الرئيسية / أخبار لبنان /إفتتاحيات صحف لبنان للعام 2022 /النهار: أول أيام 2022: لبنان يلفظ أنفاسه الأخيرة... لبنان أمام اجتياح كورونا ومبارزة سياسية جديدة ​....أوميكرون تقلّص الاحتفالات ...هكذا احتفل العالم بالعام الجديد

---احتفالات رأس السنة في البرازيل (أ ف ب- - النهار) صيدونيانيوز.نت --- رأس السنة في لبنان (أ ف ب- النهار) صيدونيانيوز.نت

جريدة صيدونيانيوز.نت / النهار: أول أيام 2022: لبنان يلفظ أنفاسه الأخيرة... لبنان أمام اجتياح كورونا ومبارزة سياسية جديدة ​....أوميكرون تقلّص الاحتفالات ...هكذا احتفل العالم بالعام الجديد

Sidonianews.net

----------

النهار


لبنان يلفظ أنفاسه الأخيرة ؟

ليس مستغرباً ما يعيشه اللبنانيون من مأساة كارثية في المجالات كافة، ولا يحتاج الأمر إلى خبراء متخصصين لتفسيرها وشرح تداعياتها، فالواقع المعيشي الملموس أكثر تعبيراّ عن وضع الانهيار وحجم الأزمة. ولعلّ أبرز مؤشر لهذا الانهيار الكارثي هو التدهور المتدحرج بطريقة متدرجة تصاعدية لسعر صرف الليرة اللبنانية مقابل الدولار. ففي بداية العام 2021 كان سعر الصرف 8400 ليرة لكلّ دولار، فيما أغلق مع نهاية 2021 بسعر تجاوز 27 الف ليرة، أي بزيادة أكثر من 3 أضعاف.
 
ولبنان الدولة الوحيدة في العالم التي تتعدّد فيها أسعار الصرف مما يعني فشل السياسة النقدية والتيه والتخبط الذي يعاني منه القيّمون عليها، وفق ما يقول الباحث في الشؤون السياسية والاقتصادية الدكتور ايمن عمر الذي يلخّص لـ"النهار" أبرز مؤشرات العام 2021، ولعلّ أكثرها خطورة هو حجم الناتج المحلي الإجمالي الذي انخفض من 33 مليار دولار في العام 2020 إلى حدود 18 مليار دولار. فهذا المؤشر ترجم بالانكماش الهائل في الاقتصاد وتعطّل الماكينة الاقتصادية وضعف الأنشطة الاقتصادية الوطنية والهدر في المقدرات الذاتية، مع ارتفاع نسبة البطالة إلى أكثر من 41% بعد أن بلغت نحو 36.9% في العام 2020، وهجرة أكثر من 230 ألف لبناني خلال الأشهر الأربعة الأولى من السنة، وهو رقم صادم مخيف ويؤشر إلى فقدان لبنان أهمّ مورد من موارده وهو الرأس المال البشري. كما ارتفع معدّل التضخّم من كانون الأوّل 2020 إلى تشرين الثاني 2021 بنسبة 178%. هذا الأمر الذي انعكس على ارتفاع نسبة الفقر المادي من 55% عام 2020 حتى بلغ 74% عام 2021، وتضاعفت نسبة الفقر المتعدّد الأبعاد إلى 82%ٍ من مجموع السكان.
 
الى ذلك فقد تخطّى الدين العام الـ95.6 مليار دولار في العام 2020 إلى أكثر من 100 مليار دولار نهاية 2021، ليصبح ترتيب لبنان الأول عالميّاً على مستوى نسبة الدين العام إلى الناتج المحلّي بمعدل يتجاوز 555%، ليتخطى اليابان صاحبة الترتيب الأول عالميّاً بمعدل 257%. وفي ظلّ غياب أيّ رؤية واضحة لمعالجة هذه الآفة الخطيرة، يتوقع عمر أنّها ستبقى تشكّل خطراً على الأجيال القادمة وتحمّلها لعبء دين لم يكن لها يد فيه. وستصبح أيّ موارد طبيعية من غاز ونفط عرضة للسيطرة عليها هي والذهب وأصول ومؤسسات الدولة العامة من قبل الدائنين.
 
وانخفض احتياطي مصرف لبنان إلى حدود 13 مليار دولار وهو ما يوازي تقريباً الاحتياطي الإلزامي بعد أن تمّ استنفاذ أكثر من 9 مليار دولار خلال العام 2021 على الدعم وغيره، ودون أيّ أثر مالي يُذكر له سوى الإهدار والفساد، إذ يؤكّد عمر أننا "لم نفد من هذا الاحتياطي في استخدامه لتحقيق الاستقرار النقدي أو لتمويل مشاريع استثمارية تكسر الحلقة المفرغة التي يعاني منها الاقتصاد اللبناني، ولا بإنشاء مشاريع حيوية كمحطات لتوليد الكهرباء وتخفيف من وطأة الأزمة جرّائها".
 
وبعد أن تمّ رفع الدعم نهائياً عن المحروقات، ارتفعت أسعار المحروقات كالآتي: البنزين 95 أوكتان من 25900 في بداية العام 2020 إلى 335800 أي نحو 13 ضعفاً، والمازوت من 18100 إلى 336200 نحو 18.5 ضعفاً، والغاز 10 كغ من 23000 إلى 298600 حوالى 13 ضعفاً. بما سبّب إرهاقاً كبيراً للمواطنين، وأثّرت على مداخيلهم بحيث استنزفت كامل رواتبهم للمحروقات ولاشتراك مولدات الكهرباء.  
 
يبدو أنّ غياب الموازنات العامة أصبحت هي القاعدة في المالية العامة اللبنانية والسير بقاعدة الإثني عشرية هي القاعدة العامة في عمليات الإنفاق العام، وهذا إن دلّ على شيء فإنه يدلّ على غياب الانتظام العام والخلل البنيوي في المالية العامة وغياب تام للسلطة المالية المركزية مما يفتح المجال أمام مزيد من النهب والإهدار.
 
ومع أنّه كان من أوائل المستبشرين والمتفائلين بولادة الحكومة على أمل أن تحدث هذه الدفعة القوية للاقتصاد وتكسر الحلقة المفرغة في مسار الأزمة، بيد انّها برأي عمر زادت في أجندة الأزمة أزمات بل تصبح هي عنواناً للأزمة، وينطبق عليها المثل الشعبي: "جبنا الأقرع ليونّسنا كشّف عن قرعته وفزّعنا".
 
 وإذا كان ثمة اجماع على أنّ سنة 2021 هي واحدة من أسوأ السنوات التي مرت على لبنان اقتصادياً، فإنّ التخوّف من ان تكون سنة 2022 أسوأ على اللبنانيين، خصوصاً اذا راوحت الازمة مكانها من دون أي حلول عملية وخصوصا حيال التفاوض مع صندوق النقد الدولي، وعدم ضبط السوق الصرف الموازية بما سيؤدّي حتماً الى ارتفاع اضافي لسعر الدولار من دون أي سقف، وإن كان ثمة بعض الحلول النقديَّة الموضعيَّة. ودعا للإسراع في وضع حلول مما قد يُساهم في تهدئة الأسواق والذهاب نحو خطة اقتصادية شاملة تنقذ البلد.
 
فجميع المؤشرات الحالية وتوقعاتها المستقبلية لا تبشّر بخير، برأي عمر و"يبدو أننا مقبلون على تسارع للانهيار في ظلّ غياب أيّ معالجات حقيقية للأزمات. فلبنان اليوم يعاني من سكرات الموت البطيء وهو في غرفة الإنعاش مع كميات قليلة من الأوكسجين لإبقائه على قيد الحياة. ولكن ما إن يُنزع منه هذا التنفس الاصطناعي ستعلن وفاته في الحال، وعندها ولادة جمهورية جديدة والتي لا تأتي عادة إلّا عبر الدماء".
--------

----------

سنة جديدة بدأت وأخرى راحلة أفلت ولبنان عالق في دوامة الامل بالخروج من سلاسل الانهيارات والأزمات والواقع القاسي الذي يشده دوما الى الخيبات.

ووسط شلل سياسي ومؤشرات تنذر بمزيد من التعقيدات في أزمة تعليق جلسات مجلس الوزراء، استقبل لبنان السنة 2022 بعداد كورونا مسجلاً اعلى الأرقام القياسية في اليوم الأخير من سنة 2021 اذ سجلت 4290 إصابة و17 حالة وفاة في الساعات الأربع والعشرين الأخيرة. بذلك، وبعدما بات معدل الإصابات خارقا سقف الأربعة الاف يوميا بدا لبنان في سباق مع قرار الاقفال القسري الذي امتنعت الحكومة حتى الآن عن اتخاذه لتمرير فترة الأعياد ولكن مع الأعداد الكبيرة المتوقعة من المصابين بعد ليلة #رأس السنة والوضع الكارثي الذي ستتعرض له المستشفيات المنهكة فان امكان الاضطرار الى اتخاذ تدبير الاقفال العام قسرا مجددا سيصبح كبيراً جداً.

اذن تقدم الهاجس الصحي على أولويات الازمة السياسية في اليوم الأخير من السنة في ما بدا سباقا مؤلما للبنانيين بين الازمات المنهمرة فوق رؤوسهم علما ان الازمة السياسية - الحكومية تبدو مع اليوم الأول من السنة الجديدة، والى ان يبرز عامل تسوية لم تكتمل بعد بين مكونات السلطة، مرشحة لمزيد من التفاقم والتعقيد في ظل تجدد التجاذبات بل والتحديات بين رئاستي الجمهورية ومجلس النواب في موضوع فتح الدورة الاستثنائية لمجلس النواب .اذ انه وسط الاجواء المبلدة حكوميا،يُفتتح العام باشتباك رئاسي جديد، ساحتُه مجلس النواب هذه المرة.

 

ففي مقابل تكبيل مجلس الوزراء، يحاول رئيس الجمهورية العماد ميشال عون، تكبيل مجلس النواب علّ هذه الخطوة تدفع الثنائيَ الشيعي الى التراجع. فهو يبدو، بحسب المصادر، لن يوقّع مرسومَ فتح دورة استثنائية لمجلس النواب، ما يمنع انعقاده. لكن إحجامَه هذا، يعرّي ايضا النوابَ المستدعين للمحاكمة من قِبل القاضي طارق البيطار، اذ تسقط عنهم حصاناتُهم حكما خارج العقد العادي للمجلس. من هنا، اطلق رئيس مجلس النواب نبيه بري العمل لجمع تواقيع اكثرية النواب على عريضة تطلب فتحها علما ان توقيع العريضة من ٦٥ نائبا سيجعل موافقة رئيس الجمهورية على مرسوم فتح الدورة الزاميا.

 

ولهذه الغاية،  نشطت الاتصالات بين عين التينة وكليمنصو وتيار المستقبل لجمع هذه التواقيع. كما ان المصادر تشير الى ان ثمة مساع أجريت  لضم "الجمهورية القوية" الى هذه العريضة، غير ان "القوات اللبنانية" تشترط الاطلاع على بنود الجلسة النيابية العتيدة. فاذا تضمّنت اي قرار يقيّد صلاحيات المحقق العدلي طارق البيطار، فإن نوابها لن يوقّعوا.

وفي السياق السياسي، تترقب الأوساط المعنية مع بداية السنة ما سيعلنه تباعا كل من رئيس "التيار الوطني الحر" النائب جبران باسيل الاحد، والأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله الاثنين، بما يفترض ان يبلور صورة مسار الامور بين الحليفين اللذين اهتزت علاقتهما بقوة أخيرا اقله ظاهرا ، وتاليا مصير انضاج التسوية.

 وفي انتظار ما يمكن ان تفرزه هذه الاتصالات، غرد رئيس الحكومة نجيب ميقاتي عبر "تويتر" كاتبا "بالامل والايمان سنستقبل عاما جديدا نتمناه مليئا بالصحة والخير والعافية لجميع اللبنانيين، وكلنا أمل بأن تتوحد كل الارادات لنتعاون في ورشة النهوض بلبنان مما يمر به من صعوبات ومشكلات، وباذنه تعالى ستزول المحنة ويتعافى وطننا ويستعيد اللبنانيون حياتهم الطبيعية".

كما ان قائد الجيش العماد جوزف عون عايد اللبنانيين لمناسبة رأس السنة، قائلاً: "فلتكن أمنياتنا لعام جديد يسوده السلام والاستقرار لوطننا، وفرصة جديدة للحوار والمصالحة".

وأضاف: "عهدٌ منّا أن الجيش سيبقى صلباً ومتماسكاً وقادراً على القيام بمهمته المقدّسة".

وأشار إلى أنّنا "نطوي الليلة صفحة 2021 مع كل مآسيها وأزماتها، علّ 2022 تحمل معها الخير لجميع اللبنانيين، ومنهم العسكريون الذين لا يزالون يتمتعون بالإرادة والعزيمة رغم الظروف الاقتصادية الصعبة".

كما ذكّر عون بـ"كلّ العائلات التي فقدت أحبّاء لها هذا العام، عسى أن يحمل العام المقبل العزاء لقلوبهم".

وبدا لافتا الموقف الذي اعلنه المفتي الجعفري الممتاز الشيخ احمد قبلان امس من أن "باب الحل لمن يريد الإنقاذ يبدأ بكسر التصلب، والجلوس المنتج بين الأقطاب المؤثرين. وباعتقادنا أن مفتاح الحل السياسي الكبير يبدأ بتسوية وطنية كبيرة بين الرئيس ميشال عون والرئيس نبيه بري بثلاثية الرئيس نجيب ميقاتي، وما دون ذلك، الإغلاق السياسي سيفتك بالبلد، وأي تسوية وطنية يتفقان عليها ستفتح البلد سياسيا، وتدفع الحكومة بالشراكة مع الرئيس ميقاتي وباقي أركانها، إلى أخذ قرارات كبيرة على المستويات المالية والمعيشية، بما فيها كبح الدولار الأسود وإنعاش الأجهزة والمؤسسات الحكومية، وبخاصة أن الاستقرار النقدي والبدء بورشة حلول فعلية يرتبطان بالاستقرار والتعاون السياسي. أملنا بذلك كبير، وربما يكون ذلك هدية الرئيسين لكل لبنان".

 

وبدوره، دعا نائب رئيس المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى الشيخ علي الخطيب "الى التبصر والعمل على ايجاد الحلول للمشاكل، وفي مقدمها حل عقدة البيطار التي حرفت المسار القضائي وتسببت بأزمة حكومية ينبغي معالجتها بتصويب النهج القضائي وايجاد آليات دستورية وقانونية تعيد الثقة بالقضاء وتحقق العدالة من خلال كشف المتورطين والمتسببين في كارثة المرفأ ومعاقبتهم حفظا لدماء الشهداء وصدقية القضاء". وقال: "نحن اذ نؤكد ان تطبيق القانون هو السبيل الوحيد لانتظام عمل المؤسسات، فلا يمكن ان تتم محاكمة الوزراء والنواب خارج الاطر الدستورية، ولا يمكن عقد جلسات حكومية غير ميثاقية، في المقابل فان المسؤولين مطالبون بتكثيف المشاورات لايجاد مخارج قانونية تفعل المؤسسات وتطبق القانون بما يطلق عمل الحكومة لتكون المنطلق الصحيح لمعالجة الازمات المعيشية والاقتصادية على كثرتها وتراكمها". 

--------

قلصت السلالة أوميكرون المتحورة من فيروس كورونا الاحتفالات بالعام الجديد في معظم أنحاء العالم، حيث ألغت باريس الاحتفال عند قوس النصر وقصرت لندن الاحتفالات على التلفزيون وقلصت مدينة نيويورك احتفالها الشهير بإنزال الكرة البلورية في تايمز سكوير.

وبعد العد التنازلي تم إنزال الكرة البلورية عند منتصف الليل في تايمز سكوير لكن تم السماح فقط لنحو 15 ألف مشاهد بالتواجد في الميدان بدلاً من العدد المعتاد الذي يصل إلى 58 ألف شخص.

وقبل عام ومع إتاحة اللقاحات زادت الآمال بأن وباء كوفيد-19 ربما سيكون تحت السيطرة مع حلول عام 2022. وبدلاً من ذلك تسبب الظهور المفاجيء للمتحور الجديد أوميكرون في قفزات سريعة في عدد الإصابات بالفيروس في أنحاء العالم.

وعلى مدار السبعة أيام الماضية، تم تسجيل زيادة قياسية لحالات الإصابة بفيروس كورونا في العالم، حيث تم تسجيل ما يزيد قليلاً عن مليون حالة يومياً في جميع أنحاء العالم بين 24 و30 كانون الأول بزيادة حوالي 100 ألف عن الذروة السابقة المسجلة يوم الأربعاء، وفقاً لبيانات "رويترز".

لكن الوفيات لم ترتفع بالوتيرة نفسها لتنتعش الآمال بأن يكون المتحور الجديد أقل حدة.

وسجلت مدينة نيويورك 44 ألف إصابة بالفيروس يوم الأربعاء و 43 ألفاً يوم الخميس مما دفع بعض المنتقدين إلى التساؤل عما إذا كان من الضروري أصلاً إقامة الاحتفالات بالعام الجديد.

لكن المسؤولين قرروا إقامة الاحتفال بمشاركة عدد أقل من المعتاد من الحضور الحاصلين على اللقاح الواقي من كورونا مع مراعاة وضع الكمامات وتطبيق قواعد التباعد الاجتماعي.

وفي أماكن أخرى من العالم تم تقليص الاحتفالات أو إلغائها تماماً، مثلما حدث في كوالالمبور حيث تم إلغاء عرض الألعاب النارية فوق برجي بتروناس.

ومرت ساعة منتصف الليل في باريس دون عرض الألعاب النارية أو دوي أجهزة مكبرات الصوت (الدي جي) بعد أن ألغى مسؤولو المدينة الاحتفالات التي كانت مقررة في الشانزليزيه بناء على نصيحة لجنة علمية أعلنت أن التجمعات الجماهيرية ستكون محفوفة بالمخاطر.

وفي أعقاب البيانات التي تبعث على الأمل، رفعت كيب تاون فجأة حظر التجول قبل بدء العام الجديد بعد أن أصبحت جنوب أفريقيا أول دولة تعلن عن انحسار موجة أوميكرون دون أن تسبب زيادة كبيرة في عدد الوفيات.

كانت جنوب أفريقيا أول من أبلغ العالم عن ظهور المتحور أوميكرون سريع الانتشار.

وكانت مدينة سيدني الأوسترالية من الأماكن التي بدأت فيها السنة الجديدة بكامل زينتها حيث أضاءت الألعاب النارية سماء الميناء فوق دار أوبرا سيدني.

وفي لندن دقت ساعة بيغ بن عند منتصف الليل إيذاناً ببدء العام الجديد للمرة الأولى بعد عمليات ترميم استمرت ثلاثة أعوام ونصف العام. وكان قد تم إلغاء الألعاب النارية فوق برج الساعة وأماكن أثرية أخرى في تشرين الأول ولكن تقرر إعادتها قبل ساعات من حلول منتصف الليل مع نصيحة للمواطنين بالبقاء في منازلهم ومشاهدة العرض عبر شاشات التلفزيون.

واصطف المحتفلون في العاصمة الإسبانية مدريد للوصول إلى ساحة بويرتا ديل سول الرئيسية حيث تواصلت الاحتفالات في ظل وجود نقاط تفتيش أمنية والإلزام بوضع الكمامات وسعة 60 في المئة مقارنة بالمستويات العادية.

وفي آسيا ألغيت احتفالات العام الجديد أو جرى تقليصها. وأوقفت كوريا الجنوبية المراسم التقليدية لقرع الأجراس في منتصف الليل للعام الثاني وأعلنت تمديد إجراءات التباعد الاجتماعي المشددة لأسبوعين لمواجهة زيادة مستمرة في الإصابات.

وحظرت اليابان الاحتفالات في حي شيبويا الترفيهي الشهير في طوكيو وناشد رئيس الوزراء فوميو كيشيدا السكان عبر قناته الرسمية على يوتيوب بوضع الكمامات وخفض أعداد الضيوف في الحفلات.

وفي الصين، حيث ظهر فيروس كورونا لأول مرة في نهاية 2019، سادت حالة من التأهب الشديد إذ فرضت مدينة شيان إجراءات إغلاق وألغت مدن أخرى احتفالات العام الجديد.
  

-----------

جريدة صيدونيانيوز.نت 

النهار: أول أيام 2022: لبنان يلفظ أنفاسه الأخيرة... لبنان أمام  اجتياح كورونا ومبارزة سياسية جديدة ​....أوميكرون تقلّص الاحتفالات ...هكذا احتفل العالم بالعام الجديد

2022-01-01

دلالات: