Sidonianews.net
--------------------
بقلم عمر ترجمان
في مثل هذا اليوم، نستذكر بكل تقدير ووفاء المناضل الراحل حمزة البزري، أحد الوجوه الوطنية الصادقة التي كرّست حياتها لخدمة الناس والدفاع عن القضايا الوطنية والقومية، وفي مقدمتها قضية فلسطين.
شكّل الراحل محطة مضيئة في تاريخ العمل الوطني في صيدا ولبنان، وارتبط بعلاقة نضالية وثيقة بالشهيد معروف سعد، فكان إلى جانبه في مختلف المحطات والمواجهات، مؤمناً بنهجه المدافع عن حقوق الناس وكرامتهم. وبعد استشهاد معروف سعد، واصل مسيرته النضالية حباً ووفاءً إلى جانب المناضل الراحل مصطفى سعد، محافظاً على الثوابت الوطنية والعروبية التي آمن بها طوال حياته.
وقد دفع الراحل وعائلته ثمناً غالياً في مواجهة الاحتلال، إذ أُصيب مع عدد من أفراد أسرته إصابات بالغة جراء التفجير الإجرامي الذي استهدف منزل رمز المقاومة الوطنية اللبنانية مصطفى سعد، في واحدة من الجرائم التي نفذها العدو الصهيوني وعملاؤه بحق المناضلين الوطنيين.
كما كان للراحل حمزة البزري دور بارز في ميادين العمل الوطني والسياسي والتحركات الشعبية الداعمة للقضية الفلسطينية، حيث حضر دائماً في ساحات النضال دفاعاً عن الحقوق الوطنية والقومية.
وعلى الصعيد المؤسساتي، يُعدّ من المؤسسين الأوائل لـ مؤسسة الشهيد معروف سعد الثقافية الاجتماعية الخيرية، وأسهم بجهد كبير في ترسيخ دورها واستمرارها في تقديم الخدمات الاجتماعية والإنسانية للناس، لا سيما في أصعب الظروف، حفاظاً على النهج الوطني والعروبي الذي مثّلته المؤسسة منذ تأسيسها.
في الذكرى الثانية لرحيله، نستحضر سيرة مناضلٍ بقي وفياً لمبادئه، ثابتاً على مواقفه، ومخلصاً لقضايا شعبه وأمته، تاركاً إرثاً من العطاء والنضال سيبقى حاضراً في وجدان كل من عرفه ورافق مسيرته.
المجد لذكراه، والوفاء لمسيرته الوطنية والنضالية.
------------------------------
جريدة صيدونيانيوز.نت / أخبار مدينة صيدا / في الذكرى السنوية الثانية لرحيل المناضل حمزة البزري بقلم : عمر ترجمان
2026-06-08





