الرئيسية / أخبار العالم /أخبار العالم /كورونا يخطف شخصاً كل 15 ثانية بحصيلة عالمية تجاوزت 800 ألف وفاة أوروبا مهددة بموجة ثانية بسبب العائدين من العطل وتفشٍ بين الشباب

جريدة صيدونيانيوز.نت / كورونا يخطف شخصاً كل 15 ثانية بحصيلة عالمية تجاوزت 800 ألف وفاة أوروبا مهددة بموجة ثانية بسبب العائدين من العطل وتفشٍ بين الشباب

 

جريدة صيدونيانيوز.نت / اخبار العالم /  كورونا يخطف شخصاً كل 15 ثانية بحصيلة عالمية تجاوزت 800 ألف وفاة أوروبا مهددة بموجة ثانية بسبب العائدين من العطل وتفشٍ بين الشباب

 

 

رويترز

أفاد إحصاء ل"رويترز" بأن عدد الوفيات بفيروس كورونا في أنحاء العالم تجاوز 800 ألفاً السبت، مشيرا إلى أن الولايات المتحدة والبرازيل والهند تأتي في الصدارة.

 

بحسب الإحصاء الذي يستند إلى بيانات من الأسبوعين اللذين انتهيا الجمعة، فإن ما يقرب من 5900 شخص في المتوسط يموتون كل 24 ساعة جراء الإصابة بمرض كوفيد-19. ويعادل هذا 246 شخصاً في الساعة أو شخصاً واحدا كل 15 ثانية.

 

ويسير معدل الوفيات بنحو ثابت حيث استغرق 17 يوماً للانتقال من 700 ألف إلى 800 ألف حالة وفاة وهو الوقت نفسه الذي استغرقه للانتقال من 600 ألفاً إلى 700 ألفاً.

 

وتجاوزت أعداد الوفيات في الولايات المتحدة 170 ألفاً وهو الأعلى في العالم. وفي حين تراجع عدد الحالات الجديدة عن الذروة التي بلغها في تموز، فإن الولايات المتحدة لا تزال تشهد أكثر من 360 ألف حالة جديدة في الأسبوع.

 

وفي الهند ثاني أكبر دول العالم من حيث عدد السكان تخطت أعداد الوفيات 50 ألفاً بكوفيد-19 الاثنين الماضي بعد خمسة أشهر من إعلان البلاد عن أول حالة وفاة بالفيروس.

 

والهند هي ثالث دولة بعد البرازيل والولايات المتحدة تسجل أكثر من مليوني إصابة. ويصل معدل الوفيات لديها إلى 1.9 في المئة وهو منخفض نسبيا بالمقارنة بالمتوسط العالمي البالغ 3.5 في المئة ولكن قد يكون ذلك بسبب عدم التسجيل.

 

ويبلغ معدل الوفيات في الولايات المتحدة والبرازيل ثلاثة في المئة. ودق خبراء الصحة ناقوس الخطر في شأن عدم وجود خطة منسقة للبرازيل والولايات المتحدة، لمكافحة الجائحة حيث يركز الكثير من المسؤولين على إعادة فتح المدارس والشركات مما قد يؤدي إلى تفاقم تفشي المرض.

 

وفي الثامن من آب تجاوز عدد الوفيات في البرازيل جراء المرض 100 ألف، ويواصل ارتفاعه بعدما أعادت معظم المدن البرازيلية فتح المتاجر والمطاعم على رغم من أن الوباء لم يصل إلى ذروته بعد.

 

قيود جديدة

 

وأمس، فرضت دول مثل كوريا الجنوبية الأحد قيودا أكثر صرامة وأغلقت الشواطئ والمطاعم في محاولة لتجنب موجة ثانية من كوفيد-19 بعدما ألقي باللوم على العائدين من العطلات كمصدر للعدوى، كما هو الحال في إيطاليا.

 

ووسّعت كوريا الجنوبية نطاق قيودها الصحية السارية في سيول لتشمل كامل أراضيها اعتبارا من الأحد، بدءا بإقامة الأحداث الرياضية وراء أبواب مغلقة وصولا إلى إغلاق المتاحف.

 

واتخذ القرار بعدما سجلت البلاد، التي نجحت حتى الآن في احتواء الوباء من خلال استراتيجية اختبار المصابين وتعقبهم الفعالة، أكثر من 300 إصابة جديدة بكوفيد-19 خلال يومين متتاليين، وهو رقم قياسي منذ آذار.

 

وقد أعلنت الأحد أنها سجلت أعلى حصيلة يومية للإصابات بلغت 397، معظمها في منطقة سيول الكبرى التي تضم نصف عدد السكان البالغ عددهم 51 مليون نسمة.

 

وفي أوروبا ايضاً، تتزايد المخاوف من حدوث موجة ثانية أيضا، خصوصا في إيطاليا. فقد سجلت منطقة روما خلال 24 ساعة عددا قياسيا من الإصابات الجديدة منذ بداية الوباء في آذار ومعظمها مرتبط بالعودة من الإجازات.

 

ويشار خصوصا إلى العائدين من سردينيا في جنوب إيطاليا والتي نجت من الموجة الأولى من الفيروس، لكن حركة السياح والمحتفلين غير الحذرين، ساهما في عودة انتشار الفيروس.

 

وإزاء تفشي الفيروس مجددا، دعا رئيس منطقة لاتسيو نيكولا زينغاريتي إلى فرض "ضوابط طارئة مع اختبارات في أماكن المغادرة" عند مغادرة الجزيرة.

 

وفي ألمانيا أيضا، ازداد عدد الإصابات الجديدة بشكل حاد في الأيام الأخيرة بسبب العودة الهائلة للسياح الألمان الذين أمضوا عطلاتهم في مناطق موبوءة في الخارج، وفقا للسلطات.

 

وفي إيرلندا، قررت السلطات الأسبوع الماضي تشديد القيود على التجمعات، بحد أقصى ستة أشخاص في مكان واحد مغلق.

 

وفي هذا السياق، أعلن رئيس الوزراء الإيرلندي ميتشل مارتن، أنه سيدعو البرلمان إلى الانعقاد بعد فضيحة سياسية مرتبطة بكورونا، وطلب من المفوض الأوروبي للتجارة الإيرلندي فيل هوغان  الاستقالة لتورطه فيها.

 

وجاء هذا القرار بعد عاصفة أحدثتها في الطبقة السياسية خلال الأسبوع الماضي معلومات عن عشاء راقص تم تنظيمه في مخالفة للقيود الصحية المرتبطة بوباء كوفيد-19.

 

دون سن الأربعين

 

وفي باريس، قال وزير الصحة الفرنسي أوليفييه فيران، إن كورونا ينتشر بين الفرنسيين دون سن الأربعين بمعدل يتجاوز أربع أمثال انتشاره بين كبار السن فوق 65 عاماً، لكنه حذر من أن الأضرار الناتجة عن العدوى في ازدياد بين المسنين وأصحاب الأمراض المزمنة.

 

وأوضح في مقابلة مع صحيفة "جورنال دي ديمونش" : "نحن في موقف محفوف بالمخاطر"، مضيفا أن العدد المرتفع لحالات الإصابة لا يعود فقط إلى العدد الكبير للاختبارات.

 

واستبعد الوزير، شأنه شأن الرئيس إيمانويل ماكرون، ضرورة فرض إجراءات عزل عام شاملة مجددا لمحاربة انتشار المرض، لكنه قال إن من الممكن اتخاذ إجراءات محلية في ظل ازدياد حالات الإصابة في فرنسا ومناطق أخرى. وأضاف:"هذا ليس استثناء فرنسيا، إنه نظام أوروبي".

 

ولفت إلى أن عددا كبيرا من المصابين صغار السن لم تظهر عليهم أعراض أو عانوا من مضاعفات محدودة.

 

المكسيك: 60 ألف وفاة

 

وأميركا اللاتينية ومنطقة البحر الكاريبي هي أكثر المناطق تضررا بالوباء، حيث أودى الفيروس بحياة أكثر من 255 ألف شخص.

 

وقد توفي أكثر من 60 ألف شخص بالوباء في المكسيك (من بينهم 644 في الـ24 ساعة الماضية)، وهو رقم يتجاوز السيناريو "الأكثر كارثية" الذي تصورته السلطات الصحية في البلاد.

 

أوستراليا: منحى نزولي

 

وأمس، سجلت السلطات الأسترالية، 17 وفاة جديدة بالفيروس جميعها في ولاية فيكتوريا، لكنها أوضحت أن العدوى داخل الولاية تتخذ منحى نزوليا.

 

وقال رئيس حكومة الولاية دانييل آندروز، إن فيكتوريا، التي تقترب من منتصف فترة عزل عام مدتها ستة أسابيع، رصدت 208 حالات إصابة جديدة في الساعات الـ24 الماضية، مشيرا إلى أن 11 حالة من بين الوفيات المعلنة في الساعات الماضية مرتبطة بظهور الوباء داخل دور للمسنين.

 

وقال: "سنتغلب على الموجة الثانية هذه. وسنتمكن حينها من البدء في فتح الأنشطة والأعمال. لا يمكننا تحديد توقيت معين لذلك. لكن هدفي هو أن ينتهي العام وقد عادت الحياة لطبيعتها".

 

وكانت حصة ولاية فيكتوريا أكثر من 80% من مجموع الوفيات بمرض كوفيد-19 في أوستراليا البالغة 502 وفاة. وبلغ عدد المصابين في الوباء في أوستراليا زهاء 24500 إصابة.

2020-08-24

دلالات:



الوادي الأخضر