الرئيسية / أخبار لبنان /سياسة /حزب الله” ووزيره الكادح د. حمد حسن

وزير الصحة حمد حسن

جريدة صيدونيانيوز.نت / حزب الله” ووزيره الكادح د. حمد حسن

النهار / أحمد عياش

لم ينل نبأ إصابة وزير الصحة العامة في حكومة تصريف الاعمال حمد حسن بفيروس كورونا الاهتمام الذي يستحقه، خارج ما جرى تداوله بالأمس حول المخاوف من ان يكون الوزير المصاب قد نقل الفيروس الى كبار المسؤولين الذين كان حسن على تواصل دائم معهم، وفي مقدمهم رئيس الجمهورية ميشال عون ورئيس الحكومة حسان دياب. وشملت المخاوف أيضا الامين العام لـ”حزب الله” السيد حسن نصرالله، والسبب ان الوزير المصاب هو وزير الحزب الذي احتل موقعا متميزا في صفوفه بعد بروز إسمه خلال مرحلة اجتياح الفيروس، ولا يزال، للبنان منذ شتاء العام الماضي. لذا من غير المستبعد ان يكون الوزير ضمن حلقة الافراد الذين يجتمعون دورياً بنصرالله الذي كان متابعا نشيطا لموضوع الفيروس طوال الشهور المنصرمة. الى هنا ما زال النبأ عاديا، باعتبار ان “كوفيد-19” يمثل وباء عالميا عابرا للقارات ولا تفرقة عنده بين بلد وآخر ومسؤول وآخر. لكن ما ليس عاديا حتى هذه اللحظة، ان الوزير حسن تفوّق حتى أيام خلت على الرئيس الاميركي المنتهية ولايته دونالد ترامب لجهة تحدّيه الوباء والظهور، في أكثر الاحيان، غير آبه بإجراءات السلامة التي يفرضها الوباء لجهة ارتداء الكمامة والتباعد الاجتماعي. ولا تزال الصورة الشهيرة للوزير محمولاً على الاكتاف في بعلبك في الاذهان الى جانب صورة له يقوم بأداء رقصة فولكلورية  بالسيف، وآخرها صورة له في مأدبة عامرة الى جانب وزير زميل محشوراً بين عدد كبير من المدعوين الذين ظهرت وجوه معظمهم بلا كمامات. طبعاً، ستكون اعجوبة إذا جرت مساءلة لهذا الوزير حول سلوكه، خلافا لما يجري في العالم المتقدم حيث ينال المسؤول المخالف لإجراءات السلامة عقوبة فورية هي الاقالة إذا لم يبادر شخصيا وسريعا الى تقديمها. تحت عنوان “تحية للوزير الكادح: #سلامتك_حمد_حسن ” ورد بالأمس في موقع “العهد” الالكتروني التابع لـ”حزب الله” الآتي: “مع اعلان دخول وزير الصحة في حكومة تصريف الأعمال الدكتور حمد حسن إلى مستشفى السان جورج – الحدت لتلقّي العلاج بعد إصابته بفيروس كورونا، تصدّر وسم #سلامتك_حمد_حسن الوسوم الأكثر تداولًا على “تويتر”. وعبّر الناشطون عن أمنياتهم بالشفاء العاجل للوزير الذي عمل بكد وجهد منذ بداية دخول الوباء الى لبنان لأجل وقاية اللبنانيين ما أمكن، وتوفير الطبابة والاستشفاء في الظروف الصعبة”. من حق الوزير حسن ان ينال هذا المديح من فريقه السياسي. لكن من حق لبنان ان يتلقى الملايين من أبنائه والمقيمين فيه الرعاية الصحية عموما والحصول خصوصا على وسائل مواجهة الوباء الذي تشير معطيات منظمة الصحة العالمية الى انه دخل طورا خطيرا.  ولم تغب عن الاذهان المعلومات التي  انتشرت أخيرا عن الاستنسابية التي مارسها وزير الصحة بتوزيع المستحقات على المستشفيات الخاصة،  فكان ان نالت المستشفيات التابعة للحزب، بما فيها المستشفى الذي يتلقى فيه حسن العلاج حاليا، حصة الاسد.إنه فعلاً وزير “كادح”، ولكن لجماعته فقط!  

-----------------

sidonianews.net

جريدة صيدونيانيوز.نت / اخبار لبنان / حزب الله” ووزيره الكادح د. حمد حسن

 

 

 

2021-01-16

دلالات:



الوادي الأخضر