الرئيسية / أخبار لبنان /مقدمات النشرات التلفزيونية المسائية في لبنان -- 2021 /مقدمات نشرات الاخبار المسائية في لبنان ليوم الخميس 23/09/2021

جريدة صيدونيانيوز.نت / مقدمات نشرات الاخبار المسائية في لبنان ليوم الخميس 23/09/2021

 

Sidonianews.net

---------

 

* مقدمة نشرة اخبار "تلفزيون لبنان"

يطل لبنان على المجتمع الدولي غدا من خلال محفلين الأول منبر الأمم المتحدة حيث يتوجه رئيس الجمهورية بكلمة الى الجمعية العامة بعد ظهر الجمعة وينتظر أن تتضمن الكلمة طلب تسهيل خطة الحكومة الجديدة للتعافي الاقتصادي وإثارة موضوع حماية الثروة الهيدروكربونية البحرية.

وفي المحفل الثاني يطل رئيس الحكومة من قصر الإليزه من على مائدة الرئيس ماكرون إيذانا ببدء التعاون الأوروبي- الدولي مع لبنان وربما باتجاه إحياء مؤتمر سيدر أو عقد مؤتمر جديد للتخفيف من آثار الأنهيار.

لكن من أين تبدأ الحكومة بلملمة الانهيار فيما المآسي تتوالى فصولا وآخرها ما توقعه بنك الاستثمار الاميركي من فقدان المستثمرين في السندات اللبنانية 75 في المئة من قيمة استثماراتهم في حال سوت الحكومة الجديدة خسائر النظام المالي، وتحذير مؤسسة كهرباء لبنان من الوصول الى العتمة الشاملة في حال استمرت مشكلة التمويل على حالها.

خارج هذا السياق الحياة تعود الى قصور العدل في لبنان بدءا من غد الجمعة بعد أربعة أشهر من إضراب نقابتي المحامين والموجع في الأمر أنه جرى كف يد المحامين في أوج حاجة لبنان لمن يدافع عن حقوقه ومصالح أبنائه.

ولكن قبل التفاصيل السياسية كم من اللبنانيين ما زالوا قادرين على الانتقال الى أعمالهم في ظل غلاء البنزين وندرة وجوده واستمرار طوابير الذل وهل هناك من حسنات لانقطاع المحروقات التفاصيل في سياق النشرة.
والبداية من استمرار طوابير الذل ومعاناة الوصول الى العمل.


=====================

 

* مقدمة نشرة اخبار "تلفزيون ان بي ان"

ترقب جدي للاجتماع المرتقب غدا بين الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون ورئيس الحكومة نجيب ميقاتي الذي وصل اليوم إلى باريس في أول حراك له باتجاه الخارج. فهل تكون الزيارة الباريسية فاتحة أبواب دعم خارجي للبنان؟.

هذا السؤال يطرح نفسه انطلاقا من هجمة سفراء عرب ودوليين وأمميين خلال الساعات الأخيرة باتجاه الحكومة الجديدة رئيسا وأعضاء ما يعكس اهتماما خارجيا بالواقع اللبناني الجديد.

على المستوى الداخلي تمحورت الإنشغالات اليوم حول ملفات عديدة تمتد من أزمات الأسعار والمحروقات والنقل وتمر بالانتخابات النيابية وتسييس الملف القضائي لانفجار مرفأ بيروت وتصل إلى محاولات السطو الإسرائيلي على حقوق لبنان النفطية في المنطقة البحرية المتنازع عليها.

وبرز في موضوع الانتخابات النيابية المقترح إجراؤها في الثامن من أيار المقبل تأكيد لوزير الداخلية والبلديات من قصر بعبدا ألا مانع من إجرائها قبل موعدها لكنه أوضح أن ذلك يحتاج إلى تدخل تشريعي لتعديل بعض المواد والمهل.

إلى هم التيار الكهربائي المتوفر بما تيسر على خطوط الدولة والمكلف على خطوط المولدات الخاصة تم توليد هم إضافي بعد أن أعلنت مؤسسة كهرباء لبنان أنها استنفدت جميع الخيارات الممكن اللجوء إليها، مشيرة الى مخاطر عالية من الوصول إلى الانقطاع العام والشامل أواخر شهر أيلول الحالي بعد نفاد كامل مخزون المحروقات لديها أو عدم التمكن من تأمين استقرار وثبات الشبكة الكهربائية في ظل إنتاج لا يتعدى الـ 500 ميغاواط.


=========================

 

* مقدمة نشرة اخبار "تلفزيون أم تي في"

بين من يقول إن حزب الله تعمد تسريب تهديد القاضي بيطار الى العلن لإرهابه وتخويف من يعنيهم أمر تفجير المرفأ إجهاضا للتحقيق أو حرفا له عن مسار كشف المجرمين الذي سجل تقدما كبيرا، ومن يقول إن الحزب لم يعتقد أن رسالة التهديد هذه ستخرج هذه المرة الى العلن كاسرة قانون الصمت المافيوي ال OMERTA، الذي أرهب الدولة وقضاءها ومؤسساتها ورجالها منذ العام 2005.

بين القولين، كثير من التأويلات والتفسيرات والتحليلات، لكن الثابت ان الدولة اللبنانية وشعبها صارا عمليا من دون سقف حام ولا غطاء. والدليل على هذا المنطق تظهر سريعا في أمرين، الصمت الرسمي والقضائي المريب حيال التهديد، والتسرب الطائفي الغريزي السريع الى خارج سياج الدولة و عدالتها، بوعي كبارها أو بغير وعيهم، وقد بدا هؤلاء وكأنهم لا يعبأون بأن يشكل إسقاط القاضي بيطار اغتيالا لدولة القانون والمؤسسات و إسقاطا للبنان في أتون الفوضى, وتغييرا للوجه والوجهة والهوية.

وسط الخضة القضائية القاضية، وفيما فرنسا بدأت تدرس طلابها المخاطر الأخلاقية، قبل الأمنية والادارية، التي أدت الى انفجار المرفأ، وصل الرئيس نجيب ميقاتي الى باريس، و يلتقي الجمعة الرئيس إيمانويل ماكرون.
الزيارة، إذا تركت المنظومة لنجيب ميقاتي أن يحسن تمثيل لبنان من دون خربطات ورشق بعيد المدى، فإن من شأنها أن تعيد لبنان الدولة ولو جريحا الى خريطة الدول.

أما إعادة فتح صناديق الدعم والبرامج الانمائية وحنفيات التمويل والقروض المحجوزة والأموال المدورة، وصولا الى صندوق النقد فأموال سيدر، فتحتاج الى جاهزية حكومية وتشريعية وقضائية، والى جدية في محاربة الفساد وإجراء انتخابات نيابية نزيهة وإلا عبثا نطرق ابواب العالم.


ويخطىء من يعتقد في لبنان أننا استرضينا العالم بتشكيل حكومة وسنكتفي، لأن التحدي يكمن في أن نجعل هذه الحكومة مشروع إنقاذ حقيقي.
وإنجاحا للفرصة الانقاذية المتاحة نقول للبنانيين: راقبوا معطلي الدولة والقضاء وضاربي السيادة ومجوعي الشعب وخانقيه بخراطيم البنزين، وحاسبوهم وما ترجعو تنتخبون هني ذاتن.


====================

 

* مقدمة نشرة اخبار "تلفزيون المنار"

مع انطلاق الحكومة مستفيدة من الطاقة الايجابية التي شكلها انهاؤها للفراغ الحكومي، هناك من حكم عليها عبر افراغ البلد من كل مصادر الطاقة – او منعها، والا ماذا يعني كل هذا الصراخ والبحث عن المازوت المفقود رغم رفع الدعم الكلي عنه وتسعيره بالدولار الاميركي؟ ورغم وجود المازوت الايراني الذي يسهم بالتخفيف من حدة المعاناة وهو يوزع بالسرعة الممكنة للقطاعات التي تحتاجه؟ الا ان الشح بالمادة الحيوية لا يزال، ولا يزال صراخ المطاحن الذي ادخل الرغيف في العناية الفائقة، فيما المستشفيات تحذر من انها على ابواب الموت السريري نتيجة فقدان الطاقة..

وكيف لساعات التغذية الكهربائية ان تنهار الى حد الانعدام رغم كل الآمال التي عقدت على النفط العراقي الذي قيل للبنانيين انه حالما يصل سيرفع ساعات التغذية الكهربائية اليومية ؟

وفي يوميات اللبنانيين ماكينة اعلامية – بالطبع لا تعمل على الطاقة الهوائية – تبذل كل طاقتها للتوتير وسد كل بصيص امل مهما كان صغيرا..

ومهما كانت الاحوال، فان اي اتفاق مع صندوق النقد الدولي يجب ان يكون وفق المصلحة اللبنانية وخال من اي املاءات، بحسب كتلة الوفاء للمقاومة، التي دعت الدولة للاخذ بالحسبان ما يحكى عن تلزيم العدو الصهيوني لاحدى الشركات الاميركية اعمال التنقيب عن النفط في مناطق بحرية متنازع عليها، ما يستدعي من الدولة صون حقوقها على المستوى القانوني بحسب بيان الكتلة.

ومع اصطفاف المآسي والازمات وكثرة التوتير وتداخل الملفات، غادر رئيس الحكومة نجيب ميقاتي الى باريس للقاء الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون غدا.

في اليمن كان الاعلان اليوم عن فجر الحرية من البيضاء، حيث استكمل الجيش اليمني واللجان ورجال البيضاء وقبائلها ما تبقى من مناطق المحافظة التي كانت تحت سيطرة جماعات داعش والقاعدة المرتبطة بتحالف العدوان. وبحسب المتحدث باسم القوات المسلحة اليمنية العميد يحيى سريع فقد تم تحرير الفين وسبعمئة كلم مربع خلال ثمان واربعين ساعة، في عملية " فجر الحرية ".


==================

 

* مقدمة نشرة اخبار "تلفزيون او تي في"

لا للسيادة، لا للإصلاح، لا للاقتصاد المنتج، لا للعدالة، واليوم لا لحق المغتربين في الانتخاب…"لا" جديدة تضيفها المنظومة على لائحتها الطويلة.

لا للسيادة، كرستها المنظومة منذ عقود. منذ سلمت القرار الوطني للوصاية السورية، ثم للوصايات المتناقضة التي حلت محلها، ليكون وحده القرار الوطني اللبناني المستقل هو الغائب على ارض لبنان.

لا للإصلاح، أكدتها المنظومة منذ التسعينات. منذ اسقاط كل محاولات الاصلاح بالضربة القاضية. هكذا حدث في ايام حكومة سليم الحص في بداية عهد اميل لحود، وهكذا جرى مع الحكومات الثلاث السابقة في العهد الحالي… وهكذا يتكرر كل يوم من خلال ضرب الدستور والتنصل من القوانين و"الفرجة" على الفساد المستشري في مختلف القطاعات.

لا للاقتصاد المنتج، نهج معتمد منذ سنين. منذ سنة 1992 على الاقل، التي أسست السنوات التالية لها للاقتصاد الريعي الذي ادى الى ضرب كل قطاعات الانتاج، فحول اللبنانيين متسولي قروض ومساعدات، لا مصدري زراعات وصناعات ومعرفة.

لا للعدالة، معادلة واضحة منذ الطائف. منذ صارت الخطوط الحمر حواجز طائفية ومذهبية أمام القضاء. تذكروا جيدا: هل من قضية اساسية او غير اساسية واحدة اتخذ فيها القضاء اللبناني قرارا حاسما في مهلة معقولة؟
وبما ان الجواب معروف، فثمة خشية شعبية واضحة، وقلق وطني اكيد من الخطر الشديد المحدق بقضية العدالة في انفجار مرفأ بيروت، ذلك ان مسار الامور لا يبشر بالعدل، بل بالتسييس والتطييف والمذهبة، على حساب دم الضحايا وآلام المصابين.

وفي هذا السياق، اشارت مصادر قضائية لل أو.تي.في. إلى ان في مواجهة كل ما يحاك، المحقق العدلي مستمر بالملف حتى تظهر الحقيقة، وحتى يحاسب من يجب أن يحاسب، لكن تحت سقف القانون وضمن الأطر المرعية، فالقاضي طارق البيطار يلتزم القوانين في كل الاحوال، ولا يمكن أن يتخطاها، ولا بد للحق من ان ينتصر.

اما لا لانتخاب المغتربين، فمكيدة تجري حياكتها راهنا، وكأن لبنانيي الانتشار مهمتهم فقط إرسال الاموال، أو كأن لا لزوم اليوم أكثر من اي وقت مضى، وفي ظل ارقام الهجرة المرتفعة بفعل الازمة، للقيام بكل ما يلزم واكثر، لتوطيد ارتباط المهاجرين بالوطن الام.

وفي كل الاحوال، وكأن مآثر المنظومة لا تكفي اللبنانيين، حتى تستكمل اليوم بهذا الطرح الذي يضرب في الصميم ركنا من اركان صحة التمثيل، الى جانب النسبية والصوت التفضيلي. فهل سيسمح اللبنانيون لهذه المهزلة الجديدة ان تمر؟ والا يستحق عنوان مستفز كهذا، ثورة جديدة تكون هادفة هذه المرة اسقاطا لكل لاءات المنظومة ورفعا لنعم لبنانية واحدة تضع حدا للنفاق وتنطلق من ارضية الوفاق؟
في انتظار الجواب، البداية من ملف العدالة في انفجار المرفأ.


===================

 

* مقدمة نشرة اخبار "تلفزيون ال بي سي"

السؤال الكبير الذي كلما جرت محاولة للإجابة عنه، كلما ازداد غموضا هو: هل يلتحق المحقق العدلي القاضي طارق البيطار بالمحقق العدلي السابق القاضي فادي صوان؟ هل فتحت المواجهة على مصراعيها بين القاضي بيطار والذين استدعاهم؟
المواجهة، على ما هو واضح من لهجة السياسيين، لن تنتهي بالنقاط، بل بالضربة القاضية، فإما يطبق القاضي بيطار ما اتخذه من اجراءات وخطوات قضائية، وإما ينهار ما بناه من خلال كف يده، وفي هذه الحال، أي قاض يقبل أو يجرؤ على أن يكون الثالث بعد صوان والبيطار؟
ونقفز إلى السؤال الأخير: ما هو مصير التحقيقات في هذه الحال؟ هل سيطوى الملف في هذه الحال؟ وهل سيقال: "الله يرحم اللي راحو والله يعوض عن اللي خسروا".

الداعي إلى هذه الأسئلة، ما شهدته العدلية هذا الأسبوع، معطوفا على الكلام المباشر الذي وجهه الأمين العام لحزب الله في حق القاضي بيطار، يحدث كل ذلك في وقت تبدو الأجسام القضائية خارج حلبة المواجهة، بدءا من وزير العدل، فهل يدفع القاضي البيطار ثمن اندفاعته وثمن تعاطفه مع أهالي الضحايا؟ وهل استقباله لهم هو بمثابة "ممسك" عليه؟ كان المطلوب معرفة مصير التحقيقات في انفجار المرفأ، فبات المطلوب معرفة مصير القاضي بيطار كمحقق عدلي.

بعيدا من هذا الملف، تبدأ غدا الأيام اللبنانية في باريس، والتي تتوج بلقاء في الاليزية بين الرئيس ماكرون والرئيس نجيب ميقاتي في أول إطلالة له إلى الخارج حيث قرر "التوجه غربا" لا شرقا، ليبقى السؤال: بماذا سيعود من الخارج؟

لكن البداية من الملف الذي "يعتم على القلوب", الكهرباء: في الاسبوعين الأخيرين تعرضت الشبكة الكهربائية إلى ما يزيد عن سبع انقطاعات عامة على كامل الأراضي اللبنانية، وإذا ما استمرت الأمور على حالها فهنالك مخاطر عالية من الوصول إلى الانقطاع العام والشامل أواخر شهر أيلول.


=====================

 

* مقدمة نشرة اخبار "تلفزيون الجديد"

على توقيت المصالحة التاريخية بين أميركا وفرنسا لتجاوز أزمة الغواصات النووية كانت غواصة الرئيس نجيب ميقاتي الحكومية ترسو في ميناء الإليزية مثبتا باريس عاصمة الحل اللبناني.

وغدا يستقبل الرئيس ايمانويل ماكرون رئيس حكومة لبنان على غداء عمل في الإليزيه الجهة شبه الوحيدة التي قادت مفاوضات التكليف وخيباتها وسقوط مرشيحها وصولا الى الثالثة التي جاءت ثابتة.

وتشغيل الحرارة الباريسية على خطوط لبنان أكثر من سنة وثلاثة أشهر انتهى بمواهب ميقاتي الذي سجل براءة اختراع وملكية فكرية في منح الثلث المعطل الملغوم والمبطن بين أصهرة وأنساب وحنكة رئيس تيار العزم لم تكن في تخريج الحكومة بأقل الأضرار الوزارية الممكنة, بل في تسويقه أول رحلة له الى الخارج بدأت بطائرة تابعة لطيران الشرق الأوسط وليس عبر طيران خاص, وهذا يسجل له براءة جديدة تصنف بين منزلتين: "البخل " والشطارة.

لكن الأهم من المواصفات الشكلية هو مضمون المحادثات التي تسعى فرنسا من خلالها لمساعدة لبنان في مجالات عدة بينها إعادة إعمار مرفأ بيروت على طريقة تلزيم ال بي او تي ومن دون تكلفة لبنانية أما المصالحة بين فرنسا وأميركا على أزمة الغواصات فقد تعود ريوع منها على لبنان في منطقة صندوق النقد الدولي الممسوكة من الجانب الأميركي.

وفي صندوق النقد الانتخابي بدأت تقرع طبول الاستحقاق الذي كان اليوم رسميا محور تداول تواريخه بين وزير الداخلية بسام المولوي ورئيس الجمهورية ميشال عون وقد حقق الطرفان لسمير جعجع رغبته في انتخابات مبكرة لكن التكبير فيها جاء بمعدل شهر واحد للانتخابات العامة بحيث تصبح في الثلاثين من آذار بدلا من شهر أيار.

وفي العمق الانتخابي شرع في الحديث عن تفاصيل القانون الذي يقسم لبنان إلى خمس عشرة دائرة انتخابية على أساس نسبي مع صوت تفضيلي واحد، وإلغاء اقتراع المغتربين مع تأجيل بت البطاقة الممغنطة.

والعامل الناقص في الاستحقاق والقانون ومواده سيكون انقطاع التيار الكهربائي عن كل لبنان وذلك مع إنذار وجهته المؤسسة اليوم من غياب التيار عن جميع أنحاء البلاد بحلول نهاية أيلول الجاري مع انخفاض مخزوناتها من المحروقات.
وقالت المؤسسة إنها "استنفدت جميع الخيارات الممكن اللجوء إليها فالكهرباء ستكون صوتا تفضيليا بضمير غائب في أي استحقاق مقبل إلا اذا تمكن رئيس الحكومة من تجيير هذا الصوت وتشغيله في السوق العربية ولاسيما دولة الكويت لإعادة تفعيل قرض الصندوق الكويتي للتنمية أو العمل لتسريع اتفاقية الخط العربي من الأردن مصر عبر سوريا.

-----

جريدة صيدونيانيوز.نت

مقدمات نشرات الاخبار المسائية في لبنان ليوم الخميس 23/09/2021

وإذا ما حالفه الطالع وعلق على شبكة عربية دولية من باريس الى الدول آنفة الذكر فإن نجيب ميقاتي سيحكم في السنة الاخيرة من العهد الذي سيأخذ " عمره " واسمه ويصبح عهد الرئيس ميقاتي ولإعطاء دفع لرئيس الحكومة فإن الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون سوف يعقد ما يسمى الإعلان المشترك مع رئيس حكومة لبنان في باحة الاليزيه وهي سابقة دبلوماسية قلما تحصل في اللقاءات الفرنسية التي يتبعها ماكرون مع نظرائه الفرنسيين وليس مع رؤساء حكومات.

2021-09-24

دلالات: