الرئيسية / أخبار لبنان /مقدمات النشرات التلفزيونية المسائية في لبنان -- 2021 /مقدمات نشرات الاخبار المسائية في لبنان ليوم الثلاثاء 14/9/2021

جريدة صيدونيانيوز.نت / مقدمات نشرات الاخبار المسائية في لبنان ليوم الثلاثاء 14/9/2021

 

Sidonianews.net

--------

* مقدمة نشرة اخبار "تلفزيون لبنان"

الفرصة أمام الحكومة الجديدة هي: الضمير... الفرصة للحكومة الجديدة هي تأمين معيشة كريمة للناس العاديين... الفرصة التي تعطى للحكومة هي إجتثاث خبث الأنانية المتوحشة من نفوس المعنيين بالأمر في كل السلطات والادارات والمرافق.. "وكل اللي تحت باطن توجد مسلات, تنعر" اللهم, إذا, حتى المسلات لا تخدشهم ولا تسيل منهم نقطة, وكأن لا دم فيهم؟!.

الفرصة أمام الحكومة هي اختراق دولة المافيات العميقة والشروع في تكسيرها حتى وإن كانت الحكومة حكومة الأشهر التسعة وعلها تنجب المولود الموعود... والفرصة الأوسع هي اغتنام تطور الملفات الاقليمية والدولية, لمصلحة لبنان الوطنية والحضارية وليس للمصالح الشخصية الذاتية أو الفئوية الممجوجة...

حتى الآن كل ما صدر على ألسنة أعضاء الحكومة إيجابي وينطلق من الوجدان والضمير... فلتكن فرصة ولو أن هامش الوقت ضيق جدا"...
ذات يوم, سئلت إحدى السفيرات, عن الدولة او الجهة أو الفريق الذي يدعمها في دفاعها عن كرامة المواطنين فأجابت الإعلامي الذي كان يحاورها: "هل تعلم من هي أقوى دولة"؟ فلم يجب. عندها ردت هي وقالت: "الضمير"...

في أي حال بعد شهر تقريبا" يبدأ مسار الحكم على عمل الحكومة الجديدة التي تعد البيان الوزاري والتي تجري بين وزرائها عمليات التسليم والتسلم...
البيان الوزاري موضوع بحث ومتابعة غدا في الاجتماع الثالث للجنة الوزارية التي عقدت إجتماعها الثاني اليوم...
وتركز المداولات على طرق تحضير الملفات الى صندوق النقد الدولي لمفاوضات تشرين المقبل... كما يتناول البيان الخط البياني لحل الازمات الضاغطة على اللبنانيين... وامتدادا" الى الغاز والنفط مرورا" بالثوابت الوطنية في وقت يعتبر حق المقاومة أساسيا في البيان الوزاري..
إذن رئيس مجلس الوزراء نجيب ميقاتي رأس الاجتماع الثاني للجنة الوزارية المكلفة صياغة البيان الوزاري وسط أمل معقود على الانتهاء من الصياغة مبدئيا غدا" في جلسة ثالثة.
ميقاتي كانت له لقاءات ديبلوماسية واجتماع مع حاكم مصرف لبنان.


=============================

 

* مقدمة نشرة اخبار "تلفزيون nbn"

حكومة الأمل والعمل تخطو خطواتها الأولى في رحلة الألف ميل بدينامية ملفتة ليس أدل عليها من الإنجاز السريع للبيان الوزاري وإستكمال عمليات التسليم والتسلم بين الوزراء السابقين والجدد.
البيان حط على طاولة اللجنة الوزارية اليوم وستستكمل مناقشته غدا لإنجازه قبل إقراره في مجلس الوزراء على أمل عقد جلسة الثقة الاسبوع المقبل.
في الشكل والمضمون يبدو ان البيان الوزاري لن يكون فضفاضا ولا يفرط في إغداق الوعود بل سيكون مقتضبا ويركز على القضايا الرئيسية اقتصاديا ومعيشيا وإصلاحيا.
التقليعة الإجرائية للحكومة تعكس عزما على العمل بسرعة وجدية لمواجهة الاستحقاقات الساخنة ودائما تحت مظلة الأفعال لا الأقوال.

ولعل إحدى القضايا الساخنة هي أزمة المحروقات التي يرصد على ضفافها أوسع إقفال للمحطات بعد نفاد الكميات الأخيرة من المازوت والبنزين ما تسبب باستفحال ظاهرة طوابير السيارات قرب المحطات القليلة التي كانت توزع ما لديها.
وعلى هذا الخط يعول على الاعتمادات التي باشر مصرف لبنان فتحها للشركات المستوردة بما يتيح إدخال ثماني بواخر تباعا بسعر الدعم الحالي البالغ ثمانية آلاف ليرة.

إقليميا تقدمت إلى صدارة المشهد القمة التي عقدها الرئيسان السوري والروسي في موسكو وسط تقارير عن إتصالات روسية - أميركية بشأن الوضع في سوريا وتخطيط روسي - سوري في اتجاه تحرير ما تبقى من أراض سورية.
في القمة غير المعلن عنها سابقا لفت فلاديمير بوتين إلى ان الجيش السوري بات يسيطر على تسعين بالمئة من أراضي البلاد معتبرا ان المشكلة الرئيسية تكمن في وجود القوات الأجنبية ما يعيق التقدم على طريق تعزيز وحدة سوريا.
اما الرئيس بشار الأسد فأكد التصميم على السير بالتوازي في عملية تحرير الأراضي وفي عملية الحوار السياسي.


============================

 

* مقدمة نشرة اخبار "تلفزيون ام تي في"

تسليم مصائب وتسلم خرائب، العينية لا تطمئن. ألا يكون الوزير مرجعا في اللغة والقراءة والإرتجال فهذا أمر مقبول، لكن أن يعكس التلعثم فكرا غير سوي وعدم وعي للمهمات الموكلة إلى الوزراء، وعدم إحساسهم بواقع الوضع الكارثي الذي يمر فيه لبنان، وإصابة عدد لا بأس به منهم بمرض الكراهية، وعلة الأفكار المسبقة تجاه المجتمع والصحافة ورجالها، فإن هذه العوارض تثير قلقا كبيرا وعظيما على الطرق والوسائل التي سيسلكها هؤلاء الوزراء لحل المشاكل العائد حلها لوزاراتهم، وإذا كبر عدد الوزراء الذين يعانون من هذه الأمراض فالقلق سيكون كبيرا على مجمل الأداء الحكومي.
المطلوب بعد هذه المضبطة أن يصحح الوزراء الجدد مساراتهم وعلى الذين عينوهم في مواقعهم أن يضبطوا أداءهم ، إنطلاقا من واقع أن حقول أعمالهم ستكون مع المؤسسات الدولية والأممية والصناديق والشركات المالية وشركات التدقيق، وما عايناه أمس واليوم من تصرفاتهم، لا يطمئن إلى أن الأزمة اللبنانية في أيد أمينة.

في المسار اليومي و بعيدا من الزحطات الصبيانية، يسجل للرئيس ميقاتي، الى النجاح السريع في تشكيل الحكومة، وتيرة عملها المقبولة بحيث يتوقع أن تنجز لجنة البيان الوزاري صياغته الأربعاء، على أن يعرض على جلسة تحدد سريعا لمجلس الوزراء للموافقة عليه للانتقال الى جلسة نيل الثقة. فتتفرغ الحكومة الى العمل الجدي ولتظهر ما إذا كانت تملك الحلول المطلوبة للمعضلات وبأنها على قدر التحديات الجسام . والعجلة هنا ليست من الشيطان، بل البطء والتعطيل وتسليم المنظومة جماجمها للأنانية والغرور هي الشيطان .
نعم، الوقت يضغط لأننا وصلنا اليوم الى آخر فصول التفليسة وقد صارت الدولة ضحية منشارين : تعاظم الأزمات القاتلة والمتشعبة وتركها تتوسع سرطانيا . وتوسع الدويلة وتضخم سطوتها على الدولة بحيث صارت تنافسها في كل القطاعات والمجالات، وليس آخر ارتكاباتها قطاع المحروقات. وبما أن المؤمن لا يلدغ من الجحر مرتين، حذار ايها اللبنانيون ترجعو تنتخبون هني ذاتن


===============================

 

*مقدمة نشرة اخبار "تلفزيون او تي في"

بسقف متدن من التوقعات، لكن بكثير من الأمل في التخفيف من حدة الأزمة، يتطلع اللبنانيون إلى انطلاق العمل الحكومي قريبا بشكل فاعل، بعد إنجاز عمليات التسلم والتسليم في الوزارات وإقرار البيان الوزاري ثم نيل الثقة، والأمران الأخيران مسألة أيام قليلة وفق مسار الأمور.

فاللبنانيون التواقون أبدا إلى بناء دولة فعلية، انطلاقا من عملية إصلاحية شاملة مطلوبة في أسرع وقت ممكن، بات أقصى ما يطمحون إليه هذه الأيام هو التخفيف من الطوابير على محطات المحروقات وليس إلغاؤها، وساعات إضافية من التغذية بالتيار الكهرباء وليس كهرباء 24 على 24، وانخفاض معين ثابت في سعر صرف الدولار وليس سعرا متدنيا للصرف، وهكذا دواليك بالنسبة إلى الدواء والماء والغذاء وسائر بديهيات الحياة.
لا نقول هذا الأمر من باب التيئيس، بل من باب الواقعية المطلوبة في مواجهة انهيار شامل تسببت به سنوات ثلاثون سابقة من السياسات الخاطئة والفساد، ولا بد من هذه الواقعية حتى لا يبني الناس أحلاما ستبدو قريبا وهمية أو بعيدة المنال، ومن دون أن يعني ذلك التخلي عن الأهداف الكبرى، التي سيأتي يوم وتنتقل فيه من حيز الأقوال إلى حيز الأفعال.

ومن هنا، ربط تكتل لبنان القوي اليوم منح ثقته للحكومة الجديدة بأن يتضمن بيانها الوزاري إصدار وتوزيع البطاقة التمويلية وتعزيز برامج دعم الفئات الأكثر فقرا في مقابل رفع الدعم التدريجي، إضافة الى توفير المحروقات ومنع تهريبها وتخزينها وتوفير اكبر نسبة تغذية من الكهرباء من خلال مؤسسة كهرباء لبنان، الى جانب تنفيذ خطة العودة الآمنة والكريمة للنازحين السوريين وضرورة اطلاق العام الدراسي ودعم القطاع التربوي الى جانب توفير كافة الأدوية وتمكين المؤسسات الاستشفائية من تقديم كل الخدمات اللازمة.

التكتل الذي أبدى ارتياحه لتشكيل الحكومة من خلال مسار دستوري التزم فيه الرئيس المكلف بشراكته مع رئيس الجمهورية فاحترم صلاحياته وأصول التأليف، طالب في المقابل بالتزام فعلي وتعهد واضح بتحقيق الآتي:
أولا: تنفيذ العقد الموقع مع شركة الفاريز ومارسال بشأن التدقيق الجنائي في مصرف لبنان اضافة الى كافة المؤسسات والادارات
ثانيا: العمل على اعادة الأموال المحولة للخارج واقرار قانون الكابيتال كونترول
ثالثا: وضع خطة للتعافي المالي والتفاوض عليها مع صندوق النقد الدولي، والتزام حاكمية مصرف لبنان بسياسة الحكومة وبقانون النقد والتسليف
رابعا: وضع موازنة للعام 2022 تتضمن كافة الاصلاحات المالية المطلوبة
خامسا: اطلاق عجلة الاقتصاد المنتج وتشجيعه بفوائد استدانة منخفضة
سادسا: اتخاذ كافة اجراءات مكافحة الفساد وتطبيق القوانين اللازمة والسير بكشف حسابات واملاك القائمين بخدمة عامة.
سابعا: تحصين استقلالية القضاء ودعم التحقيق في انفجار المرفأ ووضع الاطار القانوني والإجراءات اللازمة لإعادة اعماره.ووضع خطة طاقوية توفر الكهرباء عبر الغاز والطاقة المتجددة وتسير بتنفيذ عقود الغاز في البحر وترسيم الحدود البحرية بالحفاظ على الحقوق اللبنانية.
ثامنا: التأكيد على سيادة لبنان واستقلاله والقيام بكل ما يمكن للحفاظ عليها وعلى علاقاته الدولية والعربية وتعزيزها.
تاسعا: اجراء الانتخابات النيابية في موعدها الدستوري
عاشرا: تأكيد حق المغتربين في الاقتراع
وختم التكتل بالقول: صحيح ان الحكومة بحاجة الى ثقة المجلس النيابي لكنها بحاجة ايضا الى ثقة اللبنانيين اولا والمجتمع الدولي ثانيا، والتكتل سيكون الى جانبها وداعما لها في كل اجراءاتها الاصلاحية الانقاذية وسيكون معارضا شرسا لها في حال التلكؤ او التقاعس والتقصير.


============================

 

* مقدمة نشرة اخبار "تلفزيون الجديد"

أتلم المتعوس ع "خايب الرجا" ضمن يوم وزاري طويل مبلل بدموع وزير من رماد ومبتل بضفادع بئر وزير الاقتصاد. وفي مبنى وزارة واحدة سجلت الماثر للتاريخ: راوول نعمة
يستعيد لحظة فقدان الوزارة تسعة من عمالها في أهراءات المرفأ فتغلبه دموع الشهادة. وأمين سلام يفجر اللحظة بنترات الضفدع في رده على حرب الفوتوشوب ومعركة "الشبوبية" المستخرجة من اباره الإرتوازية.
ونهار التسلم والتسليم الفارغ من مضمونه يشكل عادة لبنانية سيئة غالبا ما تدخل الوزراء أسرى الظهور و"الكلاكيت أول مرة" فيما تضع الوزراء
المغادرين في موقف يعرضهم لمشهد التأبين لكأنهم قد وافتهم المنية وستنتقل أرواحهم إلى السماء. ولبنان في غنى عن كل هذه الاستعراضات من الوافدين وصالات المغادرة على حد سواء وأولويته ليست التسلم سريعا بل العمل الأسرع للإنقاذ وإظهار أول خيوط الخروج من النفق. وفي الشكل بدا أن حكومة ميقاتي تستعجل الخطى لتوضيب البيان الوزاري وتوليفه في بنود لا تحمل علامات الخلاف وتأتي ضمن المختصر المفيد وإذا صدقت صحة التوقعات تعقد غدا الأربعاء الجلسة الثالثة لصوغ البيان ليحال فورا الى مجلس الوزراء الذي سيعقد جلسة لإقراره وإحالته إلى مجلس النواب. واليوم اشترط تكتل لبنان القوي لمنح الثقة تضمين البيان الوزاري تعهدا واضحا بتنفيذ العقد مع شركة الفاريز اند مارسال بشأن التدقيق الجنائي وجرى ربط الثقة أيضا بحزمة شروط بينها استعادة الأموال المنهوبة وإقرار الكابيتال كونترول وتعزيز برامج دعم أكثر الفئات فقرا في مقابل رفع الدعم التدريجي.

لكن تكتل التيار لم يلحظ أنه شريك في هذه الحكومة وأننا امام طبقة وزارية مستنسخة من الطوابق السياسية السفلى بحيث كل الكتل والأحزاب وأركان السلطة قد تجمعت في مستنقعات حكومية مستحدثة وأعادت تقاسم المناصب علما أنها هي نفسها من أوصل لبنان إلى حال الانهيار. فما بين أيدينا اليوم من طاقم وزاري نفض الغبار عن طاقم قديم وبالتكافل والتضامن سوف يصوب الحكم على مرحلة الانتخابات المقبلة ورهانه على منع حصول أي تغيير عبر مكونات المجتمع المدني أو أي فريق من خارج منظومة سائدة منذ عشرات السنين.

وفي الطريق الى إحكام قبضة السلطة فإن العتب ممنوع والمساءلة مرفوعة . ولن يكون متاحا للقضاء المس بالمرجعيات والرموز لاسيما في قضية جريمة المرفأ. وحيالها وبعد وصول نجيب ميقاتي الى السرايا وتغيير عنوان سكن حسان دياب أحبت النيابة العامة التمييزية القيام بلفت نظر إلى قاضي التحقيق طارق البيطار وإرشاده عن طريق جرعة تذكيرية بأن دياب عاد إلى منزله في تلة الخياط "فعليك به".

لكن بيطار سطر مذكرة إحضار جديدة بحق رئيس الحكومة السابق وطلبه الى التحقيق في العشرين من الجاري وفي لعبة رمي الكرة حول النائب العام التمييزي القاضي غسان خوري المذكرة بالبريد الى المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي للتنفيذ، أي إلى اللواء عماد عثمان غير أن حسان دياب استبق الجميع وغادر الى الولايات المتحدة لزيارة أولاده هناك، والمطاردة الرئاسية في لبنان لم توقف أعمال تحقيقات استقصائية محلية وعالمية حيث تمكن موقع occrp والمتخصص بالتحقيقات الاستقصائية من الوصول الى هوية المالك الرئيس للشركة وذلك من خلال تحقيق شارك فيه الزميل فراس حاطوم الى جانب مجموعة من الصحافيين المتخصصين في العالم

وبحسب التحقيق الذي استغرق إعداده نحو عشرة أشهر فإن شركة سافارو البريطانية ليست سوى واجهة لشركة أخرى تحمل الاسم نفسه تأسست عام ألفين وسبعة في أوكرانيا ويديرها شخص يدعى فلاديمير فيربونول ويتطرق التحقيق الى مزيد من الروابط المحتملة بين رجال الاعمال السوريين جورج حسواني والأخوين خوري وشحنة نيترات الامونيوم فهل يستدعي بيطار مالك الشركة ليضمه الى الملف؟


=============================

 

* مقدمة نشرة اخبار "تلفزيون المنار"

سيجعل الله بعد عسر يسرا، مع من رفع الله ذكره، وثبت صدقه..
الفلك التي تجري في البحر بما ينفع الناس، وصلت الى شاطئ العزة في بانياس، وهي قادمة لاهل الصبر والثبات، قادها من احال زيتها المحرق الى ما يبرد قلوب اللبنانيين، وجعل سيولتها قواطع تكسر قيد الحصار وتصيب اهل الحقد بالجنون والخبال..
وصلت اولى السفن المباركة، فرست على جثة قيصر الاميركي عند الشواطئ السورية آتية بالنفط الايراني لاحراق الاوراق الاميركية التي يكتب عليها مشروع تدمير لبنان..

ما وصل ليس مازوتا فحسب، بل اعتى انواع الاسلحة في الحرب الاقتصادية المفروضة على لبنان، قرر ان يخوضها المقاومون للدفاع عن كرامة كل اللبنانيين، فكانوا اسياد كل نزال كما عرفتهم كل ايام لبنان..
الباخرة وصلت وسيتبعها الكثير قال قائد المقاومة وسيد المجاهدين، سيوزع بعضها وفق الاولويات، وسيفقأ بعضها الآخر عيون المحتكرين واصحاب القلوب السوداء. وبخطاب من عمق النبل وسمو الاداء، وعد الامين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله كل اللبنانيين بالوقوف الى جانبهم للتخفيف من معاناتهم، ضمن خطة للمساعدة لا ضمن عناوين التجارة والمبازرة ..
سيصل النفط وسيوزع وفق الاولويات، وسيستقبله اللبنانيون في البقاع رافعين المازوت الاحمر والراية الصفراء بوجه اصحاب القلوب السوداء والعقول العوجاء، الخائبين على مر الرهانات..
هي البواخر التي حركت كل مياه لبنان الراكدة، وسيرت حلولا عبر كل انابيب الغاز والسياسة برعاية اميركية هاربة من فعل التعطيل بعد ان فضحها النفط الايراني الجزيل..

وعلى الشواطئ اللبنانية بدأت بواخر النفط المدعوم بالرسو وافراغ المخزون، بعد ان تمكن الحاكم بامر المال بسحره من توفير المال المطلوب. فبعد طول تلاعب باعصاب اللبنانيين، وجزمه بان لا اموال لدعم المحروقات، وجد رياض سلامة ما يكفي لشراء سبع بواخر كان بعضها متوقفا عند الشاطئ منذ ايام، فيما ايام اللبنانيين طوابير على محطات البانزين، واعصابهم وارزاقهم تحترق بلهيب عتمة المازوت المفقود. فمن اين اتى سلامة بالمال المفقود؟ وهل من يسأله عن سبب منعه الدعم ثم منحه متى شاء؟ المطلوب كلمة صدق واحدة من حاكم المال ..


==========================

 

* مدمة نشرة اخبار "تلفزيون ال بي سي"

تسليم وتسلم ... يوم فولكلوري بامتياز ... السلف يروي ماذا فعل والخلف يروي ماذا سيفعل ... لم يخل النهار من الدموع ، ذرفها وزير الإقتصاد راوول نعمة، ويسجل للوزير نعمة أنه بكى ، كما سجل للرئيس ميقاتي ذرف دمعة تأثرا بعد إعلان حكومته.
المهم الآن من يوقف دموع اللبنانيين ممن لم يعودوا " يلحقوا " على توديع مسافرين، أو بسبب سوء حال تتدهور يوما بعد يوم .
المهم الحكومة اقلعت، حتى قبل إنجاز البيان الوزاري وحتى قبل نيل الثقة فالبيان الوزاري تحول شيئا فشيئا إلى لزوم ما لا يلزم ، فاي من الحكومات السابقة عادت إلى البيان الوزاري ؟ واي الحكومات لم تنل الثقة ؟

في الملف المالي، إلى صندوق النقد الدولي در ، فخلال التسليم والتسلم في وزارة المال، أعلن الوزير السابق غازي وزني ان "لا مخرج لهذه الحكومة من أزمتها إلا من خلال برنامج صندوق النقد. عندما بدأنا المفاوضات مع الصندوق في آذار 2020 كانت الأغلبية ضد هذا الأمر، والجميع اليوم يعتبر أن التفاوض معه أمر لا بد منه."

في الموازاة، الناس يتطلعون إلى الحكومة، ينتظرون حل عقدة المحروقات التي مازالت توقفهم طوابير في ظل تحكم العصابات خارج نطاق المحطات، وحتى إشعار آخر مازالت هذه العصابات فالتة.

قضائيا، أحال قاضي التحقيق العدلي في جريمة تفجير المرفأ القاضي طارق بيطار، الى النيابة العامة التمييزية مذكرة إحضار جديدة بحق رئيس الحكومة السابق حسان دياب، لتنفيذها قبل 24 ساعة من موعد جلسة استجوابه كمدعى عليه المحددة في 20 ايلول الحالي.
وتأتي المذكرة الجديدة بسبب تبدل مكان اقامة دياب من السرايا الحكومية، كما هو وارد في المذكرة السابقة، وتحديد مكان اقامته في المذكرة الجديدة في منزله في محلة تلة الخياط.
 الجمهورية : اتصالات لجمع عون والحريري … وسلامة يطرح ‏‏"مبادرة" ملتبسة
الجمهورية : اتصالات لجمع عون والحريري … وسلامة يطرح ‏‏"مبادرة" ملتبسة
الإثنين 10 أيار 2021 الساعة 06:26سياسة
 
 
وطنية - كتبت صحيفة " الجمهورية " تقول : ‎يُستبعد ان يشهد هذا الأسبوع اي تطور سياسي حكومي بفعل العطلة التي ستدخلها البلاد ‏مع نهاية شهر رمضان المبارك وحلول عيد الفطر السعيد، وبالتالي، لا حركة داخلية متوقعة ‏تكسر حالة الجمود الحكومي، فيما الأنظار مشدودة إلى خطوات فرنسية متوقعة، بعد زيارة ‏وزير الخارجية الفرنسي جان ايف لودريان الاخيرة للبنان، حيث تردّدت معلومات، انّ هذه ‏الزيارة، التي كشفت الوجه الفرنسي الآخر حيال المسؤولين اللبنانيين الذين تحمِّلهم ‏مسؤولية الفراغ الحاصل، ستعقبها عقوبات، في رسالة موجّهة الى كل من تعامل بخفة مع ‏السعي الفرنسي لإنقاذ اللبنانيين لا الفرنسيين، وذلك بسبب الأطماع الشخصية والخلافات ‏السلطوية التي حولّت الدولة اللبنانية دولة فاشلة، وعرّضت لبنان وتعرِّضه لمخاطر كبرى‎.
لفتت الاوساط السياسية، انّ الكلام عن اعتذار الرئيس المكلّف سعد الحريري تقدّم عشية ‏زيارة لودريان ليعود ويتراجع بعدها، ولكن المشترك بين المحطتين انّه لم يعد هذا الاحتمال ‏مستبعداً على غرار ما كان عليه سابقاً، ولكن لم يُعرف بعد ما الدوافع التي أملت الحديث ‏عنه وتصويره كخطوة حاصلة ومن ثمّ التراجع عنها. فهل كانت رسالة للزائر الفرنسي، أم انّ ‏الحريري وصل إلى قناعة بغياب اي فرصة تأليف حكومة مع العهد، ولا يريد ان يكون جزءاً ‏من مسؤولية ما قد ينزلق إليه الوضع مع رفع الدعم؟
‎ ‎
وفي هذا السياق، لاحظت اوساط متابعة للتطورات الجارية، انّ الرئيس المكلّف فضّل عدم ‏التسرُّع في خطوة الاعتذار، ليس فقط لأنّه يعتبر انّ مسؤولية عرقلة التأليف يتحمّلها فريق ‏العهد، الذي يريد حكومة على شاكلة المستقيلة، لا تستطيع إخراج البلد من ورطته، بل لأنّه ‏جزء من تحالف سياسي يخشى ان يؤدي اعتذاره إلى تحكُّم رئيس "التيار الوطني الحر" جبران ‏باسيل بمفاصل الحكومة العتيدة، بحجة انّ الوقت داهم والبلد ينهار وانّ تجربة الحريري ‏يجب ان تشكّل درساً لكل من يحاول الوقوف في مواجهة العهد. ويبدو انّ رئيس مجلس ‏النواب نبيه بري غير مؤيّد لخطوة اعتذارالحريري، وكذلك الأمر بالنسبة لرئيس "الحزب ‏التقدمي الاشتراكي" وليد جنبلاط، ورئيس تيار "المردة" سليمان فرنجية‎.‎
‎ ‎
وثمة من يرى انّ أحد أسباب المواجهة بين العهد والحريري، انّه يشكّل جزءاً لا يتجزأ من ‏تحالف سياسي يخشى معه العهد من محاصرته حكومياً، وصولاً إلى تزكيته لتوجّه رئاسي ‏محدّد، وبالتالي يريد استبعاد الحريري عن رئاسة الحكومة لضرب هذا التحالف من جهة، ‏والإمساك بمفاصل الحكومة من جهة أخرى. فهل ينجح عون، واستطراداً باسيل، في ‏استبعاد الحريري ودفعه إلى الاعتذار وليّ ذراع التحالف الذي يستند إليه، أم ينجح الحريري ‏والتحالف الداعم له في مواصلة ربط النزاع مع العهد؟
‎ ‎
إلّا انّ السؤال الأساس يبقى في مدى قدرة اللبنانيين على الصمود مع اقتراب موعد رفع ‏الدعم، خصوصاً انّ هذا الدعم سيبدأ رفعه على مراحل، وفي ظل غياب البدائل، على وقع ‏انقسام سياسي وفراغ حكومي وانهيار مالي؟ وهل سيبقى الوضع متماسكاً ام يمكن ان ‏يهتز الاستقرار الاجتماعي؟ وهل من فرصة أخيرة قبل الدخول في المحظور؟
‎ ‎
بين بعبدا و"بيت الوسط‎"‎
‎ ‎
وفي ظلّ هذه التساؤلات وبعد أيام على مغادرة وزير الخارجية الفرنسية بيروت، نشطت ‏الاتصالات على اكثر من مستوى. وكشفت مصادر سياسية تربطها صداقة بمختلف اطراف ‏الخلاف لـ"الجمهورية"، انّ هناك اتصالات بدأت منذ الجمعة الماضي على مستوى ‏الاصدقاء المشتركين لرئيس الجمهورية العماد ميشال عون والرئيس المكلّف تشكيل ‏الحكومة سعد الحريري، وبمعرفة وتشجيع رئيس مجلس النواب نبيه بري، من أجل جسّ ‏نبض حول إمكانية إحياء الإتصالات المقطوعة على اكثر من مستوى‎.‎
‎ ‎
وفي معلومات لـ"الجمهورية"، انّ هذه الاتصالات تهدف الى تسويق سيناريو يتحدث عن ‏احتمال إحياء اللقاءات بين عون والحريري، وكذلك بين عون وبري، اللذين لم يُرصد منذ ‏اشهر اي حركة او لقاء مباشر بينهما، كما جرت العادة، على الرغم من غياب لقاءات الاربعاء ‏الاسبوعية بينهما منذ تفشي جائحة "كورونا‎".‎
‎ ‎
لقاءات وحركة سرّية
‎ ‎
وعلى هذا المستوى، راجت في اوساط قريبة من بعبدا و"بيت الوسط" وعين التينة، ‏معلومات عن لقاءات عُقدت في الساعات الماضية على مستوى المستشارين واصدقاء ‏مشتركين، من اجل اطلاق هذه الحركة السياسية، بدءاً من اليوم، في محاولة لتحقيق ‏مراميها قبل نهاية الأسبوع الجاري، بحيث تكون عطلة عيد الفطر مناسبة لبلورة مشروع ‏تشكيلة حكومية جديدة تحيي الحوار بين هذه الأطراف‎.‎
‎ ‎
وقالت مصادر نيابية مطلعة لـ"الجمهورية"، انّه بالإضافة الى هذه الاجتماعات المغلقة ‏وغير المعلن عنها، كُشف عن زيارات في الايام الماضية قام بها كل من النائبين علي حسن ‏خليل ووائل ابو فاعور، فيما رُصدت حركة ناشطة لوسيط امني اعتاد ان يلعب هذه الأدوار ‏في اوقات سابقة‎.‎
‎ ‎
لبنان والاتحاد الاوروبي
‎ ‎
ومن جهة اخرى، تتجّه الأنظار الى لقاء وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي المزمع عقده إلكترونياً ‏في الساعات المقبلة، حيث سيخاطبهم الوزير لودريان ويطلعهم على نتائج زيارته لبيروت ‏وما نوى عليه وما تحقق، وخصوصاً انّه سيكون مضطراً الى التشاور معهم في تزخيم ‏العقوبات التي يقترحها ضد معرقلي تشكيل الحكومة والمتهمين بالفساد في لبنان‎.‎
‎ ‎
مواقف
‎ ‎
على صعيد المواقف، قال البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي، خلال ‏قداس بداية الشهر المريمي وتكريس كنيسة بيت مريم أمس في بازيليك سيدة لبنان - ‏حريصا: "لأننا نناضل لمنع سقوط لبنان، نجدّد النداء إلى المعنيين بتأليف الحكومة ليسرعوا ‏في الخروج من سجون شروطهم، ويتصفوا بالمناقبية والفروسية، ويعملوا، بشرف وضمير ‏وإصغاء مسؤول إلى أنين الشعب، على تشكيل حكومة قادرة تضمّ النخب الوطنية ‏الواعدة". وأضاف: "إذ نلحّ على موضوع الحكومة، فلأننا نخشى أن يُهمل ويُنسى في ‏مجاهل لعبة السلطة داخلياً وفي صراع المحاور إقليمياً"، ملاحظاً "أنّ هناك من يعمد إلى ‏دفع لبنان نحو مزيد من الانهيار لغاية مشبوهة‎".‎
‎ ‎
وقال: "إنّا إذ نكرّر الدعوة لإعلان حياد لبنان الإيجابي الناشط، وتلازماً لعقد مؤتمر دولي ‏خاص بلبنان برعاية منظمة الأمم المتحدة، فلكي يكون مصير لبنان مستقلاً عن التسويات ‏الجارية في الشرق الأوسط، ولو على حساب حق شعوب المنطقة في تقرير مصيرها. أما ‏نحن اللبنانيون، فمسؤولون عن تقرير مصيرنا الحرّ والسيادي، بعيداً من تأثير أي مساومة، أو ‏تسوية من هنا وهناك وهنالك. دورنا أن نواصل النضال من أجل استعادة القرار الحرّ ‏والسيادة والاستقلال وسلامة كل الأراضي اللبنانية. لا يمكن أن يكون لبنان سيداً ومستقلاً ‏من جهة، ومرتبطاً بأحلاف ونزاعات وحروب من جهة ثانية‎".‎
‎ ‎
وختم الراعي: "وعليه، نحن نؤيّد تحسين العلاقات بين دول المنطقة، على أسس الاعتراف ‏المتبادل بسيادة كل دولة وبحدودها الشرعية، والكف عن الحنين إلى السيطرة والتوسّع. ‏ونتمنى أن تنعكس أجواء التقارب المستجد على الوضع اللبناني، فيخف التشنج بين القوى ‏السياسية، وتنسحب من الصراعات والمحاور، ما يسمح للبنان أن يستعيد حياده واستقلاله ‏واستقراره. ونطالب هذه الدول بأن تنظر إلى القضية اللبنانية كقضية قائمة بذاتها، لا ‏كملف ملحق بملفات المنطقة‎".‎
‎ ‎
عوده
‎ ‎
ومن جهته، متروبوليت بيروت وتوابعها للروم الأرثوذكس المطران الياس عوده، قال في ‏قداس الأحد في كاتدرائية القديس جاورجيوس في بيروت: "كم نحن بحاجة في هذه الأيام ‏الصعبة إلى أناس مؤمنين بالله الذي يجعلهم أمناء للوطن الممنوح لهم، لبنان، يؤمنون به ‏وطناً نهائياً وحيداً لهم، يعيشون فيه اخوة يتقاسمون فيه الحلو والمرّ، يشهدون له بلا خوف ‏ولا تردّد، ويموتون دفاعاً عنه وحده وشهادة لإيمانهم وتعلّقهم به‎".‎
‎ ‎
وأكّد "أنّ دور المواطن الصالح هو المساهمة في حفظ كرامة وطنه واحترام دستوره ‏وتطبيق قوانينه والعمل مع مواطنيه من أجل المصلحة العامة لا مصلحة الزعيم أو الحزب ‏أو الطائفة‎".‎
‎ ‎
مأساة.. وكذب ونفاق
‎ ‎
اقتصادياً ومالياً، اذا كانت المياه تكذّب الغطاس، فإنّ الوقائع تُكذّب جميع الاطراف التي لها ‏علاقة بملف الدعم. عملياً الدعم شبه متوقف، بدليل انّ المواطن لم يعد يعثر على قطرة ‏بنزين لسيارته، وحبة دواء لعلاجه، وكيلو عدس مدعوم لسدّ جوعه. انّها المأساة المزدوجة، ‏حيث يؤكّد مصرف لبنان انّه لم يوقف الدعم، ويؤكّد المسؤولون عن قطاع المحروقات انّ ‏البنزين متوافر مبدئياً، لكنه مفقود فعلياً. التجار، أو بعضهم، توقف عن توزيع المواد ‏المدعومة خوفاً من وقف الدعم فجأة قبل تسديد فواتيرهم، بما قد يتسبب بإفلاسهم. تجار ‏آخرون يدّعون الخوف، لكنهم اوقفوا توزيع بضائع مدعومة واحتكروها بهدف تحقيق ارباح ‏خيالية غير مشروعة بعد رفع الدعم. في النتيجة، تتبادل الاطراف المعنية الاتهامات، لكن ‏النتيجة مأساة يتحمّل نتائجها المواطن الذي اصبح يعتاش على كراتين الإعاشات‎.‎
‎ ‎
‎"‎مبادرة" المركزي
‎ ‎
في هذه الاجواء القاتمة، أطلق مصرف لبنان ما سمّاه "مبادرة تهدف الى إراحة اللبنانيين ‏ضمن القوانين والأصول التي ترعى عمل مصرف لبنان"، وتقوم هذه المبادرة التي اعلن ‏عنها حاكم مصرف لبنان المركزي رياض سلامة في بيان صدر مساء امس، على الآتي‎:‎
‎ ‎
ـ أولاً، يفاوض مصرف لبنان حالياً المصارف اللبنانية بهدف اعتماد آلية تبدأ بموجبها ‏المصارف بتسديد تدريجي للودائع التي كانت قائمة قبل 17 تشرين الأول 2019 وكما ‏أصبحت في 31 آذار 2021، وذلك بالعملات كافة. ولهذه الغاية طلب مصرف لبنان من ‏المصارف تزويده المعطيات ليبني عليها خطة يتمّ بموجبها دفع مبالغ تصل إلى 25 ألف ‏دولار أميركي، وبالدولار الأميركي أو أي عملة أجنبية، إضافة إلى ما يساويها بالليرة اللبنانية. ‏وسيتمّ تقسيط هذه المبالغ على فترة زمنية يُحدّدها مصرف لبنان قريباً. ومن المتوقّع أن ‏يبدأ الدفع ابتداء من 30 حزيران 2021، شرط الحصول على التغطية القانونية‎.‎


ـ ثانياً، يُطلق مصرف لبنان منصّة "صيرفة‎ "(SAYRAFA)‎، أي المنصّة الالكترونية لعمليات ‏الصرافة بمشاركة المصارف والصرّافين، مع ما تؤمّنه هذه المنصّة من شفافية في الأسعار ‏وفي المشتركين فيها، بحيث لا تشمل الصرافين غير الشرعيين. وسيُصدر مصرف لبنان ‏التعاميم إلى الجمهور فور الحصول على إجابة وزير المال كما ينصّ القانون‎.‎
‎ ‎
وسيقوم مصرف لبنان بالتدخّل عند اللزوم لضبط التقلبات في أسعار سوق الصيرفة، علماً ‏أنّ السعر ستحدّده حركة السوق التي ستكون مفتوحة أمام الأفراد والمؤسسات‎.‎
‎ ‎
ـ ثالثاً، وعلى عكس ما يُشاع في عدد من وسائل الإعلام، فإنّ مصرف لبنان لا يزال يؤمّن بيع ‏الدولار للمصارف على سعر الصرف الرسمي للمواد الأولية التي قرّرت الحكومة دعمها، ‏وهو ملتزم ببيع هذه الدولارات على السعر الرسمي لكل الاعتمادات التي وافقت عليها ‏المراجع الرسمية، والمصرف المركزي ينفّذ هذه العمليات يومياً وتباعاً‎.‎
‎ ‎
من ناحية أخرى، وحفاظاً على استمرارية مقاربة الدعم وفق ما تقتضيه المصلحة اللبنانية ‏العليا ومصلحة المودعين، والتزاماً بقانون النقد والتسليف، وجّه مصرف لبنان كتباً إلى ‏الوزارات المعنية من أجل ترشيد الدعم، وهو ينتظر الأجوبة الواقعية والتي يمكن تنفيذها ‏قانوناً‎.‎
‎ ‎
تساؤلات مشروعة
‎ ‎
هذه المبادرة، ورغم انّها توحي أنّ عملية استعادة المودعين لودائعهم سوف تبدأ في ‏حزيران المقبل، الّا انّ اسئلة كثيرة مطروحة حول امكانات النجاح، من أهمها الآتي‎:‎
‎ ‎
ـ اولاً- إذا كان سقف إعادة الودائع هو 25 الف دولار سنوياً، كما ذكر بيان مصرف لبنان، ‏فهل يعني ذلك انّ وديعة قيمتها مليون دولار سيتعهّد المصرف بإرجاعها الى مودعها في ‏خلال 40 سنة؟ وماذا اذا كانت قيمة الوديعة 10 ملايين دولار، هل ينتظر صاحبها 400 سنة ‏للحصول عليها؟ وماذا عن وديعة الـ100 مليون دولار؟‎!‎


ـ ثانياً، من أين سيكون مصدر تمويل إعادة الودائع؟ هل سيتمّ استعمال الاموال التي كوّنتها ‏المصارف في المصارف المراسلة بناء على التعميم 154؟ وماذا عن التعهدات التي وقعّتها ‏المصارف مع اصحاب هذه الاموال، والتي تعهّدت بموجبها بإبقاء هذه الاموال مُحرّرة ‏ودفعت فوائد في مقابلها؟
‎ ‎
‎- ‎ثالثاً، كيف ستتعهد المصارف بإعادة الودائع، ولم يتمّ بعد انجاز مشروع اعادة هيكلتها ‏وتصنيفها، لكي يتبين من هي المصارف القادرة على الاستمرار ومن هي المصارف ‏العاجزة؟


ـ رابعاً، كيف ستتصرف المصارف غير القادرة على الدفع، والتي لم تنجح في تكوين اموال ‏في الخارج؟ هل يُحرم المودع الذي شاء الحظ انّه يتعامل مع هذه المصارف من حقه في ‏استعادة وديعته بالتقسيط؟


ـ خامساً، هل تعني الصيغة المبهمة التي استخدمها البيان للحديث عن المنصة الالكترونية ‏انّ مصرف لبنان سيستخدم اموال الاحتياطي الالزامي لدعم سعر صرف الليرة عند الحاجة؟
‎ ‎
كلها اسئلة تؤكّد انّ الامور لا تزال ملتبسة، وانّ كل الإجراءات الموعودة لا تنفي حقيقة انّ ‏المواطن يجوع ويُذل، ولم يعد قادراً على تأمين الغذاء والدواء والمحروقات، والدولة بكل ‏اركانها غائبة‎.‎
‎ ‎
كورونا
‎ ‎
صحياً، أعلنت وزارة الصحة العامّة في تقريرها اليومي أمس حول مستجدات فيروس ‏كورونا تسجيل 570 إصابة جديدة (561 محلية و9 وافدة) ليصبح العدد الإجمالي للإصابات ‏‏532839 اصابة. كذلك سجل التقرير 26 حالة وفاة جديدة، ليصبح العدد الإجمالي للوفيات ‏‏7486 حالة‎.‎
‎ ‎
دعم الأدوية
‎ ‎
الى ذلك، أكّد وزير الصحة في حكومة تصريف الاعمال الدكتور حمد حسن لـ"الجمهورية"، ‏انّ "رفع الدعم عن الدواء او ترشيده امر مرفوض كلياً في هذه المرحلة، ولن نقبل ‏بحصوله، لأنّ الأمن الصحي للمواطن هو فوق كل اعتبار"، مشدّداً على "أنّ الدواء يجب أن ‏يكون في آخر لائحة ترشيد الدعم وهو ليس كأي سلعة أخرى‎".‎
‎ ‎
واشار حسن الى "انّ ترشيد الدعم للدواء يجب ان يكون مسبوقاً بسدّ حاجة السوق من ‏الأدوية وحليب الأطفال والمستلزمات الطبية وكذلك بتعزيز الصناعات الدوائية الوطنية، ‏وهذا يحتاج إلى فترة تمتد ما بين ثلاثة وستة أشهر تقريباً‎".‎
‎ ‎
وقال: "انّ الدواء له خصوصية، وبالتالي فإنّ استمرار دعمه لوقت إضافي هو قرار ضروري ‏ومبرّر، على أن يترافق ذلك مع تفعيل دور الاجهزة الرقابية المختصة لمنع تهريب الأدوية ‏كما يحصل مع تهريب المواد المدعومة الأخرى مثل المحروقات والسلة الغذائية ‏والمواشي‎".‎
‎ ‎
واعتبر "انّ مواصلة دعم الدواء ستكون أقل وطأة على الدولة والشعب على حدّ سواء اذا ‏كان المال سيُصرف لخدمة المواطن حقاً وليس لخدمة المهرّبين، مع لحظ ضرورة الاحتكام ‏الى أولويات وزارة الصحة في الدعم الدوائي وليس الى اي نوع من انواع الاستنسابية‎".‎
‎ ‎
ولفت حسن الى "انّ المرحلة الانتقالية التي نمرّ فيها تتطلب تسجيل أدوية بديلة (جنريك)، ‏كونها تجمع بين الفعالية المطلوبة والأسعار التنافسية التي يمكن أن تكون اقل بنحو 30 في ‏المئة من تلك المعتمدة في السوق‎".‎

----------

جريدة صيدونيانيوز.نت

مقدمات نشرات الاخبار المسائية في لبنان  ليوم الثلاثاء 14/9/2021

2021-09-15

دلالات: