الرئيسية / أخبار صيدا /سياسة /بالصور: وقفة لحراك صيدا في الذكرى السنوية الأولى لإنطلاقة الثورة.. .وتحية للثوار بالمناسبة من المنسق الخاص للأمم المتحدة يان كوبيش

تصوير رئيفة الملاح - وصور من إعلام التنظيم الشعبي الناصري(صيدونيانيوز.نت )

جريدة صيدونيانيوز.نت / بالصور: وقفة لحراك صيدا في الذكرى السنوية الأولى لإنطلاقة الثورة.. .وتحية للثوار بالمناسبة من المنسق الخاص للأمم المتحدة يان كوبيش

جريدة صيدونيانيوز.نت / أخبار لبنان /بالصور: وقفة لحراك صيدا في الذكرى السنوية الأولى لإنطلاقة الثورة.. .وتحية  للثوار بالمناسبة  من المنسق الخاص للأمم المتحدة يان كوبيش 

 

 

رئيفة الملاح

أحيا حراك صيدا الذكرى السنوية الأولى لإنطلاقة ثورة وتظاهرات 17 تشرين الشعبية بوقفة تضامنية أمام فرع مصرف لبنان وأمام سراي صيدا الحكومية حيث رفع المشاركون يافطات تطالب بإسقاط منظومة الفساد ومحاسبة المسؤولين عن تردي الأوضاع الإقتصادية والمعيشية في البلاد ويرها من الأزمات المعيشية الخانقة .

يان كوبيش

ولمناسبة الذكرى السنوية للثورة الشعبية  صدر عن المنسق الخاص للأمم المتحدة في لبنان يان كوبيش بيان لافت جاء فيه:

منذ عام من الآن، انطلقت سلسلة من التظاهرات الشعبية الحاشدة التي جمعت في ذروتها مئات الآلاف، لا بل ملايين من اللبنانيين في جميع أنحاء البلاد وبشكل عابر للانقسامات والانتماءات الطائفية والسياسية، وحيث كان الشباب والنساء في صلب التحركات. تعبيراً عن خيبة أمل عميقة في النخب السياسية الحاكمة والنظام السياسي والإداري الطائفي الذي رسخ الفساد والمحسوبية، رفعوا اصواتهم ضد ممارسات الماضي الفاسدة وطلباً للإصلاحات الهيكلية الجذرية. لقد طالبوا بالعدالة والشفافية والمساءلة والمساواة في الحقوق والحماية والفرص للجميع، داعين إلى حوكمة سليمة وفعالة وإلى ديمقراطية فاعلة ودولة مدنية علمانية. لقد كسروا العديد من المحرمات والمقولات حول ما يحتاجون إليه ويريدونه - وما يرفضونه. في هذه الانتفاضة الوطنية الحقيقية، وقف اللبنانيون بشجاعة وعزم دفاعاً عن تطلعاتهم وحقوقهم المشروعة، مطالبين بحياةٍ كريمة لهم ولأسرهم وبمستقبل أكثر إشراقاً لبلدهم. في أعقاب هذه الصحوة الوطنية، لا يزال التزام الناس وتوقهم للإصلاحات والتغييرات البنيوية ثابتاً، بالرغم من انحسار الزخم. لقد زرعوا بذور التغييرات المنهجية. وبعد مرور عام، كفاحهم يستمر.

في هذه المناسبة، نحيي الشعب اللبناني ونستذكر الشهداء والجرحى في صفوف المتظاهرين والقوى الأمنية.

ومع ذلك، فإن مظلومية واحتياجات اللبنانيين المشروعة ذهبت أدراج الرياح خلال عامٍ مروع تخلله أزمة اجتماعية واقتصادية متفاقمة ووباء قاتل وانفجار صادم وتدهور حاد للعملة والتضخم ومنع استحصال المودعين على أموالهم في المصارف اللبنانية، بالإضافة إلى انهيار الاقتصاد والأعمال في ظل شلل سياسي وحوكمي واستقالة حكومتين. كل هذه العوامل عمقت انعدام ثقة اللبنانيين بقادتهم وبلدهم، وأدت إلى انتشار الذعر والإحباط وفقدان المنظور الممزوج بالغضب، مما يفتح الباب أمام التطرف.

الإصلاحات التي يحتاجها لبنان معروفة. لقد التزمت النخب السياسية الحاكمة مراراً وتكراراً بتنفيذها، دون الوفاء بتعهداتها، الأمر الذي يرسخ الوضع الراهن والشلل. من بين الاحتياجات الملحة تبرز الحماية الاجتماعية للأعداد المتزايدة من الأشخاص الأكثر فقراً واحتياجا في لبنان، بما فيهم النساء والشباب، المتضررين بشكل غير متكافئ من هذه الأزمات المدمرة.

إن حماية وتطوير الديمقراطية اللبنانية تتطلب أن تكون استقلالية القضاء أكثر من مجرد هدف معلن بشكل متكرر.

لا يمكن للبلد أن يبدأ في معالجة التحديات المصيرية التي يواجهها لبنان دون وجود حكومة فعالة وفاعلة وداعمة للإصلاح، حكومة ذات قدرة وإرادة وصلاحيات لتطبيق الإصلاحات الأساسية المطلوبة بشكل عاجل بناءً على خطة عمل واضحة تضمن التنفيذ، وللعمل بشفافية تامة كونها خاضعة للمساءلة أمام الشعب. كما أن أصدقاء لبنان الدوليين هم أيضاً بحاجة ماسة إلى مثل هذا الشريك الملتزم والموثوق وذات المصداقية.

في هذا اليوم، نستذكر حريات التعبير والتجمع السلمي المنصوص عليها في الإعلان العالمي لحقوق الإنسان الذي شارك لبنان في صياغته. نشدد على دعم الأمم المتحدة الكامل لحق التظاهر السلمي كنوع من حرية التجمع والتعبير التي يجب حمايتها، بغية السماح للناس بممارسة هذه الحقوق بالكامل تحت سقف القانون.

ستستمر الأمم المتحدة بالوقوف عن كثب إلى جانب لبنان وشعبه في سعيهم وراء مستقبل عادل وكريم ومزدهر ومستقر وسلمي.

بيان إعلام التنظيم الشعبي الناصري

في الذكرى السنوية الأولى لانطلاقة ثورة 17 تشرين، وتحت شعار:" المواجهة مستمرة"، نظمت وقفة احتجاجية قرب فرع مصرف لبنان في صيدا، حيث قطع المشاركون الطريق، وحملوا شعارات تطالب بإسقاط المنظومة الحاكمة، ورفعوا الصوت عالياً مطالبين بالتغيير، ومن بين الشعارات التي رفعت:
- لإسقاط النظام السياسي الطائفي، وإرساء أسس الدولة المدنية والديمقراطية.
- لحكومة وطنية انتقالية من خارج المنظومة الحاكمة مع صلاحيات تشريعية محددة.
- لرفض الوصايات والتبعية والخضوع للاملاءات الخارجية.
- لبناء الدولة المدنية والديمقراطية، للتصدي لسياسات الافقار والتجويع، لرفض الوصايات الخارجية والتبعية، لمحاسبة مرتكبي جريمة المرفأ.
- وفاءً لأرواح الشهداء وعيون الأحرار، مستمرون ب 17 تشرين.
- واجه النظام كل يوم .. فالمحاسبة حق للجميع.
- شرعيتكم سقطت في 17 تشرين.
كما رددوا هتافات تطالب بالتغيير، ومن بينها:" قوتنا بوحدتنا .. سرقوا منا كل شيء .. ولكن ما حدا بيسرق الأمل".

2020-10-16

دلالات:



الوادي الأخضر