Sidonianews.net
-------------
جريدة صيدونيانيوز.نت
أدت رشقة صاروخية أطلقتها إيران باتجاه أراضي فلسطين المحتلة حيث أصابت أهدافا لها في كل من ديمونا وعراد .
أفادت المعلومات الأولية إلى سقوط عدد كبير من الجرحى قدر بأكثر من 150 جريحا فيما تداولت بعض مواقع التواصل الإجتماعي عن سقوط قتلى .
وقد إستنفرت وحدات الإنقاذ العسكرية والمدنية الإسرائيلية وباشرت عمليات البحث عن محتجزين تحت الأنقاض جراء إنهيار مباني عدة في أماكن سقوط الصواريخ.
وخيمت حالة من الهلع والذعر في صفوف المستوطنين ، فيما تداعى الكابينت الإسرائيلي لإجتماع عاجل للبحث في تداعيات سقوط الصواريخ الإيرانية وما تخلفه من إصابات كبيرة غير مسبوقة منذ بدء العدوان الإسرائيلي - الأميركي على إيران منذ 28-2-2026
*إشارة إلى أن هذا الإستهداف لديمونا وعراد في فلسطين المحتلة، والعدد الكبير من الإصابات في صفوف المستوطنين هو الأول غير المسبوق في عدد الإصابات منذ بدء العدوان الإسرائيلي - الأميركي على إيران ولبنان، حيث تشن الطائرات الأميركية والإسرائيلية آلاف الغارات الجوية المدمرة فيما سقط ايضا الآلاف من الضحايا (بين جريح وشهيد)، وتدمير ومحو آلاف المنازل والأحياء والمعالم والمرافق المدنية .
---------------
وذكرت جريدة النهار اللبنانية ما يلي:
ارتفعت حصيلة الإصابات في مدينة عراد جنوب إسرائيل إلى أكثر من 120 مصابا، في أعقاب سقوط صاروخ إيراني، وسط تقارير عن قتلى ومفقودين تحت الأنقاض.
وأفادت مصادر طبية بأن طواقم "نجمة داوود الحمراء" تتعامل مع "حدث كبير جدا"، في ظل وجود أشخاص عالقين ومنقطعين عن الاتصال، فيما تشارك مروحيات في عمليات إجلاء المصابين.
وبحسب المعطيات الأولية، أدت الضربة إلى انهيار مبنيين وتضرر ما لا يقل عن 9 مبانٍ أخرى بشكل خطير، خصوصًا في حي تابع لطائفة "غور" الحريدية، مع تسجيل إصابات متفاوتة بينها حالات خطيرة، من ضمنها طفلة.
وأشارت التقديرات إلى أن الصاروخ المستخدم من طراز "خرمشهر 4" برأس حربي يزن نحو طن من المتفجرات، ما يفسّر حجم الدمار الكبير.
ولا تزال فرق الإنقاذ تواصل عمليات البحث والتمشيط في الموقع، وسط مخاوف من ارتفاع عدد الضحايا مع وجود عالقين تحت الأنقاض، في وقت صُنّف الحادث كـ"حادث متعدد الإصابات".
-------------
بالصور: ليلة صاروخية إيرانية دامية لإسرائيل : أكثر من 150 جريحا في ديمونا وعراد ومباني إنهارت وعشرات تحت الانقاض | حالة ذعر وإجتماع عاجل للكابينت الإسرائيلي؟
2026-03-21











