الرئيسية / أخبار لبنان /مقدمات نشرات الأخبار المسائية في لبنان 2026 /مقدمات نشرات الأخبار المسائية في لبنان ليوم الأربعاء 11-3-2026

جريدة صيدونيانيوز.نت / مقدمات نشرات الأخبار المسائية في لبنان ليوم الأربعاء 11-3-2026

Sidonianews.net

-------------

* مقدمة نشرة أخبار الـ"أن بي أن" 

 

دخلت الحرب يومها العاشر على وقع استهداف ناري إسرائيلي لم يستثن العاصمة بيروت مجددا بالتوازي مع غارات متواصلة واغتيالات تنفذها الطائرات المسيرة في الضاحية الجنوبية لبيروت وصور والمدن الكبرى في قضاء النبطية مرورا بقرى جوار صيدا والزهراني وصولا الى البقاع.

 

وفي موازاة هذا المشهد الميداني المتفجر غابت الحركة الدبلوماسية الفاعلة والتقى الرئيسان نبيه بري ونواف سلام في عين التينة وبحثا لتطورات الاوضاع العامة والمستجدات السياسية والميدانية على ضوء مواصلة إسرائيل لعدوانها على لبنان وتداعياته على مختلف المستويات وملف النازحين إضافة للجهود السياسية التي تبذل لوقف العدوان.

 

وفي مسعى لاحتواء الازمة ووقف الحرب وبطلب من فرنسا وعدد من الدول الأوروبية عقد مجلس الأمن الدولي جلسة خاصة بلبنان لمطالبة اسرائيل بالامتناع عن اي تدخل بري أو إطلاق عملية عسكرية واسعة النطاق على الأراضي اللبنانية وفي كلمته شدد المندوب اللبناني أحمد عرفة على أولوية وقف الحرب فيما أكد الفرنسي مواصلة باريس اتصالاتها مع السلطات اللبنانية والإسرائيلية للتوصل إلى خفض التصعيد.

 

وفي سياق متابعة التطورات الميدانية والاطلاع على واقع عمل قوات الطوارئ الدولية المنتشرة في الجنوب، ينتظر أن يصل إلى بيروت يوم الجمعة الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش.

 

ميدانيا، واصلت إسرائيل ما تصفه بعمليات "الاستطلاع بالنار"، فيما ردت المقاومة على تلك العمليات بقوة، معلنة إحباط محاولات التوغل حتى الآن.

 

وكشفت صحيفة معاريف عن تطور نوعي تمثل بإطلاق المقاومة دفعة من الصواريخ يصل مداها إلى نحو مئتين وخمسين كيلومترا، استهدفت منطقتي تل أبيب وغوش دان.

 

وفي ما يتصل بالبعد الإقليمي للحرب، تتحدث تقديرات إسرائيلية عن أن الهدف من المواجهة مع إيران وحلفائها لا يتركز على إسقاط النظام في طهران بقدر ما يسعى إلى تعديل موازين القوى وتقليص القدرات العسكرية الإيرانية وإضعاف حلفائها في المنطقة، بما يرسخ معادلة ردع طويلة الأمد.

 

غير أن الميدان بدا أكثر بلاغة من التصريحات، بعدما شهدت منطقة غوش دان والوسط الإسرائيلي قصفا مكثفا استمر قرابة ثلاث ساعات، في الجولة السابعة والثلاثين من المواجهة، حيث دوت صفارات الإنذار وتوقفت الحركة في عدد من المدن، في مؤشر إضافي إلى اتساع رقعة الاشتباك وتعقد مساراته.

 

=======

 

* مقدمة نشرة أخبار الـ"أم تي في" 

 

وفي اليوم العاشر لبدء الحرب في لبنان، الكلمة الاولى والفاصلة ما زالت للميدان. فالغارات الاسرائيلية تتكثف متنقلة بين الضاحية الجنوبية والجنوب، بعدما وصلت فجرا الى عائشة بكار. 

 

والخطر ان الجيش الاسرائيلي لا يزال يحشد فرقا وقوات مقاتلة على الحدود الجنوبية، ما يؤكد مرة جديدة انه مصمم على استكمال الحرب على حزب الله لانهائه عسكريا وامنيا. 

 

في المقابل، المبادرة الرسمية اللبنانية لانهاء الحرب ما زالت تصطدم بعائقين: لامبالاة اميركية لافتة بالملف اللبناني عموما وبالمبادرة المطروحة خصوصا، واصرار اسرائيلي على سحب سلاح حزب الله قبل الدخول في اي بحث آخر. وهو امر تتفق عليه معظم الدول المؤثرة والمعنية بالشأن اللبناني. 

 

فالرئيس ترامب قال اليوم للـ "ام تي في": نعمل بجد كبير  للتخلص من حزب الله لأنه شكل كارثة لسنوات طويلة. حتى فرنسا التي تبدي اهتماما فائقا للوصول الى وقف لاطلاق النار اكدت اليوم على لسان رئيسها ان على حزب الله تسليم اسلحته فورا الى القوات المسلحة اللبنانية. 

 

فهل يمكن الرهان على صحوة ضمير عند الحزب الذي جر لبنان الى حرب اسناد مدمرة جديدة، ام ان المصالح الايرانية ستظل تتقدم عنده على مصلحة الوطن؟

 

الامر الثاني هو المرجح. 

 

والدليل رسالة تجديد الولاء من نعيم قاسم الى مجتبى خامنئي، والتي كتب فيها: نحن على العهد مع قيادتكم. فهنيئا للجنوبيين واللبنانيين بحزب  لبناني في الاسم،  لكنه  لا يعطي العهد والوعد الا لحاكم ايران. 

 

توازيا، الحرب في ايران مستمرة. صحيح ان الرئيس الاميركي قال ان الحرب الجارية في ايران قد تنتهي قريبا لانه لم يبق شيء تقريبا في ايران يمكن استهدافه، لكن التقديرات العسكرية تنبىء ان العمليات قد تستمر اسبوعين اضافيين على الاقل، وهو ما اكده وزير الدفاع الاسرائيلي الذي اعلن ان العمليات العسكرية ستتواصل حتى تحقيق كل الاهداف والانتصار الحاسم في المعركة ضد ايران.

 

البداية مما قاله الرئيس ترامب لمراسل  " أم تي في"  في البيت الابيض انطوتي مرشاق. 

 

=======

 

* مقدمة الت"أو تي في" 

 

يبدو ان كل شيء مقبول ومسموح عند البعض في لبنان الا ان تكون وطنيا لبنانيا، ولاؤك للبنان اولا واخيرا.

 

عند فريق اول، مقبول ومسموح الرهان على احتلال البلاد: هكذا كان بالنسبة الى سوريا عامي 1976 و1990، وهكذا كان بالنسبة الى اسرائيل في الاعوام 1978 و1982 و2006 و2024 وصولا الى اليوم. اما ان تقول لا للاحتلال، سواء اتى من الشمال والشرق او الجنوب، فتلك الخيانة بعينها، التي تستجلب كل اشكال التحريض، لا العكس.

 

وعند فريق ثان، مقبول ومسموح اقحام البلاد في صراعات خارجية، بقرار من جهة محددة، بعيدا من اي اعتبار لدولة أو مؤسسات سياسية وعسكرية شرعية.

 

وأما ان تقول لا لتجاوز الحدود، إسنادا لغزة او لإيران او لغيرهما، فتلك حالة مستعصية تستدعي كل اشكال فحوص الدم.

 

غير ان غالبية اللبنانيين، من لبنان الى بلدان الانتشار، خارج الفريقين المذكورين. انتماؤها واضح الى وطن واحد، مساحته 10452 كيلومترا مربعا، ولا شبر اكثر، ولا شبر أقل.

 

وأما الحرية، فلكل الشعب، افرادا وجماعات، والسيادة للدولة التي تبسطها عبر قواها الذاتية، فيما الاستقلال رهن الارادة الوطنية، التي يتعمد كثيرون تغييبها اليوم، لمصالح متنقلة بين عواصم الشرق والغرب.

 

هذا في لبنان، الذي يتعرض يوميا لاعتداءات لا توفر منطقة او انسانا، وحيث الدولة متلاشية، بفعل اخطاء متراكمة، وخطايا مرتكبة من جهات معروفة.

 

اما في الاقليم، فنار مشتعلة، على وقع تصريحات متكررة متضاربة، يؤكد في بعضها الرئيس الاميركي ان نهاية الحرب قريبة، فيما تهدد اسرائيل بالقتال مهما تطلب الامر من وقت لتحقيق الاهداف. اما لبنان، فنحبه، قال الرئيس دونالد ترامب، ردا على سؤال عنه وعن المسيحيين في الجنوب، مشددا في الوقت نفسه على وجوب القضاء على حزب الله.

 

=======

 

* مقدمة الـ"أل بي سي" 

 

إنها حرب عض الأصابع بين واشنطن وطهران: أيهما سيضعف أولا؟

إيران بسبب الضربات العسكرية عليها؟

 

أم الولايات المتحدة، تحت ضغط ارتفاع اسعار الطاقة في العالم والاضطراب في حركة الامداد العالمي؟

 

الحرب هذه تخاض في منطقة ليست فقط خزان الطاقة ومفتاح أسعارها، بل يمر فيها مضيق هرمز، شريان الطاقة العالمي, ومن يخوضها يعرف أن مجرد تهديد الملاحة, أو ضرب منشأة نفطية واحدة كفيل بإدخال السوق في هلع ورفع الأسعار. 

 

على هذا الميزان تخاض المعركة.

 

الرئيس الأميركي دونالد ترامب يعلن أنه لم يعد هناك ما يقصف في إيران، وأنه بمجرد أن يرغب في إيقاف الحرب ستتوقف، لكنه  يضيف :تتوقف "قريبا".

 

فهل يريد ترامب فعلا إنهاء الحرب بسرعة، أم مواصلة الضغط على إيران ورفع التوتر؟

 

توتر يرفع أسعار النفط والغاز, يفيد قطاع الطاقة الأميركي وصناعة الأسلحة، ويمنح واشنطن ورقة ضغط إضافية على الاقتصاد العالمي.

إيران بدورها لا تريد إنهاء الحرب سريعا. فهي تعرف أنها لا تستطيع مواجهة الولايات المتحدة عسكريا، فتستخدم سلاح موقعها الجغرافي.

 

تهدد الملاحة وطرق إمداد الطاقة في مضيق هرمز، وتستهدف منشآت في الخليج، ما يرفع كلفة المواجهة على العالم كله.

 

بين الولايات المتحدة المتفوقة عسكريا واقتصاديا، والتي تترقب تأثير ارتفاع الأسعار على الاقتصاد والرأي العام الأميركي قبل الانتخابات النصفية، وبين إيران ذات الاقتصاد الصغير المعتاد على العقوبات، يبقى السؤال: من سيقرر أولا أن كلفة استمرار الحرب أصبحت أعلى من كلفة إنهائها؟

 

في هذه المعركة الضخمة، يقف لبنان عاجزا بين إسرائيل المصرة على التوغل واستهداف المدن، وبين حزب الله المصر على مواصلة حروب إيران على الارض اللبنانية.

 

وأما الدولة، فعادت اليوم من بوابة القليعة إلى الجنوب عبر قائد الجيش العماد رودولف هيكل، لتؤكد لكل من شكك أنها باقية في الجنوب، وأن حياة عسكرييها ليست أغلى من حياة أبناء الأرض, المصرين على التمسك ببلدهم الكبير. 

 

=======

 

* مقدمة "الجديد" 

 

"الحرب ستنتهي قريبا ولم يبق شيء يذكر لاستهدافه في إيران" هكذا افتتحت "بورصة ترامب" أسهم التداول في سوق المواقف من الحرب. ومن دون أن يصدر عملة بالجدول الزمني لطرحها في الميدان أغلق بورصة "وول ستريت" السياسية بالإعلان أنه عندما يقرر انتهاء الحرب فستنتهي حينها.

 

ولكن في الاتجاه المعاكس سار نتنياهو ومن دون الكشف عن "اليوم التالي" وعن خط النهاية قال إن الحرب لم تنته بعد.

 

على هذا التناقض وضعت طهران العالم في عنق "مضيق" ورست المعركة في يومها الثاني عشر عند الموانئ والمرافئ ودق أمن الطاقة ناقوس الخطر وهو السلاح الأمضى الذي أشهرته إيران والمحمل برؤوس نفطية أصاب اسواق الطاقة ورفع من أسعارها ودفع بأكثر من ثلاثين دولة وبشكل طارىء إلى فتح مخزونها وطرح اربعمئة مليون برميل من احتياطاتها الاستراتيجية في السوق بحسب وكالة الطاقة الدولية.

 

على امتداد أيام الحرب نالت دول الخليج حصة الأسد إذ ردت طهران على زئير نتنياهو وملحمة ترامب بفتح النار على دول الجوار وبعلم الأرقام تصدت الدفاعات الجوية الخليجية لأكثر من ثلاثة آلاف ومئتي صاروخ ومسيرة إيرانية استهدفت منشآت مدنية وحيوية في أنحاء الخليج وهو ما أشار إليه مستشار الرئيس الإماراتي أنور قرقاش بقوله إن أرقام الصواريخ والمسيرات تكشف حقيقة مختلفة فالهجمات تطاول البنى التحتية المدنية والمنشآت الحيوية من دون اعتبار للمدنيين والأبرياء.

 

دول مجلس التعاون الخليجي نأت بالحكمة عن ظلم "ذوي القربى" ووضعت "مظلوميتها" بعهدة الأمم المتحدة فأدانت قطر الاعتداءات الإيرانية التي وضعت المدنيين تحت الخطر وسببت أضرارا في البنية التحتية.

 

ورأى المندوب السعودي أن السلوكيات الإيرانية لا تتناغم مع مبادئ حسن الجوار في حين أكدت الإمارات عدم سعيها للتصعيد مع احتفاظها بحق اتخاذ كل الإجراءات لحفظ سلامة أراضيها وسيادتها.

 

وأما الكويت فرفضت ادعاءات إيران المظللة باستخدام أراضيها في الهجمات.

 

كما إيران كذلك لبنان حضر في جلسة طارئة لمجلس الأمن بدعوة من فرنسا حيث وصف مندوبها قرار حزب الله بالدخول في الحرب بغير المسؤول.

 

ودعا الحزب إلى وقف هجماته على إسرائيل وتسليم سلاحه إلى الحكومة مضافا إليه ترحيب باريس بمبادرة الرئيس جوزاف عون لإجراء مفاوضات مباشرة مع إسرائيل.

 

وربطا شهدت الساحة المحلية لقاءات ثنائية بين رئيسي الحكومة ومجلس النواب نواف سلام ونبيه بري وبين رئيس المجلس ومستشار رئيس الجمهورية أندريه رحال من ضمن حلقة المشاورات المغلقة حول الطرح الرئاسي التفاوضي.

 

وفي هذا الإطار حظي "إعلان النوايا" اللبناني بترحيب أوروبي وكقيمة مضافة فإن لبنان أبدى انفتاحا على النقاش حول شكل التفاوض ومستوى التمثيل.

 

وأيا كانت الدولة المضيفة لكن هذا الترحيب غير مرحب به حتى الآن من قبل الإسرائيلي والأميركي لزم حليفه الملف اللبناني وترامب أعطاه الضوء الأخضر بقوله نحن نحب لبنان وشعبه ولكن علينا التخلص من حزب الله الذي شكل بحسب ترامب كارثة لسنوات طويلة.. "ومن الحب ما قتل".

 

------------

جريدة صيدونيانيوز.نت

مقدمات نشرات الأخبار المسائية في لبنان ليوم الأربعاء 11-3-2026

2026-03-12

دلالات: