Sidonianews.net
-------------
* مقدمة نشرة أخبار الـ "أن بي أن"
"الثاني من نيسان سيدخل التاريخ"... هكذا قال الرئيس الأميركي وهو يطلق "أم معاركه التجارية" في ما وصفه بـ "يوم تحرير اميركا".
في الواقع سيدخل ذلك اليوم التاريخ من باب خراب الاقتصاد العالمي.
ذلك أن فرض ترامب رسوما جمركية مرتفعة على دول العالم ولاسيما الصين والهند والاتحاد الأوروبي يكسر القواعد السائدة منذ عقود ومن شأنه اشعال فتيل حرب تجارية عالمية وتأجيج التوترات مع شركاء رئيسيين للولايات المتحدة.
وفي عينة لردود فعل أولية لهؤلاء الشركاء وصفت المفوضية الأوروبية تلك الرسوم بأنها ضربة كبيرة للاقتصاد العالمي واعلنت الحكومة الفرنسية الأستعداد للحرب التجارية فيما دعت ألمانيا الاتحاد الأوروبي الى الرد بطريقة موحدة.
حتى البيت الداخلي الأميركي لم يخل من توجيه الأنتقادات لقرارات ترامب التي يخشى ان تتسبب بارتفاع الأسعار على المستهلك.
فقد وصف زعيم الديمقراطيين في مجلس الشيوخ الرسوم الجديدة بأنها مدمرة للاقتصاد الأميركي.
أما أول غيث قرارات ترامب فكان اليوم هبوطا للأسهم الأوروبية وتراجعا للبورصات من هونغ كونغ وسيول الى طوكيو وهانوي.
والرسوم الجمركية الترامبية لم تستثن الدول العربية حيث بلغت حصة لبنان منها عشرة بالمئة.
والمنطقة التي أصابتها الصفعة الاقتصادية والتجارية تتقلب أصلا على صفيح ساخن من فلسطين وسوريا وصولا الى اليمن وايران.
ولبنان ليس ببعيد عن هذه السخونة التي تعد اسرائيل مصدرها من خلال عدوانها متعدد الأوجه وجديده اليوم غارة حربية على مركز للدفاع المدني في الناقورة وغارة مسيرة على سيارتين في بنت جبيل وعلما الشعب ادت لسقوط ثلاث جرحى.
وتداعيات العدوان الاسرائيلي ستكون في صلب محادثات نائبة المبعوث الأميركي للشرق الأوسط مورغان أورتيغاس مع المسؤولين خلال زيارتها لبنان غدا.
ولبنان منشغل بمواكبة تداعيات العدوان إلى جانب شؤونه الداخلية ومن ضمنها الانتخابات البلدية والاختيارية التي دعت وزارة الداخلية الهيئات الناخبة إلى جولتها الأولى في جبل لبنان في الرابع من أيار المقبل.
وفي هذا الإطار شدد رئيس المجلس النيابي نبيه بري ردا على سؤال لصحيفة "الجمهورية" بشأن اقتراحات تأجيل الانتخابات البلدية على أن "التأجيل غير وارد على الإطلاق ولا سبب موجبا له ابدا".
وقال: "نحن مصرون على إجراء الانتخابات في كل لبنان، وخصوصا لبلديات المناطق الجنوبية التي دمرها العدوان الإسرائيلي فإن أمكن وضع أقلام الاقتراع فيها فليكن وإذا ما تعذر ذلك فسنضع أقلام الاقتراع في أماكن اخرى حتى في بناية في بلدة قريبة أو في شقة او غرفة.. واضاف الرئيس بري: سننتخب حتى ولو كان على التراب.
=======
* مقدمة الـ "أم تي في"
لبنان في انتظار مورغان اورتيغاس، لكن الاخيرة لن تعقد الجمعة الاجتماعات المنتظرة مع كبار المسؤولين اللبنانيين.
فهي اجلت مجيئها الى بيروت الى الجمعة عصرا، ما يعني ان الاجتماعات رحلت الى السبت.
والى ذلك الحين تواصل الموفدة الاميركية محادثاتها في تل ابيب، حيث تعقد اجتماعات مع المسؤولين الاسرائيليين.
المحطة الاسرائيلية الطويلة لاورتيغاس تعني ان المسؤولة الاميركية ستأتي محملة بمطالب اسرائيلية صارت شبه معروفة، وعلى رأسها ضبط وجود السلاح غير الشرعي تمهيدا لاحتكار القوى الشرعية السلاح على كل الاراضي اللبنانية.
فهل حزب الله في وارد تحقيق هذا الامر، ام سيواصل سياسة الانكار؟
وهل السلطة اللبنانية ستمارس الضغط المطلوب ام ستستمر في سياسة دفن الرأس في الرمال؟
في السياق جدد البطريرك الراعي موقفه من السلاح اذ اعتبر انه ان الاوان لتوحيد السلاح في لبنان كما ورد في اتفاق الطائف
وتساءل : ماذا استطاعت المقاومة بكل اسلحتها ان تفعل في وجه الالة الاسرائيلية؟
ميدانيا ، اسرائيل تواصل ضرباتها.
ففي بلدة علما الشعب استهدفت سيارة زعم المتحدث باسم الجيش الاسرائيلي افيخاي ادرعي ان بداخلها أحد عناصر حزب الله.
اقليميا، التصعيد مستمر بين الولايات المتحدة وايران. فالطرفان يتبادلان الاتهامات والتهديدات .
توازيا، القرارات الاخيرة لدونالد ترامب حول الرسوم التجارية اشعلت حربا تجارية عالمية، فهل ما يحصل سيفيد اميركا ام يقيدها؟
=======
* مقدمة الـ "أو تي في"
العالم مشغول بخطوات ترامب ولبنان منشغل بمطالب اورتاغوس.
اما اسرائيل، فتمعن في خرق السيادة اللبنانية، وتستهدف السيادة السورية في طول البلاد وعرضها لتطال النفوذ التركي.
هكذا تبدو الصورة بعد ثلاثة أشهر تقريبا على بدء المرحلة الجديدة في لبنان، التي توسم كثيرون فيها خيرا، وعلقوا الآمال، قبل أن تبدأ الظروف المحيطة كما الاخطاء الواضحة، تنذر باستمرار الدوران في الحلقة المفرغة، المستمرة منذ عام 2019.
اما على المستوى الشعبي، فالانشغال الاول هو الاستحقاق البلدي والاختياري، حيث بات الجميع متأكدين بأن التأجيل صار من الماضي، على رغم اقتراح القانون المقدم للتمديد من نائبين تغييريين.
ففيما تنصب الجهود على تكريس المناصفة في المجلس البلدي للعاصمة بيروت، جزم الرئيس نبيه بري اليوم بإجراء الاستحقاق ولو على التراب، وقال: التأجيل غير وارد إطلاقا، ولا مبرر له، وثمة إصرار على إجراء الانتخابات في جميع المناطق، وخاصة في البلديات الواقعة في الجنوب والتي تعرضت للتدمير جراء العدوان الإسرائيلي.
وأضاف: إذا أمكن وضع أقلام الاقتراع هناك فليكن، وإذا تعذر ذلك، سننقلها إلى أماكن أخرى، سواء في بناية في بلدة قريبة أو في شقة أو غرفة.
=======
* مقدمة الـ "أل بي سي"
غموض يلف الوضع اللبناني، أحد اسبابه ما يمكن أن تحمله الموفدة الأميركية مورغان أورتيغاس من شروط على لبنان تتعلق بسلاح حزب الله، السؤال هناك هل يكفي أن يكون الموقف اللبناني واحدا حيال رفض الطرح الأميركي؟
في هذه الحال، ما هي التداعيات؟ على كل المستويات، العسكرية والمالية وأكثر من ذلك المساعدات الاميركية للبنان والدعم الأميركي للبنان عبر التأثير على الدول الفاعلة.
وتبقى علامة التحول: كيف ستتصرف الولايات المتحدة الأميركية حيال لبنان في حال رفض طروحاتها؟ وفي المقابل، على من من الدول سيكون التعويل في حال اعتبرت واشنطن أن الاستثمار السياسي في لبنان لن يكون مجديا؟ أسئلة تقترب من "ساعة الحقيقة" التي في خلالها على لبنان أن يقرر خياراته؟
الهواجس اللبنانية تقابلها هواجس سورية، هل هناك محاولات إسرائيلية لتعديل موازين القوى في سوريا بعد قيام النظام الجديد؟
وهل الغارات الاسرائيلية على سوريا في الساعات الأربع والعشرين الأخيرة ، هي ضرب لتركيا في سوريا؟
وهل تحاول تل ابيب أن ترسم خطوطا حمرا لأنقرة في سوريا ممنوع تجاوزها؟ وهل المنطقة امام رسم خارطة نفوذ جديدة لم تتوضح معالمها بعد؟
كل هذه الهواجس والتساؤلات مطروحة على بساط البحث ، في مرحلة تبدو فيها واشنطن اللاعب الأقوى ليس على مستوى رسم خطوط النفوذ بل على مستوى الرسوم التي تفرضها على دول العالم.
=======
* مقدمة "الجديد"
أوقف دونالد ترامب الكرة الأرضية على الجمارك وفي حرب الرسوم قلب القارات رأسا على عقب وأحدث زلزالا ضرب قوانين التجارة العالمية ووضع الكوكب على فالق اقتصادي نتجت عنه هزات ارتدادية اصابت النفط فانخفضت قيمته.
طوفان ترامب الجمركي أغرق بورصات.. ونكس هيبة الدولار امام اليورو وأخل بالميزان التجاري العالمي وقبل افتتاح الاسواق الأميركية كتب الرئيس الاميركي على منصة "تروث سوشيال" قائلا: انتهت العملية لقد نجا المريض ويتعافى والتوقعات تشير إلى أنه سيكون أقوى بكثير من أي وقت مضى استخدم ترامب العلاج بالصدمة لإنعاش القلب الأميركي.
وفي الوقت عينه أصاب العالم بانسداد في الشرايين وأشعل أزمة برؤوس متعددة أصابت الحلفاء قبل الأعداء واستدعت ردود فعل كان أبرزها للاتحاد الاوروبي والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الذي قال إن الشعب الأميركي سيصبح أكثر فقرا.
أما الاتحاد الأوروبي فقال إن كل الخيارات مطروحة وإن الرد سيكون على مرحلتين سيبدأ أولهما منتصف الشهر الجاري وبين استيعاب الصدمة والدعوة للهدوء والتهديد بالرد بدأ سريان مفعول قرارات ترامب ولم تسلم منها دول عربية ومن بينها لبنان الموعود "بعاصفة حزم" محمولة على جناح مورغان أورتاغوس برزت طلائعها قبيل وصولها إلى لبنان في الساعات المقبلة على أن تلتقي يوم السبت الرؤساء الثلاثة.
واستعدادا للمنخفض الجوي الأميركي أفادت مصادر مواكبة للجديد بأن أورتاغوس قادمة على مروحة أعاصير في سياق الضغط للاسراع في مسألة اللجان وبأن التوجه هو في عرض الدبلوماسية المكوكية عليها كنسخة طبق الأصل عن سلفها آموس هوكشتاين.
مصادر أخرى متقاطعة مع الرئاسات الثلاث أضافت للجديد أن لبنان سيستقبل أورتاغوس بموقف موحد ستسمعه في المقار الثلاثة ركيزته اتفاق وقف إطلاق النار والالتزام بالقرار 1701 من دون فتح مسارات جديدة والالتزام بأعمال اللجنة المكلفة مراقبة الاتفاق برئاسة أميركا ولا تفاوض من خلال لجان ذات طابع دبلوماسي، ورفض التفاوض على التطبيع وأي إملاءات أخرى ستثير الفوضى.
أما سلاح حزب الله فيتطلب توافقا عبر استراتيجية دفاعية التزم بها لبنان أمام ما تقدم فإن مربط الخيل الأميركي في تل أبيب وليس في بيروت فلبنان التزم مندرجات القرار 1701 وآلية تنفيذه فيما إسرائيل تواصل خرقه بمواصلة احتلالها أراضي لبنانية وباعتقالها لبنانيين وباعتداءات كان آخرها اليوم في بنت جبيل وعلما الشعب بغارتين من مسيرتين استهدفتا سيارتين مدنيتين وأصابتا من فيهما بجروح.
وفيما تواصل إسرائيل حرب الإبادة ضد قطاع غزة أصدرت دولة المجر حكما مبرما بتبرئة بنيامين نتنياهو من دم القطاع فانسحبت من المحكمة الجنائية الدولية واستقبلت نتنياهو بعفو عام.
---------------
جريدة صيدونيانيوز.نت
مقدمات نشرات الأخبار المسائية في لبنان ليوم الخميس 3-4-2025
2025-04-04