الدولي والعربي بلبنان كي يتمكنوا من مساعدته في ازماته.. ولكن كيف لاحد ان يساعدنا ان لم نساعد انفسنا، وكيف لنا ان نستعيد ثقة العالم بنا ونحن غير قادرين على اصلاح انفسنا وادارتنا وماليتنا واقتصادنا بما ينقذ بلدنا من الانهيار ويعيده الى شاطيء الامان. اننا وفي ظل ما يواجهه بلدنا من تحديات جسام ومخاطر كبرى نؤكد على ثوابت المدينة: ان العدو الوحيد للبنان هو العدو الاسرائيلي الذي يحتل جزءا من ارضنا ويستبيح اجواءنا ومياهنا.. هذا العدو علينا ان نواجهه بتضامننا ووحدتنا وتكاتفنا. ان صيدا كانت وما زالت وستبقى مدينة الصمود والمقاومة بوجه الاحتلال التي تفتخر برجالاتها وشهدائها وان صيدا على عهدها وموقفها الثابت دائما في نبذ الفتن المذهبية والطائفية وفي التمسك بمشروع بناء الدولة وتقوية مؤسساتها، وفي التمسك بحق المدينة على دولتها في الخدمات الاساسية وان صيدا تسأل اين اصبح تجهيز مستشفى صيدا الحكومي لتمكينه من القيام بواجباته كاملة في مواجهة وباء كورونا، ولماذا هذا التأخير في افتتاح المستشفى التركي للحروق.
وختم: اننا نضم صوتنا الى اصوات الثائرين في المطالبة بحقوق المواطن في العيش الكريم وبوضع حد للفساد بكل اشكاله وبتحقيق العدالة الاجتماعية وتأمين فرص العمل للشباب والتقديمات الصحية والاجتماعية لرب العائلة الفقير والمحتاج. ونسأل الله تعالى ان يحفظ بلدنا الحبيب من كل الشرور والاخطار وان يلهم المسؤولين لما في صلاح هذا البلد والخير لشعبه ونؤكد على أن صيدا مدينة النبل والوفاء.. مدينة الشهامة والكرامة.. ستبقى على ثوابتها الايمانية والوطنية متمسكة بهويتها العربية وفية لقضيتنا المركزية لفلسطين والفلسطينيين وللقدس وللمسجد الأقصى وأكناف المسجد الأقصى ولكنيسة القيامة ولكل المقدسات.
 

 

 

 

 

 

 

2020-07-31

دلالات:



الوادي الأخضر