الرئيسية / أخبار لبنان /مقدمات نشرات الأخبار المسائية في لبنان لعام 2025 /مقدمات نشرات الأخبار المسائية في لبنان ليوم الأحد 8-3-2026

جريدة صيدونيانيوز.نت / مقدمات نشرات الأخبار المسائية في لبنان ليوم الأحد 8-3-2026

Sidonianews.net

-------------

مقدمة تلفزيون "أن بي أن"

 

من لبنان إلى المحيط الإقليمي.. لم يتبدل المشهد الحربي الساخن.. لا بل إن وقائعه تشي بالمزيد من النيران. فالعدوان الإسرائيلي على لبنان يطوي أسبوعه الأول... والعدوان الأميركي - الإسرائيلي على إيران يدخل أسبوعه الثاني... ولا هذا ولا ذاك يبدوان أمام احتمالات الاحتواء في غياب أية مبادرات دبلوماسية فاعلة.

 

في لبنان الحرب الإسرائيلية تتوسع برًا وجوًا مسنودةً بحرًا وقد طالت غاراتها مجدداً الضاحية الجنوبية وفندقاً في بيروت وصولاً إلى النبي شيت اما في الجنوب فكانت الساعات الأخيرة شاهدة على مجازر متنقلة بين القرى والبلدات حاصدة نحو ستين شهيدًا من الرجال والنساء والأطفال ناهيك عن الدمار الهائل في المباني السكنية والممتلكات والبنى التحتية. هؤلاء الشهداء ومثلـُهم الكثيرون من الجنوبيين ذنبهم انهم صمدوا في أرضهم ورفضوا تركها ولذلك جدد جيش العدو توجيه الإنذارات إلى السكان لمغادرة جنوب الليطاني.

 

ومن الحدود الجنوبية إلى حدود المأساة المحيطة بالنزوح القسري حيث أن الوقوف إلى جانب الناس في لحظات المحنة هو الاختبار الحقيقي. والمطلوب قبل كل شيء حماية الكرامة الإنسانية لهؤلاء الشرفاء الذين اقتـُلعوا من ديارهم وليس الاستثمار في أوجاعهم والاستغراق في الأقوال لا الأفعال. فواقع المأساة أكبر من مراكز الإيواء الرسمية ووزارة الشؤون الاجتماعية تقدم ارقامـًا غير دقيقة تقلل من حجم الأزمة وتعطي انطباعـًا زائفـًا بأن الوضع تحت السيطرة بينما الحقيقة على الأرض هي عكس ذلك. والنازحون يحتاجون إلى كل يد بيضاء وحركة أمل كانت خير مصداق في هذا الشأن فتحركت سريعـًا على خط استيعاب ملف الإيواء قدر الإمكانات وحضرت بين الناس مقدمة الدعم المباشر لكل محتاج بعيدًا من الإحصاءات الرسمية غير الواقعية.

 

في الاحصاءات الأميركية ان كلفة الاسبوع الأول من الحرب على ايران بلغت ستة مليارات دولار بحسب مسؤولين في البنتاغون. ومع دخول الأسبوع الثاني للعدوان حرص الرئيس دونالد ترامب على ابداء عدم اهتمامه بالتفاوض لوقف الحرب ملمحـًا إلى إمكان التدخل البري ومرجحـًا الا تبقى خريطة إيران كما هي بعد انتهاء العمليات الحربية. اما الجمهورية الإسلامية فتحاول ترتيب بيتها الداخلي رغم العدوان وقد اختار مجلس خبراء القيادة مرشدًا جديدًا لكن لم يـُعلَن اسمُه بحسب ما أفادت وسائل اعلام إيرانية.

 

*******************

 

مقدمة تلفزيون "أو تي في"

 

تطورات متسارعة تشهدها المنطقة على وقع التصعيد العسكري المتواصل بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة وإيران من جهة أخرى، في ظل اتساع رقعة المواجهة وارتفاع منسوب التوتر في أكثر من ساحة، على وقع تكرار الرئيس الاميركي دونالد ترامب الكلام عن استسلام غير مشروط لايران.

 

وفي موازاة ذلك، لبنان في عين العاصفة، مع استمرار الاعتداءات الإسرائيلية، ما يعزز المخاوف من انجرار الجبهة اللبنانية إلى مزيد من التصعيد، في موازاة تصعيد داخلي لامسؤول عبر عنه اكثر من طرف، متطاولا على حتى على الجيش اللبناني.

 

وفي الداخل اللبناني، تتجه الأنظار إلى الجلسة التشريعية التي يعقدها مجلس النواب غداً والمخصصة للبحث في اقتراحات التمديد للمجلس، في خطوة تثير جدلاً سياسياً واسعاً بين القوى المؤيدة للتمديد سنتين، وتلك المصرة على تمديد قصير قايل للتجديد وفق تطور الظرف القاهر الذي يمنع اجراء الانتخابات، وفي طليعتها التيار الوطني الحر، الذي يحمل غدا الى ساحة النجمة طرحه القاضي بالتمديد اربعة اشهر قابلة للتمديد. ومن المتوقع أن تشهد الجلسة نقاشات حادة تعكس الانقسام السياسي القائم، علما انها لن تكون منقولة مباشرة على الهواء.

 

*****************

 

مقدمة تلفزيون "أل بي سي"

 

الى مرحلة شديدة الخطورة، دخل العالمُ ولا سيما الشرق الاوسط فالحرب الاميركية على ايران والتي يخاض جزءٌ منها في قلب لبنان، لم تعُد مجرد حرب اسقاط نظام، تحتاج الى ايام قليلة، بل اصبحت حربا ً مفتوحة َ الافق, متوسعة ً جغرافيا, تطال الاقتصاد العالمي الذي يقف على حافة صدمة طاقة.

 

من يراقب تطورات الساعات الماضية، يضيف الى كل ما سبق، حربَ البنى التحتية التي تخطت المواقع النفط والغاز، لتطال المياه المحلّاة، في ايران والبحرين، فرفعت الخط الاحمر في كل الخليج.

 

على وقع الميدان المشتعل، كيف يمكن قراءة ُ اليوم التاسع من الحرب؟ الرئيس الاميركي دونالد ترامب، ليس في وارد وقف النار قبل تحقيق اهدافه، المعلنة منها وهي تطالُ ايران، وغيرُ المعلنة، وابرزها اضعاف الصين اقتصاديا، وهي المتضرر الاكبر من عرقلة امدادات الطاقة، وإرتفاع أسعارها. إيران لا يبدو انها في وارد الاستسلام، فهذا مقتلٌ لنظامها، وهي ايضا تنتظر ارتفاع اسعار النفط والغاز والاسواق العالمية، ما يضغط على خصومِها، بحساباتها على الاقل، وهي هددت مساء باستهدتاف منشأت النفط في المنطقة، قصفت اسرائيل منشآتها للطاقة. اسرائيل بدورها لا تريد وقف الحرب قبل القضاء على ما يقلقها من النووي الايراني، الى البالستي وصولا الى اذرع ايران في المنطقة، وهي اصلا وكيلة واشنطن في الحروب التي تخوضها. بين ما يمكن تسميتُه اللاءات الثلاث، تقترب اوروبا من دخول النزاع من بوابة قبرص، التي قد تتحول القواعدُ العسكرية على ارضها الى منصات عمليات اوروبية. اما الصين وروسيا، فهادئتان حتى الساعة ترفضان التصعيد المباشر مع الولايات المتحدة، وتراقبان ما يقلقهما: تداعياتُ الحرب على اسواق الطاقة.

 

في اليوم التاسع للحرب الاميركية على ايران، يمكن القول إن الشرق الاوسط ومن ضمنه لبنان، تحول الى ساحة حرب، تدار تحت سقف ميزان القوى العالمية، تتداخل فيها الجبهات من الخليج الى المتوسط. إن لم يفهم اللبنانيون ضخامة َ الحرب هذه, سيبقون تائهين في البحث عن حلول لن تأتي من تل ابيب. فالحرب تديرها واشنطن، ولبنان ليس في اولوياتها، حتى ولو حاول رئيس الجمهورية جوزاف عون، القلِق على البلد ووحدتِه وعلى الجيش، طلبَ التفاوض مع اسرائيل كفكرة عامة للخروج من الازمة، هذا فيما يتوجه النواب الى ساحة النجمة ليمددوا غداً عُمر مجلسِهم سنتين على الارجح، وهم يعرفون انَّ ما كُتب قد كتب.

 

******************

 

مقدمة تلفزيون "الجديد"

 

مظلة أمان فوق لبنان مصيرُه معلقٌ على "مخاصمة الدولة" إقليمياً ودولياً ولا من "يكف يد" إسرائيل عن إجرامها والعالم ينتظر "القرار الظني" بوقف حربٍ بلغ سيلُها الحلفاءَ والخصوم على حدٍ سواء وقد يجرف بطريقه أماكنَ بعيدة عن خارطةِ الصراع وفيها توغل العدو الإسرائيلي في الدم اللبناني وكشف بنكَ أهدافِه بعشرات الشهداء وجرحى تخطوا المئتين بعد الألف  وفيه كانت صير الغربية في قضاء النبطية خنساء القرى بتسعة عشر شهيداً معظمهم من النساء والأطفال في مجزرةٍ دموية استهدفت مبنى مؤلفاً من ثلاثِ طبقات قبل أن تنضم عشرات القرى والمدن إلى المجزرة المتنقلة ما يرفع عدد الشهداء بحسب آخرِ تحديثٍ لوزارة الصحة إلى نحو أربعِمئةِ  شهيد بينهم ثلاثةٌ وثمانون طفلاً إضافةً إلى ألفٍ ومئةٍ وثلاثين جريحاً منذ بدء العدوان على لبنان المدنيون ليسوا مجردَ أرقام ولا أضراراً جانبية بعد أن وصل خطرُ التصعيد إلى عمق بيروت "بحرب الفنادق" وضرورةِ استبيانِ نزلائِها الأغراب والأعاجم لأي جهةٍ انتموا وعلى الفلتان الأمني الإسرائيلي وتجاوزِه الخطوطِ الحمراء فإن الضوء الأخضر لوقف العدوان على لبنان معزولٌ عن شبكة الاتصالاتِ والمبادرات وعلى هذا الصعيد أفادت معلومات الجديد عن مسعى متوازٍ سياسياً وأمنياً  يتولى شقَه الأول كلٌ من رئيسي الجمهورية والحكومة بالعمل على تشكيل وفدٍ مدنيٍ للتفاوض مع إسرائيل برعايةٍ اميركية على أرض الجزيرة القبرصية في حين تتولى قيادةُ الجيش الشقَ المتعلق بالانتشار الأمني في مختلف المناطق اللبنانية. منذُ اتفاق تشرين ولبنان يقدم على خطوة وراء خطوة مقابل صفرِ التزامٍ إسرائيلي وإلى أن يفتح بنيامين نتنياهو صندوقَ البريدِ للرد على الرسائل الدولية المتعلقة بلبنان فإن حربَه والأميركي دخلت بما أسمياه "مرحلةَ السحق" أي سحق القدرات العسكرية الإيرانية بالتزامن مع تحول الموساد إلى "مُناد"ٍ للشعب الإيراني بالانقلاب بعد سقوط ورقة الأكراد في مقابل انتقال طهران إلى مستوىٍ أرفع في استخدام صواريخٍ ذاتِ قدراتٍ ومَدَيَاتٍ عالية دخلت المعركة في الساعات القليلة الماضية وأصابت أهدافاً في عمق تل أبيب  وكان اللافتُ فيها تزامنُها وساعةَ الصفر مع إطلاق حزب الله أيضاً لصواريخ بعيدة المدى باتجاه الأراضي المحتلة وعلى استراتيجيةِ استدامةِ الحرب التي يتبعها نتنياهو فإن الأنظار تتجه إلى الرئيس الأميركي دونالد ترامب والذي يعيش مرحلة "اللايقين" وصاحبُ المزاج المتقلب قد يستدير مئة وثمانين درجة وينسحب من الحرب من طرف واحد لجملة أسباب ليس أهمها الكلفة والخسائر البشرية ولا يقل عنها أهمية وقوفه على ابواب الانتخابات النصفية إلا أن "ترامب اليوم" قد تحول إلى عضو في مجلس خبراء القيادة وحدد المواصفات المطابقة للمرشد الجديد وتوعده "بالعمر القصير" إذا لم يحصل على موافقته وذلك بالتزامن مع إعلان الجمهورية الإسلامية انتخاب مرشدها الأعلى ولحين إتمام الإجراءات اللوجستية أبقت على هويته في حفظ و"صيانة" مجمع تشخيص مصلحة النظام.

 

****************

 

مقدمة ام تي في

 

إلى متى يبقى الجيشُ مكتوفَ الأيدي؟ شعارٌ نرفعه بدءاً من الليلة، لأن الناسَ تعبت من الانتظار، والوطنَ ملّ اللا قرار، والدولةَ تتدحرج سريعاً نحو الانهيار. و قبل ان نفسّر سببَ التزامِنا الشعار المذكور لا بدّ من شهادة للتاريخ. فنحن نؤمن عميقاً بالمؤسسة العسكرية: بمناقبيتها، بشفافيتها، بوطنيتها، بتفانيها، وبالتضحيات الكبرى التي قدمتها ولا تزال. إنها أمورٌ بديهية مبدئية ولا تُناقش. لكن في المقابل ما تقوم به القيادةُ العسكرية منذ سنة إلى الآن غيرُ مقنع. انها تناور وتداور، تؤجل وتماطل، تتلطى وراءَ الجداول الزمنية لتبرّر عدمَ تنفيذِها خطةَ حصر السلاح. تدعي انها سيطرت عملياً على جنوب الليطاني،  ليتبين أن لا سيطرة عملانية فعلية ولا من يسيطرون!  فحزب االله طوال السنة المنصرمة كان يتخبى ويتخفى. وعندما قرر ان يخوضَ معركة اسناد ايران ظهرت الحقيقة عاريةً سوداء. والمؤسف انه بعد مرور سبعة ايام على معركة الاسناد الثانية لا تزال القيادة العسكرية تخبّىء رأسها في الرمال، وتخشى ان تقول الحقيقة كما هي، وان تتصرف  بمقتضاها! نحن امام قيادة عسكرية لا تملك رؤية واقعية الى ما يجري، ولا تزال تعيش في رواسب الماضي، في أخطائه وخطاياه. الحكومة حزمت امرها وقالت كلمتها، واعلنت بقرار واضح وصريح الحظرَ الفوري لنشاطات حزب الله العسكرية والامنية، باعتبارها خارجة عن القانون، والزمت الحزبَ بتسليم سلاحه. لكننا حتى الان لم نر  تدبيرا عسكريا حقيقيا يحوّل القول فعلا. فهل مهمةُ الجيش ان ينفذ، او ان يتفرج على قرارات الحكومة  ويبرر للرأي العام عدمَ تنفيذها؟ ان البلد اليوم على خط الزلازل . اراضيه تُقضم، سيادته تُنتهك، والبنى التحتية للدولة بدءا من المطار مهددة بالصواريخ والقذائف الاسرائيلية..  وكل ذلك  لأن قرارَ السلم والحرب ما زال ممسوكا من حزب الله. في المقابل تبدو القيادةُ العسكرية في عالم آخر وفي دنيا اخرى. فالى متى ستبقى القيادةُ المذكورة غائبةً عن الوعي؟ الى متى ستبقى تحيا في الماضي وافكاره؟ الى متى ستبقى عاجزة عن التطلع الى المستقبل؟ الى متى ستبقى قيادةً مستسلمة منشغلة بادارة الازمة لا قيادةً حقيقية تفرض الحل؟ والى متى ستظل تصادر قرارَ الناس والحكومة ورغبةَ معظم العسكريين فتمنع الجيش من أداء دوره التاريخي المطلوب؟ والاهم: الى متى ستظل متلكئة عن النزول الى الضاحية الجنوبية للامساك بالوضع الامني والعسكري فيها ومنعِ تهديم ما تبقى منها ؟  من هنا نعود الى البداية ونعيد السؤال : الى متى يبقى الجيش مكتوف الايدي.. الى متى؟

 

---------------

جريدة صيدونيانيوز.نت

مقدمات نشرات الأخبار المسائية في لبنان ليوم الأحد 8-3-2026

2026-03-09

دلالات: