الرئيسية / أخبار لبنان /سياسة /رئاسة الجمهورية: عون لم يطلب الحصول على الثلث المعطل... وننتظر أن يأتي الحريري بطرح عادل

عون.

جريدة صيدونيانيوز.نت / رئاسة الجمهورية: عون لم يطلب الحصول على الثلث المعطل... وننتظر أن يأتي الحريري بطرح عادل

 

sidonianews.net

 

 المصدر: "النهار"

أعلن مكتب الاعلام في رئاسة الجمهورية أنه "تكاثرت في الآونة الاخيرة تحليلات ومقالات تتناول موقف رئيس الجمهورية العماد ميشال #عون في ما خصّ موضوع تشكيل الحكومة وذلك بقصد التشويه والايحاء بأن الرئيس عون هو الذي يضع العراقيل في مسيرة التشكيل في وجه الرئيس المكلّف".

وقال في بيان:

"دحضًا لكل هذه الاقاويل ومواقف بعض المعنيين بعملية التشكيل يؤكد مكتب الاعلام في رئاسة الجمهورية على الآتي:

أولاً: ان رئيس الجمهورية لم يطلب الحصول على الثلث المعطل في التشكيلة الحكومية العتيدة.

ثانياً: تكثر الادعاءات بأن رئيس "تكتل لبنان القوي" النائب جبران باسيل يعرقل تشكيل الحكومة، فيما ان الواقع يؤكد ان النائب باسيل لم يتعاط في عملية التشكيل مطلقاً، وللتكتل مواقفه السياسية التي يعبّر عنها.

ثالثاً: يدّعي البعض أن "حزب الله" يضغط على رئيس الجمهورية في مسألة تشكيل الحكومة، وهذا امر غير صحيح في المطلق لأن الحزب لا يتدخل في أي قرار لرئيس الجمهورية، بما في ذلك تأليف الحكومة، وللحزب مواقفه السياسية التي يعبّر عنها.

رابعاً: اما في ما يتعلق باختيار الوزراء وتسميتهم وتوزيعهم على الحقائب الوزارية، فإن هذا الامر ليس حقاً حصرياً لرئيس الحكومة استناداَ الى البند الرابع من المادة 53 والبند الثاني من المادة 64 من الدستور، ما يدل على ان للرئيس عون حقًا دستوريًا بأن يوافق على التشكيلة الحكومية كاملة قبل التوقيع.

خامساً: ليس لرئيس الجمهورية ان يكرّر دعوة رئيس الحكومة المكلف الى الصعود الى بعبدا، ذلك ان قصر بعبدا لا يزال بانتظار ان يأتيه رئيس الحكومة المكلف بطرح حكومي يراعي معايير التمثيل العادل عملاً بأحكام الدستور، في حين ان الظروف ضاغطة جداً على أكثر من صعيد لتأليف الحكومة.

وختم: "إن مكتب الاعلام في رئاسة الجمهورية إذ يورد هذه المعطيات للرأي العام، يأمل في ان تضع حداً للاجتهادات والتحليلات والمواقف المغايرة لها".

---------------------

جريدة صيدونيانيوز.نت / اخبار لبنان / رئاسة الجمهورية: عون لم يطلب الحصول على الثلث المعطل... وننتظر أن يأتي الحريري بطرح عادل

2021-01-22

دلالات:



الوادي الأخضر