الرئيسية / أخبار لبنان /مقدمات النشرات التلفزيونية المسائية في لبنان -- 2021 /مقدمات نشرات الأخبار المسائية في لبنان ليوم الاثنين 30/08/2021

جريدة صيدونيانيوز.نت / مقدمات نشرات الأخبار المسائية في لبنان ليوم الاثنين 30/08/2021

 

Sidonianews.net

---------

 

* مقدمة نشرة أخبار "تلفزيون لبنان":

 

لا جديد على ضفة التشكيل الحكومي، ولا موعد بعد للقاء الرابع عشر الذي يفترض أن يجمع رئيس الجمهورية والرئيس المكلف نجيب ميقاتي، لاستكمال البحث في عملية التأليف، في انتظار اتصالات الأخذ والرد بين الجانبين، في شأن تعديلات مطلوبة، فيما دخل المدير العام للأمن العام اللواء عباس إبراهيم على خط المشاورات، متحركا بين بعبدا و PLATINUM لتقريب وجهات النظر حيال التشكيلة الوزارية.

وقد نفى ميقاتي اليوم ما يتم تداوله من أنباء، في شأن عزمه "السفر إلى إحدى الدول العربية، لاستشراف آفاق المرحلة المقبلة، على أن يتخذ بعد عودته قراره النهائي". وأكد مكتبه الإعلامي أن "هذا الكلام عار من الصحة جملة وتفصيلا وهو باق في لبنان ويواصل مساعيه لتشكيل الحكومة"...

أمنيا أسفرت المساعي عن عودة الهدوء الى مغدوشة فيما ما يزال الجيش منتشرا على الأرض، واوقف عددا من الشبان، ومن ثم أخلى سبيلهم بعد الاستماع إلى إفاداتهم...

وفيما التشكيل الحكومي يراوح مكانه، الأزمات إلى مزيد من التفاقم، وعلى رغم تسلم المحطات كميات من المحروقات تكفي لـ 15 يوما، كحد أدنى، بقيت الطوابير على حالها والتقنين الكهربائي أيضا على حاله، في ظل شح المازوت، فيما سياسة بيع الغالونات ناشطة في السوق السوداء، ومن دون أي محاسبة...

توازيا أزمة جديدة تضاف إلى أزمات القطاع الصحي، وتطاول موظفي عدد من المصارف، بعد طلب نقيب أصحاب المستشفيات عدم قبول أي موافقة طبابة أو استشفاء لموظفي عدد من المصارف، وتسديد فاتورتهم نقدا عند الدخول...


وفي ظل الأزمات التي تتخبط فيها البلاد، مصائب اللبنانيين ومآسيهم تتعاظم، والموت يتربص بهم كل يوم، وفي كل مكان... واليوم، في برج البراجنة، والضحايا ثلاثة عمال في مصنع لتسخين مياه.

 

=====================

 

* مقدمة نشرة أخبار قناة الـ "nbn":

 

عشية ذكرى تغييب الإمام السيد موسى الصدر، وعملا بنهجه في العيش الواحد الذي لم يحد عنه الرئيس نبيه بري يوما، أوفت حركة (أمل) بنذورها للوطن، وتجاه مغدوشة وسيدتها، من خلال تطويق أي إشكال من الممكن أن يعكر صفو السلم الأهلي، ولو برأس دبوس، وهي التي قدمت عشرات الشهداء دفاعا عن بلدة سيدة المنيطرة، يوم كانت حياة الوطن ملغومة بالتنابذ، وكانت نار الفتنة تأكل هشيم بعضنا البعض...

لم يهدأ الرئيس بري حتى نجحت جهوده من خلال موفديه وإتصالاته، في إطفاء كل ما يتصل بالإشكال المؤسف بين أبناء مغدوشة وعنقون... ولم يغمض له جفن، حتى أعاد السكينة إلى المنطقة كطفل نائم بين يدي سيدة مغدوشة... أيقونة الجنوب وبركته.

وأما أهل الفتنة الجبناء الذين حاولوا من خلف شاشات هواتفهم استخدام وسائل التواصل الإجتماعي لبث إشاعات سوداء، بهدف إشعال الغرائز بين أبناء المنطقة الواحدة، فلا عزاء لهم لأن وعي أهالي مغدوشة وعنقون أكبر من حساباتهم الصغيرة...

والنصيحة لهم أن يجربوا ماء زهر مغدوشة ليعودوا إلى وعيهم ورشدهم.

في كل الأحوال وبعيدا من ضجيج البعض بهدف التشويش لقيت جهود الرئيس بري تقديرا من جميع مطارنة صيدا، ومن بطريرك انطاكية وسائر المشرق للروم الملكيين الكاثوليك يوسف العبسي، الذي سمع من رئيس المجلس خلال اتصال هاتفي أن مغدوشة هي بلدته الثانية وأن ما يحصل عليها إنما يحصل على كل لبنان.

ما حصل جنوبا بالأمس، وما يحصل كل يوم في مختلف المناطق من إشكالات على محطات المحروقات، يؤكد أن الوضع الاقتصادي الصعب الذي يمر فيه لبنان أدى إلى تفلت الغرائز لدى البعض، وبات تشكيل الحكومة أكثر من ضروري لوقف التفلت والتفتت...

وبناء عليه تتجه الأنظار إلى خطاب الرئيس بري السادسة مساء غد الثلاثاء، لمناسبة ذكرى تغييب الإمام الصدر ورفيقيه، وما يمكن أن يتضمنه من مواقف ومخارج تعود اللبنانيون أن يطرحها في المناسبة، عند كل أزمة تلم بهم.

 

=====================

 

* مقدمة نشرة أخبار الـ "mtv":

 

من أقصى الشمال إلى الجنوب: لا صوت يعلو على صوت الفتنة المتنقلة. فمن معارك فنيدق وعكار العتيقة، إلى هجوم عدد من أبناء عنقون على مغدوشة: الصورة الأمنية مشوشة، لا تدعو إلى الإرتياح، بخاصة وأن الناس فقدوا أعصابهم نتيجة ما يعانونه من مصاعب، وما يحل بهم من مصائب. الخطر في الموضوع هو تقاعس السلطة السياسية عن اتخاذ القرار المناسب في الوقت المناسب، ما يؤخر تدخل القوى الأمنية والعسكرية لإنهاء الإشكالات في أسرع وقت ممكن. فهل التأخير عفوي ونتيجة تقاعس وإهمال، أم أنه مقصود ونتيجة تخطيط مسبق؟ إذا كان التأخير عفويا فالمصيبة كبيرة، إما إذا كان مخططا له فالمصيبة أعظم. فهل المقصود أخذ البلد إلى الفوضى التامة الشاملة، والعودة إلى زمن الأمن الذاتي بحيث تحمي كل مجموعة قريتها أو بلدتها، وكل جماعة حيها أو شارعها، وكل طائفة منطقتها ومركز نفوذها؟ إنه سؤال برسم المسؤولين المعنيين، فهل من يجيب عنه قبل أن يعود لبنان مجددا إلى زمن الفوضى التامة الشاملة، وقبل أن تتحكم بالجمهورية شريعة الغاب مجددا؟.

حكوميا، الكلام كثير والفعل قليل. وعلى رغم التطورات الامنية الداهمة، فإن المؤشرات لا تبدو إيجابية على صعيد تشكيل الحكومة. اللقاء الرابع عشر بين رئيس الجمهورية ورئيس الحكومة المكلف ما زال مؤجلا حتى إشعار آخر. في المقابل، ترددت معلومات اليوم عن مسعى يقوم به المدير العام للأمن العام عباس ابراهيم في سبيل الوصول الى حل بالنسبة إلى الاسمين المسيحيين الباقيين، ما يؤكد أن المعركة بين فريق العهد ووخصومه تتمحور حول الثلث المعطل. فهل ينجح ابراهيم في مفاوضاته غير المباشرة، بعدما فشلت المفاوضات المباشرة بين عون وميقاتي؟ مع الاستعصاء السياسي الوضع الاجتماعي - الاقتصادي على ترديه. فكميات المحروقات التي سلمت إلى المحطات لم تخفف من حجم طوابير الذل العالقة انتظارا لقطرة بنزين. والسبب الرئيسي هذه المرة أن بيع الغالونات ناشط في السوق السوداء من دون وجود محاسبة! ولكن: من يحاسب من؟ إذ هل في إمكان أركان المنظومة أسياد الإهدار والفساد والسرقات على أنواعها والذين سرقوا شعبا بأكمله وتاجروا بمستقبله، أن يمارسوا دور الرقيب والرادع على من يتاجر بغالون بنزين. مع ذلك أيها اللبنانيون: ما تنسو ترجعو تنتخبون هني ذاتن!.


=====================

 

* مقدمة نشرة أخبار قناة "المنار"


أسبوع جديد من الانتظار في بلد يواصل الانهيار، وكأن كل شيء معلق على الوقت، الذي ليس لصالح أحد مهما توهم البعض أنه قادر على الاستثمار...

لا جديد يذكر، والايام تعيد نفسها وكذلك الاحداث، هي ذاتها الطوابير امام محطات البانزين وكذلك الاشكالات التي لا يختلف سوى مكانها الجغرافي والجهات المستثمرة فيها، وهم انفسهم القتلة المحتكرون وان تعددت قطاعاتهم او هوياتهم، فيما المواطنون على بركان الانتظار...

وأطول طوابير الانتظار - والمساهمة بكل الطوابير المفتعلة - هي الحكومة المصابة بانسداد شرايينها السياسية الى الآن، ولا من يجري قسطرة عسى أن يتم انقاذها.

لا جديد حكوميا رغم المساعي البعيدة عن الاعلام، والانظار الى اللقاء المرتقب بين الرئيسين ميشال عون ونجيب ميقاتي المحجوب توقيته الى الآن.

والى الآن لا تزال العروض الايرانية قائمة متى ارادت الدولة اللبنانية بحسب المتحدث باسم وزارة الخارجية سعيد خطيب زادة، اما النفط المرسل الى اللبنانيين فهو قرار سيادي ولا يمكن للولايات المتحدة الاميركية وقف هذه التجارة المشروعة كما قال.

زادة دعا الدول المتآمرة على الشعب اللبناني الى تخفيف معاناته، والسماح له بتأمين احتياجاته، فاللبنانيون قادرون كما قال، والمشكلة بتلك الدول المتآمرة...

واما المتآمرون من الداخل، اصحاب شركات تهريب الاموال، فقد طلبت المدعية العامة الاستئنافية في جبل لبنان القاضية غادة عون الادعاء على بعضهم، وهم المتورطون في جرم تبييض الاموال في ملف شركة مكتف للتحويلات المالية، وجاء طلب الادعاء بناء على تحليل الداتا المرفوعة من سجلات وحواسيب الشركة. وشمل صاحب شركة مكتف، ورئيس مجلس إدارة مصرف "السوسيتيه جنرال"، وحاكم مصرف لبنان بجرم التواطؤ والتدخل في عمليات تبييض الاموال.


=====================

 

* مقدمة نشرةأخبار الـ "أو تي في"


في مثل هذا اليوم من عام 2017، سجل لبنان انتصاره الحاسم على الإرهاب، فحرر الجرود الشمالية الشرقية من احتلال داعش والنصرة، وأنهى مأساة العسكريين المخطوفين، واضعا بذلك حدا لمرحلة طويلة من التخبط واللاقرار، ومكذبا كل القوى والشخصيات السياسية التي صالت وجالت وأنكرت وجود التنظيمين المسلحين على الأراضي اللبنانية، أو اعتبرتهما تعبيرا طبيعيا ومحقا عن ثورة اندلعت في سوريا، تماشيا مع الجو الدولي الذي كان سائدا آنذاك.

غير ان هذا الانتصار الحقيقي والواقعي لا الخيالي والوهمي، لم يكن ممكنا لولا تضافر ثلاثة عوامل:

- العامل الأول، القرار السياسي الذي اتخذ بعد انتخاب العماد ميشال عون رئيسا للجمهورية بالقضاء على الارهاب، وهذا ما لفت اليه قبل ايام الامين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله.

- العامل الثاني، الإرادة القتالية العالية والحشرفية الكبيرة التي ميزت القتال البطولي الذي خاضه الجيش اللبناني، بإمكانات مادية قليلة، لكن بتصميم معتاد، مقدما على مذبح الوطن مجددا الشهداء والجرحى والتضحيات.

- العامل الثالث، العمليات العسكرية التي خاضها مقاتلو حزب الله على الاراضي السورية، والتي كان لها الدور الاكبر في ابعاد الارهابيين عن المقلب الآخر من الحدود، ولو كان الثمن دماء زكية سالت دفاعا عن الوطن والإنسان.

لكن بعد اربع سنوات من الانتصار الكبير، كم يبدو لبنان مهزوما…
مهزوما، بفعل التدخلات الخارجية في شؤونه برضى بعض اللبنانيين.
مهزوما، بفعل النوايا العاطلة تجاه الميثاق والدستور.
مهزوما، بفعل سياسييه الفاسدين وكبار موظفيه وصغارهم من المرتكبين.
مهزوما، بفضل جزء كبير من الناس، الذين أتقنوا ثقافة الفساد، وتراهم يسخرون يوميا من الداعين الى الإصلاح، مساوين بينهم وبين الفاسدين، او في الحد الادنى، يائسين من إمكانية تحقيق التغيير.
مهزوما، بفضل قضاء غير فاعل، وفق الانطباع السائد لدى كثير من الناس، من دون ان يعني ذلك ألا قضاة شرفاء، قادرين على فرض العدالة بقوة الحق والقانون. وفي هذا السياق، برز اليوم ضوء في نهاية النفق الطويل، بعدما أقدمت القاضية غادة عون وادعت. ومن هذا الموضوع، بداية الاخبار.


=====================

 

* مقدمة نشرة اخبار الـ "أل بي سي آي"

 

ثمة نظريتان في البلد: نظرية تقول إن هناك حكومة إذا تم تذليل العراقيل الداخلية. ونظرية تقول: لا حكومة ما دامت واشنطن وطهران لم تتفقا بعد.

لكل من النظريتين مناصرون وداعمون ومحللون، ويدافعون عن نظريتهم، ولكن أين الحقيقة؟ لا أحد يملكها. الرئيس المكلف استهل الشهر الثاني على التكليف، ربما يعرف الأسباب الحقيقية التي تحول دون تمكنه من تقديم تشكيلة مكتملة، لكن الاعتذار عنده غير وارد، وإذا جمع ما قاله خلال هذا الشهر، لأمكن القول: التشكيل دونه استحالات بدءا بمحاولات التشكيل وفق دستور ما قبل الطائف، مرورا بالطلب المقنع للثلث المعطل، وصولا إلى ما حكي عن خطوات، غير حكومية، مطلوبة منه سلفا، وإن جرى نفي هذه المطالب.

وأما اللاعبون الفعليون فيتركوننا نتسلى: حينا نعطي هذه الحقيبة لهذا الفريق، وحينا آخر للفريق الآخر.

بين النظريتين، هناك سيناريوهات "لا تركب على أي قوس قزح" دستوري، ولكن بما أنه يمكن التلاعب بكل شيء في البلد، فلماذا لا يجري التلاعب بالدستور؟ وقد نقرأ قريبا سيناريوهات لمصلحة هذا الفريق أو ذاك، لأن البازار مفتوح.

وحده البازار مفتوح، أما سائر الملفات فمقفلة حتى إشعار آخر: الدواء ليس على ما يرام، المحروقات أيضا، وكل ما يطرح من معالجات ليس أكثر من مهدئات.

في ملف انفجار المرفأ، المدعي العام التمييزي القاضي غسان عويدات، واثناء استقباله وفدا من أهالي الضحايا، أعلن أنه ليس مع أن يذهب رئيس الحكومة إلى التحقيق، لأنه ذهب وقدم إفادته، وبحسب الدستور, كمدعى عليه، يجب أن يدعي عليه مجلس النواب وأن يحاكم أمام مجلس محاكمة الرؤساء والوزراء.


=====================

 

* مقدمة نشرة اخبار تلفزيون "الجديد":

 

مواطنون ومواطنات... بلا دولة, تسير الأمور والرب راعيها... فيما يتنحى المسؤولون عن القيام بواجباتهم ويغيب التأليف عن حركة الملاحة الحكومية... ويعطل نجيب ميقاتي في يوم عمل عادي... وينصرف رئيس الجمهورية إلى ذكريات معركة فجر الجرود... ويلتقي في القصر الرئاسي وفد وزارة الإعلام ومجلس إدارة تلفزيون لبنان ليسدي النصح للوسائل المرئية والمسموعة والمكتوبة لناحية أداء دور بناء في هذه الظروف الصعبة التي يجتازها البلد, الوطن جميل... بهواء عليل... وطقس صيفي مشمس.

ولكن وحدها وسائل الإعلام تعكر صفو العلاقات... وتمنع تأليف حكومات... وتفرض طوابير الذل أمام محطات الوقود والأفران وتحرم مرضى السرطان علاجاتهم, نكران تام للأزمة... وتنح عن صياغة الحلول... ورفض لكل مندرجاتها ما لم يعلها الثلث المعطل... وستين ألف سنة على الشعب العظيم المحترق و"الملتعن سلافه", لا شيء يستدعي الاجتماع العاجل لتأليف الحكومة... فيما البلاد تغلي على نيران احتكاك طائفي... وقرى يصادم بعضها بعضا... ومواطنون باتوا على شرارة تشتعل لأي سبب, وغالبا البنزين أولها وآخرها, يوميات أصبحت متشابهة وتزداد تأزما... في وقت اختفت فيه بوادر اللقاء بين الرئيس ميشال عون والرئيس المكلف نجيب ميقاتي الذي نفى أنباء سفره إلى الخارج، لكنه لم ينف أخبار بقائه رئيسا مكلفا إلى آخر العهد.. أو على الأقل لم يحدد مهلة زمنية جديدة للاعتذار أو التأليف, وربما باتت مذكرة البحث والتحري مطلوبة اليوم لتعميمها على الرئيسين عون وميقاتي.. والأحوط وجوبا أن تكون مرفقة بورقة جلب لفخامته ودولته لتخلفهما عن درء الكارثة... وتسببهما بالقتل القصدي للمواطنين في عقر وطنهم.

ومن حالات التقاتل ما تفادته مغدوشة عنقون وعودة الأوضاع الى طبيعتها بفعل عقلاء القريتين, وفي حادث منفصل لكنه في صلب المشتقات المشتعلة كانت برج البراجنةاليوم على موعد دموي اسفر عن مقتل ثلاثة اشخاص داخل معمل الشامي لتصنيع سخانات المياه, وبموعد مفاجئ... نظم أهالي شهداء المرإأ وقفة احتجاجية أمام منزل المدعي العام التمييزي القاضي غسان عويدات, لكن الفارق أن عويدات خرج الى باحة المبنى لمقابلة الأمهات والرد على أسئلتهن وإعلامهن أنه متنح عن قضية المرفأ... "والله يلعن الي مبسوط". وقال عويدات: أنا راض عن مسار ملف التحقيق... والقضاء في لبنان غير مسيس, وحتى لو حصل أي تدخل سياسي فالقاضي يعمل بحسب ضميره.

---------

جريدة صيدونيانيوز.نت / أخبار لبنان /  مقدمات نشرات الأخبار المسائية في لبنان  ليوم الاثنين 30/08/2021

2021-08-31

دلالات: