الرئيسية / المرأة والمجتمع /دينية /زينبُ بنتُ خُزَيْمةَ

جريدة صيدونيانيوز.نت / زينبُ بنتُ خُزَيْمةَ

صيدونيانيوز.نت/ دينية /مقالات / زينبُ بنتُ خُزَيْمةَ رضي اللهُ عنها

اسمُها ومولدُها:

هي: أُمُّ المؤمنينَ زينبُ بنتُ خُزَيْمةَ بنِ الحارثِ بنِ عبدِ اللهِ بنِ عمرٍو، وهي أختُ ميمونةَ بنتِ الحارثِ لأُمِّها.

 

وُلِدَتْ في مكَّةَ، قبلَ 13 عامًا مِنَ البعثةِ.

 

سيرتُها ومناقبُها:

كانت رضي اللهُ عنها عفيفةً طاهرةً، ذاتَ حَسَبٍ ونَسَبٍ، اشتَهَرَتْ بالكرمِ والجودِ، والإنفاقِ على المساكينِ ورعايتِهم والرَّأْفةِ بهم، حتَّى كانت تُدعَى في الجاهليَّةِ "أُمَّ المساكينِ"؛ لكثرةِ معروفِها[1]. وبعدَ زواجِها بالنَّبيِّ صلى الله عليه وسلم زادت في أعمالِ البِرِّ والخيرِ، فكان لا يأتيها دينارٌ ولا درهمٌ إلَّا أَنفَقَتْهُ على المساكينِ في الطَّعامِ والكسوةِ.

 

تزوَّجها النَّبيُّ صلى الله عليه وسلم في شهرِ رمضانَ مِنَ العامِ الثَّالثِ للهجرةِ، وذلك بعدَ استشهادِ زوجِها عبدِ للهِ بنِ جحشٍ يومَ أُحُدٍ[2]، فكانت بذلك خامسَ أُمَّهاتِ المؤمنينَ.

 

وفاتُها:

ماتت رضي اللهُ عنها في العامِ الرَّابعِ مِنَ الهجرةِ، وهي في الثَّلاثينَ مِنْ عمرِها، بعدَ زواجِها مِنْ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم بشهرينِ أو ثلاثةٍ[3].

 

وصلَّى عليها رسولُ الله صلى الله عليه وسلم، ودفنها بالبقيعِ، وهي أوَّلُ مَنْ دُفِنَتْ بالبقيعِ مِنْ أُمَّهاتِ المؤمنينَ، وثاني مَنْ ماتت في حياةِ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم.

......................

[1] سير أعلام النُّبلاء (3/ 476).

[2]البداية والنِّهاية (4/ 90).

[3] سير أعلام النُّبلاء (3/ 476).

2026-01-27

دلالات: